أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
23869 2905

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-31-2018, 12:05 AM
د. عماد البعقوبي د. عماد البعقوبي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: العراق
المشاركات: 42
افتراضي الورع في الجوارح

بسم الله الرحمن الرحيم
>>> خطبة الجمعة – 24 – 12 – 1433 - جامع الرحمن – العثمانية – عماد أبو عبدالله <<<
الورع في الجوارح
أخذت مادَّتها من كتاب الورع لابن أبي الدنيا

إنّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى الله وسلّم تسليما كثيرا عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وأهل السنّة إلى يوم الدين.
أمّا بعد:
فهذه تذكرة في حفظ الجوارح والورع من أن ينالها شيء من الحرام:
1. الورع في النظر :
قال الله سبحانه وتعالى: { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } (1) وقال عز من قائل : { لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } (2) وقال جلّ وعلا: { وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } (3)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: (( لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة )) ، وقال خالد بن أبي عمران: ( لا تتبعوا النظر النظر فربما نظر العبد النظرة ينغل منها قلبه كما ينغل الأديم في الدباغ ولا ينتفع به ) ، وعن جرير رضي الله عنه أنه : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فقال صلى الله عليه وسلم: (( اصرف بصرك )) .
وعن مرة عن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم لأناس من أصحابه : (( استحيوا من الله حق الحياء )) قالوا : يا رسول الله إنا لنفعل ذلك . قال : (( ليس ذلك من الحياء من الله ، ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الراس وما حوى والبطن وما وعى وليذكر الموت والبلى فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حق الحياء )) فكان السلف يكرهون فضول النظر ، وكان بعضهم يقول : ( حفظ البصر أشد من حفظ اللسان ) .
قال وكيع : خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد ، فقال : إن أول ما نبدأ به في يومنا غض أبصارنا
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( من تضييع الأمانة النظر في الحجرات والدور ) ، وعن أنس رضي الله عنه قال : ( إذا مرت بك امرأة فغمض عينيك حتى تجاوزك ) ، وقال فضيل بن عياض : لا تنظروا إلى مراكبهم فإن النظر إليها يطفئ نور الإنكار عليهم .
2. الورع في السمع :
قال الله سبحانه وتعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (4) فقوله جلَّ جلاله: { لاَ تَقْفُ }: أي تتبع
عن نافع قال : كنت مع بن عمر في طريق فسمع زمارة راعي فوضع أصبعيه في أذنيه ثم عدل عن الطريق ثم قال يا نافع أتسمع قلت لا فأخرج أصبعيه من أذنيه ثم عدل عن الطريق ثم قال يا نافع أتسمع قلت لا فأخرج أصبعيه من أذنيه ثم عدل إلى الطريق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع
عن محمد بن المنكدر قال : إذا كان يوم القيامة نادى منادي أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان اسكنوهم بياض المسك ثم تقول الملائكة اسمعوهم تمجيدي وتحميدي
وعن الأوزاعي عن عبده بن أبي لبابة قال : في الجنة شجر أثمارها الياقوت والزبرجد واللؤلؤ فيهب الله ريحا فتضطرب فما سمع صوت قط ألذ منه
عن عمرو بن دينار رحمه قال: كان رجل من أهل المدينة له أخت في باحة المدينة فهلكت وأتى السوق يجهزها ولقيه رجل معه كيس فيه دنانير فجعلته في حجرته فلما دفنها ورجع الى منزله ذكر الكيس في القبر فاستعان برجل من أصحابه فنبشا فوجد الكيس فقال الرجل لصاحبه تنح حتى على الرجال أختي فرفع ما على اللحد وإذا القبر يشتعل نارا فرده ودعا الرجل فسوى معه القبر ثم رجع إلى أمه فقال أخبريني ما حال أختي قالت وما تسأل عنها السر قد مات قال أخبريني قالت كانت اختك تؤخر الصلاة ولا تصلي فيما كتب الوضوء وتأتي أبواب الجيران إذا ناموا فتلقم أذنها أبوابهم فتخرج حديثهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من استمع الى حديث قوم لا يحبون أن يستمع حديثهم أذيب في أذنه الآنك )).
3. الورع في الأنف :
عن يونس بن أبي الفرات: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أتي بغنائم مسك فأخذ بأنفه فقالوا يا أمير المؤمنين تأخذ بأنفك لهذا قال إنما ينتفع من هذا بريحه فأكره أن أجد ريحه دون المسلمين
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: ( لأن يمتلئ منخراي من ريح جيفة أحب الي من أن يمتلئا من ريح امرأة ).
عن نعيم بن أبي هند: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يدفع إلى امرأته طيبا للمسلمين كانت تبيعه فتزن فترجح وتنقص فتكسر بأسنانها فتقوم لهم الوزن فعلق بأصبعها منه شيء فقالت بأصبعها في فيها فمسحت به خمارها وأن عمر جاء فقال ما هذه الريح فأخبرته خبرها فقال تطيبين بطيب المسلمين فانتزع خمارها فجعل يقول بخمارها في التراب ثم يشمه ثم يصب عليه الماء ثم يقول به في التراب حتى ظن أن ريحه قد ذهبت ثم جاءتها العطارة مرة أخرى فباعت منها فوزنت لها فعلق بأصبعها منها شيء فقالت فأصبعها في فيها ثم قالت بأصبعها في التراب فقالت العطارة ما هكذا صنعت أول مرة فقالت أو ما علمت ما لقيت منه لقيت منه كذا وكذا
4. الورع في اللسان :
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من اتقى الله كل لسانه ولم يشف غيظه )) ، وعن أبي سعيد الخدري أحسبه رفعه قال: (( إذا أصبح بن آدم كفرت الأعضاء كلها اللسان تقول اتق الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا ))، واطلع عمر بن الخطاب على أبي بكر رحمهما الله وهو يمد لسانه فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله قال هذا أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس شيء من الجسد الا يشكو الى الله اللسان على حدته ))
وقال الفضيل بن عياض: ( أشد الورع في اللسان ) وقال الحسن بن حي: ( فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل منه في اللسان ) سئل عبد الله بن المبارك: أي الورع أشد ؟ قال : اللسان ، وقال أبو حيان التيمي: ( كان يقال ينبغي للعاقل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع قدمه ) وقال عمر بن عبد العزيز : ( إني وجدت متقي الله ملجما )
5. الورع في اليد ( البطش ) :
قال أسود بن أصرم المحاربي قلت أوصني يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تبسط يدك إلا إلى خير ولا تقل بلسانك إلا معروفا )) ، وكان سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول : ( ما مسست فرجي بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، وقال بن مسلم بن يسار: ( إني لأكره أن أمس فرجي بيميني وأنا لأرجو أن أخذ بها كتابي )
عن خالد بن معدان قال : ( إياكم والخطران فإن الرجل قد تنافق يده من سائر جسده ) ، وقال سفيان بن عيينة : ( ما رئي علي بن الحسين قط إذا مشى يقول بيده هكذا كأنه خطر بهما )
6. الورع في البطن :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر العبد يطيل السفر أشعث أغبر رافعا يديه يا رب يا رب مطعمه حرام ومشربه حرام ملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لهذا ))
وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا خير له من أن يجعل فيه ما حرم الله عليه ))
عن القاسم قال : كان لأبي بكر رحمه الله غلام يأتيه بكسبه كل ليلة ويسأله من أين أصبت فيقول أصبت من كذا فأتاه ذات ليلة بكسبه وأبو بكر قد ظل صائما فنسي أن يسئله فوضع يده فأكل فقال الغلام يا أبا بكر كنت تسئلني كل ليلة عن كسبي إذا جئتك فلم أرك سألتني عنه الليلة قال فأخبرني من أين هو ؟ قال : تكهنت لقوم في الجاهلية فلم يعطوني أجري حتى كان اليوم فأعطوني - وإنما كانت كذبة - فادخل أبو بكر رضي الله عنه في حلقه فجل يتقيأ فذهب الغلام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال إني كذبت أبا بكر فضحك النبي صلى الله عليه وسلَّم أحسبه قال ضحكا شديدا وقال : (( إن أبا بكر يكره أن يدخل بطنه إلا طيبا ))
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم : (( من استطاع منكم ألا يجعل في بطنه إلا طيبا فليفعل فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه )) .
قال يحيى بن سعيد الأموي : ( زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة فكان من أورع من رأيت أهدي له رطب برني فقيل له بعد هذا من بستان خالد بن سلمة المخزومي المقبوض عنه فأتى إلى خالد بن سلمة واستحل منهم ونظر إلى قيمة الرطب فتصدق بها ) .
قال رجل لعيسى بن مريم صلى الله عليه وسلَّم : أوصني ؟ قال عليه السلام: (( انظر خبزك من أين هو ))
قال رجل لبشر بن الحارث رحمه الله : أوصني ؟ قال رحمه الله : ( أخمل ذكرك وطيب مطعمك )
عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري: أنه خرج إلى عمر رضي الله عنه فنزل عليه وكانت لعمر ناقة يحلبها فانطلق غلامه ذات يوم فسقاه لبنا ، فأنكره ، فقال رضي الله عنه: ( ويحك من أين هذا اللبن ) ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إن الناقة انفلت عليها ولدها فشرب لبنها فحلبت لك ناقة من مال الله ، فقال له عمر رضي الله عنه: ( ويحك سقيتني نارا ادع لي علي بن أبي طالب ) فدعاه فقال رضي الله عنه: ( إن هذا عمد إلى ناقة من مال الله فسقاني لبنها أفتحله لي ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين هو لك حلال ولحمها وأوشك أن يجيء من لا يرى لنا في هذا المال حق ) .
7. الورع في الفرج :
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (( من يتوكل لي ما بين لحييه ورجليه أتوكل له بالجنة )) .
وعن أبي عامر - أو أبي مالك – الأشعري رضي الله عنه: سمع النبي صلى الله عليه وسلَّم يقول: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة )) (5)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (( ما عُصِيَ الله بذنب بعد الشرك أعظم من الزنا ))
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلَّم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال : (( تقوى الله وحسن الخلق )) وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال : (( الأجوفان : الفم والفرج )) وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( أهلك بن آدم الأجوفان الفرج والبطن ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (( ما من ذنب بعد الشرك بالله أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا تحل له ))
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ( أول ما خلق الله من الإنسان فرجه ثم قال: هذه أمانتي عندك لا تضعها إلا في حقها فالفرج أمانة والسمع أمانة والبصر أمانة )
8. الورع في الرجل :
كان من دعاء النبي داود صلى الله عليه وسلَّم: (( اللهم يوم تراني أجاوز مجالس الذاكرين إلى مجالس المتكبرين فاكسر رجلي فإنها نعمة من بها علي ))
وقال عبد الملك بن مروان رحمه الله : ( ما مشيت بالقرآن إلى خزيه منذ قرأته )
عن وهب بن منبه رحمه الله قال في حكمة آل داود عليه السلام: ( حق على العاقل أن لا ير طاعنا إلا في ثلاث زاد لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم )
عن قتادة رحمه الله قال: ( كان المؤمن لا ير إلا في ثلاثة مواطن في مسجد يعمره أو بيت يستره أو حاجة لا بأس بها ) وقال عروة بن الزبير رحمه الله : ( عندما قطعت رجله من الآكلة : إن مما يطيب نفسي عنك أني لم أنقلك إلى معصية لله قط ) وقال يوسف بن أسباط لرجل يقال أنه محمد بن عباد الشيباني : ( أي طريق أخذت قال في قرية كذا وكذا فقال يوسف أما خفت أن يخسف الله بك وكانت القرية طاغية فسكت محمد وطأطأ رأسه )
قال شبيل بن عوف: ( ما اغبرت رجلاي في طلب دنيا ولا فتحت رجلا في وجهة منذ علمت أني ولا جلست في مجلس إلا منتظرا لجنازة أو لحاجة لابد منها ) .

اللهم إنا نسألك وأنت ربنا الغني الحميد تجيب دعوة الداعي إذا دعاك أن تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأن تصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا ، وأن تصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأن لا تجعها أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، وأن لا تجعل إلى النار مصيرنا اللهم احفظ جوارحنا وجنبنا الحرام، اللهم ارزقنا الورع والخشية في السر والعلن ، اللهم احفظنا بحفظك، اللهم عافنا واعف عنا ، اللهم عافنا أبداننا، اللهم عافنا في سمعنا اللهم عافنا في أبصارنا ، اللهم عافنا واعف عنا يا عفو يا كريم، اللهم ارحم المسلمين والمسلمات والأحياء منهم والأموات اللهم ارحم الشهداء الأبرار واجعل الجنة لهم دار القرار يا رحيم يا غفور يا غفار ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه وأحبابه وسلم تسليما كثيرا .
وأقم الصلاة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الهوامش:
(1) سورة النور : 30 – 31 .
(2) سورة الحجر : 88 .
(3) سورة طه : 131 .
(4) سورة الإسراء : 36 .
(5) صحيح البخاري : 5 / 2123 .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
د. عماد بن خليفة البعقوبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.