أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
16550 19527

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #341  
قديم 10-20-2016, 10:14 AM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا - :

(( وردني-قبل قليل-سؤالٌ من اليمن:

يقول السائل:
قرأت في النت كلاماً نُسب إليكم في جرح الشيخ محمد المختار الشنقيطي.
فهل هذا الكلام صحيح عنكم، أم لكم فيه تفصيل؟
وبارك الله في جهودكم.

فأجبته:

هذا قديم.
وأستغفر الله منه.
وذلك بعد أن سمعت ثناء أستاذنا الشيخ عبدالمحسن العباد-حفظه الله-عليه.
وارجو له الخير والتوفيق. ))

وقال - :

(( قد يغرّك متفيهقٌ بحُسن بيانه..
وقد يغرّرك متعالمٌ بأصناف كلامه..
فإذا أردتَ أن تكشفَ تعالمَ أيٍّ منهما-أو كليهما-:
فغالطهما يَغلَطان!
ولقّنهما يتلَقّنان!! ))

وقال - :

(( مِن أجمل ما وصلني-هذا المساء-مِن بعض نُبهاء الفضلاء:
كلامُ سماحة أستاذنا العلامة الشيخ أبي عبدالله عبدالعزيز بن باز-رحمه الله-تعالى-،قال:
"تأمّل ما تقول قبل أن تقول، وتأمّل ما تعمل قبل أن تعمل".
فوالله،لو أننا طبّقنا هذه النصيحة الذهبية المباركة:لأصبنا كثيراً،ولكانت أخطاؤنا أقلَّ..
..ولكن أكثرنا عن توجيهات علمائنا غافلون،وعن نصائحهم معرضون.
إلا مَن رحم الله. ))


تاريخ التغريدات 17 \ 10 - 20 \ 10 \ 2016
رد مع اقتباس
  #342  
قديم 11-19-2016, 06:22 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا - :

(( قال العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله-في خلال نصيحة علمية دعوية تربوية جامعة-قبل أكثر من نصف قرن-:

(..أما الثورات، والقدح في الولاة، والسعي فيما يتفرّع عن ذلك:
فيترتّب عليه شرورٌ كثيرة قد رأى الناسُ آثارها.
لهذا حذّر الشارع منها أعظمَ تحذير.
ولا يسعى بذلك إلا:
- مَن لا دين له.
- ولا خُلق.
- ولا إنسانية.
- ولا أمانة.
- بل ولا عقل صحيح.
....فإنَّ الإنسان -وإن لم يكن معه دين-؛ فالعقل الصحيح يأمر بالمدافعة عن القوم، والأحساب، والأوطان ، وينهى عن كل ما ينافي ذلك..).
....ومع ذلك؛فلا نزال نرى بعض الثوريين(!) يجتهدون-ويجدّون- في نشر ما يثوّر الشعوب على حكّامهم:بما لا يرجع على الجميع إلا بالأثر الشنيع الفظيع..

ولا مفرّج إلا الله. ))

و قال - :

(( قال الأستاذ العلامة محمود شاكر-ومَن مثلُه اليومَ-:
(أنا أرى أنّ مِن حقي أن أنقدَ مَن أشاء، وأن أقسوَ في النقد ما أشاء.
فمَن ذا الذي يزعم لي-أو يزعم لنفسه-أن ينقد الناس، وأن يقسوَ عليهم في النقد،ثم يرى مِن حقه عليهم ألاّ ينقدوه، وألاّ يتحدثوا عنه-إن أذن لهم في الحديث!-إلا برفق ولين وملَق ونفاق..مما يسمّونه في هذا العصر العجيب:"مجاملة"!)!

..ولا تعليق...
المهمّ التطبيق.. ))

و قال - :

(( الإقرار" بوجود علماء حديث (متقدّمين)،و(متأخّرين)-زمانياً-:شأنٌ لا ينكره ذو عقل،ولا أقول:ذو علم!
ولكنّ "الإصرار" على أن هؤلاء الـ(متقدّمين)، والـ(متأخّرين)بينهما تبايُن منهجي-في النقد الحديثي-؛ بحيث هما(ضدان لا يجتمعان)-كما قاله بعضُ الناس!-؛فلا، وألف لا.
وخطورةُ هذا "الإصرار"تظهر في عدة صور ومظاهر؛مِن أخطرِها:
جعل هذا التفريق(المنهجي!) أمراً واقعاً-ولو من غير تدليل علمي مقنع-؛ولكن:بمجرد التكرار لذِكره-مع إملاله!-، والتعاضد(!)عليه-على إخلاله-!
وقد قيل-قديماً-:
مِن نقاط الماء يُخترَق الصخر..

لذلك؛فإن الصوابَ التعبيرُ عن حال أولئك المفرّقين، وسلوكهم،بأنه:(منهج المتقدّمين!):باطل-جداً-.
وكذلك-تماماً-:التعبيرُ عن المنهج النقدي الحديثي-المتوارَث عن الأئمة عبر العصور-،بأنه:(منهج المتأخّرين!)؛فهو أشد بطلاناً..
وهذا وذاك-كلاهما-لا يمنعاننا من التصريح والصدع؛بأن في
الـ(متقدّمين)،والـ(متأخّرين)-جميعاً-مَن هو متساهلٌ في تطبيقات النقد الحديثي-غالباً-،أو في قواعده-أحياناً-.
وهذا-بداهةً-نقيضُ تلك الدعوى البعيدة ،الشاملة، الفاحشة!!
أما الاستمساك(!)بمزاعم التفريق بين الـ(متقدّمين)، والـ(متأخّرين)على الاعتبار "المنهجي"؛ لا "الزماني":فهي فريةٌ منكرة لها قرنان!وليس لها عاضدٌ غير العنوان!
إنها فُهومُ(المفرّقين)-ذواتهم-: ألبسوها غيرَ لَبوسها!ونثروها في سماء توهّماتهم، وأحلامهم-هنا،وهناك،وهنالك-تحت اسم:(منهج المتقدّمين)، أو:(منهج النقّاد)-فيما بعد!-وذلك لمّا أعيتْهم الحججُ والدلائل-!! ))

و قال - :

(( الفرق بين (الغلط)،و( المغالطة)ليس متعلقاً -فقط-بعدد الحروف ،ومواقعها!
ولكنه متعلق-أساساً-بطبيعة الشخصية البشرية من جهة فطرتها وما جُبلت عليه، وكذلك:من جهة تلعّب الشيطان ببني آدم،وعبثه بعقولهم وقلوبهم:
فالاول؛هو:(الغلط)،الذي لا/لن=ينجو منه إلا من عصمهم الله- من رسله وأنبيائه وملائكته-.
والثاني؛هو(المغالطة)،وهي:التعالم المختلط بالجهل،والمخلوط بالتطاول.
وهو ما يجب(!)علينا أن نجاهد أنفسنا لرده،والتخلّص منه.))

و قال - :

(( الشيعة الروافض لا يرون للمسجد الأقصى(مكاناً)في الأرض..ولا يرون-كذلك-(مكانة)للكعبة المشرّفة!التي يقدّمون(كرّ بلائهم)عليها!ويرمونها بالصواريخ! ))

و قال - :

(( المتأمّل في أكثر صنائع المفرّقين بين منهج العلماء المتقدّمين،والعلماء المتأخّرين-في منهج النقد الحديثي-يرى ثلاثة معالم كبرى أساسية،تُبنى عليها هذه الصنائع-جملةً-:
١-البحوث النظرية المحضة،دون التطبيقات الموعِبة،أو الأبحاث المستوعبة-إلا في حديثٍ واحد!أو راوٍ واحد!-!
٢-الجنوح-كثيراً-جداً-إلى التضعيف، والتعليل؛ بحيث لا تكاد ترى تصحيحاً لحديث-أو تحسيناً-مقارنةً بما يتكثّرون به-جداً-من تعليلهم العليل!
٣-التسلّط على ما صحّحه العلماء،أو حسّنوه من الأحاديث؛ليردّوه،ويعلّلوه!!
وكأنهم(!)ينتشون من وراء ذلك(!)-كله-بما يَشعرونه-ويُشعرونه!-مِن انتصار خائب-وهم هم!-! ))

و قال - :

(( المتأمّل في أكثر صنائع المفرّقين بين منهج العلماء المتقدّمين،والعلماء المتأخّرين-في منهج النقد الحديثي-يرى ثلاثة معالم كبرى أساسية،تُبنى عليها هذه الصنائع-جملةً-:
١-البحوث النظرية المحضة،دون التطبيقات الموعِبة،أو الأبحاث المستوعبة-إلا في حديثٍ واحد!أو راوٍ واحد!-!
٢-الجنوح-كثيراً-جداً-إلى التضعيف، والتعليل؛ بحيث لا تكاد ترى تصحيحاً لحديث-أو تحسيناً-مقارنةً بما يتكثّرون به-جداً-من تعليلهم العليل!
٣-التسلّط على ما صحّحه العلماء،أو حسّنوه من الأحاديث؛ليردّوه،ويعلّلوه!!
وكأنهم(!)ينتشون من وراء ذلك(!)-كله-بما يَشعرونه-ويُشعرونه!-مِن انتصار خائب-وهم هم!-! ))

و قال - :

(( عندما لا تفهم..لن يلومك أحد؛لأن الفهم رزقٌ من الله-تعالى-.
ولكنْ؛هذا لا يعني أن ترضخ لواقعك الأليم-هذا-..فادع الله أن يفهّمك..واجتهد في تتبّع أسباب الفهم الصحيح،وأبوابه-بخضوع، وتواضع، وذلّ-.
والعجب من أناس لا يفهمون-ولا أقول:لم يفهموا!-،ثم يتبجّحون،ويتعالمون، ويتعاظمون-!
فلئن فقَدَ هذا الصنفُ أخلاقَ الإسلام، وآدابه:فليسكت،ولا يفضح نفسه-كحدّ أدنى من لزوم الستر-!
ولكنّ أمثال العرب-قديمها وحديثها-لم تكد تترك شيئاً(!)إلا وأشارت إليه؛من ذلك:ما نحن فيه!فقد قال المثل العربي الحكيم:(الحايك عريان)!
ولا أزيد..مع وجود المَزيد!! ))

و قال - :

(( قال شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-:
(كم مِن مدّعٍ للمشيخة وفيه نقصٌ من العلم والإيمان:ما لا يعلمه إلا الله-تعالى-)!

...فاللهم الطف بنا،وعرّفنا حقيقةَ أنفسنا،وعاملنا بحِلمك لا بجهلنا-يا ذا الجلال والإكرام-.))

وقال - :

(( يتساءل صاحبُ هوىً-مستنكراً-،ويستنكر-متسائلاً-:
ماذا تريد؟!
فأجبتُه:عكس ما تريد!
..نعم؛لا جواب غير هذا يصلح لأمثال هؤلاء!
والله-وحده-المستعان على هذا البلاء...))

و قال - :

(( عندما لا تستطيع-لسببٍ أو آخر-أن تردّ على مفترٍ حقود،أو كاذب خؤون:فريته وظلمه، أو مَكره وكيده؛فلا تجد-من قبل ومن بعد-إلا أن تمدّ يديك إلى السماء-متضرّعاً-:
اللهم أرني ثأري فيمن ظلمني،وافترى عليّ،وأراد بي/لي=السوء..
فمن نفى ذلك عن نفسه،أو زعم غير ذلك؛فلْيكفّ عن مصارعات (التدابر الاجتماعي!)، وليأت البيوتَ من أبوابها-إن كان تقيّاً-...))

وقال - :

(( عندما ترى إنساناً-ما-من بني آدم-:غيرَ متصالح مع نفسه!يقاتل الهواء!ويتسخّط على الماء!!ويكاد يتخاصم مع ظلّ شخص ذاته-في قليل وأقلّ-مختلقاً المنازلات!مخترعاً المصاوَلات!-؛بحيث يُنبِؤك بعضُ ذلك-عنه-:أنه غير سويّ، و..مريض نفسي..
فـ..ما أجدى حلول مواجهته ومجابهته-إن حاول أزّك وإزعاجك-؟!
الجواب:
الذبابة لا تُضرَب بصاروخ! ))

و قال - :

(( عندما يخرج كاتب-أو متكلم-عن حدود العلم:إلى التسفيه،والاستهزاء،والعبَث؛ماذا سيكون الحل معه؟!
وبماذا ترد عليه؟!
..{وأعرض عن الجاهلين}.
لا غير. ))

و قال - :

(( الشيخ الألباني عالم جليل،يؤخذ منه،ويُردّ عليه-كسائر العلماء-من قبل ومن بعد-:
و..عندما يخرج فَسْلٌ جريءٌ على الباطل-بالباطل-لِيصِمَه بالجهل!فهذا-من هذا الجهلول-شهادةٌ على نفسه بالشذوذ، والغرور، والتطاول، والهوى..
فهو حكمٌ على حكم..يوجب(!)على من لا يزال مغترّاً به أن يستيقظ!
..ولا أزيد. ))

و قال - :

(( العِتاب والمُعاتبة إنما يصلحان مع ذوي القلوب الطيبة،والأخلاق الحسنة -إذا أخطأ الواحد منهم،أو خالف شيئاً من الصواب-..
...أما الكَنود الجَحود،المعروف هواه، المكشوف تعالمه وحمقه؛فلا يصلح معه-وأمثالِه-إلا الزجر،والهجر..
والخلط بينهما مفسدةٌ عظمى.))

و قال - :

(( كنت وجّهت سؤالاً مباشراً لدعاة التفريق بين العلماء المتقدمين والمتأخرين في منهج(النقد الحديثي)،هو:
هل أنتم-في أنفسكم-شخصاً شخصاً- مطبّقون-ولو في الحد الأدنى!-لما تدّعونه وتطالبون غيركم به،وتنعونه على سواكم-في العقيدة،والأحكام،والأخلاق-؟!
أم أن جلّ ما تدْعون إليه-وتمارسونه-إن هو إلا نظري-من جهة-،وتقويضي-من جهة أخرى-؟!
والله الناصر..))

و قال - :

(( قال شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-:
(...مَن لم يعرف:
- الواقع في الخلق .
- والواجب في الدين:
لم يعرف أحكامَ الله في عباده.
وإذا لم يعرف ذلك كان قوله وعمله بجهل.
ومَن عبد الله بغير علم كان ما يفسد أكثرَ مما يُصلح) .
...فكم مِن متصدّري-اليومَ-هم على هذه الشاكلة؟! ))

و قال - :

((مِن قواعد المعرفة،وما يترتب عليها من علم وعمل:
أن نفيَك العلمَ بالشيء..لا ينبني عليه العلمُ بنفي هذا الشيء.
ومِن الناس من يناقش في البدهيات! ))

و قال - :

(( إذا لم تنضبط قواعدُ الحكم على المرويات الحديثية-صحةً وضعفاً-بما استقرّت عليه علومُ الحديث الاصطلاحية-عبر القرون-ضمن تأصيلات الاجتهاد المنضبط-: فسيكون ذلك أعظمَ باب فتنة للحديث وأهله؛ليلجَه كل أحد،بما يشاء،كيفما يشاء! ))

و قال - :

(( عندما ترى البحث-أيَّ بحثٍ-علمياً في طرحه،مؤدَّباً في عرضه:فإنك تحترمه -حتى ولو خالفك أو خالفتَه-...
ويتأكّد هذا المعنى:عندما يكون هذا البحث-أو ذاك-موصولاً بأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-من حيث الثبوتُ وعدمُه-؛فالواجب أن يكون الحذر أكثرَ،والتوقّي أوفرَ..
فـ...تلقيبُ البعضِ(!)بعضَ الروايات التي حكم بها بعضُ العلماء على حديثٍ-ما-بالحُسن؛ أنها:(منخنقة وموقوذة ومتردّية)!!! هو سوأة أخلاقية لا تليق بطالب علم لا يزال بمشي في درَج العلم والبحث!
ومثله:ما قاءه آخر-مثل سابقه!-واصفاً عمليةَ تحسينِ حديثٍ-ما-بأنها:(وضعٌ في خلاّط)!!
وكل هذا لا يليق-ألبتة-..
بل أكاد أقول:لو وُصف كلام هؤلاء-أو بعضه!-بشيء من هذه الأوصاف:لهاجوا وماجوا!!!
....إن الخلل ليس علمياً-فحسب-،ولا منهجياً-فقط-...بل هو-فوق هذا وذاك-خللٌ أخلاقي ومسلكي. ))

و قال - :

(( عندما يكون حفظُ الذات والشخصية(!)مقدَّماً على الحقّ الشرعي العام؛فقد طُوي بساطُ العلم،وانكشفت حقيقةُ أدعيائه.
و...ليس لها من دون الله كاشفة. ))

وقال - :

(( الفقهَ الفقهَ....

إياك -يا طالب الحديث- أن تظن أن علم الحديث علم منعزل عن غيره من العلوم! أو أنه-فقط!-علم رواة وأسانيد وتواريخ!!
عالم الحديث يحتاج الفقه،ويحتاج اللغة،ويحتاج الضوابط العامة لأصول المعرفة الصحيحة..
ومِن هنا عرفوا-رحمهم الله-أسس تثبيت الحديث،وقواعد التعليل الصحيحة..
وبقدْر جهل مدّعي الحديث بهذه العلوم-بعضاً أو كلاً-: بقدْر ما يتطرّق الخلل لما يُصدره من أحكام..بلا إحكام! ))

و قال - :

(( مِن الكلمات التي انتشرت وذاعت -بين فئات كثيرة مِن الناس-:كلمةُ شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-:(مِن السياسة ترك السياسة).
وهي كلمةٌ حكيمةٌ لمَن عقلها،وفهمها على الوجه الصحيح.
أمّا المتسرّعون،الذين لا يفهمون، ولا يريدون أن يكونوا ممن يفهمون(!)؛فطاروا بها على غير وجهها!وحمّلوها نقصَ عقولهم،وخللَ تفكيرهم!
وبيان ذلك مِن ثلاثة وجوه:
١-أن المقصودين-ابتداءً-بهذا الكلام هم عامةُ الناس وأغرارُهم،الذين لا يدركون أكثرَ خفايا السياسة العصرية(!)،ولا خبايا أكبرِ السياسيين الميكاڤيلّليين!
٢-أن السياسة الشرعية غيرُ السياسة العصرية؛بل هما ضدان لا يجتمعان!!
وهذا لا يحتاج كثيرَ بيان..فالسياسة الشرعية؛هي:رعاية شؤون الأمة-على هدْي الكتاب والسنة-.
أما تلك؛فالضدّ بالضدّ،وأقلُّ متابع(!)يدرك هذا الواقع!
٣-أن شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-كان يتكلم-كثيراً،وكثيراً-جداً-في شؤون المسلمين،ومشاكلهم،وقضاياهم.
وفتاواه في ذلك مشهورةٌ،وتوجيهاته في هذا معلومةٌ معروفةٌ؛ابتداءً مِن قضية فلسطين المِحورية،ومروراً بما عُرف بـ(الجهاد الأفغاني)،وحرب البوسنة والهرسك، و..و..،وانتهاءً بحرب العراق وإيران،ثم فتنة الاحتلال العراقي للكويت،و..و..
بما يكاد يكون-بذلك-العالمَ العصريَّ الوحيدَ الذي له مثل هذا الزخَم في التتبّع لقضايا أمّة الإسلام ومشاكلِها ،وهذه المتابعة والاهتمام لواقعها ووقائعِها.
..والمجالُ في شرح تلك الكلمة الحكيمة-على أصولها-كبير..يكفي-الآن-هذا-لمَن عقَل-....
والله الهادي إلى سواء السبيل...وهو بكل جميل كفيل.))

و قال - :

(( عندما تكون الـ(أنا)هي المحرّكة لإنسانٍ-ما-في سلوكه،وتصرفاته،وسكَناته وحركاته: يهون عليه كل شيء:
فلا علم يهمّه..
ولا عقيدة يهتمّ بها..
ولا كرامة لعالم يُطعن به..
ولا قيمة لمنهجٍ حق يُلمَز،أو يُبطَل..
المهمُّ-عنده-:صنميةُ الـ(أنا)-القبيحة الخرقاء الحمقاء..
فإذا مُسّ طرف ثوبه(!)،أو تُكلم في جَنابه(!)؛فالويل والثبور.وعظائم الأمور..
إنها الأهواء المكنونة..والصنائع المحمومة..
عافانا الله ،وإياكم،و(إياهم)... ))

و قال - :

(( دعوى أن:( مخالفة العلماء المتأخّرين لمَن قبلهم مِن العلماء المتقدّمين[ثم صار يُقال: النقّاد!]مبنيةٌ على أدلة واهية لا تخفى عليهم)!!!
...هي دعوى فاسدة بكل ما تحمله الكلمةُ مِن معنى..
وبيان ذلك من وجوهٍ عدة،أهمها:
١-دعوى مبطّنة للعصمة.
٢-حكم غيبي باطل بلا دليل.
٣-إبطال للاجتهاد العلمي المنضبط.
٤-تنتيف للعلم،وتقطيع لأوصاله.
٥-إبطال لوجوه الأدلة،وإعمالها.
٦-إعضال المنهج الحديثي،وتقطيع أواصر أهله وحملته.
و..و..و..
.....وشرح ذلك يطول-جداً-.
والواعي يدرك ذلك -أجودَ-.. ))

و قال - :

(( المجموعات العلمية المنتشرة عبر وسائل الواصل الاجتماعي المعاصرة-مثل (الواتساب)-وغيره-:لها من الفوائد ما هو أكثر وأكبر مِن غيرها من المجموعات الدعوية،والتربوية-وسواها-وإن كان في كلٍّ خيرٌ-إن كانت خيراً-.
وهذا-إلى الآن!-مقبول ومعقول..
ولكنّ العجب لا يكاد ينقضي من فرض بعض الناس(!)أنفسَهم مشرفين على تلكم المجموعات(العلمية)،التي يُفترَض ان يكون مشرفها ذا علم،وحِلم،وبصيرة!
لا أن يكون القائم على ذلك الإشراف المدّعى-علمياً-من أغمار الناس، ودَهمائهم؛لا يهمّه إلا فرض رأيه،وإظهار نفسه،ومسك العصا(!)من الوسط..حفاظاً(!)على هيكلية المجموعة الرقمية،أو الاعتبارية..دون ادنى اهتمام بالعلم ونقيضه،أو الحق وخلافه.. حتى سامَها كلُّ مفلسِ...
وهذه-بعضاً أو كلاً-سوآتٌ أخلاقية لا لَعاً لها! ))

و قال - :

(( صدق رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-في قوله:"إذا وسّد الأمر إلى غير أهله؛فانتظر الساعة"..
فبعضُ الناس(!)تراه ينتقد بعض الحكّام-أو المسؤولين-وما يقع منهم من ظلم،ومحاباة، و..و..ثم إذا بهذا الشخص-ذاته-عندما تولّى مسؤوليةً-ما-ولو صورية!-:يتحكّم ،ويتجبّر، ويتكبّر،ويُحابي،ويظلم،و..و..و..
فكيف لو كان ذا مسؤولية حقيقية-إذن-(!): لأهلك الحرث والنسل...
إنه الحَوَل الفكري،والخلل العقلي-ولا أقول:العلمي!-!!!
وفي كلٍّ شرٌّ...))

و قال - :

(( عندما يقرّ امرؤٌ على نفسه: أنه يقبل (معظَم الاتجاهات!) المنتسبة إلى الإسلام؛ فهذا -ولا بدّ- يعني أنه:
*إما أنه تائه (لا يعرف) الباطل من الحق.
*وإما أنه (يعرف) ،لكنه يحرِف!مداهَنةً بالباطل،لا مداراةً بالحق..محافظةً منه(!) على كينونة ذاته،ومنزلة شخصه-ولو بالزور والبهتان-.
...ولا ثالث لهما..
والله ربنا يقول:﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره﴾...))

و قال - :

(( عندما يكتسبُ شخصٌ-ما-مكانةً كاذبة-في بيئة-ما-مشفوعةً بمداهنةٍ خائبة:فإنه يعلم -في خبيئة نفسه- كم هو منكسرُ النفس، حبيسُ الهوى..
ولو أن يُظهر خلافَ الحق والحقيقة..))

و قال - :

(( كثيرٌ من المتعجّلين(!)يجمعون إلى سوأة استعجالهم:غروراً منكراً بأنفسهم،وتزكيةً قبيحةً لأنفسهم..﴿وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً﴾.
ويزيدهم سوءاً إلى سوئهم:تغريرُ بعض المغترّين بهم..لهم(بعضهم من بعض ))

و قال - :

(( من الأخطاء الاصطلاحية،والأغلاط التطبيقية: قَصْرُ مصطلح(أهل الحديث)على دارسي علوم الحديث،وممارسي النقد الحديثي-فقط-!
وبيان كشف هذا الغلط من جهتين:
الأولى:انه مصطلح تربوي منهجي شامل، مبني-أساساً على من يعظّم الحديث النبوي ثبوتاً ،واستدلالاً،وتقديماً له على كل ما يخالفه من رأي أو قول أو مذهب،أو حزب.
الثانية:أنه مصطلح علمي دقيق، يشتمل على العقيدة السلفية الصحيحة،والمنهج السُّنّي الحق: في الدعوة، والسلوك،وتمييز طبقات الناس-سنّةً أو بدعةً-،والدعوة إلى ذلك-ولاءً وبراءً-جهداً واجتهاداً-.
نعم؛كل ذلك واجبٌ أن يكون بالتي هي أحسن،للتي هي أقوم-ما استُطيع إلى ذلك سبيلاً-رِفقاً واحتجاجاً-.))

وقال - :

(( عندما أكتب-أحياناً!-(هنا)،أو(هناك)، أو (هنالك) -بالتلميح دون التصريح! وبالإشارة دون العبارة-:إنما أفعل ذلك تسنّناً بما ورد عن نبينا -صلى الله عليه وسلم-في أحاديث عدة من قوله:"ما بال اقوام.."،وهو-ذاته- ما عبّر عنه الإمام البخاري-رحمه الله-في "صحيحه"- في بعض تبويباته-بقوله:(باب من لم يواجه الناس بالعتاب)،ولفظه في كتابه الآخر"الأدب"-المفرد-:(باب من لم يواجه الناس بكلامه)..
هذا هو الفهم الصحيح لهذا التبويب العلمي الدقيق-وليس كما شرّق به البعض وغرّب بالرواية،دون الدراية!
هذا من جهة...
...ومن جهة أخرى:
نصّ الشرّاح من العلماء على التفريق في (المواجهة) بين ما كان الأمر المعاتَب بسببه (في خاصة النفس)،أو فيما (إذا انتُهكت من الدين حرمة)..

اللهم فقّهنا في ديننا،وأعذنا من شرور أنفسنا..))

و قال - :

((أعجب من بعض أدعياء علم الحديث (والعلل)-المتعالمين فيه-:كيف افترَوا-ولا يزالون يفترُون!-على كثير من أئمة الحديث وعلمائه-عبر كثير من العصور والقرون-أنهم :يقبلون (زيادة الثقة بشكل مطلق)!!!!
كذا زعم!!!
وهو زعم باطل..سبق أن رددتُ عليه، ونقضتُه في مناسبة سابقة؛ ممثِّلاً بذكر الإمام النووي-رحمه الله- ،الذي يضربون به المثل-دائماً-بذاك القبول الشمولي المدعى!!
وهم غالطون في التعميم،و..التخصيص!!! ))

وقال - :

(( بدأ دعاة التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في النقد الحديثي مزاعمَهم بالتأطير التاريخي لدعواهم!
ثم لمّا حوصروا؛قالوا:عصر النقاد!
وهم أقلّ من أن يضبطوا ذلك بحدّ-أيضاً-!
...ثم أحالوا ذلك(!)إلى(المنهج!)الذي هم اختاروه وارتضَوه وانتقَوه-بدون أية حجة راجحة-!!
فلما حوصروا(!)-مرة أخرى!-بالحد الضابط بين (المتقدمين والمتأخرين)،أو(بين النقاد ومن بعدهم):اخترعوا طبقة ثالثة!سمَّوها:(البرزخية!)!!!
وهي(!)-واقعاً وتصوراً-أشبه ما تكون بـ(الخنثى المشكِل!)-عند الفقهاء!لا إلى أولئك ولا إلى هؤلاء!!!
فـ..والله إنها تنظيرات(!)أقرب إلى الخيال!لا تنطلي إلا على الجهّال!!!!!! ))


تاريخ التغريدات 20 \ 10 - 18 \ 11 \ 2016
رد مع اقتباس
  #343  
قديم 12-03-2016, 06:39 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا - :

(( أعجب من بعض أدعياء علم الحديث (والعلل)-المتعالمين فيه-:كيف افترَوا-ولا يزالون يفترُون!-على كثير من أئمة الحديث وعلمائه-عبر كثير من العصور والقرون-أنهم :يقبلون (زيادة الثقة بشكل مطلق)!!!!
كذا زعم!!!
وهو زعم باطل..سبق أن رددتُ عليه، ونقضتُه في مناسبة سابقة؛ ممثِّلاً بذكر الإمام النووي-رحمه الله- ،الذي يضربون به المثل-دائماً-بذاك القبول الشمولي المدعى!!
وهم غالطون في التعميم،و..التخصيص!!! ))

و قال - :

(( بدأ دعاة التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في النقد الحديثي مزاعمَهم بالتأطير التاريخي لدعواهم!
ثم لمّا حوصروا؛قالوا:عصر النقاد!
وهم أقلّ من أن يضبطوا ذلك بحدّ-أيضاً-!
...ثم أحالوا ذلك(!)إلى(المنهج!)الذي هم اختاروه وارتضَوه وانتقَوه-بدون أية حجة راجحة-!!
فلما حوصروا(!)-مرة أخرى!-بالحد الضابط بين (المتقدمين والمتأخرين)،أو(بين النقاد ومن بعدهم):اخترعوا طبقة ثالثة!سمَّوها:(البرزخية!)!!!
وهي(!)-واقعاً وتصوراً-أشبه ما تكون بـ(الخنثى المشكِل!)-عند الفقهاء!لا إلى أولئك ولا إلى هؤلاء!!!
فـ..والله إنها تنظيرات(!)أقرب إلى الخيال!لا تنطلي إلا على الجهّال!!!!!! ))

وقال - :

(( أعجب-جداً-من بعض المنتسبين إلى الحديث وعلومه(وعلم العلل-خاصة-):كيف يدّعون احترامَهم لعلماء الحديث -المؤلفين في أصوله ومصطلحاته-من ابن الصلاح إلى ابن حجر-وما بينهما.. ومابعد-...في الوقت الذي لا يوافقونهم(!)في تعريف:
الحديث الصحيح..
و..الحديث الحسن..
و...الحديث الضعيف.
و...المنكر ،والشاذ،وزيادة الثقة..ووو!!!
.....فهل بقي من اصول علم(اصول الحديث،ومصطلحه)شيء؟!
أي تلبيس أكثر من هذا؟! ))

و قال - :

(( عندما يتلاقح الجهل والغرور؛ كيف ستكون النتيجة؟!
الظلم، والبهتان، والزور.. ))

و قال - :

(( الاتفاقُ على التأصيل لا يناقضُه الاختلافُ في التطبيق والتفصيل..
فلا يزالُ أهلُ العلم يجتهدون، ويختلفون، و..يتآلفون.
لكنْ؛مَن خالف سَيْرَهم، وسِيَرَهم؛أنى يكونُ مثلَهم،أو يفقهُ فقهَهم؟! ))

و قال - :

(( عندما يجتمع الغلوّ في الأحكام الظاهرة،مع الحقد النفسي الباطن..ستكون النتيجة الحتمية-ولا بد-مزيداً من الخلل الاجتماعي، وكثيراً من الفشل في الصِّلات المجتمعية...ثم إلى ما لا نهايةَ من الفساد والإفساد.. ))

و قال - :

(( الاتفاقُ على التأصيل لا يناقضُه الاختلافُ في التطبيق والتفصيل..
فلا يزالُ أهلُ العلم يجتهدون، ويختلفون، و..يتآلفون.
لكنْ؛مَن خالف سَيْرَهم، وسِيَرَهم؛أنى يكونُ مثلَهم،أو يفقهُ فقهَهم؟ ))

و قال - :

(( الغلوّ أصناف،وأبواب،وطرائق؛ منها:
*الغلو في التكفير!
*والغلو في التضليل والتبديع!
*والغلو في الجرح والتعديل،والتصحيح والتضعيف!
...والجامع بين هذه الأصناف-كلها-:أنها-في ذاتها-من البدع والمحدَثات-عافانا الله وإياكم-.
وأما الجامع بين أصحابها ودعاتها؛فهو: الكِبر،والعُجب،والتعالي!!!
وهي أخلاق رديئة-جداً-تورّث أصحابها ما هو أشد منها،وأخطر،وأنكى..

ورحم الله من قال-من أئمة السلف-:
(ﻣﺎ ﺍﺑﺘﺪﻉ ﺭﺟﻞٌ ﺑﺪﻋﺔً ﺇﻻ ﺍﺳﺘﺤﻞَّ ﺍﻟﺴﻴﻒ).

...فانظروا الماضي،وراقبوا الحاضر،واستشرِفوا المستقبل...))

و قال - :

(( كثيرون ممن يظنون أنهم بقراءتهم(!)بعضَ كتب الحديث والسنّة: يحسَبون(!)أنهم صاروا بذلك من(أهل الحديث والأثر)!!!
ويظنون-كذلك!-أن تلك القراءة-وحدها-تقودهم إلى(صفاء المعتقد) !!
وكل ذلك غلط ومغالطة؛فـ(أهل الحديث والأثر)منهج متكامل-عقيدةً،وفقهاً، وسلوكاً-، وليس مجرد قراءة(كتب الحديث الستة)-أو التسعة-!!!!
والذي يرضى بمعظم (!)الاتجاهات المنتسبة إلى أهل السنة-بعُجَرها وبُجَرها!-لا يمكن أن يكون قد عرف(صفاء المعتقد)!!!!
ولو كانه لمَا سوّى بين المحق والمبطل من هؤلاء وأولئك!!!!
والله الهادي لا رب سواه....))

و قال - :

(( وصفُ المفرّقين بين منهج العلماء المتقدّمين والمتأخّرين في النقد الحديثي بأنهم: على(منهج المتقدّمين)،أو أنهم: على(منهج النقّاد): مغالطةٌ كبرى،وتلبيسٌ مكشوف-مِن جهات عدّة-أهمها اثنتان:
*الأولى:أنها تزكية لا يستحقونها، من مزكٍّ ليس ذا أهلية!
وإلا؛فما الدليل-أصلاً-أنهم فاهمون-على وجه الصحة والصواب- لمنهج أئمة العلم المتقدّمين،مخالفين لقرون وقرون من أئمة العلم،وحفّاظ الملّة والدين؟!
*والثانية:أنهم بانطلاقهم(!) من النقطة الأولى:ظنوا أنفسهم كأولئك الأئمة الأُوَل-رحمهم الله-،فصاروا يُعلّون،ويضعّفون، ويردّون.. لكثير من الأحاديث والطرق والروايات؛متوهّماً الواحد منهم أنه أبو حاتم،أو ابن المَديني،أو الدارقطني!
....حتى سامها كلُّ مفلِس!!!!!))

و قال - :

(( عندما يجتمع(الذل)في الشخصية، و(الاستكبار)في المواقف:فإن في ذلك أكبرَ دليل(!)على أن هذا الشخص-أو ذاك-تتبدّى فيهـ/ـم (النذالة) بأشنع صورها، وأبشع حالاتها..
اللهم عافنا،واعف عنا..))

و قال - :

(( كلمة كتبتها -قبل قليل- في مجموعة (مرتقى أهل الحديث) :*

إخواني الأفاضل:
يشرّفني أن أكون في هذه المجموعة الطيبة كأيّ واحد منكم..
ولكنْ؛للحقيقة-فقط-:فإني لست مشرفَ هذه المجموعة..إلا من الناحية الشرَفية-كما يقال-!فضلاً من مؤسّسيها الأفاضل-جزاهم الله خيراً-..
بل إني-مع شديد الاعتذار-قليل المشاركة-جداً-فيها..
مع التنبيه إلى تتبّعي لكل ما فيها، واستفادتي من مشاركات أعضائها-العلمية-جميعها-.
وإن كان لي من وصية لإخواني الأفاضل-هنا-؛فهي:
أن (يرتقوا)في هذه المجموعة المباركة-إن شاء الله-؛لتكون اسماً على مسمّى؛علماً،وتعلمّاً،وتعليماً..على نهج أصحاب الحديث الحقيقيين،الذين هم أهله،ودعاته،وحملته..
أولئك الذين أخذوا منهج الحديث وأهله منهجَ حياة..في اعتقادهم،وعبادتهم، وسلوكهم،وأخلاقهم..نهجاً سلفياً نقياً..لا سلوكاً تجميعياً بين المتناقضات والنقائض!!!!
وكذلك؛ أن لا يكون(علم الحديث)-عندهم- مجرّد مهنة-فقط-!أو هواية!و قل:غواية!!!
فقد رأيت من ينتحل علم الحديث للمشاغبة-فقط-!
ليس لهـ/ـم همّ(!)إلا:
*تضعيف الأحاديث الحسنة والصحيحة..بشبهات واهنة واهية!
*التفريق بين علمائه وأهله وحفّاظه-عبر القرون-!
*تفتيت العلم،و(تقويض أساساته)-كما هو نصّ اعتراف-أو إقرار!-بعضهم(مع محاولات مريرة لنفي ذلك-بَعداً)!!
*رفض مصطلحات الأئمة والمحدثين..الذين توارثوها-جيلاً فجيلاً-؛ليضعـ/ـوا مكانها اجتهاداتهـ/ـم الشخصية العرجاء،وأفكارهـ/ـم الذاتية العوجاء!
*الطعن الخفي-غالباً-، والصريح-أحياناً-بكثير من أئمة الحديث،مع محاولة(!)إظهار نفسه(أو أنفسهم!)بصورة المنصف والمعتدل-دبلوماسية مكشوفة!-..وهو(أو هم) عن ذلك بمعزل!
وووو....إلى آخر ما يعرفه عنـ/ـهم كل من اختلط(!)بهـ/ـم، وتابع مقولاتهـ/ـم!
وأقولها-واضحة-:
القلوب ضعيفة،والشُّبَه خطّافة-لكل مبتدئ في هذا العلم،أو غير قوي فيه-!
فاحذروا....
وقد أعجبني وصفُ بعض الإخوة الجدد-هنا-لما وصف مجموعة من مجموعاتهم(!) -التي كان قد ابتُلي بها-، أنها:مجموعة مضعّفي الأحاديث...
وصدق-والله-..
فعمّا قريب...ستكتشفون(!)كم بقي لهم(!)من الأحاديث الصحيحة والحسنة-في العقيدة والتوحيد-التي اعتمدها علماؤنا وأئمتنا-كابراً عن كابر-رحمهم الله-،والتي هي ما بين ضعيف!ومنكر! ومعلول-عندهم-!!
..فضلاً عن الفقه والأحكام!!!
لذلك؛تجدون أكثر تشغيبهم على أفراد الأحاديث، والروايات!!
ولا تجدون لهم جهداً(!)على كتاب كامل،في التوحيد والعقيدة،أو الفقه والأحكام(وإن وُجد؛فقليل..مع تحفّظات عدة!!)!!!
وأخيراً-ولعلي قد أطلت عليكم-أيها الأعزة-:
أسأل الله-تعالى-أن يهدينا،وإياكم،وإياهم..سواء السبيل..ومنهج هل الحديث الجليل.
و..أكرر اعتذاري لإخواني مؤسّسي المجموعة على حُسن ظنهم بي..
و..كذا شكري لإخواننا المشتركين الجُدد..الذين شاركوا في هذه المجموعة المباركة..ظانين أني مشرفها!ولست كذلك...

مع تقديري الشديد-أخيراً-لإخواننا الأفاضل الكرام..من مشرفي هذه المجموة-الحقيقيين-،والذين هم لها أهلٌ-إن شاء الله-.
ولا ازال على عهد الاستفادة والانتفاع منكم-جميعاً-على جادة هل الحديث وحامليه،لا أدعيائه ومنتحليه.
واسلموا لمحبكم،ومحب الخير لكم.))

و قال - :

(( بعضُ الناس لا يجدون مهرَباً من الحُجج العلمية التي تصكّ شبهاتهم،ولا مفرّاً من الدلائل التي تَقمع خُزعبيلاتهم؛إلا بوصف هذه الحُجج وتلكم الدلائل بأنها:(ردود غير علمية)!
وهو أسهل جواب!وأيسر خطاب!! يستطيعه الغويّ، والغبيّ، والعَيِيّ!!
فكان ماذا؟!
لكنْ؛كما قيل:(رمتني بدائها ،وانسلّت)...
إنما ينطلقون ممّا هم به مُغرِقون غارقون.. إلا من كانوا لربهم يتقون..{وقليلٌ ما هم}...))

و قال - :

(( يقرأ الواحدُ منّا-كلَّ حين-ما يَعجب منه!أو ما يَعجب له!
...وممّا عَحبت له..بسبب ما عَجبتُ منه:قول شاعرٍ:

إذا نَصحتَ قليلَ العقل نِلتَ بِذا*عداوةً منه لا تَخفى مساويها
فالحُمقُ داءٌ قبيحٌ لا دواءَ له**قد قال فيه مِن الأشعارِ راويها:
لكلّ داءٍ دواءٌ يُستَطبّ به**إلا الحماقةَ أعيت مَن يُداويها! ))

وقال - :

(( مما يُنتقد على بعض الناس(!):تكرارُهم المملّ، والممِضّ..لأفكارهم،وآرائهم، ومحدَثاتهم!!
وهي طريقة ماكرة..يريد منها صاحبها ضرب عصفورين(!) بحجر واحد:
١*التأثير على ربعه وأتباعه!
٢*التخلص من مناقشة الحجج،وإبداء الدلائل!
ولولا خشيةُ أن نقع بمثل ما ننكره عليه..لتعقّبناه في كل صغير وكبير..
...محتسبين عند الله-تعالى-ما ننفقه من شريف الأوقات في كشف زيوفه المكشوفة،ودبلوماسيته المفضوحة-وما يتضمنه كلٌّ من الآفات-!
ولكن..إنما نشير-بين الحين والآخر-إلى مثل هذه المعاني..حتى يعرف من يريد أن يعرف(!)..أننا نعرف...))

و قال - :

(( مِن باب (قلب الأدلة)،أقول:
نعم؛إن منهج السلف في العقيدة الصحيحة متوارثٌ-على مرّ الدهور بلا انقطاع أو انفصام-.
والدلائل على هذا الأصل أكثر من أن تحصى أو تحصر-قرناً فقرناً،جيلاً فجيلاً-..
وقد ألّف في معنى ذلك مؤلفات..
وهذا-نفسه-هو دليلنا الأظهر على وحدة (المنهج النقدي) عند المحدثين-عبر العصور-، مع وجود الاختلافات التطبيقية فيما بينهم-رحمهم الله-سواءٌ بين المتقدمين بعضهم البعض،أو بين المتأخربن والمتقدمين-.
والحجة المرجِّحة-فيما بين الجميع-هو الدليل والبرهان.
ولا عصمة لأحد منهم-لا ظاهرة،ولا خفية-!
فالاستدلال بدليل تسلسل منهج السلف في العقيدة-سالف الذكر-على إثبات(!)التفريق (المنهجي) بين العلماء المتقدمين والمتأخرين..من أشنع أصناف الاستدلال!
بل هو دليل على عكس الدعوى!
فهلاّ أتى لنا هؤلاء المدّعون بعالم واحد (!) من كل قرن-بعد الإمام الدارقطني -والذي هو عندهم(!)آخر حدّ المتقدمين-سوى ثلاثة نفر يعرفونهم(!)-؛ ليثبتوا دعواهم الفضفاضة!
وإلا؛فلا معنى صحيحاً لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: "لا تزال طائفة من أمتي.."-عند من يفقه،ويعرف لأهل الحديث قدْرهم-!
وحاشاه-فداه أبي وأمي-...
....والعجب(!)أن البعض قد حُجّ بهذه الحجة،ولم يُحِر جواباً!
ثم إذا به-بعدُ-يكرر(!)شبهته الهاوية المتهاوية!!!!
..متى كان العلم هكذا-أيها العقلاء-؟! ))

و قال - :

(( لا ينقضي عجبي(!)ممن يستدل بكلام لابن الجوزي-على دعوى التفريق المنهجي بين المتقدمين والمتأخرين في (منهج النقد الحديثي)-وهي دعوى واهنة يدّعيها!-، وهو قوله-رحمه الله- :
"أبو كامل لا نعلم أحداً طعن فيه، والرفع زيادة، والزيادة من الثقة مقبولة.
كيف وقد وافقه غيره!؟ فإن لم يعتد برواية الموافق، اعتبر بها.
ومن عادة (المحدثين) أنهم إذا رأوا من وقف الحديث ومن رفعه، وقفوا مع الواقف احتياطا. وليس هذا (مذهب الفقهاء)".
ثم يغفل-أو يتغافل!- عما قاله ابن عبد الهادي في "تنقيح تحقيق ابن الجوزي"(١/ ٢٠٧):
"وهذه الطريقة التي سلكها المؤلف ومن تابعه… طريقة ضعيفة، لم يسلكها أحد من المحققين وأئمة العلل في الحديث"!!!!
مع أن ذياك المدّعي-في مقام آخر-يخفض من ابن الجوزي! ويرفع(!)ابن عبد الهادي!!
....وليس هذا بآخر تناقضاتهـ/ـم!!!!!
أما نحن؛فمع الدليل ندور-تصويباً،أو تخطئة-...
والحمد لله.. ))

و قال - :

(( (الحق ليس ملكاً لأحد)يدّعيه..
وإنما هو ما يقوم بالبرهان،وما يتحلّى بالحجة والبيان..
الحق..يكون بمتابعة العلماء الربانيين، الذين تسلسل منهجهم المشرق المستبين..
الحق هو سلوك سبيل المؤمنين..البيّنة معالمه وعلاماته..والذي لا ينتظر مِن معاصر متعالم عزلاً أو اعتزالاً-ولو توهّم و أوهم(!) أنه ذو أهلية-!
فاختر-يا عاقل-أيَّ الطريقين تريد:
*طريق العلماء العلماء-وهو ما هو..وهم من هم-..
*أو طريق من تعرف ممّن....))

و قال - :

(( مِن أَدلّ دليلٍ على تناقض دعاة التفريق بين المنهج النقدي بين علماء الحديث المتقدمين والمتأخرين-في هذا الباب الكبير(!) الذي هم شرّعوه!-لو كانوا يتفكّرون!-:
أَنّ جُلَّ استدلالاتِهم على تقديم منهج المتقدمين-بحسب تخيُّلهم!-على منهج المتأخرين-بحسب تفريقهم المدَّعى!-:إنما هي استدلالاتٌ بالنقلِ عن عددٍ من العلماء المتأخرين -كالذهبي،والعلائي،وابن حَجَر، وابن رَجَبٍ-وأمثالِهم- في فضل المتقدمين ، وسَعة علومهم ، وجليلِ مكانتهم-!!
وهذه مقدمةٌ مضبوطة..لنتيجةٍ مغلوطة!!!
وبيانُ ذلك مِن وجوه:
• الأول-مَن أخذ مـنهم -أو عنهم- الإجمال؛ فلْيأخذ منهم التفصيل ، وعنهم التطبيق-وهو الأحرى-.
• الثاني-مَن خطّأهم في التفصيل والتطبيق؛ فأَوْلى أن يَقبلَ تخطئتَهم في الإجمال!
بل هي -هكذا- تخطئةٌ أقربُ إلى الصواب-إنْ كان ولا بُدّ!- مِن تخطئة التفصيلِ والتطبيقِ!
ورحم الله الإمامَ ابنَ القيّم-القائلَ-في«الكافية الشافية»(ص52):
فعليك بالتفصيلِ والتمــييزِ فالْــ** إِطـلاقُ والإجــمالُ دون بيانِ
قد أفسدا هذا الوجودَ وخبّطا الْـ** أَذهـــانَ والآراءَ كـــلَّ زمـــانِ
• الثالث-لم تَصِلنا علومُ المتقدّمين إلا عن طريق المتأخّرين-وبالتسلسل المنضبِط-بلا خُروم!ومن غير انقطاع ولا إعضال!-وهنا التقسيم زمانيٌّ-لا غير-!
• الرابع- يقال لأولئك المستدلّين على فضل المتقدّمين بالنقل عن المتأخّرين:
هل طبّق هؤلاء المتأخّرون ما عرفوه ونبّهوا عليه من فضل منهج المتقدّمين -أولئك-، أو لم يُطَبّقوه؟!
* فإن طبّقوه؛ فقد انتهى الإشكالُ -مِن جَذرِه وأَساسه-!
* وإن خالفوه (!)..فنسألُ:
هل خالفوه :
-بعلم؟!
-بجهل؟!
-بكَيد؟!
* فإن كانت الأُولى ؛ فقدِ انتهى الإشكالُ-كذلك-مِن جذرِه وأساسِه!
-ولو قالوا:اجتهادًا-!
* وإن كانت الثانيةَ -أو الثالثةَ-؛فهذا نقضٌ منهم-وبأيديهم!-على الحجةِ (الوحيدة!)-والمتهافتة!-التي بَنَوا عليها مذهبَهم في دعوى التفريق-الفاشلة-!
... إلا أن يقولوا-وراءَ هذا -كلِّه!-: إنما نُورِدُ عباراتِهم لِنُحاكمَهم بها ! مِن بابِ (مِن فمِك أُدينُك)-فهي القاصمةُ!-!!
...وخلاصةُ القول :
هي إحدى اثنتين-لا غير-:
أ-أنّ توالي العلماء والمحدِّثين-عبر أكثر مِن عشرة قرون!-على نَسَقٍ واحدٍ-مِن غير انخرامٍ-هو الدليلُ (!) على أنهم هم(!) مَن أوجد (!) هذا التفريق!
وهو تفريقٌ-في أصلِه-ذهنيٌّ، وليس حقيقيًّا-لِما مضى ذِكرُهُ -مِرارًا- مِن أسبابٍ-!
مع عدم نسيانِ بعضِ التنبيهاتِ العلمية -مِن بعض العلماء (المتأخّرين) -على وجود فوارقَ معيّنة (متأخّرة) بين ما سَمّوه: (منهج الفقهاء)، مع (منهج أهل الحديث)!
وهو بابٌ غيرُ الذي نحن فيه!
ب-أو أنّ بعضًا مِن أساتيذِ القرن الرابعَ عشرَ -بمَن فيهم مِن دكاترة!- هم المُحْدِثون له!؟
...ولا سبيل إلى القول الأول..ولا دليل-لا في كثيرٍ ولا في قليل!-.
فلم يبق إلا القولُ الآخَر-الآخِر-!
ومَن تخيّل نفسَه بفهم يفوق(!) فهمَ أولئك الفحول-في هذه القضية الكبرى،و ما شابهها-؛فلٍيبك على نفسِه بما قال،ويقول! ))

وقال - :

(( لا ينقضي العجب ممن نقرّر له القول، ونكرّره..ثم هو لا يزال يردّد واهي الاستدلالات،وواهن الشبهات:
فعندما نصرّ(!)على وحدة المنهج النقدي بين علماء الحديث المتقدمين والمتأخرين؛إنما نقول ذلك لمن نظن(!)أنه يفهم القول ويفقهه...
أما من نظنه كذلك،ولا يكونه؛فلله ساعاتٌ أنفقناها له،ومعه!!
فأخاطبكم-يا من تفقهون-:
لا نتكلم عن الفوارق الموجودة في التصحيح الكشفي عند المنهج الصوفي!
ولا نتكلم عن الفوارق الموجودة في المنهج الأصولي الفقهي المنعزل عن منهج أهل الحديث!
إنما نتكلم عن اهل الحديث،ومنهجهم الموصول بالهدى..
نتكلم عن سَمْتهم،وسِمَتهم..
نتكلم عن أصولهم وقواعدهم..
نتكلم عن خلَفهم،الآخِذ عن سلَفهم..
نتكلم عن جهادهم واجتهادهم..
نتكلم عن تسلسل منهجهم الكلي الأوحد-عبر العصور-"لا يضرهم من خالفهم،ولا من خذلهم..إلى يوم القيامة"..
...لا نتكلم عن قصص عوج بن عناق(!)-وأشباهه-ممّن نعرف!ولأنفسهم يعرفون-!
ولا يزال العجب(!)مستمراً..إلى أن يشاء ربي شيئاً... ))

و قال - :

(( (التقرير والتكرير)عندما يصدران ممّن لم يخرج عن/على=سبيل العلماء،ولم يغادر تسلسلهم التاريخي:فهذا شأن طبيعي،لا يُستنكَر.
وعندما ينتقد هذا (المقرِّرَ،والمكرِّرَ) آخرُ-منقطعاً عن أئمة العلم!مغادراً سبيلَهم وتسلسلَهم!-،يتبجّح بمكارم الأخلاق،ويذمّ النرجسية(!)-وهو المتلبّس بها-متلاعباً بألفاظه!مغرِّراً لأشياعه-؛فها هنا تُسكَب العبَرات...
...إنه زمان الرويبضات-إلا ما رحم ربي- ))

و قال - :

(( مِن أشهر أمثال العرب،قولهم:(رمتْني بدائها، وانسلّت)،وهو مثل يُضرب فيمن رمى غيره بشيء هو فيه..
وهو-والله-خُلق رديء،وسلوك قميء،يجب مجاهدة النفس على تركه؛لأن في تركه سلامة صدر،وصفاء قلب..
...وأينهما-اليومَ-؟! ))

و قال - :

(( أعجب من الذين يتهمون بعض علماء الحديث بما سمّوه:(مخالفة منهج نقاد الحديث) ؛ لمجرد اختلاف الحكم على حديث-أو أحاديث-صحةً،أو ضعفاً-بين أولئك العلماء وهؤلاء!
والـ(أعجب):تزكيتهـ/ـم لأنفسهم(!)أنهم فهموا (منهج نقاد الحديث)-أصلاً-!!
ودون ذلك خرط القَتاد..ففاقد الشيء لا يعطيه!
والحُكم على الشيء فرع عن تصوّره. ))

تاريخ التغريدات 18 \ 11 - 3 \ 12 \ 2016
رد مع اقتباس
  #344  
قديم 01-02-2017, 02:14 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا - :

(( ما اجمل صفاءَ النفس..
وحُسن تلقّي القول..
ولين الكلام..
والظن الحسَن..
والتغاضي..
والتغافل.
والتناصح..
والتصافي..
إذا صدقت المودة..وانشرح القلب للحق. ))

و قال - :

(( استسخاف(!)دراسة أسانيد المرويات الحديثية،والتهوين من النظر فيها-على ظن(!)أنها حائط صد(!)ضدَّ علم علل الحديث-:باطلٌ من القول وزور،وتشقيقٌ للكلام بغير بيّنة،ونقضٌ لمنهج أهل الحديث-كافة-،وتعالُمٌ فاشل.
وهل هما-أيا عقلاء-إلا من بعضهما؟!
وكلام أئمة الحديث-كله-على نسق ذلك...
ولكن أكثر المغرورين لا يعلمون.. ))

وقال - :

(( قبل أن يتكلم من يريد أن يتكلم عن (منهج النقاد) -من أهل الحديث-،ويتطاول ، ويتعاظم، ويتعالم-في الأسانيد،والتعليل، والرد،والنقض-:
عليه أن يفقه أصولهم-رحمهم الله-في سبيل فهم الشرع والاعتقاد-جميعاً-...
وغير ذلك:عبث وضحك على الذقون(ولا أقول:اللحى!)!!!
وهذا فرقُ ما بين من يظنون(!)أنفسهم قد عرفوا(علم الحديث)،وبين من أيقنوا أنهم على(منهج أهل الحديث)...
فالدين كامل،لا يصلح تنتيفه،ولا القول في بعض منه -مما لا يصلح فيه إلا الكل في الكل-!
وانظر:تر.... ))

و قال :

(( مِن خُبث الأنذال،وهوانهم على أنفسهم: أنهم مستعدّون لتغيير جلودهم!والتلوّن في أي ماء يغشَونه بحسب لون الإناء..أمَرّ من الحِرباء!
وليس هذا من التديّن في شيء!وإن حاولوا-هم-(!)-جاهدين-أن يُظهروا ذلك بهذه الصبغة!!!!!
لكنها نذالة جديدة،وحقارة جديدة..
وما خرج مِن طينته لا يُستغرَب...
ولو أرادوا الحق لأعدّوا له عُدّته..ولكنهم قوم مفترون...))

و قال :

(( أين(نحن!)من المنهج النقدي العلمي الصحيح(المتكامل):

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -رحمه الله- تعالى- في كتابه "منهاج السنة النبوية":
(..مَن ناقش المؤمنين على الذنوب-وهو لا يناقشُ الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم-بل وربما يمدحُهم ويعظّمُهم-: دلّ على أنه من أعظم الناس جهلاً وظلماً- إن لم ينته به جهلُه وظلمُه إلى الكفر والنفاق-).

..اللهم ثبّتنا على هُداك..حتى نلقاك..))

و قال :

(( يتهم كثيرٌ من بلاد الغربِ العربَ المسلمين بالإرهاب..بسبب ما تفعله (داعش)-المنبوذة إسلامياً وعربياً!-، ويتعامَون عمّا يجري لمسلمي الروهنجة
(( من بوذييّي بورما،وزبانيتها..الذين ساموهم سوء العذاب،وشرّدوهم من ديارهم وأهليهم..
..إنه الكيل بمكيالين، والنظر بإحدى العينين!
لطفَك اللهم. ))

و قال :

(( فلنراقب قلوبنا،ولنصدق مع أنفسنا:
قال الإمام ابن تيميّة-رحمه الله-:
(القلب لا تدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجِّسه مِن الكِبر والحسد ))

و قال :

(( في غَمرة الجدال، وفي سَورة القيل والقال:ينسى الكثيرون،ويتناسى الأكثرون:أعظمَ ضابطٍ من ضوابط المحبة الحقيقية، والاتباع الصحيح:
قَال الإمام ابن كثير فيما ذكره ربنا-سبحانه-من قول الذين كفروا- {لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ}-:
( وَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَيَقُولُونَ- فِي كُلِّ فِعْلٍ وَقَوْلٍ لَمْ يَثْبُتْ عَنِ الصَّحَابَة-: هُوَ بِدْعَةٌ؛ لِأَنَّهُ" لَوْ كَانَ خَيْرًا لسبقونا إليه"؛ لأنهم لَمْ يَتْرُكُوا خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ إِلا وَقَدْ بَادَرُوا إِلَيْهَا)...

{قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببْكمم الله}..
...فهل من مدّكر؟! ))

و قال :

(( اللهم إنك تعلم ضعف أحوال المسلمين، وتعلم مكر أعدائهم،ومدى بطشهم بهم...
اللهم أنت القوي..ونحن الضعفاء..
اللهم أنت العظيم ونحن الأذلاء.
اللهم إنك ترى وتسمع ما يفعل أعداؤك بأوليائك..
اللهم انصر دينك،والمسلمين..
واخذل أعداءك،والمجرمين المستكبرين..
اللهم من لحلب،ولأهل حلب..
لقد خذلهم الأكثرون..وتغافل عنهم الكثيرون..فليس لهم إلاّك...
اللهم نصَرك الذي وعدتنا به،وأنت أهلُ التقوى وأهل المغفرة..
اللهم يا ذا الجلال والإكرام..الطف بعبيدك،المستجيرين بك،اللائذين بجَنابك..))

و قال :

(( من السنن المهجورة-أو قليلةالتطبيق-: دعاء إمام المسجد دعاءَ القنوت في آخر ركعةمن صلاته-عندالنوازل التي تلمّ بالمسلمين-دون تخصيص صلاةبذاتها.
وبعض البلاد الإسلاميةتربط فعلَ ذلك والقيامَ به بإذن ولي الأمر.
وهو شأن لا بد من الطاعة فيه-لمصالح عدة-.
اللهم فرّج كرب المسلمين-أجمعين-.
وبعض البلاد الإسلاميةتربط فعلَ ذلك والقيامَ به بإذن ولي الأمر.
وهو شأن لا بد من الطاعة فيه-لمصالح عدة-.
اللهم فرّج كرب المسلمين-أجمعين-. ))

و قال :

(( لم يُعجب المفرّقين بين منهج المتقدمين والمتأخرين -في النقد الحديثي- وصفُنا لفعائلهم المنكرة في عبثهم بأهمّ علوم الحديث ومصطلحه-وأدقّها-،بأنها:(تقويض لأساسات علم الحديث!)-مع أنه حرفُ كلامهم -هم-قبلاً-،فصاروا يتظلّمون!ويشكُون!ويشتكُون!!!
..فإذا بهم-أنفسهم!-مرة أخرى-بأصرح، وأو..ضح-يقرّون على أنفسهم(!) وصفَهم لِما سمّوه:(تطور علم المصطلح والمدرسة النقدية)بأنه:
(رِدّة في علم الحديث)!!!!!!!!
وهذا يكفي كل عاقل(!)لا يزال مغتراً بتلاعباتهم اللفظية،وشِقشقاتهم الفلسفية: أن يرجع إلى جادّة العلم والعلماء ، المسلوكة عبر الدهور..من غير انقطاع ولا إعضال(لو كانوا يعلمون)! ))

و قال :

(( بتداوَل على كثير من صفحات وسائل التواصل الاجتماعي كلامٌ منسوب للإمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله- أنه قال :

( لن يقاسمك الوجع صديق، ولن يتحمل عنك الألم حبيب، ولن يسهر بدلاً منك قريب.
اعتن بنفسك واحمها، ودلّلها ،ولا تعطي الأحداث أكثر مما تستحق...)-إلخ-!!
وهو كلام -بجملته-صحيح المعنى..
ولكنه ليس من كلام الإمام ابن القيم،ولا هو من مفرداته وأساليبه المعروفة..
...وكثيراً ما رأيت مَن ينسب له-رحمه الله-كلاماً-ما-،وليس له.
فاقتضى التنبيه.

فالحذرَ الحذرَ.. ))

و قال :

(( مِن الأحاديث التي يكثر أفراد(جماعة الدعوة والتبليغ)من ذِكرها،وتردادها-في مواعظهم ومجالسهم-:وصفُ نبينا -صلى الله عليه وسلم- أنه(كان متواصل الأحزان)!!!
وهو جزءٌ من حديث رواه الإمام الترمذي-رحمه الله- في كتابه "الشمائل المحمدية" -وهو حديث ضعيف-جداً-..
وقد انتقد الإمام ابن قيّم الجوزية حتى معناه؛فقال:
(كيف يكون[النبي -صلى الله عليه وسلم-]متواصل الأحزان، وقد صانه الله عن الحزن على الدنيا وأسبابها، ونهاه عن الحزن على الكفار، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر؟ !
فمِن أين يأتيه الحزن؟ !
بل كان دائم البِشر، ضحوك السن-...صلوات الله وسلامه عليه-).
فالحذرَ الحذرَ ممّا لا يصحّ من الأحاديث..
وكما قال العلماء-قديماً-"في الحديث الصحيح غُنيةٌ عن الحديث الضعيف"...
و"الدين النصيحة". ))

و قال :

(( كلنا ضدّ الإرهاب-بكافّة أشكاله وأنماطه وانتماءاته وتوجّهاته-:
سواء وقع هذا الإرهاب في مسجد أو كنيسة،أو شارع أو مرقص،أو فندق أو ملعب..في مسلم أو نصراني،في صغير أو كبير،في ذكَر أو أنثى...
ولكن..أن نرى(!)هذا التهافت الدولي الشديد-جداً-على استنكار التفجير الإرهابي الذي وقع في ملهى ليلي تركي-أمس-وهو أمرٌ منكرٌ-فعلاً-...في وقتٍ لا نرى فيه عُشر مِعشار هذا الاستنكار للمجازر الرهيبة-اليومية-التي تُمارَس من تحالف(!) تدميري استعماري(!)خبيث ضد الشعب السوري في حلب -وغيرها من المدن والقرى السورية المنكوبة-،والتي راح-ولا يزال يروح-ألوفٌ منهم-ما بين قتيل وجريح وشريد-؟!
...فأين-أين-ما يسمّونه:العدالة الدولية، والحقوق الإنسانية؟!
لكم الله ايها المسلمون المظلومون..
لكم الله..))


تاريخ التغريدات 3 - 12 - 2016 - 2 - 1 - 2017
رد مع اقتباس
  #345  
قديم 02-05-2017, 12:28 AM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

((كلنا ضدّ الإرهاب-بكافّة أشكاله وأنماطه وانتماءاته وتوجّهاته-:
سواء وقع هذا الإرهاب في مسجد أو كنيسة،أو شارع أو مرقص،أو فندق أو ملعب..في مسلم أو نصراني،في صغير أو كبير،في ذكَر أو أنثى...
ولكن..أن نرى(!)هذا التهافت الدولي الشديد-جداً-على استنكار التفجير الإرهابي الذي وقع في ملهى ليلي تركي-أمس-وهو أمرٌ منكرٌ-فعلاً-...في وقتٍ لا نرى فيه عُشر مِعشار هذا الاستنكار للمجازر الرهيبة-اليومية-التي تُمارَس من تحالف(!) تدميري استعماري(!)خبيث ضد الشعب السوري في حلب -وغيرها من المدن والقرى السورية المنكوبة-،والتي راح-ولا يزال يروح-ألوفٌ منهم-ما بين قتيل وجريح وشريد-؟!
...فأين-أين-ما يسمّونه:العدالة الدولية، والحقوق الإنسانية؟!
لكم الله ايها المسلمون المظلومون..
لكم الله... ))

و قال :

(( ما تسامعه الناس-قبل ايام- مِن إجابات الفريق الركن محمود فريحات-رئيس هيئة الأركان المشتركة-وهو أعلى قائد عسكري في الجيش العربي الأردني-على سؤالات محطة(bbc)-البريطانية-:
تدل على وعي دقيق-جداً-للمرحلة الحرجة التي يمرّ بها العالم-كله-عموماً-،والبلاد العربية-خصوصاً-،وبلادنا الأردنية الهاشمية-بصورة أخَصّ-.
...ولا أريد أن أدندن حول ما أشار إليه الرئيس فريحات من قوة جيشنا البطل، واستعداد أجهزتنا الأمنية الباسلة لمقارعة الأعداء -من خوارج وغيرهم-؛فهذا ما نحن مطمئنون له -وعليه-منذ وَعَينا على هذه الدنيا-ولله الحمد والمِنّة-.
لكنّ الذي أريد التركيز حوله هو: ما نبّه عليه الرئيس،وأشار إليه:من خطر الأطماع الإيرانية-وتوابعها الشيعية الطائفية المفضوحة-، وأثر ذلك على بلادنا ،وأمنها، وأمانها،وإيمانها..
نعم؛هذا هو أكبر خطر نواجهه من هؤلاء الشراذم-قاتلهم الله-..
ويجب التنبّه والتنبيه إلى أن أعظم سلاح يواجَه به هؤلاء الضالّون،هو: المعرفة الصحيحة بعقيدتنا الإسلامية السمحة، والوعي الدقيق لأطماع الشيعة الشنيعة، والإدراك الحقيقي لطبيعة الصراع..
اللهم احفظ الأردن،وبلاد المسلمين..من كيد الضالين،وضلال الكائدين..))

و قال :

(( تصدّر واجهاتِ الصحف المحلية الأردنية-صباح اليوم-خبرٌ على لسان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية-حفظه الله -، بشأن (معاقبة ٢٢ إماماً امتنعوا عن الصلاة على شهداء الكرك)-وذلك في اعقاب العملية الإرهابية الغادرة التي شهدتها محافظة الكرك الأردنية-قبل أسابيع-.
وفي سياق الخبر-نفسه-:توكيد أن(هؤلاء الأئمة لبسوا من المنتمين إلى أي جماعات متطرفة)...
ولقد كنت كتبتُ-غير مرة-تنبيهاً وتحذيراً بهذا الصدد..مؤكِّداً أن موضوع(صلاة الغائب)-في بعض صوره-قد يأخذ منحىً أخطر من أن يكون مجرد مسألة فقهية اختلف فيها علماء الإسلام!
ومع هذا وذاك؛فالمرجوّ من معالي الوزير معالجة الموضوع بحكمة ورفق ورويّة-كما هو الظن به،والأمل فيه-وفقه الله إلى كل خير في خدمة دينه ووطنه-.
اللهم جنّبنا الفتن..ما ظهر منها وما بطن-يا لطيف يا كريم- ))

وقال :

(( قرأتُ لبعض الشبَبَة (المثقّفين!) المتحمّسين(!) -المـ/ـتـ/ـصدّرين بغير مَزيّة!-مقالاً لخّص فيه مقاصدَ كتابٍ حسنٍ ألّفه بعض ُ الفضلاء بحَث -فيه- ودَرَس "مؤشّرات التطرّف عند الشباب"-كما هو عنوانه-؛ فكان مما أضافه الملخِّصُ -من كِيسه!!-هداه الله-مدّعياً أنه من علامات التطرّف المزعوم!-وهو دسٌّ للسمّ في الدَّسَم!-قولُه:
(..نضيف بخصوص مجتمعنا المحلي: رفض العمل السياسي السلمي للإصلاح والتغيير )!!!!
وهذا -بالمطلَق-هكذا-:من القول غير السديد، ومن باب قلب الحقائق والتلبيس الشديد!
فالدعوة السلفية الهادية الهادئة-من يومها الأول في بلادنا الهاشمية المباركة-ومنذ عشرات السنين-دعوة علمية عقائدية إصلاحية، لم تشارك في العمل السياسي، ولم تلِج أبوابه-مع أن لعلمائها قولاً حقاً توجيهياً فقهياً تربوياً في سائر القضايا السياسية الأساسية التي مرّت بالأمة والوطن-وضمن الشروط والضوابط الشرعية-..
وهذا المَسير الإيجابي-كله-مأخوذٌ من توجيهات وتنبيهات استاذنا العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله-شيخ الدعوة السلفية في بلاد الشام-المدفون في ثَرى عمّان عاصمة الهواشم-...
أما دعوى(السلمية):(للإصلاح والتغيير)-زعموا-؛فهي حبرٌ على ورق،وكلام استهلاكي فارغ!
فجُلّ الأحزاب السياسية-على كافة أصنافها ومناهجها-تزعم هذا الزعم!وتدّعي هذا الادعاء!!ثم هي-جميعاً-سرعان ما تناقض نفسَها،وتغيّر جِلدها،وتقلب ظهر المِجنّ لمجتمعها-مع أول سانحة تهبّ رياحُها-!
والواقع أكبر شاهد ،وأظهر ودليل..
وعليه؛فجعْلُ(رفض العمل السياسي السلمي للإصلاح والتغيير)-كما زعم ذيّاك الزاعم-كذا بالمطلَق!-من علامات التطرف ومؤشّراته: كذبٌ صريح، وافتراءٌ قبيح:الواجبُ على مخترِعه التوبةُ والإنابةُ،وإصلاحُ ما أفسد،واتهم،وكذَب...
بل اقول:
لم يقاوم التطرّفَ والغلوَّ والإرهابَ أحدٌ-قَطّ-أكثر من علماء الدعوة السلفية، وشيوخها، ودعاتها-ومنذ نجوم الفكر المتطرّف التكفيري المعاصر الخبيث أولَ مرة-وذلك قبل أكثر من أربعين سنة-..
ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون..
والإنصاف عزيزٌ... ))

و قال :

(( لم أتشرّف بوظيفة(إمام مسجد)،أو(خطيب) -أو حتى أية وظيفة شرعية ذات شرف وتشريف لصاحبها-يوماً من دهري-،وذلك لأسباب متعددة-خاصة وعامة-منها:عِظم المسؤولية الدينية والدنيوية لهذه المهنة/المهمة.
أقول هذا بين يدَي كلمةٍ لا بد منها في الدفاع عن هذه المهنة/المهمة-الشريفة المشرِّفة-في ظروف حرِجة يتناقل الناس-فيها-أخبار صكّ(شيك بنكي)مصروف كراتب شهري لأحد أئمة المساجد،بمبلغ يصل إلى أكثر من(٤٨٠٠٠)دينار أردني-فقط لا غير-!!!
ولست-أيضاً-بالمقابل-قاضياً، ولا محامياً-مع ولا ضد-في هذه المعضِلة!
وإني لعلى مثل اليقين أن إمام المسجد-أيّ إمام-بصفته إماماً-لو حصل معه مثلُ هذا الأمر..فإنه لا شأن له به،ولا صلة له فيه..إلا كونه كُتب باسمه،أو صُرف له،وأنّ سبب ذلك كائنٌ -ولا بد- من جهة خارجة عنه،أو من طرف خارجي منه-سواء أكان ذلك نتيجة خطأ إداري،أو إهمال محاسبي، أو شيء ثالث (!) نرجو أن لا يكونَه!-!!
فلْتبق وظيفة الإمام-الشرعية-،ومهمته الشريفة،ووظيفته الرفيعة:فوق القيل والقال،وأعلى مِِن أن تلوكها أفواهُ الرجال.
نعم؛الإمام بشر..يخطئ ويصيب.. لكنْ؛ تعصيبُ أية جناية به من غير أدلة،ولا قضاء عادل-هي في عيون أكثر الناس!-: ظلم ٌ لمهنته أكثر من أن تكون ظلماً لشخصه!
ولا أَزيد...
...{والله يقول الحقَّ وهو يهدي السبيل}. ))

و قال - :

(( قبل أكثر مِن عام-مِن هذه الساعة-:أثار عليّ بعضُ الهُوج ضجّةً إعلانيةً(!)لها أهدافها،وأغراضها:أني لا أؤيد جهاد الشعب الفلسطيني البطل ضدّ العدو الصهيوني الغادر!!!!
وكان اتكاؤهم الأعرج في ضجّتهم-هذه-مبنياً على كلمةٍ قلتُها في مجلس خاص-له ظروفه وحيثياته-كان تاريخه قبل نحو سنةٍ من أوان توزيعهم(!) ضجتهم الكاذبة-تلك-..استغلالاً رخيصاً لحادثة وقعت في فلسطين-،وإمعاناً-منهم- في التلبيس والتدليس ،والتنفير والتأثير..
واليومَ..ها هو بعضُ أفّاكيهم يدلّس مِن جديد،وبإصرار باطل شديد..لكنْ..بكذب صريح قبيح:أني أفتيت(!)بتحريم عملية استهداف بعض الجنود الصهاينة-أمسِ-في بيت المقدس!!!!!
وهو-والله،وتالله،وبالله-كذبٌ مأفون،ذو قرون..
...ألا يتقي اللهَ هؤلاء الكذبة الأفّاكون..
ألا يخافون مِن عاقبة غائلة قول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"مَن قال في مؤمن ما ليس فيه..أسكنه الله رَدْغة الخَبَال..حتى يخرج ممّا قال"؟!
أم أن الحزبية المسّاخة هي التي تحرّكهم حيث تشاء لهم أهواؤهم؟!
لا أسامح-واللهِ-مَن تقوّل عليّ عُشر مِعشار كلمة..بعد هذا البيان-وما قبله-.
(تنبيه):بعد نشر فريتهم الأولى ضدّي-قبل أكثر مُن عام-:ألّفتُ كتاباً في مئة وخمسين صفحة-وطُبع ونُشر-،بعنوان:"دلائل الحق اليقيني في وجوب نُصرة الشعب الفلسطيني"..شرحتُ فيه-بالدليل والبرهان- ما يكشف كذبهم،ويفضح افتراءهم..
والله الناصر.. ))

و قال :

(( دعاوى(التقييم العلمي)عند بعض الناس(!)-بغضّ النظر عن الإساءات!-لا توجد إلا عندما يكون الموضوع يختص بغيرهم ممن خاصموهم!
أما عندما يمسّهم (!)بعضُ ما يرونه هم(!)إساءات:فإن الواحد من هؤلاء(!) لا يلتفت إلى البحث العلمي-وتقييمه!-قط-لا من قريب ولا من بعيد..مضيّعاً البحث،ومشخصناً الموضوع!!
...إنه التلاعب القبيح بعقول القراء..التلاعب الذي لا ينطلي حتى على صاحبه/كاتبه!! ))

وقال - :

(( في ذروة أحداث الجزائر-التي سُمّيت بـ:(العشرية السوداء)-في التسعينيات-:جاء طاقمٌ من التلفزيون الجزائري (الرسمي) ليسجّل مع عدد من أهل العلم-في الأردن والسعودية-كلمات توجيهية،ونصائح شرعية ضدّ ثوار الخوارج -ومَن شابههم- الذين كانوا يتحصّنون في الجبال،وينطلقون منها للتقتيل،والتفجير..
وممّا أذكره-جيداً-:أنهم سجّلوا عدداً من الكلمات-بعضها صوتي،وبعضها مصوّر-مع أستاذنا الشيخ الألباني،وأستاذنا الشيخ ابن عثيمين-رحمهما الله-،والشيخ محمد شقرة-شفاه الله،وختم له بالحسنى-،ومع العبد الفقير إلى ربه-كاتب هذه الكلمات-عفا الله عني-بمنّه وكرمه-.
وبطريقة أو أخرى..أُوصِلت هذه الكلمات إلى الثوار،ونزل-على إثر ذلك- عددٌ ليس بالقليل منهم،وقد تراحعوا عن فكرهم الثوري الخارجي-تائبين نائبين-..
أقول هذا تأريخاً لجانب مهم من جوانب التأثير الإيجابي لعلمائنا السلفيين ضدّ التكفيريين والخوارج-في مرحلة مبكّرة من مراحل التاريخ الإسلامي والعربي المعاصر-..
وعليه؛فلستُ أعجب(!)ممن افترى-ولا يزال يفتري!-على علمائنا المبارَكين:أن بعضاً منهم كان يكفّر الدولة الفلانية!أو الفلانية!!
يا قوم..لن تشرق(شمس الدين!)-الحق-إلا بالصدق،وتحرّي العدل..
أما الافتراء،ومصادمة الحقائق بالدعاوى؛فهي صنعة أهل الإفلاس والإبلاس!!! ))

وقال:

(( واقع..ما له مِن دافع:
قال الإمام ابن قيّم الجوزية-رحمه الله- :
"إذا ﺍﺷﺘﺪّﺕ ﻏُﺮﺑﺔُ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡِ:ﻗﻞَّ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀُ ﻭﻏَﻠَﺐَ ﺍﻟﺴﻔﻬﺎﺀُ"...
و..صدق-تغمّده الله برحمته-،وانظر:تَرَ..
...فلا نكادُ نستطيعُ قراءةَ رُكام أقلام آخر هذا الزمان؛ فضلاً عن إمكانية تتبّع ذلك، ونقده، ونقضه..
والله الحافظ.. ))

و قال :

(( حسنٌ-جداً-أن تمرّ بك الخاطرة، فتتلقّفها، وتقيّدها،ولا تفوّتها..
فإنّ الأمر كما قيل:
العلم قيدٌ والكتابة صيدُه**قيّد صُيودك بالحبال الواثقة
لكنْ؛أن تجعل هذه الخاطرة،أو تلك:قاعدة!أو أصلاً!أو أساساً:
فهذا عين البلاء،وباب الحماقة،وطريق الشر..
فالتحقّق من الخاطرة لا بدّ له من تكرير النظر،ومضاعفة التأمّل،والعرض على أهل الاختصاص..
لا أن تكون رؤيا في الليل،لتصبح خاطرة في الصباح،فإذا بها قاعدةٌ عند المساء!!!!
هذا صنيعَ بعض مَن يظنّون أنفسهم متخصّصين(!)في بعض علوم الحديث!!!وبخاصّةٍ بعد أن غرّهم تصفيقُ بعض مؤيّديهم ممّن هم على شاكلتهم،ونهجهم!
لا..وألف لا..
ما هكذا العلم وقواعده-يا قوم-!!! ))

و قال :

(( المغالطات لا تُوجِد حقاً،ولا تنصر محقّاً..ويقدر عليها المبطِل والمحِق-في آنٍ-!!
و...
عطفاً على كلمة كتبتُها -منذ يومين-:ورد سؤالٌ (!) على معنى الاعتراض؛ فحواه:
لماذا لم يتدخّل شيوخُ السلفيين أولَ الفتنة في الجزائر؛لإطفائها قبل استفحالها؟!
والجواب:
بلى..تدخّلوا..والحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره..ولكنْ!!!
والذي يسمع حوارَ أستاذنا الشيخ الألباني -رحمه الله- مع علي بلحاج -ومن معه-سنة١٩٩١-في منزل الشيخ الألباني في العاصمة الأردنية عمان-،ونُصحَه القوي-جداً-له بترك السياسة (!) وما يتصل بها-فضلاً عما هو أنكى منها مما جاء بعدها!-، والاكتفاء بالانشغال بالعلم والدعوة-على بصيرة-:يدرك كم أنّ سؤال السائل (المتسائل!) ينمّ عن عدم إدراك لحقائق الأمور،بل (قد) يدل على تعمّد الخلط والتخليط!!!
والناظر فيما كتبه فضيلة أخي الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه العلمي المنهجي التاريخي" فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من الدماء في الجزائر"-وهو كتاب مهم-:يعلم-باليقين- حجم المغالطات (!) في هذا الموضوع المهم الدقيق-وما وراءه-..
وما أجملَ ما قيل:(الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض)...
ولا أطيل... ))

وقال :

(( صدق رسولُنا الكريم-صلوات الله عليه وسلامه-:"حُسن العهد من الإيمان"..
ولا شكّ أنّ سوء (العهد)،والإساءة إليه:ذلٌّ وخُسران،ونذالةٌ وبُهتان..
اللهم أعنّا على الحق ،وحفظ(العهد)،وأعذنا مِن شرور شرار الخلق،ناكثي(العهد)-وناقِضيه-يا ذا الجلال والإكرام-.))

و قال :

(( الذين يتكلّمون -اليومَ- عمّا سمَّوه:(إعادة اكتشاف الصراع السنّي-الشيعي!):لا يَرَون إلا بعين واحدة..مهما حسِبوا أنفسَهم مثقّفين!ومنظّرين!!
فـ..الصراع السنّي-الشيعي:موجودٌ تاريخياً، وواقعياً..لكنّ جهل(!)بعض السياسيّين به،وعبَث بعض آخر فيه:هو الذي ضيّع الحق والحقيقة في هذا الشأن الواقع..الذي ما له مِن دافع...
وعدوانية الشيعة ضدّ أهل السنة -فيما حكموا من بلاد،وفيما كتبوا من مؤلّفات، وفيما انكشف من تصريحات-:أكبر من أن تُغطّى بغِربال صحفيّ مخروق!!!! ))

و قال :

(( نعم؛تمرّ أكثرُ بلاد العرب والمسلمين-ومنها:بلدُنا الأردنّ الهاشميّ-بظروف استثنائية طارئة عَصِيبة..
وهذه الظروفُ تستوجبُ على كل ذي مسؤولية-مهما صغُرت!-مزيداً من الحرص، والتضافر، والتعاون، والتكامل؛ حفظاً لبَيضة الأمة،وتماسك الوطن، وحرصاً على كينونتهـ/ـا،وما بقي مِن قوّتهـ/ـا..
فاستغلال البعض(!)لشيء من هذه الظروف العسِرة-ولو بنيّة حسنة!-لخلخلة بُنيان المجتمع،وإيجاد ثغراتٍ فيه،والتأليب على أولياء الأمور:شأنٌ غير مقبول-بتاتاً-، ومرفوض-تماماً-..مِن أي شخصٍ كان،ومِن أية جهة جاء!
...فهو باب فتنة،وسبيل محنة..نحن في غِنىً عن كثيرها وقليلها،صغيرها وكبيرها!
ومَن رأى العبرةَ بأخيه(!)فلْيعتبر!
نعم؛نحن مع الإصلاح،ومع الوطن،ومع المواطن،ومع أيّ تغيير إيجابي سديد..يكون ذا مصلحة عامة راجحة.
ولكنْ؛بالتي هي أحسن..للّتي هي أقوَم. ))

و قال :

(( تفنيد فرية (التجسيم!) التي نسَبها(!)الرحّالة العربي الشهير ابن بطّوطة إلى شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمهما الله-..بأقوى دليل،وأثبت حجة:

...ومع أن عدداً من أفاضل العلماء ردّوا هذه الفرية-قديماً-كالشيخ محمد بهجة البيطار،والشيخ محمد راغب الطباخ-وغيرهما-رحمهم الله-جميعاً-إلا أني أجدّد الردّ والذبّ-اليوم-؛لأن بعض ذوي المكانة(!)-الاجتماعية-كرّر هذه الفرية بغير أدنى نظر،ولا أقلّ تحقيق؛فأقول:

ورد في كتاب "رحلة ابن بطّوطة"(57/1)-ما نصّه-:
" فحضرْتُه [أي: ابن تيميّة] يوم الجمعة وهو يَعِظُ الناس- على المنبر-...ونزل درجة من درج المنبر، وقال[أي: ابن تيميّة]:هكذا ينزل الله إلى السماء الدنيا-ونزل درجة-.. "!!!
قلتُ:
حاشا هذا الإمام الحَبر البحر أن يقول ذلك الباطلَ من الكلام، وهو-بحقّ- شيخ الإسلام.

وأمّا ذكره ابن بطّوطة - غفر الله له - عن شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله- فلا قيمة له في الميزان العلمي المنصف، والبحثي الأمين.
وقد قرّر كبار الباحثين المختصين في تراث ابن بطوطة وابن تيميّة-قديماً وحديثاً- بأن هذه القصة مختلَقة! ولا سندَ يصحّحها!!

وعلى ذلك أدلة متعددة؛منها:

أولاً :من يحقّق ويدقّق فيما نقله ابن بطوطة عن ابن تيمية-رحمهما الله- يقطع بكذبه وبطلانه؛ لأن ابن بطوطة-نفسه- ذكر أنه حضر يوم الجمعة وابن تيمية يَعِظُ الناس على منبر الجامع! ونزل من درجة المنبر وهو يقول:إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا.. إلخ!!!!

..وهذا باطلٌ من القول وزُور؛ذلكم أن ابن بطوطة -غفر الله له- لم يسمع من ابن تيمية-بأية طريقة كانت!-، بل لم يجتمع به-أصلاً-؛ إذ كان وصوله إلى دمشق-كما أقرّ هو في"رحلته"- يوم الخميس التاسع من شهر رمضان المبارك عام ست وعشرين وسبع مئة هجرية!
وكان سجن ابن تيمية في قلعة دمشق أوائل شعبان من ذلك العام-نفسه-، إلى أن توفاه الله -تعالى- ليلة الاثنين في العشرين من شهر ذي القعدة عام ثمان وعشرين وسبع مئة هجرية!!
فـ...كيف رأى ابنُ بطوطة ابنَ تيميّة وهو يَعِظُ على منبر الجامع !وسمع منه؟!
ثانياً: أن كل من ترجم لشيخ الإسلام ابن تيميّة لم يذكر-ألبتة- أنه كان يخطب أو يَعِظُ على منبر الجمعة!
ولو كان ذلك كذلك لذكره كثيرون ممّن ترجموا له -لأهميته-!
وإنما كان شيخ الإسلام يجلس على كرسي يَعِظُ الناس، وكان مجلسه غاصّاً بأهله.
ثالثاً: أن حادثة مشهورة -جداً-كهذه الحادثة-،والتي وُصفت بأنها وقعت(!) أمام الناس! وعلى منبر!وفي مكان مشهود!ومن عالم مشهور! ومحسود!له أعداء كثيرون! ثم يقول ما لا يسع الناسَ السكوتُ عنه!...ثم ينفرد ابن بطوطة(!) بنقل هذه الحادثة المزعومة -والتي تتوافر جميعُ أسباب الواقع ودواعيه على نقلها ،بل على تواتر(!) النقل فيها-!!!
رابعاً: عقيدة شيخ الإسلام-الصحيحة المتواترة عنه- تُثبت اختلاق هذه القصة، وافتراءها، وبطلانها.
و..مَن كان له أدنى إلمام سطحي(!) في تراث هذا الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- يقطع -جازماً-بأن هذه القصة باطلة مختلقة مخترعة..
ولْيراجع مَن شاء-على سبيل المثال-كتاب "شرح حديث النزول" -الذي أفرده الإمام ابن تيمية لشرح هذه المسألة،وبيان النصوص الصحيحة والصريحة الواردة فيها،وليتعرّف على عقيدته الصافية-رحمه الله-في موضوع أسماء الله-تعالى-وصفاته-عموماً-وفي موضوع نزول الرب-سبحانه وتعالى-كما يليق بجلاله-خصوصاً-.
خامساً:إذا وُجد مَن يستجيز الكذب والبهتان لينصر مذهبه-بالباطل-، أو ليهزم خصمه-بغير حق-؛فإن مِن العلماء-وفي شتى المذاهب-مَن لا يبيعون دينهم،فيكذبون لنُصرة رأي أو مذهب:
فهذا الشيخ العلامة إبراهيم الكوراني (الشافعي الأشعري) -المتوفى سنة ١١٤٥هجرية- يقول في كتابه( مُجلّي المعاني على شرح عقائد الدوّاني)-ما نصه-:
(ابن تيمية ليس قائلاً بالتجسيم، فقد صرّح بأن الله -تعالى- ليس جسماً في رسالةٍ تكلم فيها على "حديث النزول" كل ليلة إلى السماء الدنيا،وقال في رسالةٍ أخرى: "من قال:إن الله-تعالى-مثل بدن الإنسان، أو أن الله-تعالى- يماثل شيئاً من المخلوقات فهو مفترٍ على الله -سبحانه-" ).
ثم قال-أي: الشيخ العلامة إبراهيم الكوراني-:
( بل هو [يعني:ابن تيميّة] على مذهب السلف من الإيمان بالمتشابهات مع التنزيه بـ{ليس كمثله شيء}..).
وهذا هو الدكتور علي المنتصر الكَتّاني المغربي- الذي حقّق كتاب "رحلة ابن بطوطة" يقول عن قصة المنبر والنزول-المختلَقة-هذه- :
(هذا محض افتراء على الشيخ[ابن تيمية] -رحمه الله-، فإنه كان قد سُجن بقلعة دمشق قبل مجيء ابن بطوطة إليها بأكثر من شهر، فقد اتفق المؤرخون أنه اعتُقل بقلعة دمشق لآخر مرة في اليوم السادس من شعبان سنة 726هـ ،ولم يخرج من السجن إلا ميتاً، بينما ذكر المؤلف -ابن بطوطة- في الصفحة 102 من كتابه أنه وصل دمشق في التاسع من رمضان!!!)...
ثم-أخيراً-:
هذا الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي-الأشعري الشافعي-رحمه الله-يقول :
( ونحن نعجب عندما نجد غلاة يكفّرون ابن تيمية-رحمه الله-، ويقولون :إنه كان مجسّماً!! ولقد بحثتُ -طويلاً- كي أجد الفكرة أو الكلمة التي كتبها أو قالها ابن تيميّة، والتي تدل على تجسيده -فيما نقله عنه السُّبْكي أو غيره-: فلم أجد كلاماً في هذا -قط- ..
ورجعت إلى آخر ما كتبه أبو الحسن الأشعري -وهو كتاب "الإبانة"-؛ فرأيته هو الآخر يقول كما يقول ابن تيميّة. إذن ؛فلماذا نحاول أن نعظّم وهَماً لا وجود له؟!
ولماذا نحاول أن ننفخ في نارِ شقاقٍ؟!)-انتهى المقصود نقله من كلام الدكتور البوطي-...

...ولا أطيل أكثر؛فالحق ابلج، والباطل لجلج..

(تنبيه):هذا الردّ ملخّص من كتابة علمية لبعض الفضلاء-مع تعديلات وإضافات-. ))

و قال - :

(( هذا فرقُ ما بين العلماء والسفهاء:
‏قال الإمام النووي -رحمه الله-:
"ينبغي للعالم ،والرجل العظيم المُطاع، وذي الشّهرة: أن يُسَكّن الناسَ عند الفتن، ويَعِظَهم ،ويوضّحَ لهم الدلائل".
....وإلا؛ فهو غاشٌّ غيرَه،مخادعٌ‏ نفسَه..))

و قال - :

(( عندما تنقلبُ بواعثُ المدح إلى قدح..لمجرّد تغيّر الأشخاص والذوات:فإن هذا يدلّ على وجود الهوى، وتمكّنه من صاحبه!
وتحكيمُ الهوى-بما يتضمّنه مِن تحكّم!-آفةٌ تُودي بالحق وأربابه-أو مدّعيه!- إلى مهاوي الردى.))

و قال - :

(( عندما(ينشغل!)أحدهم(!)بما يزعم أنه تافه!ولا قيمة له-إحصاءً وعدّاً وترصّداً!-فإن ذلك-ولا بد- سيكون باباً موصَداً أمام عينيه،وبين يديه:يمنعُه مِن النظر بعين الحقّ والحقيقة إلى الحُجج والدلائل،وبحث المسائل!
...ثم تأتي الكذبةُ الكبرى:(لم أر ما يستحقّ الرد)!!
{إنها لا تَعمى الأبصار..}...))

و قال - :

(( يا هذا..كن(إمّعة)-إن جاز الوصفُ-هنا-لأئمة العلم الذين توارثوه،وتَوارَدوا عليه؛فهو أمانٌ لك مِن عوادي الغُرور والكِبر!
...وهو-كيفما كان الأمرُ-خيرٌ-بألف مرّة ومرّة-مِن أن تكون (إمّعة)لهواك،وتبَعاً لهوى غيرك..وأنت-إن حسّنّا بك الظنّ-تحسَبُ نفسَك من المُحسِنين صُنعاً!!! ))

و قال :

(( الاختباء وراء الألقاب-صادقِها قبل كاذِبها!-يدلّ على انهزامية ذاتية كبرى،وقلق نفسي شديد...
وصدق مَن قال:
لا تقل أصلي وفصلي**إنما أصلُ الفتى ما قد حصل

والسلام ختام.. ))

وقال - :

(( يا هذا:
لو كنتَ في زمان الذهبي والمِزّي وابن حجَر..واللهِ ما ارتضَوك لِبَرْي أقلامهم، ولا لترتيب أوراقهم..
نعم؛ كلنا(!)كذلك بالنسبة لهذه القامات العاليات العظيمات..
لكنْ؛فرقٌ بينك(!)وبين غيرك:أنك طعّان بمنهجهم..هجّام على علومهم..ولو على طريقة(كفَر الشيخ-رضي الله عنه-!!)-دبلوماسية كاذبة فاشلة-!!!! ))

و قال :

(( مِن أبرز الصور الكلّية الدالّة-باليقين-على تعجّل المفرّقين بين منهج العلماء المتقدّمين والمتأخّرين في النقد الحديثي: تعميمُهم المطلَق(!) لكلمةٍ وردت على لسان بعض أئمة الحديث،وهي قولهـ/ـم:(المنكَر أبداً منكَر)!!!
فجعلوها كالنصّ المعصوم!ثم تداولوها على الإطلاق والعموم!!
ولهذه الكلمة-الصحيحة- عند تدقيق النظر، وتقليب الفِكَر-معنىً صحيحٌ لا شكّ فيه..
لكنْ؛ليس على وَفق ما صنع (هؤلاء)، واخترعوا..وشرّقوا وغرّبوا..
فالخطأ المتحقّق-مِن راوٍ-ما-،أو في روايةٍ-مما لا يُرفَع،ولا يُدفَع-هو(منكَر)-لا شك-..
و(المنكَر)-هكذا-:(أبداً منكَر)...
هذه هي الخلاصةُ العلميةُ،التي هي-إن شاء الله-الحق والصواب..

(ملاحظة):أرجو من المعارضين المعترضين(!)أن يتأنّوا في تفهّم وجود وجوه علامات الترقيم،وتأمّلها؛للفائدة؛لا للعدّ الواهن،ولا التعقّب الواهي!!!))

و قال :

(( دَمَعَتْ عيناي لمعنَيين (متناقضين!) -في هذه القصة العجيبة الغريبة-عندما قرأتُها منقولةً من بعض الفضلاء-:

قال الأديب اللبناني النصراني الأستاذ أمين نخلة في كتابه "في الهواء الطلق":
(..كنت -يوماً- أقرأ وِرْدي من القرآن الكريم(!)،فبلغتُ قولَه -تعالى-:{وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلِعي وغِيض الماء وقُضي الأمر واستوت على الجُوديّ}..فأحسستُ بالقرآن يحاصرُني ..ووجدتُ للكلمات قوةً وبياناً يَسْمُوَانِ على قدرة البشَر واستطاعتهم..
ووجدتُني أنقادُ بقوّة القرآن.. فإذا بي -فجأةً- أسمعُ صوتاً مِن داخلي يصيح بي:"انجُ .. انجُ يا أمين؛ فإنك على دين النصرانية.."...فأطبقتُ المصحفَ في الحال..)!

..ولا أزيد (أنا) على أن أقول-هنا-:
{قل إن الهدى هدى الله}..

فـ..اللهم اهدنا فيمن هديتَ.. ))

وقال :

(( يا هذا:
كفاك مكابرةً واستكباراً...
الحديث الصحيح (عندك!) غيرُه عند علماء علوم(مصطلح الحديث)!
والضعيف-كذلك-!
والشاذ-كذلك-!
والمنكر-كذلك-!
والمعلّل-كذلك-!
والجرح والتعديل-كذلك-!
..و....و...
قولوا لي-بربّكم-:
أين علوم (مصطلح الحديث)-والحالةُ هذه-؟!
وماذا يسمّى هذا-وبأيّةِ لغةٍ-غير(الهدم)؟!
..ثم يتباكى هذا الظلوم،ويقول:أنا-يوم القيامة- خصمُ مَن يتّهمني بهدم علوم (مصطلح الحديث)!!
يا هذا:
نحن لسنا خصومَك..ولا خصومَ أشكالك وأشباهك...
ولكنك أنت-ومَن يصفّق لك/معك=قبل أن يدقّق!-خصومُ علماء عشرة قرون-وزيادة-بمعارفهم،ومناهجهم-!
وما تزعمُه وتدّعيه-مِن عكس ذلك-ممّا تلبّس به على رَعاع الأذناب والأتباع!-: تدليسٌ فاشل!ودبلوماسيةٌ كاذبة!!
فيا غافلُ...اصْحُ...

أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ**مِن اللوم أو سُدّوا المكانَ الذي سَدّوا..))

وقال :

(( يا هذا:
كفاك مكابرةً واستكباراً...
الحديث الصحيح (عندك!) غيرُه عند علماء علوم(مصطلح الحديث)!
والضعيف-كذلك-!
والشاذ-كذلك-!
والمنكر-كذلك-!
والمعلّل-كذلك-!
والجرح والتعديل-كذلك-!
..و....و...
قولوا لي-بربّكم-:
أين علوم (مصطلح الحديث)-والحالةُ هذه-؟!
وماذا يسمّى هذا-وبأيّةِ لغةٍ-غير(الهدم)؟!
..ثم يتباكى هذا الظلوم،ويقول:أنا-يوم القيامة- خصمُ مَن يتّهمني بهدم علوم (مصطلح الحديث)!!
يا هذا:
نحن لسنا خصومَك..ولا خصومَ أشكالك وأشباهك...
ولكنك أنت-ومَن يصفّق لك/معك=قبل أن يدقّق!-خصومُ علماء عشرة قرون-وزيادة-بمعارفهم،ومناهجهم-!
وما تزعمُه وتدّعيه-مِن عكس ذلك-ممّا تلبّس به على رَعاع الأذناب والأتباع!-: تدليسٌ فاشل!ودبلوماسيةٌ كاذبة!!
فيا غافلُ...اصْحُ...

أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ**مِن اللوم أو سُدّوا المكانَ الذي سَدّوا.. ))

وقال -:

(( لا تزالُ صحيفة(الغد)-الأردنية-تتعمّد الخلط بين الدعوة السلفية الحكيمة العلمية الأمينة،وبين التكفيريين أدعياء الجهاد ومدّعيه-الذين تلقّبهم(هي)"أحياناً"بـ(التيار السلفي الجهادي)!!!
ذلك-كله-بالرغم مِن تنبيهنا لهم(!)على هذا الخلط المتعمّد-مراراً-؛إما مباشرةً،وإما كتابةً..
ألا فلْيعلم الجميع:أن الدعوة السلفية العلمية الحكيمة الأمينة-بعلمائها، ودعاتها، وأبنائها-هي الدعوة الأكثر والأهمّ في النقد لأفكار أولئك التكفيريين،والنقض على مزاعمهم وأباطيلهم..
...فلِمَ الخلطُ لِمَ؟! ))

وقال:

(( عندما يَصفُ عالمٌ معتبَرٌ جليلٌ كتابيَ"طليعة التبيين في الردّ على المفرّقين بين منهج المتقدّمين والمتأخّرين"-في النقد الحديثي-بأنه:
(كتابٌ محكَم)..-ومثلُه تأييداتٌ ٌ أخرى كثيرةٌ مِن أفاضلَ متخصّصين-مِن قبل ومِن بعد
-ولله الحمد-:
أعرف-والحالةُ هذه-أنّ تسرّعَ مغرورٍ يصفُه بـ(الروزنامة!)، أو تَسافُهَ متعالم يصفُه بـ(جريدة الحائط!!)،أو..أو..:
إنّما هو مِن باب"الصراخ على قدْر الألم"،و"فاقد الشيء لا يعطيه"-كما يقال-!!!
ولا أزيد..
...وإلا،فابرزوا مِن مكامِنكم-يا مَن لا تتكلمون(!)إلا همساً.. و..مِن وراء جُدُر..
تكلّموا بعلم وحجّة-إن كنتم تعلمون،أو تستطيعون-..
و..إنا لَمنتظرون..
وإلا..فاصمُتوا-وأريحوا الناسَ مِن وسوساتكم!-!! ))

وقال :

(( بعضُ دعاة التفريق المنهجي الحديثي -بين العلماء المتقدّمين والمتأخرين -يدندن -كثيراً- حول ما اعتبره مَخرَجاً له من بعض المآزق(!)العلمية-تخلّصاً وتملّصاً!-،وذلك قوله:(دائرة الاحتجاج بالحديث أوسع من دائرة التصحيح)!!!
وهو تلبيسٌ مكشوف...
وإلا؛فما قيمة قول الإمام الشافعي-رحمه الله-"إذا صحّ الحديث قلتُ به"؟!
وبمثل قوله قال عددٌ من الأئمة؛كابن خزيمة-وغيره-رحمهم الله-…
و..الأصل في احتجاج فقهاء أهل الحديث بحديثٍ-ما- أنهم يثبّتونه؛إلا إذا دلّ دليلٌ على غير ذلك؛كاعتباره قرينةً-أو نحو ذلك-.. ))

وقال :

(( التفريق بين العلماء المتقدمين والمتأخرين -في سائر العلوم والمعارف-تفريق بدَهي واقعي لا يحتاج إثباته إلى أدنى جهد وأقلّ نظر.
ولا نشك أن المتقدّمين-بالجملة-هم أقرب إلى الصواب والحق.
لكن؛لا يَلزم من هذا-قَطّ-ادعاء العصمة لهم-ولو بطرائق ملتفّة-!!!!
ورحم الله الإمام مالكاً-وهو في طبقة أتباع التابعين-لما قال:(ما منا إلا راد ومردود عليه؛إلا النبي-صلى الله عليه وسلم-).
وهذه مسلّمةٌ ينبغي أن لا يختلف عليها عاقلان،ولا أقول:عالمان..
لكننا في زمان العجائب والغرائب مِن مغروري الأدعياء،وغلاة أهل الأهواء..
وكل استثناء من عموم كلمة الإمام مالك؛فهو باطلٌ لا نتشاغل برده..))

وقال :

(( نقل الحافظ ابن رجب في "شرح علل الترمذي"(١/٤٢٨)عن زُرارة بن أوفى،أنه قال:
(لقيت عدّة من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم-،فاختلفوا عليّ في اللفظ، واجتمعوا في المعنى).
وهو نصٌّ جميل جليل!
فتأوّله-بل عطّله!-بعضهم(!)بزعمه:" أن زُرارة سمع منهم -جميعاً-،وليس تعددت الروايات،وتفرقت سبلهاً"!!!
وهو كلامٌ واهٍ واهنٌ...
فكان ماذا في تفرّق الروايات؟!
ولِمَ كانت الرحلة في طلب الحديث؟!
وهل سمع منهم زُرارة -وحده-؟!
وما معنى(المتابعات)-في علوم الحديث-؟أم أنّ المهم أن تعترض-فقط-كيفما كان الأمر؟!
إثباتاً للشخصية-فقط-؟! ))

وقال :

(( العَين الثالثة:

وعين الرضا عن كل عيبٍ كَليلةٌ**ولكنّ عين السخط تُبدي المساويا

نعم؛كلٌّ منا له عينان..
ولكنْ؛أكثرنا عينٌ في أقصى اليمين!
والأخرى في أقصى الشمال!!!
أما عين البصيرة والإنصاف؛فأين-أين-هي؟ ))

وقال :

(( كلمة في الدفاع عن الإمام الألباني:

الحمد لله الآمر بالقسط والحق، والصلاة والسلام على القائل بالمعروف والصدق.
وبعد:
فقد قرأت في ثبَت "هدي الساري إلى أسانيد الشيخ إسماعيل الأنصاري) كلاماً لمؤلفه عبدالعزيز بن فيصل الراجحي، في الخلاف بين العلامة المحدث الكبير محيي السنة أبي عبدالرحمن الألباني، وبين العلامة إسماعيل الأنصاري؛ فقفّ شعري، واقشعر جلدي، وضاق صدري، وحزن فؤادي.. من بعض الكلمات النابية في حق إمام السنة محمد ناصر الدين الألباني؛ وذلك دفاعاً من عبدالعزيز عن العلامة الأنصاري، والدفاع عن العلماء وإنصافهم؛ خلق نبيل من طلابهم، ولكن لا يكون على حساب علماء آخرين؛ لأن هذا من باب قول القائل:
ومن أزال منكراً بأنكرا *** كغاسل حيضاً ببول أغبرا

وهذا ماجرى من الأخ عبدالعزيز -هداه الله- إذ كال التهَم، وأتى بالظلم في حق المحدث الألباني!
وهاكم ماتفوّه به عبدالعزيز وفاه:

-اتهم العلامة الألباني بأن عادته أن لا يقبل النقد وإن كان علمياً..

وهذا منكر من القول وزورا، وكتبه غاصّة بذكر من نبأه بخطأ، أو نبهه على وهم.
وهو القائل: (طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يعلم، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل) أفيكون مخالفاً لما يقول؟!
وتراجعات الإمام الألباني -رحمه الله- كثيرة معلومة مشهورة.

بل كان -رحمه الله- يذكر تراجعه في الموضع نفسه الذي أخطأ فيه، وكان في استطاعته أن يحذف القول الخطأ، ويبقي القول الصواب قبل طبع الكتاب، ولكنه الصدق والورع.

ومثل هذا: ماجاء في "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" (هامش رقم ١ ص ٤١) حيث قال عن حديث: "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم".
صحيح، أخرجه الترمذي وأحمد وابن أبي شيبة، وعزاه الشيخ محمد بن سعيد الحلبي في مسلسلاته (١ /٢) إلى البخاري فوهم.
ويواصل الشيخ:
ثم تبين لي أن الحديث ضعيف، وكنت اتبعت المناوي في تصحيحه لإسناد ابن أبي شيبة فيه، ثم تيسر لي الوقوف عليه؛ فإذا هو بيِّن الضعف، وهو نفس إسناد الترمذي وغيره، راجع كتابي (سلسلة الأحاديث الضعيفة) المجلد الأول" .اهـ

-واتهم الشيخ أيضاً بالإصرار على رأيه وإن كان خطأً.

وهذا لازم خطير يلزم كلامه، والكل يعلم خطر المُصر على الخطأ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ويل لأقماع القوم؛ الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون).

-واتهمه بالتعصب لأقواله وإن كانت خاطئة.
والتعصب مذموم، ومن العلماء أشد ذمّاً وإثماً، فكيف يصدر هذا ممن حارب التعصب طوال حياته، وللقارئ الكريم، أن يراجع مقدمة "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" ليرى كيف أنه -رحمه الله- شنّ حرباً متزنة على المتعصبين، وكيف بيّن أن التعصب من أسباب رد الحق، وهذا جرم كبير -وهو ما اتُهم به الشيخ الألباني من عبدالعزيز- فيا للعجب!

وقد قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء -عن الشيخ الألباني-:
"الرجل معروف لدينا بالعلم والفضل، وتعظيم السنَّة وخدمتها، وتأييد مذهب أهل السنة والجماعة في التحذير من التعصب والتقليد الأعمى، وكتبه مفيدة، ولكنه كغيره من العلماء ليس بمعصوم، يخطئ ويصيب، ونرجو له في إصابته أجرين، وفي خطئه أجر الاجتهاد، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد فأخطأ فله أجر واحد) متفق عليه. ا ه‍.
الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي. الشيخ عبد الله بن غديان. الشيخ عبد الله بن قعود.
(فتاوى اللجنة الدائمة: ١٢/ ٣٢٤)


-ووصم رد الشيخ الألباني على الشيخ الأنصاري بأنه كلام طويل غير مُتّزِن!!
ولا أخفيكم، أنّي عند هذه اللفظة؛ أُصبت بالغثيان، وتناولت قلمي بيد مرتجفة، وعلقت على الكتاب: أتدري ماتقول يا عبدالعزيز، وما يخرج من فيك، أم أنك تقول ما لا تعلم؟
وأحلاهما مر، ولا مصير لك إلا إلى أحدهما، فاختر؟

ووصف كلام الشيخ الألباني في الأنصاري بأنه بغير حق، قائلاً: (إلى آخر مزاعم الشيخ الألباني فيه)!
ثم قال: (وأن سبب هذه الفتنة بين الشيخين، هو الألباني -عفا الله عنه-)!

وكأن الشيخ الألباني -رحمه الله- يحرص شديداً على مهاجمة الآخرين!
لا، بل إن الشيخ -على زعم عبدالعزيز- هو السبب في المناقشات وما خلفته من الخلافات، التي حصلت بينه وبين غيره من الأشياخ!

يا عبدالعزيز، ألا كان يكفي أن تحسّن صورة شيخك العلامة -وهو حسن، بحمد الله- دون تناول هذا الرمز العظيم!
حقاً، إن سبب أكثر الفتن بين العلماء؛ هو من الطلاب الصغار، وهذا خير دليل على ذلك. فالله المستعان.

-ثم فاه ببهتان قائلاً: (وكم أحدث الشيخ الألباني بتسرعه وحدّته في الرد، في النزاعات والخلافات والردود والفرقة..)!

فلا قوة إلا بالله، حين أن يوصم الشيخ من طالب بالتسرع، وأنه سبب في الفرقة والخلاف!
أهكذا أُمرنا بالتأدب مع العلماء؟! اللهم لا.
حتى يا عبدالعزيز، لو كنت في صدد الرد على الشيخ الألباني؛ لا يحسُن بك أن تفوه بالكلمات الفجّة، والألفاظ النابية.

حقاً، إن الحق فوق الجميع، ولا معصوم إلا الوحيين، ولكن: أين نحن من قول الله: "وقولوا للناس حسنا" فكيف بالعلماء الذين جاء الثناء عليهم في القرآن الكريم، والسنة المطهرة؟!
أين نحن من الإذعان لقول الله، وقول رسوله عليه الصلاة والسلام؟! أم أننا ننسى الآداب حين أن نتحيز لعالمنا أو قريبنا؟!
فالله المستعان.

-وذكر أن العلامة الألباني رد على الشيخ حمود التويجري، بحدة وشدة، مع سعة صدر الشيخ حمود ومحبته له).
وكأن الشيخ حمود لم يرد على الشيخ الألباني، ولم يكن الرد والحدّة إلا من طرف واحد..!! وهذا مجانب للصواب، وأن صدر الشيخ الألباني كان ضيقاً؟!

فالرد والتخشين كان من العالمين الفاضلين، وقد التقيا، بصدور رحيبة، وشفاه بسيمة، فما دخلنا -نحن الطلاب- بين القامات الكبار، خصوصاً، وأنهم قد أفضوا إلى ما قدّموا!
فـ "إنا لله وإنا إليه راجعون"

-ثم قال عن الشيخ إسماعيل: (ومن عرفه علم أني مقصر في وصفه، ورأى عظم جناية الشيخ الألباني عليه).

نعم، مقصر في الكلام عن الشيخ الأنصاري، ومفتر على الشيخ الألباني، فلم تنل إلا التقصير في العالمين الجليلين.

وأتوقع أن العلامة الأنصاري، لم يكن يرضى بهذا اللمز الفج منك عن علامة الدنيا الألباني -رحم الله الجميع-.

وأظن أن هذه سمة في الأخ عبدالعزيز، فإني رأيت له توهيماً للعلامة الأنصاري، وكلاماً وشجباً للعلامة الأركاني، وتوهيناً لآخرين، وتشكيكاً في البعض.
ولست في صدد الرد على وهن ووهم في كتابه، بل تناولت ما يتعلق بالعلامة الألباني -رحمه الله-.

ونحن أُمرنا أن نقول الحق والصدق، والحسن والرفق مع الموافق والمخالف، فما بالنا نعرض عن الهدي النبوي؟!

هذا ما أردت كتبه غَيرة على عرض العلامة الألباني، وإحقاقاً للحق، وإبطالاً للباطل، وهو أهل للزهق.
وايم الله، أني لم أكتب ما كتبت إلا حين رأيت التعدي من الأخ عبدالعزيز، وأن من تهجم عليه قد رحل إلى ربه جل وعلا، فرأيت أنه قد استوجب علي الدفاع عن عرضه، فكتبت هذه الكليمات، التي أرجو من ربي أن يجعلها في ميزان حسناتي.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه: وليد بن عبده الوصابي/اليمن
.
١٤٣٨/٤/٣٠ ))

وقال :

(( ظنّ بعض الأفاضل أن المقصود برد الأخ المكرّم وليد الوصابي على عبد العزيز الراجحي هو الشيخ المشهور!
وليس به!
هذا آخَر،اسمه:عبدالعزيز بن فيصل!! ))

وقال :

(( مِن مظاهر التهرّب اللاعلمي(!)من بعض مسائل العلم المعاصرة:
زعم المدّعي شخصنةَ القضية!أو المسألة!!
وهذا زعمٌ فاسدٌ لا وجه له..ولا شبه دليل عليه!!
فأين الشخصنة المدّعاة في قضايا-أو مسائل-بعيدة كلَّ البُعد عن أي سبب شخصي-كيفما كان شأنه-!!
لكنه الفشل،والتهرب،والضعف...الذي يجتهد ذووه بتغطيته بدعاوى مكشوفة العورات!بادية السوءات!!! ))

وقال :

(( في وسط واشنطن دونالد ترامب الجديدة-الأمريكية!-أمسِ-:
يصرّح الملك الأردني أبو الحسين عبدالله الثاني-حفظه الله برضوانه-قائلاً-:
١-أستمدّ الهداية، والسَّكِينة،والقوة: من القرآن الكريم.
٢-لا يمكن ربط مزاعم المتطرّفين-الكاذبة-بالإسلام.
٣-الخوارج يحرّفون تعاليم الإسلام، وينتقون نصوصاً تخدم أفكارهم.
و...و...
..إنها عِزّة المسلم بإسلامه، ودينه، واعتقاده.
فاللهم وفِّق ولاة أمور المسلمين إلى كل خير-في دينهم ودنياهم-...))


تاريخ التغريدات 3\1 - 4\2 -2017
رد مع اقتباس
  #346  
قديم 02-19-2017, 07:00 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

(( لا تزال جريدة(الغد)-الأردنية-تمارس الخلط في قضايا فكريّة-مهمة-..أقربَ إلى أن تكون بدَهية!!
فقد عَنونَت في صفحتها الثانية من عددها الصادر اليوم-الأحد-بالخط العريض-:
(بوادر انفضاض سلفيّي الأردن عن "النصرة" بسبب جرائمه في حلب)!!!
وهو عنوان تلبيسيّ شديد؛يوهم أن السلفيين مرتمون في أحضان جبهة النصرة-التكفيرية الخارجية المكشوفة-!
وهم-أعني السلفيين-أكثر الذين ردّوا على أطروحات أولئك التكفيريين-سواء أكانوا نصرة،أو دواعش-!
نعم؛ أنا أدرك-جيداً-أنهم-في عنوانهم العريض-ذاك-إنما يريدون ما يسمّونه:(التيار السلفي الجهادي)!!
وهو ما لم يصرّحوا به،أو يشيروا إليه-في مقالهم-قطّ-!!!
ويستمرّ الخَلط!
...فلماذا؟!
أهذا شرف الصحافة-كما يقال-؟! ))

وقال :

(( كتب بعضُ المتفيهقين(!)-ممّن نذروا أنفسهم(!)للطعن في منهجية علماء الحديث -عبر عشرة قرون-تحت دعوى التفريق-الفاشلة!-بين منهج متقدّميهم ومتأخّريهم-رحمهم الله-جميعاً-:طاعناً في منهج أستاذنا الإمام الألباني-العلميّ-رحمه الله-بما يشبه ظاهرُه المدح؛بأنه كان ينبذ التقليد..و..و..
فأقول:
نعم-يا هذا-:
نبذ التقليد شيء..
ونفي المنهج العلمي تحت دعوى (الاجتهاد)..شيء آخر!
هذا إذا كان الخائضُ-أساساً-ذا أهليةٍ للبحث العميق في قواعد النظر وأصول التحقيق..
و..(فاقد الشيء لا يعطيه)!!!
يا هؤلاء:
اِرْبَعوا على أنفسكم.
ستذوبون..وستكون تساويدُكم وصمةَ عار في جبهة تاريخكم-إن بقي لكم منه أثارةٌ من خير-!!!
يا ناطحَ الجبل العالي لِيكلمَهُ**أَشفِق على الرأس لا تُشفق على الجبلِ ))

و قال :

(( صدق رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-:"إنّ مِن البيان لَسحراً"؛ومِن ذلك:المَثلُ العربي السائر:(وقف حمارُ الشيخ عند العقبة)!
وهو مَثَلٌ يضرب فيمَن قُطع عن الكلام،أو عن الفعل-غيرَ مدرِك،ولا متنبّه-!!!
فالعجبُ ممّن قُطع في مناقشة-ما-، وأسكِت، ولم يُجب عن أكثرَ من سؤال علمي حاسم، مِن دون أن ينبسَ ببنت شَفة!!!ساكتاً سكوتَ شهرزاد (!) في الليالي الحِداد!بل قبل انتهاء الوقت بمدة كافية وافية!!
...وليس كلُّ العجب من هذا؛بل العجب الأكبر هو معاودةُ طلب صاحب العقبة(!)-ذاك- المناقشةَ،وإعادةُ القول والقول المضادّ!!!!
يا هذا؛أجب بالأثر الرجعي (!) عن أهمّ السؤالَين اللذَين أسكتاك،وأبكماك...
...ثم لْننظر! ))

و قال :

(( عندما أرفضُ نقاش من ناقشته سابقاً..وقد عرف العقلاء-جميعاً-وهاءَ كلامه، ووهن حجته..فإنّ لي الحقَّ-كله-في هذا الرفض!
وبخاصةٍ مع بقاء سؤال أو سؤالين-من الأهمية بمكان-من المناقشة السابقة!-من غير أدنى جواب-!
وإذا رفضتُ مناقشة آخر(!)-من طينة الأول وبابته!-:فلبذاءة لسان، وقباحة سلوك، وعجرفةٍ لا يكاد يوجد لها نظير!!!
ولئن لم يسلَم مِن غروره وعُجبه وتطاوله فحولُ الأمة-مِن قبل-؛فهل يسلَم من شره وشرره مثلي-ممن دونهم بمراحلَ-غفر الله لي، وعفا عني-؟!
...فإذا عُرف السبب..بطل العجَب. ))

و قال :

(( الاتهام بالباطل أسرع وسيلة بأسهل دليل!
و يستطيعها كل أحد..
بل كلما كان المتهِم أجهلَ..كان على الباطل أسرع، وأجرأ !
لقد وصفوا مَن هم خيرٌ منا بأسوأ مما افترَوا به علينا..
...وهذا مما يخفّف وطأة شرّ جهالات هؤلاء، وسفاهات أولئك..
ومَن كان ذا دين وتقوى(!)-من أتباع أولئك-وأشياعهم-: فدينه-إن وُجد!-يردعه عن الاسترسال بالباطل مع تلك الافتراءات،وهاتيك الاتهامات..

والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين....))

وقال :

(( سؤال حيويّ عمليّ مهمّ-جداً-:

عندما يكونُ الآمِرُ خبيثاً، والمتلقّي مغفّلاً..ماذا ستكون النتيجة؟!
ظلماتٌ بعضُها فوق بعض..لا دينٌ يضبطُهم، ولا دنيا تردعُهم.
...اللهم عافنا، واعف عنّا. ))

وقال :

(( أورد شيخُ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-حديثَ النبي-صلى الله عليه وسلم-في ذمّ الخوارج-:«شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، خَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوهُ»،ثم قال-شارحاً-:
"أَيْ:أَنَّهُمْ شَرٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ شَرًّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ: لا الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى:
فَإِنَّهُمْ كَانُوا مُجْتَهِدِينَ فِي قَتْلِ كُلِّ مُسْلِمٍ لَمْ يُوَافِقُهُمْ، مُسْتَحِلِّينَ لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْوَالِهِم،ْ وَقَتْلِ أَوْلَادِهِمْ، مُكَفِّرِينَ لَهُمْ!!
وَكَانُوا مُتَدَيِّنِينَ بِذَلِكَ؛لِعَظْمِ جَهْلِهِمْ، وَبِدْعَتِهِمُ الْمُضِلَّةِ.
وَمَعَ هَذَا؛فَالصَّحَابَةُ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ-: لَمْ يُكَفِّرُوهُمْ، وََلا جَعَلُوهُمْ مُرْتَدِّينَ، وَلا اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ بِقَوْلٍ وَلا فِعْلٍ.
بَلِ اتَّقَوُا اللَّهَ فِيهِمْ، وَسَارُوا فِيهِمُ السِّيرَةِ الْعَادِلَة"ِ.

أقول:
وفي هذا النصّ العزيز مِن كلام هذا الإمام الجليل عبرةٌ لمَن كان في قلبه بقيةُ إيمان-أو خوف مِن الرحمن-مِن هؤلاء القوم-!
..لعلّهم يرجعون. ))


تأريخ التغريدات 4 \ 2 - 19 \ 2 \ 2107
رد مع اقتباس
  #347  
قديم 02-27-2017, 08:38 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

(( أورد شيخُ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-حديثَ النبي-صلى الله عليه وسلم-في ذمّ الخوارج-:«شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، خَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوهُ»،ثم قال-شارحاً-:
"أَيْ:أَنَّهُمْ شَرٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ شَرًّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ: لا الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى:
فَإِنَّهُمْ كَانُوا مُجْتَهِدِينَ فِي قَتْلِ كُلِّ مُسْلِمٍ لَمْ يُوَافِقُهُمْ، مُسْتَحِلِّينَ لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْوَالِهِم،ْ وَقَتْلِ أَوْلَادِهِمْ، مُكَفِّرِينَ لَهُمْ!!
وَكَانُوا مُتَدَيِّنِينَ بِذَلِكَ؛لِعَظْمِ جَهْلِهِمْ، وَبِدْعَتِهِمُ الْمُضِلَّةِ.
وَمَعَ هَذَا؛فَالصَّحَابَةُ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ-: لَمْ يُكَفِّرُوهُمْ، وََلا جَعَلُوهُمْ مُرْتَدِّينَ، وَلا اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ بِقَوْلٍ وَلا فِعْلٍ.
بَلِ اتَّقَوُا اللَّهَ فِيهِمْ، وَسَارُوا فِيهِمُ السِّيرَةِ الْعَادِلَة"ِ.

أقول:
وفي هذا النصّ العزيز مِن كلام هذا الإمام الجليل عبرةٌ لمَن كان في قلبه بقيةُ إيمان-أو خوف مِن الرحمن-مِن هؤلاء القوم-!
..لعلّهم يرجعون. ))

وقال :

(( كنت أظنّ(!)أن الكذب على رسولنا محمد-صلى الله عليه وسلم-لم يقع إلا في فترات زمنية محدّدة-في الدهر الماضي-فقط-!!
إلا أنني أيقنت-منذ برهة من الوقت-فضلاً عن عصر(وسائل التواصل الاجتماعي!)-هذا-أن هذا النوع من الكذب لم يتوقّف!بل هو متجدّد-والعياذ بالله-تعالى-...
ومِن آخر ذلك:
ما تداولته عددٌ من هذه(الوسائل!)منسوباً إلى رسول الله -صلى الله عليه و سلم-أنه قال "إذا سبق شخصٌ باخبار شخص آخر بالشهر المبارك[رمضان]حرّمت عليه النار"!!!!

وهو حديث مكذوب،مفترى..
قاتل الله واضعَه... ))

وقال :

(( مَن نقل عن شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-أنه قال:(لو استقبلتُ مِن أمري ما استدبرتُ؛ ما أخرجتُ كثيراً من مؤلّفاتي):لم يُصب-قطعاً-!
بل إما أنه غلِط عليه،أو هي فِريةٌ بلا مِرية!!!
ونحن-ولله الحمد-مِن أقرب الناس لشيخنا-رحمه الله-صِلةً، وعلماً، ومنهجاً-..
فما للبعيدين المناوئين(!)يتسلّقون بغير آلة!ويتسنّمون بدون سُلّم؟! ))

وقال :

(( كنت أستمعُ -قبل قليل-إلى برنامج فتاوى-على الإذاعة!-؛فذكر ضيفُ البرنامج عدة روايات منسوبة للرسول -صلى الله عليه وسلم-باطلة مفتراة،لا أصل لها؛أذكر منها-مع أني لم أسمع البرنامج-كله!-:
*لو اطلعتم على الغيب؛لاخترتم الواقع!!!
*خيركم في آخر الزمان مٙن ليس له والد ولا ولد!!!
*لا يشوّش قارئكم على مصلّيكم!!!

....فاقتضى التنبيه، والتحذير..
إذ نسبة ما لا يصحّ عن رسولنا-عليه السلام-إليه:شأن خطير.. ))


تاريخ التغريدات 19 \ 2 - 27 \ 2 - 2017
رد مع اقتباس
  #348  
قديم 04-11-2017, 11:51 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

(( لا ينقضي العجٙبُ-مِن بعض المتعالمين المغرورين-المنتسبين إلى علم الحديث النبوي-:في مطالبتهـ/ـم طلبةٙ الماجستير والدكتوراه-أنعِم بهم وأكرِم-بالقيام بدراسات استقرائية في بعض علوم الحديث، ومسائله، ومفرٙداته!
...في الوقت الذي يتفاصحون فيه-مصرّحين-، ويصرّحون-متفاصحين-: أنهم رافضون أكثرٙ جهود ونتائج ودراسات حتى(أهل الاستقراء التام في الحديث وعلومه)-مِن حفّاظ الأمة ومحدّثيها-!!!
فأي تناقضٍ أشدّ!؟
وأي استسفاهٍ أنكى؟!
كفاكم-يا قوم-تلاعباً بعقول الدهماء والغوغاء والصُّغراء-بعباراتكم البرّاقة!وجُمٙلكم المنمّقة-و..مكانٙك راوِح-...واتقوا الله...))

وقال :

(( قال الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة -رَحِمَهُ اللهُ -تَعَاْلَىْ- في كتابِهِ المستٙطاب «مدارج السَّالكين»:
«أدبُ المرءِ عنوانُ سعادتِه وفلاحِه.
وَقِلَّةُ أَدَبِهِ عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ.
فمَا استُجلِبَ خيرُ الدُّنيَا والآخرةِ بمثلِ الأدبِ، ولا استُجْلِبَ حِرمَانُهمَا بمثلِ قلَّةِ الأدبِ».
...اللهمّ أدّبنا بأدب الشرع، وأخلاق القرآن، وجمال السنّة. ))

وقال :

(( نقٙلٙ الإمامُ ابنُ قيّم الجوزيّة عن شيخِه شيخ الإسلام ابنِ تيميّة-رحمهما الله-تعالى-قولٙه:


أَنَا الْفَقِيرُ إِلَى رَبِّ الْبَرِيَّاتِ**أَنَا الْمُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي
أَنَا الظَّلُومُ لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي**وَالْخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتِي
لا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ**وَلا عَنِ النَّفْسِ لِي دَفْعُ الْمَضَرَّاتِ
وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي**وَلا شَفِيعٌ إِذَا حَاطَتْ خَطِيئَاتِي
إِلاّ بِإِذْنٍ مِنَ الرَّحْمَنِ خَالِقِنَا**إِلَى الشَّفِيعِ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي الآيٙاتِ
وَلَسْتُ أَمْلِكُ شَيْئًا دُونَهُ أَبَدًا**وَلا شَرِيكٌ أَنَا فِي بَعْضِ ذَرَّاتِ
وَلا ظُهَيْرٌ لَهُ كَيْ يَسْتَعِينَ بِهِ**كَمَا يَكُونُ لأرْبٙابِ الْوِلايٙاتِ
وَالْفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتِ لازِمٍ أَبَدًا**كَمَا الْغِنَى أَبَدًا وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي
وَهَذِهِ الْحَالُ حَالُ الْخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ**وَكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي
فَمَنْ بَغَى مَطْلَبًا مِنْ غَيْرِ خَالِقِهِ**فَهُوَ الْجَهُولُ الظَّلُومُ الْمُشْرِكُ الْعَاتِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ الْكَوْنِ أَجْمَعِهِ**مَا كَانَ مِنْهُ وَمَا مِنْ بَعْدُ قَدْ يَاتِي...

...اللهم ارحمنا..والطف بنا..واغفر لنا.. وثبّتنا على هُداك..وتوفّنا وأنت راضٍ عنّا..))

و قال :

(( عندما يكون همّ(الأحمق الأخرق صاحب الهوى!)التجميعٙ والتصفيقٙ والتكثيرٙ-فقط-؛ فالواجبُ على ذوي العقول والإدراك أن لا يُعينوه على مقصده ومراده..
بل إن إعانته على ذلك هي نوعٌ من التعاون على الإثم والعدوان..
...والله المستعان. ))

وقال :

(( طلب مني بعضُ الأفاضل-وفقهم الله- الرأيٙ بشأن مقطع مسجّل للدكتور محمد بن هادي المدخلي-هداه الله-، ينتقدني فيه ببعض الأمور!
فسمعته،وعنّ لي التعليق-سريعاً-عليه؛فأقول:
أولاً:سئمنا من أشباه هذه الردود الواهية،التي لا علم فيها ولا هدى..وإنما تكرار لافتراءات،وترداد لتمويهات وشبهات..
فقد رددنا عليهـ/ـا -وعلى أمثالهـ/ـا-عشرات المرات..بلا فائدة منهم،ومن غير نظر ولا تراجع فيهم.
بل إصرار باطل.. بالباطل..على باطل.
ثانياً:ليس أحدٌ فوق النقد د؛إلا مٙن عصمه الله-من ملٙك أو نبي-،ومٙن سواه يُؤخذ منه ويُردّ عليه.
والهالات التفخيمية الكاذبة(!) لن تنقذ أصحاب الدعاوى من بيّنات الحق وأهله!
ثالثاً:كل ما قاله-هنا-د.محمد بن هادي: كلام فارغ، وخلط قبيح..
وبخاصة كلامه حول وحدة الاديان-المزعومة!-وما إليها- ؛ فهو كلام باطل مفترى مكذوب، مخترٙع، ليس له وجود الا في خياله وذهنه!
فلم-ولن-يذكر دليلاً،ولا شبه دليل على زعمه-ذاك-العليل..
رابعاً:أما الكلام عن الأمم المتحدة-في(رسالة عمان)؛فهو -لمٙن يفهم-:كلام سيايسي محض، من أجل "قضية فلسطين"-لا غير-!
...لو كانوا يعلمون.
والكلام على"رسالة عمان"-خصوصاً-كررتُه مرات ومرات..ولا من مجيب،ولا مستجيب (عنزة ولو طارت!)!
خامساً:ومع ذلك..فأنا لا ألزٙم به-إطلاقاً-.. فلازم القول ليس بلازم..عند مٙن يدري الأصول،أو يطبّقها.
وهيهات هيهات..
سادساً:اما الثناء على مٙن وصفهم بـ(المبتدعة)-الذين زعم أن العلماء(!) تكلموا فيهم-؛فمٙن هم هؤلاء العلماء..إلا الثلاثة(!)الذين لا يكاد يعترف د.محمد بن هادي بغيرهم!
وكأنهم معصومون!لا يوجد قبلهم،ولا بعدهم!
ولا نزال-معهم-ندور في حلقة مفرٙغة... إرهاب فكري مبني على التهديد الحزبي المغلّف، والمغفّل!!
وهذا سوق لا نٙفاق فيه...
سابعاً: نعم؛أنا لا أبدّع أكثرٙ أولئك الذين سمّاهم د.محمد بن هادي؛فهم -عندي-لا يزالون سلفيين،يخطئون ويصيبون..
ولن أبدّعهم بإرهاب د.محمد-ومٙن معه-، ونقدهـ/ـم الفاشي الفاشل؛فالأمر دين..ولْيقل مٙن يريد أن يقول ما يقول..
ثامناً:مع ذلك؛فأنا لا اوافق أحداً مِن الخلق-لا هؤلاء ولا أولئك-على ما خالفـ/ـوا فيه الحق-قليلاً كان أم كثيراً-ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً-؛فلا غلوّ ولا تقصير..
تاسعاً:أما أسلوب رفع الصوت، والزعيق، والصياح، والتثوير- الذي استعمله د.محمد بن هادي-أسلوباً نفسانياً(معكوساً!)-؛فلا وزن له..ولا قيمة له!!
فلا ألتفت اليه..
عاشراً:لقد أعرضتُ-منذ أكثر مِن سنتين-عن أكثر ما يهذي به هؤلاء الغلاة-أصلحهم الله-جميعاً-مِن ردود وتعقّبات-، أكثرها أوهام وكذبات،وأخطاء وخطيئات!
...فلا أريد أن أرجع(!)إلى صفحاتهم السوداء-هاتيك-!

والله يهدينا وإياهم سواء السبيل..))

وقال :

(( لو أردنا(!)متابعةٙ بعض الناس في أحلامهم!أو أوهامهم!ومسايرتٙهم(!)فيما بسعٙون إليه مِن..ومِن:
لطال بنا القول!ولأفرحنا شياطينٙ الإنس قبل شياطين الجن!!
لذلك؛نجتهدُ في أن نجاهد أنفسٙنا على التغافل!
والله الهادي لنا(جميعاً)إلى سواء السبيل.))

وقال :

(( ممّا ذُكر في ترجمة الحافظ زين الدين قاسم بن قُطْلوبُغا الحنفي-المتوفّى سنةٙ(٨٧٩هـ)-رحمه الله-وهو عالمٌ جليلٌ-أنه:(مُغْرٙم بالانتقاد،ولو لمشايخه!حتى بالأشياء الواضحة،والإكثار مِن ذِكر ما يكون مِن هذا القٙبيل-بحضرة كلّ أحد-)!!!
...فلئن ذُكر هذا النقدُ في عالم جليل-عدمٙ ارتضاءٍ لصنيعه!-؛فكيف الشأنُ-إذن-بمٙن هو دونه!ويكاد يفعل أكثرٙ مِن فعله؟!
ولو أراد الواحد- أيُّ واحد-تعقّبٙ مثل هاتيك الانتقادات-التي بعضها تافهٌ-جداً-:لطال القولُ-جداً-!!
والوقت أنفسُ ما عُنيتٙ بحفظه**وأُراه أسهلٙ ما عليك يٙضيعُ...

...فـ..لعلّ هذا التنبيهٙ يكون كافياً-إن شاء الله-..))

وقال :

(( (ضع بٙصْمتٙك):شعارٌ استحدثه البعض...مِن باب الحثّ على المشاركة الفاعلة، والمسؤولية الاجتماعية النافعة..
وهو شعارٌ جميل ٌ-إذا أُحسِن استخدامُه-؛ بحيث تكون المشاركة-أيّة مشاركة-قولاً أو فعلاً-في وقتها وزمانها المناسبٙين-.
أما وضع(البصمة!)لذات المشاركة(!)؛ مِن دون نفع، ولا فاعلية، أو تأثير..فهي -والحالةُ هذه-بصمةُ سوء..تُسيء-أولٙ ما تُسيء إلى باصمِها!!
و..ستؤول وٙصمة..لا بٙصمة!
والحكمةُ:وضع الشيء المناسب، في المكان المناسب، والظرف المناسب..
... فالحرصٙ الحرصٙ..والتوقّيٙ التوقّيٙ. ))

وقال :

(( (السودان):بلد عربي مسلم كبير، وغني بطاقاته الطبيعية والبشرية..
و..هذه زيارتي الدعوية الرابعة له..
ولم ار في شعبه الطيب إلا حب الدين، وإكرام الضيوف، والحرص على طلب العلم، ومعرفة الحق.
(السودان)أرض خصبة للدعوة إلى الله، ونشر التوحيد والسنّة..
لكنها تحتاج من الدعاة إلى:
*علم.
*ورحمة.
*ورفق. ))

وقال :

(( أتدرون-أيها الأفاضل-لماذا لا يرتضي غُلاة دعاة التفريق المنهجي بين العلماء المتقدمين والمتأخرين-في منهج النقد الحديثي-إلى الآن!-تخريجٙ أحاديث كتاب مستقلّ كامل-في الفقه، أو العقيدة...-؟!مكتفين بتخريج أحاديث متفرقة-من هنا وهناك وهنالك!-،أو مرويات راو-ما-،أو علل حديث(!)ترجمة-ما-؟!
الجواب:أنهم لو فعلوا: لانكشفت ثمرات منهجهم الباطل(!)-سريعاً-؛بل أسرع ممّا نظن،أو(يظنون)!!
..إذ ستخرج النتيجة-ولا بدّ-(فقهاً) منقوصاً-بلا خِطام ولا زِمام-!
فضلاً عن (عقيدة) شوهاء لا ضابط لها مِن سلٙف!ولا رابط لها بخلٙف-!!
مما يجعلنا......!!! إلخ !!! ))

وقال :

(( ادعى (البعض!) انه سمع من الشيخ الالباني سنة١٤٠٦(!)أنه :(قال له في بيته: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أخرجت كثيراً من الكتب التي أخرجتها)-!!
فالسؤال الاول-والأساس-:
كم كان مقدار فهم هذ الشاب الفتيّ(غير المتخصص!)-وقيمته-يومئذ-لكلام هذا العالم الجليل ذي الهيئة والهيبة!؟
ولا أنسى أن أسأله:هل ابتدأك الشيخ بهذا الاعتراف(!)أم انك استللته(!) منه استلالاً؟!
فإن كان؛فكيف؟!
ثم..سؤال ثان-بل ثالث-:
ما هي كتب الالباني المطبوعة ذلك الوقت من سنة ١٤٠٦ ؟!
الجواب:لم يكن من السلسلة الضعيفة الا ٣ ولا من السلسلة الصحيحة الا ٤...فكان ماذا؟!
ثم..السؤال الرابع:
لماذا لم يصرّح السامع(!)بهذا السماع الا بعد ثلاثين سنة!!!!
أم أنه كان مغفلاً عند(التحمّل)!ثم صار ضابطاً عند (الأداء)؟!
ناقض ومنقوض!!
نقطة خامسة:زعمُ البعض(!) أن هذه(!) عاقبة كثرة التاليف!!! زعمٌ فاشل..يدل على جهل المعترض..إذ كتب الالباني -يومئذ-لم تتعد ١٠مجلدات-كما سبق بيانه-...وذلك خلال ٣٠ سنة من حياته العلمية..فأين الكثرة المزعومة المدعاة-إذن-؟!
ثم:
نسأل السامع-ذاك-:كم مجلساً جلستٙ مع الالباني قبل هذا، وبعده؟!
وسؤال آخر:
هل كان معك أحد في المجلس يتابعك على روايتك(إذا كنت تؤمن بالمتابعات، أو الشواهد!)؟!
وسؤال ثالث(صار عاشراً!):
الذين جالسوا الالباني مئات المجالس-من تلامذته وأبنائه-، واستمروا معه إلى آخر حياته العلمية-رحمه الله-يخالفون هذه الدعوى-رأساً على عقب!-؟!
فما حكم دعواك وزعمك-والحالة هذه-(وفق أصول مصطلح الحديث..قبل اعترافك(!) بتقويضها..أو بعد-لا بأس-!)؟!

نقطة أخيرة-الآن!-:
أن ذاك الزعم لو افترضنا فيه صحة النقل(!)ثم/أو=صحة الفهم(!).. فنقول:
هلاّ كان هذا النقل قبل هذا الزمان-يا رجل-؟!
لماذا الآن؟!
فشيخنا -رحمه الله-قبل وفاته-راجع أكثر كتبه ومؤلفاته، والتي أهمها: "السلسلتان"-الذهبيتان-..
إنه-باختصار-أسلوب تشكيك رخيص!
وإن كان كلام شيخنا-لو سلّمنا به،كيفما كان-قد يؤوّل تأويلاً حسناً..عند ذوي النوايا الحسنة..لو!
وختاماً:
...فليبحث الشانئون(!)عن دعاوى أكثر إقناعاً من هذه...حتى لو كانت نحوٙها-وهناً ووهاءً-!!
والسلام... ))

وقال :

(( لن نكون(غير متعصّبين!)-عند الذين يرمون الشبهات الفارغة-شمالاً ويميناً-إلا إذا سكتنا(!)عن سفههم وباطلهم، وأغمضنا أبصارنا عن عُنجهيتهم وغرورهم!
..كنا نظنهم-لما عهدناه عنهم!ثم منهم!-بعيدين عن العلم الإسلامي الصحيح-فقط!-؛فإذا بهم بعيدون-أكثر-عن الخُلق الإنساني الصحيح! ))

وقال :

(( لن نكون(غير متعصّبين!)-عند الذين يرمون الشبهات الفارغة-شمالاً ويميناً-إلا إذا سكتنا(!)عن سفههم وباطلهم، وأغمضنا أبصارنا عن عُنجهيتهم وغرورهم!
..كنا نظنهم-لما عهدناه عنهم!ثم منهم!-بعيدين عن العلم الإسلامي الصحيح-فقط!-؛فإذا بهم بعيدون-أكثر-عن الخُلق الإنساني الصحيح! ))

وقال :

(( النظر بعينٍ واحدة..مريحُ-جداً-لأصحاب العقول الجامدة..والنفسيات الجاحدة!!! ))

وقال :

(( لا أعلم عن شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-أنه توقّف في كتاب ألّفه، أو ندم على كتاب نشره..إلا كتابه"الروض النضير. ".
ومع ذلك:
أ-لم ينشره.
ب-كتب عليه بخطه:(لا أرغب بنشره).
ج-استمرّ-إلى آخر عمره العلمي-وهو يرجع إليه، ويراجعه، ويعدّل فيه، ويضيف إليه.
وكان مِن أقرب مراجعه لديه.
...فمٙن ادّعى أنه سمع(!)أو رأى غير ذلك-عن شيخنا-؛ فليتّهم سمعه!أو..فهمه!! ))

وقال :

(( عندما نجد البعض(!)يتلمّس المعاذير لكلمة طائرة(!)-خرجت مِن زميل له(!)-ويبحث لها عن أوهى المسوّغات، وأوهن المخارج-مِن هنا، وهناك، وهنالك!-؛لينقذه(!)مِن عقابيل ما قاء!وآثار نتائج ما تفوّه به!!!
...في الوقت الذي لا نراه يتمعّر وجهه-في أقلّ القليل-، ولا يتقعّر لسانه-في أدنى ذبّ-عن علماءٙ كبار،شهد لهم القاصي والداني..كشيخ السنّة الإمام الألباني...

{تلك إذن قسمةٌ ضِيزى}... ))

وقال :

(( (الشدّة)غالباً ما تكون مرفوضة، وغير مقبولة، وتٙسخط منها بعض النفوس!
ولكنْ؛ إذا وازنّا بين (الشدة)-مع الوضوح والصراحة-،وبين(الرفق!)-المزعوم-مع الموارٙبة، والتلاعب بالألفاظ، والدبلوماسية المفضوحة-:
فلا شك ولا ريب-عند كل عاقل-:أن(الشدة) أقلّهما شرّا..وأدناهما ضُرّا..
لعلها تكون عاملٙ إيقاظ للسادر في غيّه، السائر في ظلمه..
والله يهدي بالحق.. ))

وقال :

(( عندما يردّ خصمُك على ما تبديه من دلائل ونُقول: بالإعراض عنها!وعدم المناقشة لها!ثم الاكتفاء بالتسفيه(!)لحُججها..بدبلوماسي القول، وتزيين البيان؛ فاعلم أنه محجوج.. وكلامه ممجوج!
و
فاقد الشيء لا يعطيه! ))

وقال :

(( قال الإمامُ أبو محمد ابن حزم-رحمه الله- :
"طـــوبى لمٙـن عـلـم مِـن عيــوب نفسـِـه أكثــرٙ ممّــا يعلـمُ النــاسُ منهــا".

...اللهم اغفر لنا ما أنت أعلمُ به منّا؛ ممّا لا يعلمُه غيرُك عنّا-وأنت الغفور الرحيم-..))

وقال :

(( مُخطئٌ مٙن ظنّ أننّا نمنعُ مِن جٙعل (الأمّ) عيداً!!
كيف.. وهذا غايةُ البِرّ والحقوق؟!
ولكنّنا نمنعُ أنْ يُقصٙر بِرُّ (الأمّ) على يومٍ واحدٍ في العام-كلِّه-تحت أيّ اسمٍ!وعلى أيّ وصفٍ-!
...فهذا مِن صُور الخلٙل والعُقوق..))

وقال :

(( لم أرٓ أناساً يفرحون لانتقاصٍ يقع لبعضهم، أو انتكاسٍ يصيب أحداً منهم، أو تجريحاً يصيب مقدّٙماً فيهم؛ مثل:(غلاة الجرح والتجريح!)-مِن أتباع د.ربيع المدخلي ومقلّديه، ومتعصّبته!-هداهـ/ـم الله-..
...فها هم أولاء-بعد أن شبعوا(!)قدحاً وجرحاً وإسقاطاً لأهل السنّة-ينشغلون بأنفسهم! ويجرّحون ذواتهم!ويُسقطون مقدّٙميهم!!!
وكل هذا -منهم- لا يُتعجّٙب منه-إلى حدٍّ ما-!!
وإنما الذي يُتعجّٙب منه-كثيراً-:فرحُهم بهذا! وانشراحُهم له! وسرورُهم به! وتناديهم عليه!!
وكلُّ ذلك على سمع د.ربيع المدخلي، وبصره-هداه الله، وأحسن خاتمته-..
نعم؛ لم تُجْدِ محاولات د.ربيع المدخلي-الأخيرة-المتكاثرة-في استصلاح مريديه، وأتباعه، وتهدئتهم!
فلقد فُطموا-جميعاً-على الغلوّ البشع، والتعصّب القبيح، والأخلاق الفاسدة..

...اللهم اهدنا، وإياكم، وإياهم..إلى سواء السبيل..))

وقال :

(( ليس العيب أن تخطئ، أو أخطئ، أو نخطئ؛ فكلنا ذوو خطأ..
ولكنّ العيب هو الإصرار على الخطأ، والاستكبار عن التراجع عنه..
وقد يكون أشدّٙ مِن هذا العيب-عيباً-:التلاعبُ في دعوى التراجع، والعبثُ في بعض العقول الساذجة التي قد تستسلم(!)لهذا التراجع المزعوم-من غير تفكير، ولا تدبر-!!
...أقول هذا بعد أن قرأت تراجعاً كاذباً قاءه بعض المغرورين (المحرّفين المنحرفين)..للخروج(!)من كلمة سوّدها، ادعى فيها أن عالماً-ما-(حرّف منهج الحديث)!!!
ولما رأى اشتداد النكير عليه-في هذه الكلمة الشاذة الباطلة-:كتب ما لبّس فيه على قرّائه، والمغترّين به، أو المدافعين عنه-أكثرٙ-..مؤكّداً(انحراف)ذلك العالم عن المنهج الحديثي!!
وهو-ونحن-والله-لا نبلغ عُشر معشار منزلة ذلك العالم!
وأما مكمن تلبيسه؛ فيظهر للعارف بمعاني الألفاظ والكلمات اللغوية؛فـ(الانحراف) شيء، و(التحريف)شيء آخر!
وكلاهما-من هذا المنحرف المحرّف-شططٌ من القول، وزور..
وسيرى الناس-أعني عقلاءهم-ماذا سيجني هذا المغرور على العلم وأهله-أكثر وأكثر-إن ظلّوا ساكتين عن قباحاته، وترّهاته..

والله الهادي، وهو الناصر-سبحانه-.))

وقال :

(( العجبُ من بعض الناس(!):أنهم يتساهلون في الدفاع عمن طُعن فيهم من أهل العلم، ويٙسكُتون، بل ويُسكّتون غيرهم؛ ويؤوّلون، ويلفّون ويدورون-خشية أن يمسّٙ الطاعنٙ (!)أدنى نقد أو أذى!!!
بينما-والله-جرًبنا بعضٙ هؤلاء-أنفسهم-(!)-إذا مُسّت شخوصهم الهزيلة!أو رُدّت أفكارهم الباطلة-:اشتاطوا غضباً، وتميزوا غيظاً!!
و..بالهوى...
فأين الحق-عن هؤلاء-أينه؟!))

وقال :

(( لا يزال عدم التفريق بين أهل العلم-من جهة-، والخطباء-من جهة أخرى-:سبباً يغرّر الكثيرين من المتحمّسين بغير علم!وكذلك المتعصّبين بدون فقه!!
وهو-كما قال بعض سلفنا الصالحين-:(فتنة للتابع والمتبوع)!
وما بين الغرور والتغرير والاغترار تضيع الحقائق والحقوق.. ))

وقال :

(( تمهّلت -كثيراً- قبل أن أكتب رؤايٙ بشأن المشهد(!) التصويري المنشور -والمنتشر-على شبكات التواصل الاجتماعي، والمتضمّن تصويرٙ شخص يُلقي بمجموعة كتب إسلامية وعلمية-*وبعضها في تفسير القرآن الكريم*- على الأرض، بصورة استفزازية مثيرة-والكاميرا تصوّر-!!
ثم أعقب ذلك-سريعاً-بصبّ مادة البزين فوق (كوم) الكتب! ثم أشعل بها -جميعاً- النار، وهو يتلفّظ بعبارات شديدة، موحية بالانتقام!!!
وإني لأرجو أن لا أكون متجاوزاً -فيما وصفتُ-الواقعٙ والحقيقةٙ !
والآن..وقد قرأتُ تبريرٙ(!)مٙن حرق الكتب لفِعلته-بنفسه-؛ فإني أقول:

اُدْعوا للرجل:
أن يهديه الله-تعالى-..
وأن يهدّئ نفسه..
و...أن يشفيه..

ثم:
لا شك ولا ريب-ثانياً-أن فِعلته خطأ كبير، وصنيع شنيع، وتبريرُه لما فعل(!)غير سويّ..ولا صحيح...ألبتة..
وثالثاً؛ ما حدث في سورية-ولا يزال يحدث-إلا أن يشاء الله-: لن يردّه مثل هذا الإحراق، ولا ما هو أشد منه؛ حتى لو كان كصنيع البوعزيزي بنفسه!!
وأمّا-رابعاً-؛ فإن مجزرة الأمس الكيماوية-في خان شيخون السوريّة-؛ تحتاج من كل مسلم-بحسبه-المزيدٙ من الدعاء، والتضرّع: أن يخسف الله بفاعليه الأرض، وأن ينتقم منهم،وأن يحرق قلوبهم وقبورهم، وأن يردّ كيدهم في نحورهم..
فإن الشأن-ثمّة-لمن يفقه الشرع وأحوال الواقع-أعظم من أن يُحلّ (!) بفتوى عالم، أو إفتاء جماعة علماء، أو حتى قرار أو بيان من مؤسسة علمية ذات شأن-وقد دخلت صراعٙه أعتى الدول الكافرة وأشدُّها....والتي لا يقدِر عليها إلا رب الأرباب-جلّ وعلا-..
وأما الخوارج المتأسلمون-وأشياعهم المصفّقون لهم-؛ فهم الذين كانوا السبب الأشدّ في تنمّر تلك الدول العاتية، وتدخّلها السافر/السافل= لتخوضٙ أنكى أشكال الحروب الرهيبة؛ ضدّ الشعب السوري المسلم المظلوم-استئساداً عليه..شيوخاً، ونساءً، وأطفالاً-..
وليس لها من دون الله كاشفة..
والله الناصر.. ))

وقال :

(( رسالةٌ إلى المتعجّلين في العلم-أصحاب الأحلام في الأحكام!-:
قال الإمام المبجّل أحمد بن حنبل-رحمه الله-:
"ربما مكثتُ في المسألة ثلاثٙ سنين قبل أن أعتقد فيها شيئًا"..
..فلقد عاينّا أقواماً(!)تمرً بهم الخاطرة الذهنية -مساءً-؛ فإذا هي-عندهم/منهم-تأصيل علمي لا ينخرم-صباحاً-!
فـ..هذا الصنيع -وأشباهُه- هو عين الإسقاط للعلوم (وليس:الإسقاط في العلوم!)-كما يتفاصح به البعض-! ))

وقال :

((المتابِعُ لعلم الحديث -في العقود الثلاثة الأخيرة-:يلحظ-بوضوح-الانتشارٙ الكبير له، وعلى جميع المستويات العلمية-الأكاديمية والعامة-وفي كثير من البلدان والمجتمعات-..
ولم يخلُ هذا الانتشار من مظاهر سلبية متعددة، في عدد من المسائل العلمية-وبعضها أصولٌ كبرى-!
لعلّ من أبرزها-كما هو واضحٌ-:دعوى التفريق المنهجي بين العلماء المتقدمين-الذين لا يشكّلون إلا أقل من ربع التاريخ الحديثي العلمي-، والعلماء المتأخرين(!) الذين هم-حضوراً وواقعاً-يشكّلون نحو ثلاثة أرباع التاريخ الحديثي العلمي(ولا نقول هذا تكثّراً!وإنما تذكيراً مهمّاً!)..
والملاحِظ-أكثر وأكثر-:يرى أن دعاة التفريق بين المنهجين(!) -أنفسهم-غيرُ متفقين على أصول منهجية واحدة (كبرى!)!!
..فلا نزال نرى أنّ هذا ينقض ذاك، والآخر يناقض الثالث-...وهكذا-!
فدعوى(منهج المتقدمين!)-على الحقيقة-عندهم-جميعاً-دعوةٌ ظاهرها فيه الرحمة! وباطنها من قِبلها العذاب!!!

ولا يشك ذو علم وبصيرة بالفضل العام للمتقدمين على المتأخرين-ومِن وجوه عدة-.
لكن..(الصواب)هو الذي ينبغي المصير إليه-في جميع صور البحث العلمي، ووجوه الأخذ والرد-؛ سواءٌ أكان هذا (الصواب) مع المتقدم، أو من المتأخر..
والدليل هو المرجّح لذاك (الصواب).
نعم؛ لا بد من تقعيدات تأصيلية، وضوابط كلية:تٙحْكُمُ هذه الأحكام-كلّٙها-بالاحتياط والتأنّي والمزيد من التدقيق- ))

وقال :

(( موقفنا من علماء الإسلام المتقدمين-كالإمام أحمد بن حنبل-، والمتأخرين-كالإمام ابن تيميّة-، والمعاصرين-كالشيخ محمد ناصر الدين الألباني-رحمهم الله-جميعاً-:
هو موقف التقدير، والتبجيل، والاحترام.
وأنّ اجتهاداتهم-أجمعين-قائمة على ما يرونه مدعّماً بالدليل الشرعي-بغضّ النظر عن الصواب والخطأ-في ذلك-:
فهم بين الأجر والأجرين..
ولا نتعصب لهم قِيدٙ شعرة..فالحق أغلى من جميع الخلق..
ولكن العجب ممن يتسربل بلٙبوس العلماء، ويتزيّا بسيما أهل الحديث، ثم هو يطعن فيهم-أو في بعض منهم-طعناً قبيحاً شديداً، قائماً على الهوى، مبنياً على التخرّص، ملفوفاً بالعُجب والتعالم..
فيقال لهؤلاء-ردعاً لهم، وتنبيهاً لمٙن اغترّ بهم-:
طعونكم، وقباحاتكم وسفاهاتكم -غير العلمية-(كضرطة عٙير في فلاة)-كما قاله العلامة المعلّمي اليماني-رحمه الله-في أشباهٍ لهم-هداهم الله-.. ))

وقال :

تأريخ التغريدات 28 \ 2 - 10 \ 4 \ 2017
رد مع اقتباس
  #349  
قديم 04-29-2017, 07:22 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

(( تسعٌ وتسعون رسالة علمية أكاديمية-ما بين دكتوراه وماجستير-؛ كلُّها قائمة على التراث العلمي-بأنواعه-لسماحة شيخنا العلامة الإمام أبي عبدالله محمد بن صالح العُثيمين-يرحمه الله-.
قُدّمت إلى نحو أربعين جامعة في أكثر من عشر دول عربية وغربية.
هؤلاء هم علماؤنا، وأئمّتنا..
وحُقّ لنا أن نفخر-بل أن نُفاخر-بهم..
...رحمهم الله-تعالى-.))

وقال :

(( شرّ أصناف التقليد..تقليد مٙن يظن أنه على شيء! وليس هو على شيء!!
يكرر الكلام بغير تدبر..
وينقل القول بلا أنظار.
لا يميز بين الشبهات والمشتبهات!!
ولا بين المتناقضات والمسلّمات!!!
فليتعلّم..قبل أن يتكلّم..))

وقال :

(( عندما يتدخّل الأغمار في المراجحة بين الكِبار؛ فهي-الله-مصيبة كُبّار..
ومحاولات القفز(!)لمن لم يتعلّم المشي-بعد-؛ ستُسقطه على أمّ رأسه!
اُحْبُ..ثم قِفْ..ثم امْشِ..
وبغير ذلك..لن ترى إلا المهالك...
فالحذرٙ الحذرٙ... ))

وقال :

(( تلقُّفُ ما يوافقُ الهوى لأقل بارقة...دليلُ انحراف..أو عنوان جهل..أو أمارة سفٙه..
ولا يزال أهل الأهواء يتنقّلون من بدعة، إلى جهالة، فإلى خلل!!
فـ...الثباتٙ الثباتٙ..))

وقال :

(( مِن وجوه التناقض-الكثيرة-التي تحملها دعوى/دعوة:الرجوع إلى منهج المتقدمين في علوم الحديث:
أن أكثرهم يحصرون ذلك الرجوع-فقط-في علوم الحديث؛ دون العقيدة، والفقه-وأشباههما من العلوم الشرعية-!!!
فضلاً عن أنك لا تجد في أولئك الأكثر (!)لا سِمات المتقدمين، ولا سٙمْتٙهم-لا في علم، ولا في خُلق، ولا في عمل-!
ولو صدٙقوا-في أصل دعواهم-:لجعلوا دعوتهم إلى منهج المتقدمين-أول ما تكون-بل أولى ما تكون-:في العقيدة والفقه؛ لوجود التباين المنهجي الجلي الظاهر بين السلف والخلف في هذين العلمين الجليلين!
بينما دعوى التباين في علوم الحديث:دعوى ساقطة، لا قِوام لها، ولا قيام بها:
فمنهج جُل اهل الحديث-الحديثيُّ-متسلسل متصل(لا تزال تحمله طائفة من أهل الحق)..
بينا يدّعي اولئك(!)عكس ذلك!!
...فهي-والله-دعوى فاشلة..ودعوة باطلة ))

وقال :

(( بعض المتفاصحين(!)من أدعياء دعوة/دعوى=التفريق(الباطلة)بين العلماء المتقدمين، والعلماء المتأخرين -في منهحية النقد الحديثي-: ينكر على من يلقبّهم-تهويناً من قدْرهم!-بـ(المتأخرين)-من ضمن ما ينكر-: استخدامهم للمصطلحات والحدود!
وهو لا يقرّ، ولا يعترف-بلسان المقال!-(!)أنهم،-بتلك الاصطلاحات-ضبطوا ما تفرق من تقعيدات، وجمعوا أصول تطبيقات أئمة الحديث السابقين لهم-عبر القرون المتسلسلة-...
وفي الوقت -نفسه-:يرى أقل متابع(!)له: أنه يبني(!) أكثر تعليقاته-في جُلّ تعقباته(!)-من خلال أحلامه المكتوبة-(!): على الاصطلاحات المخترعة من قِبله-والتي جعلها قوالب!وقٙوْلٙبها نظريات!ونظّر من خلالها تصورات!-مما يكاد لا يفقهه هو!فضلاً عن أن يستوعبه المصفّقون له!!الظانّون به(!)ما يليق بأهوائهم وتوجّهاتهم!!
وافق شنٌّ طبقه..وافقه فاعتنقه!!!!! ))

وقال :

(( جملتان رائقتان رائدتان رائعتان، وردتا في(الورقة النقاشية السابعة)-التي أطلقها قبل يومين الملك أبو الحسين عبدالله الثاني ابن الحسين-وليُّ أمر مملكتنا الهاشمية العربية الأردنية المسلمة-حفظه الله ورعاه-، توضّحان أسس السيرة، وتبيّنان معالمٙ المسيرة، وتقطعان الطريق أمام كل مُغرض مظلم السريرة..
*أولى الكلمتين:قوله-زاده الله توفيقاً-:
(لا نتنكّر لماضينا المجيد، وحضارتنا العربية والإسلامية؛بل نستلهم منهما).
*وثانيتهما:قوله-وفّقه الله لمراضيه-:
(لا يستطيع أبناؤنا أن يٙنهلُوا من التراث إلا إذا أحبوا لغة القرآن).
نعم؛ إنها كلمات هادئة، وتوجيهات هادية..
فجزاه الله خيراً عن أمته ورعيّته، ووفّقه إلى المزيد من فضله.))

وقال :

(( الناظر-المتتبّع-في/لـ=كتب أئمة الحديث- الذين ألّفوا في (علم علل الحديث)-وهو أدقّ العلم الحديثية-:يرى أن عباراتهم النقدية-في كثير من الأحيان-تحمِل معاني التحفّظ والتحرّز، مثل قولهم:(يشبه..)، وقولهم:(يحتمل..)، وقولهم:(كأنه..)-ونحوها-..
بينما نرى أكثر(!)المتشبّهين بهم سالكين غيرٙ طريقتهم..فلا ترى منهم/عنهم=إلا العبارات الجازمة الحادة، المغلّفة بالتعالي، والتعالم، والاستعلاء!!!
...ناهيك عما تتضمّنه مِن النقص والقصور، والأغلاط والأوهام، و(الأجوبة الجاهزة!) على كل ما يرونه مغايراً لطرائقهم(!)-التي يسمّونها-زوراً-:(منهج المتقدّمين)!!!

هدانا الله وإياهم لأرشد أمورنا..))

وقال :

(( بعض المتعالمين-وما اكثرهم!-ممن اغترّوا بأنفسهم، وغرّروا غيرهم-في باب تعليل الاحاديث الصحيحة!وشرْخ الامة ثلثين مرفوضين، وتلثاً مقبولاً-على تناقض وتهاتر!-:
اعترف-أخيراً-أنه ليس ذا فقه، وليس صاحب عقيدة!
وفي الوقت نفسه:يتبجّح(!)بأن علم اصول الفقه:(خط أحمر)!!
فـ:
(علم الحديث)-يا هذا-؛أهو خط (أخضر)، وكلأ مباح..يدوكه لكل من دبّ ودرج -ممن ظن انه على شيء-؟!
...لا نحتاج جواباً..فالجواب ما نرى..لا ما نسمع!!
و:
فاقد الشيء لا يعطيه!!!!! ))

وقال :

(( أوقفني بعض الاخوة-قبل قليل-على مقالة(!)كتبها أحد الجهلة الحاقدين؛ متعقباً ثلاثة تعليقات لي على رسالة نشرتها في إحدى المجلات العلمية-قبل نحو ربع قرن-هي رسالة"نصيحة الملك الأشرف"-للحافظ الضياء المقدسي-رحمه الله-!!!!
ولقد تأملت ما كتب؛ بل ما سوّد وهذى!!
فلم أر من ذاك الكاتب الكاذب..إلا التمحّل، وتقويلي ما لم أقل، والتتبع لما يظنه مأخذاً، أو مآخذ!!!
..وهو-كله-ظلم، وأي ظلم...
فمنذ نحو أربعين سنة:ونحن نقاوم المكفّرين للحكام، ونحن نحارب الخوارج، وأفراخ الخوارج!حتى اتهمنا مٙن اتهمنا(!)بالعمالة! والجاسوسية، ووو...(الإرجاء)!!!
قاتلهم الله أنى يؤفٙكون..

بل إن مؤلفاتي-ومقالاتي-في هذا الباب-بلغت أكثر من ثلاثين-والحمد لله رب العالمين-..
ثم يأتي ذاك الغُمْر الحقود..ليطيش بهواه.. بالقول العاطل، والرأي الباطل...

أمرجئ وخارجي؟!
أسلفي وقطبي؟!

...ما لكم كيف تحكمون؟! ))

وقال :

(( الكاتب-فيما يكتب-إذا انطلق من اعتبار أن كتابته شأن واجب-أو مما تعين على القيام بالواجب-؛ فهو قريبٌ من الصواب، وإن أخطأ..فهو مأجور-إذا كان ذا أهلية-..
أما إذا كانت الكتابة شهوة(!)..فلْيبك على نفسه، فالعلم أغلى وأعلى..
وهو-على ضوء ذا-آثمٌ مأزور..
والله عليمٌ بما في الصدور..))

وقال :

(( مواجهة التطرف والإرهاب-اليوم-يتجاذبها أربعة أصناف من الناس:
الأول: من يقوم بذلك تديناً واعتقاداً-صيانة لدين الأمة ودنياها-.
الثاني:من يقوم بذلك وظيفةً...فإذا انقضت وظيفته..انقطعت مواجهته ومحاربته..
الثالث: من يفعل ذلك تكثراً..بغية اللحاق بركب المنافح عن الدين الحق..وليس هو أهلا لذلك..
الرابع: من يجتهد(!)في ذلك بنيّة خبيثة..يخلط فيها الاوراق..وينشر الشر..ويشوّه الدين..ويسيء إلى المتدينين..
وهذا-حالاً مآلاً-من أعظم عوامل نشر الإرهاب والتطرف-شاء من شاء، وأبى من أبى-!!!))

وقال :

(( ظنُّ محاربة التطرف بنشر الإلحاد والكفريات-على الملأ-وفي الصحف والإعلام ووسائل التواصل-تحت اسم الثقافة والحرية!-؛إضافةً إلى عدم الاحترام لدولة دينها الإسلام، وغالبية شعبها مسلمون، وملكها هاشمي مسلم:
هو من أعظم أبواب انتشار الإرهاب، وتفريخ الإرهابيين..(والتجارب شواهد)...

و
لئن لم يُطفها عقلاء قومي**يكون وقودها جثث وهام..

رسالة صادقة واثقة-إن شاء الله-إلى كل ذي مسؤولية في بلادنا المباركة-كلٌّ في موقعه-...

و
"احفظ/ـوا الله يحفظكـ/ـم"..))

تأريخ التغريدات 12\ 4 -28 \ 4 -2017
رد مع اقتباس
  #350  
قديم 05-19-2017, 07:35 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

(( يُبعدنا عن ليلة النصف من شعبان أيامٌ معدودة، و ساعاتٌ محدودة.....
وقد عوّدَنا الكثيرون(!)على أن يكتبوا-في مثل هذه الأيام-تذكيراً في فضل العفو والصفح والمسامحة:
وهو شأنٌ حسنٌ، لا أرى فيه بأساً-إن شاء الله-.
ولكنّ الذي أريد أن أنبّه عليه-الآن-هو: أن الناس في باب الشحناء(!)ثلاثة أصناف: *الأول:مَن شاحن لدنيا. *والثاني: من شاحن لهوى. *والثالث: من خاصم لدين. فالأولان أمرهما معروف، وشأنهما بيّن.
وأما الثالث؛ فهو الذي عليه النظر، وإليه المعتبَر:
...فمَن خاصم غيره؛ نصرةً للدين، ورِفعةً (للحق اليقين): لا يكفي-لدفع مخاصمته، وما يُتوهَّم من شحنائه-إشهار المظلومية-ولو بالعكس-!ولا إظهار الندم-بغير رجوعٍ ولا عمل-!!
فهذا باطلٌ من الفعل، وزورٌ من القول..
ولا بد من الرجوع إلى الحق، وتعريف الخَلق.
وإلا؛ فالتظلم بغير هدى،وطلب الصلح بغير إصلاح:فسادٌ جديد، وإفسادٌ أكيد...
والله هو العليُّ الحميد..))

وقال :

(( اتخاذ المواقف الحادة(مع/ضد)بسبب مسائل ذات ملحظ اجتهادي-سواء كانت علمية أو تطبيقية-ليس منهج أسلافنا،ولا ينبغي ان يكون من طبائعنا ولا أخلاقنا.))

وقال :

(( عدم مراعاة فوارق الطبائع-بين الناس-، واعتبار وجود التباين بين أصناف البيئات-فيهم-:يولِّد-عند التباحث أو التعامل-كثيراً من الحساسيّات السيّئة، والآثار المُسيئة.
فالواجب أخذ هذا النظر على الوجه المعتبَر..
وإلا؛ فإنّ الكثيرين(!) سيخسرون..من حيث يظنون أنهم يَكسَبون!! ))

وقال :

(( رأيتُ بعضَ المنتسبين إلى (علم الحديث!)-من المعاصرين-يُجيدون "تدشين العناوين! وحشو الكلام"-بغير تحقيق! ولا تدقيق! ولا توثيق-!
بل من خواطر العقل(!) إلى فور الكتابة والتعليق!!!!
فيقال لهذا-وأمثاله-:
سائر ما تسوّدون(كلحم جمل غثّ !على راس جبل وَعر!! فلا هو سهل فيُرتقى !!ولا سمين فيُنتقى!)!!!!
وما ذلك كذلك-منهم وعندهم!-إلا "لأن ساعد علمهم(!) أبتر!"..
ولو حَسُن المنظر!!!!!
...وهي-هكذا-لعبة مكشوفة! وأسطوانة معروفة!!!))

وقال :

(( قال شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-:
« مَن تدبّر القرآن -تدبّراً تاماً- تبيّن له:
*اشتمالُه على بيان الأحكام.
*وأنّ فيه مِن العلم ما لا يُدركه أكثرُ الناس.
*وأنه يبيّن المشكلاتِ، ويفصِل النزاعَ-بكمال دلالته، وبيانه-إذا أُعطي حقَّه، ولم تُحَرَّف كَلِمُه عن مواضعِه-».))

وقال :

(( .كلمات لعلّها موقظات.. إلى من لا يزال على العلم يتجرّأ.. وغٙصصٙ جرأته..يتجرّع...

إلى المبطل الغارق في باطله-تعالماً، وتطاولاً، واستعداءً-بلِين مكشوف الحقيقة!ودبلوماسية فاشلة غريقة-!!

إلى مٙن يـ/ـتـ/ـهدّدني(!)بعدم المسامحة.. وهو الجاني الظلوم..
(...أبشر بطول سلامة يا مِربعُ)!!!

إلى من يريد مسامحة الجميع(!) إلا أنا(مستعيذاً بالله من شر نفسي، وسيئات عملي)...

..أقول له-ولمٙن وراءه! وأمامه!-:

يا لُكع:

إذا لم تكن أكثر صنائعك الواهنة الفاشلة الواهية-الاستعراضية!-تلك-طعناً في كثير من السنة والحديث، ومنهج أهل الحديث-الذي زعمتٙ مخاصمتي بسببه!-؛ فقل لي-بربك-:

ما هي؟!
ما اسمها؟!
وما عنوانها؟!
و..ما ثمراتها...ومآلاتها؟؟!؟

ولئن خاصمتٙني أنت- زاعماً أنها خصومة شرعية!-، فخصومتك أنت( !) ما هي؟!ما لونها وصبغتها؟!

إنها خصومة رعناء حمقاء..و..ليس لي وحدي..فإنما أنا مدافع عن أمة..وأجيالها.. وأنت المتعدي الجائر الظلوم.

إنها خصومة منك-بإلحاح شديد! وإصرار مديد!- لمنهج علمي سني حديثي متكامل.. بعلمائه..وأئمته..وتراثه..ومؤلفاته-، وعلى مدار أكثر من ألف سنة-وبتناقض عٙييّ غبيّ-كشفناه.. وزيّفناه-!!!

فـ
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة** أو كنت تدري فالمصيبة أعظم

يا لُكع:

انظر إلى (قلبك )-إن كان لك قلب لا يزال ينبض بشيء من الحق-، واحكم على صنائعك( !)-أنت-بحكم ذاك القلب-بما (لعله!) بقي فيه من حياة، أو حياء-..

وإني لراض، فاقض ما أنت قاض...

أما محض التظلم..والنواح.. والتباكي.. والتمسكن...فبضاعة لا نٙفاق لها إلا في سوق النِّفاق!
فدعك منهـ/ـا...

و...أقصِر يا هذا...(إن بني عمك فيهم رِماح)...

فما تظنه من نفسك إحساناً(!)لصناعة القول والكلام-تلبيساً وتدليساً-: هو-عندنا-دليل إفلاسك، وعنوان إبلاسك..فلا تستطِل به..

و..لا يغرّنّك المصفقون.. والمعجٙبون(!)-وإن ظننت تكاثرهم، وحسبت تكثُّرهم!-فعمّا قريب هم زائلون.. وعنك منفضّون..

و-أخيرا-..العذرٙ العذرٙ من كل محب ودود.. لم يرتض بعض قولي-هنا-، فالشأن-فيما نحن بصدده-كما حٙكت بعض العرب في شيء من أمثالها:

قال الحائط للمسمار:لِم تشقّني؟!
قال:سل مٙن يدقّني!

ويا ذا...كما قلتُها لبعض أساتذتك ورؤسائك-عياناً ومواجهة-قبل بضع عشرة سنة-..أقولها لك-الآن-:

وافرحةٙ المستشرقين الحاقدين، والرافضة المبتدعين، والحداثيين المنحلّين..بمنهجكم العليل(!)ذاك-غير الأمين-!..لأنكم تتكلمون(مغررين!) باسم السنة والحديث..وانتم عنهما-والله-بعيدون!!

وبعد:

فإنّا لكل ترهاتكم(وقصّكم ولصقكم!) بالمرصاد..

ووالله..سنجتهد-جداً-أن لا نظلمكم..ولو كنتم أنتم فاعلين..

إلى الديان يوم الحق نمضي** وعند الله تجتمع الخصوم ))

وقال :

(( لو كان المدعي لنفسه أنه(من أهل العلم والمنهج النقي وممن استقى هديه من الكتاب والسنة وفهم السلف)-هو حقا كذلك-:لما أصر على باطله..ولما استمر في هده وهدمه..ولكف شره..وكسر قلمه..
وأما مخاصمته لغيره-التي يتبجح بها بإصرار قبيح-..فإنها تدل على نفسية مريضة مظلمة..يغطيها بقشرة واهنة من التأدب المزيف..
وما يسميه هو وأمثاله-مما لم يستوعب حاله ومآله-:(ردحا!)...انما هو عقدة في سلسلة عقد تلاعبه في مصطلحاته الحلزونية الفارغة..
ولو كان عنده أدنى قدر مما ادعاه من(منهج السلف النقي)..لعرف مواقف السلف من أمثاله الهدامين..ورأى كيف يقرعونهم..رجاء هدايتهم..
ولكن..ماذا نفعل ممن هو......
....إلخ؟!

والله حكم عدل..))

وقال :

(( من اراد ان يدخر عند ربه خصومة-يدعيها-..فليكن على قدر اهلية هذه الخصومة..بأن يحترم نفسه..ويعرف للحق قدره..وللخلق منازلهم..

أما تلك الدعوى..مع واقع يعارضها..فمناقضة للنفس.. وائتلاف مع الهوى. ))

وقال :

(( حقيقة الاخلاق تتجلى عندما يصدق المرء مع نفسه..فيكاشفها، ويهيؤها لقبول الحق، والاستجابة لنصائح الخلق-سواء عند الائتلاف أو الاختلاف-..
وتظهر-كذلك-عندما يكون ميزان النظر عنده عادلا..مع المحب والشانئ..سواءً..
اما التلاعب بالكلام..وتزيين الألفاظ والعبارات..فالكل يحسنه..))

وقال :

(( اصمٙنا البعض(!)لأننا ردٙدنا عليه باطله، وكشفنا لمن اغتر به(!)حقيقته..
ثم إذا به-فوق هذا-كله- يتمسكن-أكثر وأوفر-ويستعلي بغير هدى: أنه يٙكِلُ خصومته إلى الله-تعالى-...
مع عويل..وصياح.. ومظلومية فائضة..بلا فائدة:
مما يُظهر-بجلاء-أنه ينظر إلى تلك الخصومة-المدّعيها- بمنظار الشخصنة-فقط-!!

اما نحن-ولله الحمد والمنة-فلا..وألف لا..لأن خصومتنا مع هذا الصنف من الخلق.. إنما هي خصومة شرعية علمية محضة..انطلقت لتعديل المسار.. وتصحيح الاتجاه..ذباً عن علم الحديث..وانتصاراً لعلماء الحديث..ونصرة لمنهج اهل الحديث..الذي يريد هؤلاء وأمثالهم اغتياله..ومصادرته..بعد أن قسموه قسمين..وجعلوا منهجه طريقين..مما أدى/يؤدي=إلى حرفه عن سبيل الطائفة الناجية المنصورة..التي لم ينطفئ وهجها، ولم ينقطع مسيرها..عبر عصور الإسلام -كلها-....إلا حسب دعوى هؤلاء القوم-المعضلة-، وادعائهم-المتقطع-!!

نعم..إننا نرفع إلى الله ذي الجلال أكفّنا: أن يرينا ثأر الحق وأهله.. فيمن يهدم منهج الحديث واهله-بغضّ النظر عن نيته التي لا يعلمها إلا رب البرايا الخبير بالنوايا-..وقد حذرناه..ونصحناه.. وبيّنا له..ولا من عٙود!!

فحسبكمُ هذا التفاوت بيننا**وكل إناء بالذي فيه ينضح ))

وقال :

(( اللهم يا ذا الجلال والإكرام..
ويا ذا المنّ والعطاء..
أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تكتبني في المدافعين عن دينك..الذابين عن سنة نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم-..
اللهم إني أتقرب إليك-في هذه الليلة الشعبانية المباركة-بالرد على من سوّلت لهم أنفسهم التشكيك بمنهج اهل الحديث، وتقطيعه، وتنتيفه-هذا المنهج العدل الذي لم ينخرم عبر تاريخ الإسلام كله..إلا حسب دعواهم.. وزعمهم(هم!)-لا غير-..
اللهم إنك تعلم أن ما نحن فيه إنما هو انتصار للدين والسنة..ولو تأثرت أنفسنا..وتزحزحت شخصياتنا..وضعفت مصالحنا..(ففي سبيل الله ما لقيت)-بمنّ الله وكرمه-..
فالحق أعلى من الخلق..
والله ناصرنا..))

وقال :

(( ذروة التلبيس والتدليس: أن يزعم الزاعم(!)عدم الاستغناء عن جهود العلماء المتأخرين..في الوقت الذي يدعي فيه التباين المنهجي بينهم وبين العلماء المتقدمين(بألوان من عبارات التلاعب اللفظي..والاصطلاحات الطنانة الفارغة)!!!
و..عندما يدعي هذا-نفسه-: ان الفرق بين(منهج)العلماء المتاخرين والمتقدمين..موجود قائم في:
الحديث الصحيح..
والحديث الحسن..
والتعليل والتصحيح..
والشواهد الحديثية..
والشاذ..
والمنكر..
وزيادة الثقة..
والتدليس..
والسماع والانقطاع..
و..
و..
و..
...فماذا بقي يا رجل؟!
ماذا ابقيت لهم؟؟
المسلسل..والعالي والنازل.. والمؤتلف والمختلف..و..و..!!!
كفاك تلاعباً بالفاظك الباردة.. وتكراراً لاصطلاحاتك الوافدة!!
أما لك عقل تتدبر فيه الحق.. وتعتنقه!؟

الموت قريب..والقبر ينتظر..

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

يا هؤلاء:
لقد شغلتمونا برخيص جهلكم..))

و قال :

(( الشحناء التي لا يغفر الله تعالى لأصحابها هي: شحناء الهوى وأربابه، وشحناء الدنيا وفتنها..
اما الشحناء التي تقوم على نصرة الدين والسنة، والعلم واهله:
فمأجور صاحبها غير مأزور-ولو استمرت إلى أبد الدهر-..
وتفريغ حديث (المغفرة ليلة النصف من شعبان)-عند من يثبته-من هذا المعنى الإيجابي-أو التهوين منه-:
إبطال لدلالته..وإذهاب لهديه..))

وقال :

(( خذوا الحق..ولو كان شديد الأسلوب واللهجة.
ودٙعوا الباطل ولو كان في ألطف إطار:


قال الإمام إبراهيم النخعي -رحمه الله-:

( إن الرجل ليتكلم بالكلام -على كلامه المٙقت- ينوي فيه الخير ، فيُلقي الله له العذر في قلوب الناس...حتى يقولوا:ما أراد بكلامه هذا إلا الخير.
وإن الرجل ليتكلم بالكلام الحسن ، ﻻيريد به الخير، فيُلقي الله له في قلوب الناس...حتى يقولوا :ما أراد بكلامه هذا الخير ).

....فالتلاعب بالألفاظ...وإظهار اللين في الكلام..لنشر الباطل، وتمرير الخلل: تزوير..وتغرير.. وبلاء خطير..
..لن يلبث إلا أن يكشفه الله-تعالى-بمنّه وكرمه-.

ومع هذا وذاك؛ فالواجب على أهل الحق استعمال اللين والرفق(مع من يستحقه)...

والله الهادي إلى كل خير...

فأبشروا وأمّلوا-يا أهل الحق-... ))

وقال :

(( الأسلوب العلمي الأمثل في التعامل مع صنفٙي الناس..حتى يفهم من (لا) يريد أن يفهم:

نقل الحافظ ابن حجٙر العسقلاني في كتابه"الدرر الكامنة"عن شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمهما الله-قوله:
(من سألني مستفيداً حقّقت له، ومن سألني متعنّتاً ناقضته؛ فلا يلبث أن ينقطع، فأُكفى مُؤنتٙه)...

رحم الله علماءنا العاملين..
وهدى الله القوّالين المدلّسين والملبّسين ))

وقال :



(( هذا فرقُ ما بيننا-ثبّتنا الله وإياكم-، وبين (أكثر!) المعلِّلين المعـلّٙـلين-هداهم الله رب العالمين-فتنبّهوا...-:

روى الإمامُ الخطيب البغدادي في«الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»(183) مِن طريق أَبي الْقَاسِمِ بن مَنِيعٍ، قال:
أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَكْتُبُ لِي إِلَيْهِ؟
فَكَتَبَ: «وَهَذَا رَجُلٌ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ».
فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الله ؛ وخِدمتي لَكَ، وَلُزُومِي!؟!
لَوْ كَتَبْتَ:(هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الحدِيث)..
قَالَ: «صَاحِبُ الْحَدِيثِ –عِنْدَنَا- مَنْ يَسْتَعْمِلُ الْحَدِيثَ».))

وقال :

(( سألَني غيرُ واحدٍ من الأحبة عن معنى(استعمال السنّة)-الذي نقلتُه في تغريدة سابقة-؟!

فكتبتُ-مجيباً مستجيباً-:

قال ابن النجّار في «ذيل تاريخ بغداد»(1/360)-في ترجمة بعض(أهل الحديث)-:
«وكان يستعملُ السنّة في جميع أحواله-في مدخله ومخرَجه وملبسه ومأكله ومَشربه-.
ويحب الصالحين.
ويقتفي بسيرة السلَف -عَقداً وفعلاً-.
ويعظّم العلماء.
ويستفيد من الكبير والصغير.
ويتواضع لجميع الناس -وفي سائر أحواله-.
وكان –دائماً- يقول: نسأل الله أن يميتَنا مسلمين.
وإذا دعا له أحدٌ بطول البقاء، قال: أسأل الله الوفاةَ على الإسلام-ويبكي-...».

...فمَن (منّا)يقدر أن يكونَ كذلك؟!
اللهم ثبتنا على هداك..حتى نلقاك..
رحمتَك اللهمّ... ))

تاريخ التغريدات 28 \ 4 - 15 \ 5 \ 2017
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.