أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
1665 11975

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-18-2015, 07:46 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي لو غيرك قالها يا شيخ علي!



لو غيرك قالها يا شيخ علي!
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
وبعد:

طوى (المنتدى) حتى جاءني خبر===فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يـدع لي صدقه أمـلاً===شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي!
لي وقفتان مع كلمة الشيخ علي الحلبي القاسية غفر الله له، وإذا رأى المشرفون إغلاق حسابي في المنتدى، فلهم ذلك، وهم في حل مني بعون الله تعالى:
لو قلتَ غفر الله لك:
(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
قال ابن كثير رحمه اللَّه: (وهذا اعتراف، ورجوع، وإنابة، وتذلل، وخضوع، واستكانة، وافتقار إليه تعالى، وهذا السرّ ما سرى في أحد من ذرّيته إلا كانت عاقبته إلى خير في دنياه وأخراه).
وقلتَ كما: جاء في جامع الإمام الترمذي، و مسند الإمام أحمد، والأدب المفرد للإمام البخاري وغيرهم: من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحُبراني، قال: أتيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حَدِّثْنا مما سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فألقَى إلىّ صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: فنَظَرْتُ فيها، فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق، قال: يا رسول الله، علِّمني ما أقولُ إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ، قال: (يا أبا بكر، قُل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، ربَّ كل شيء ومليكَه؛ أعوذ بك من شر نفْسي، وشرِّ الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرَّه إلى مسلم).
لاستقر في ذهن المتابع من بعيد (من السلفيين) لـ (كل السلفيين) أنك أكبر من الخلاف العفن الذي دارت رحاه في حجر خواص السلفيين، وأدرك المتابع بأيسر عبارة دون ألغاز أن هدف المنتدى (كل السلفيين) كان لحماية المسلمين (بما فيه المتابع الذي خارج الكتائب) ومصادر تشريعهم من كل دخيل، أو اجتهاد خاطئ، أو تأصيل باطل عليل، سواء خرج من الحجاز أو الشام، أو العراق، أو مصر، أو المغرب..، دون حجر منابره على رصد واستهداف عين واحدة من دون العالمين، لأنها بادرتك بالنقد والاسقاط، بعد ما كنت تمدحها، وتجلها وتصفها بأعلى الألقاب لزمن مديد.
ثانيا: أكثرت من المنّ والأذى يا شيخ علي!.
قلتُ من قبل وأقول الآن:
قبلتُ الكتابة في المنتدى حديثا بطلب من بعض السلفيين، وأراني من القدامى المسجلين فيه، وأظن أن انضمامي إلى المنتدى كان بتاريخ (15/01/2009 ميلادية)، وكان هدفي ومازال ولله الحمد توسيع دائرة النظر في قضايا المسلمين المتشابكة بالعلم والحكمة دون رقص على الجروح، وذلك باعتبار أن منتدى (كل السلفيين) لكل السلفيين!، و"كل" كما هو معروف لعامة السلفيين؛ معناها معنى ما تضاف إليه، وهنا أضيفت إلى (السلفيين)، وهو جمع مذكر سالم، وهي كذلك –أي كل- لفظ من ألفاظ الشمول وأسلوب من أساليب الاستغراق، فهذا الحرف (كل) شجعنا للكتابة في "المنتدى" مجددا مع ما تعانيه الساحة السلفية من تطاحن وتصنيف واستقطاب، وأظن من كان معروفا بمواقفه القديمة، ومشاركا في حقل الدعوة إلى الله، ثم يقبل الكتابة في المنتدى (كل السلفيين) في الأوقات الراهنة، دون أن يقيم وزنا للسهام والطعون التي ستأتيه من جهات شتى؛ لهو الشجاع البطل الذي وضع صلب عينيه رضا الله ونصرة الحق؛ فلماذا أيها المشرف العام تخرج لنا في كل منعطف حروف القطع والمنّ والاستثناء في جملة لم أكون أتصور أن تصدر منك: (فاستغلال البعض(!)لهذا المنتدى، وما فُتح له فيه من أبواب الحرية(!)-التي أُغلقت في وجههه- في جُلّ المنتديات الأخرى!-:عكس مقصود هذا المنتدى-تماماً-!).
وقبل أن أفكك ألغام عبارات الشيخ:
أقول:
هل يخشى الشيخ أن تتوسع دائرة نظر المتابعين (الذين خارج قائمة الكتائب أو داخلها)، ويدركوا أنه حان الوقت للخروج بالنفس من دوامة قاتلة، طال أمدها، ونذرت المنغمسين فيها جثيا، وقطعت بهم الطريق، -فلا السنة نصروا، ولا التوحيد نشروا، ولا أهل البدع كسروا- إلى فسحة السنة، وحقل الدعوة، ومجال التعاون على نشر الخير والتوحيد، والتصدي لأهل البدع صدقا من: خوارج ومن انشق عنهم بالعلم والحزم، وإذا اعترض سبيلنا اجتهادٌ خاطئ أو أصل فاسد من عالم من علماء المسلمين بينا زيفه وبطلانه من غير أن ننصب الخيام على أطلال الأصل الفاسد، ونحشد الحشود لسحق ومحق ورمث القائل.
قال الهيثم بن جميل: قيل (للإمام) مالك: يا أبا عبد الله الرجل عالما بالسنة أيجادل عنها؟ قال: (لا، و لكن يخبر بالسنة، فإن قبلت منه وإلا سكت).
وإنني أكبر فيك أن تستدل في الردّ عليّ بقوله تعالى: (إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ).
وعن أي حرية تتكلم أيها الشيخ، وبرتوكول المنتدى الخفي لـ (كل السلفيين) يطالبني بالانحياز في (كل) مقال أنزله إلى جهة مقصودة من وضع المنتدى كما أعربتَ وإلا كنتُ كما سرحت بعيدا، وصرّحت قائلا وللأسف الشديد: جبانا، منتفخا، فاقدا للرجولة، صاحب تاريخ أسود، و....
لقد راسلني، وكلمني على الهاتف كثير من (المتابعين) لمنتدى (كل السلفيين)، وقال: يا الشيخ عبد الحميد العربي الجزائري، قد تابعنا مقالاتك ووقفنا على مغزاها ومحتواها ولكن أدركنا أن بعض الكتاب في (كل السلفيين) بما فيهم المشرف العام يسعى إلى إذلالك، وإهانتك في كل منعطف تسنح له الفرصة فيه، فمرة بتعليق ساخر، وأخرى باستنقاصك، وأخرى بتحميلك جريرة غيرك، وأخرى باتهامك بما لم يصدر منك، وأخرى بسبب دفاعك عن الشيخ ربيع، وأخرى بسلب صفات مقومات طالب العلم عنك، وأخرى بانحياز صارخ لكل ناقد لك ولو أن يلغ في مقالك ليفسده، وأخرى........... فهلا وضعت أيها الجزائري حدا لهذه المهانة التي لا نرضاها لك ولا لغيرك من طلاب العلم السلفيين الجزائريين.
فكنت أقول لهم والحزن يعصر قلبي: إن أردتم بالذل نقيض العز، والذي معناه الهوان، والخضوع في النفس، والاستكانة من جراء العجز عن الدفع، فهذا بعيد عن كل طالب علم سائر على منهج أهل الحديث ولله الحمد والمنة، ومن تربى على كتب أهل الحديث ورحل في طلب العلم ونال النصب في التحصيل لا يقبل أبدا أن يهان أو يذل وهو عبد للعزيز الكريم. وأتلوا عليهم ما تيسر من كتاب ربنا في عزة المؤمن إذا صح إيمانه وصلح عمله.
وأقول الآن على الملأ:
قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
فالواحد الأحد هو المعز لمن يشاء من عباده بما يقيض لهم، ويمنحهم من الأسباب الظاهرة والباطنة الموجبة للعز والتمكين والنصر.
وقال تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا).
قال ابن قيِّم الجوزية رحمه الله في إغاثة اللهفان: (العِزَّة والعُلُوُّ إنَّما هما لأهل الإيمان الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو علمٌ وعملٌ وحالٌ، قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) فللعبد من العُلُوِّ بحسب ما معه من الإيمان، وقال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)، فله من العِزَّة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاته حظٌّ من العُلُوِّ والعِزَّة، ففي مُقَابَلة ما فاته من حقائق الإيمان، علمًا وعملًا، ظاهرًا وباطنًا).
وقال صاحب الأضوء رحمه الله: (بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن من كان يريد العزة فإنها جميعها لله وحده، فليطلبها منه وليتسبب لنيلها بطاعته جل وعلا).
فالله نسأل أن يصحح إيماننا ويصلح أعمالنا ويستخدمنا في طاعته.
وإن كان المقصود بالذل؛ الذّل للمؤمنين الموحدين بمعنى التعاون، والتناصر، والتواضع، والتراحم، فهذه في ميزان الشرع عزة وليست مهانة، وهي الصبغة التي ارتضيتها لنفسي حين قبلت الكتابة في المنتدى لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
قال ابن جرير الطبري: (أرقَّاء عليهم، رحماء بهم)
وقال أبو الفداء ابن كثير: (قوله تعالى: "أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ": هذه صفات المؤمنين الكُمَّل أن يكون أحدهم متواضعًا لأخيه ووليه، متعززًا على خصمه وعدوه).
وقال ابن قيم الجوزية: (لما كان الذُّل منهم ذلَّ رحمة وعطف وشفقة وإخبات عدَّاه بأداة على تضمينًا لمعاني هذه الأفعال. فإنَّه لم يرد به ذلَّ الهوان الذي صاحبه ذليل. وإنما هو ذلُّ اللين والانقياد الذي صاحبه ذلول، فالمؤمن ذلول).
وإن كان كثير من الكتاب لم يراع هذه العزة، وراح يخدش بطرف خفي في كرامتي، ويلبسني جريرة غيري بلا حياء أو احترام.
لقد أكثرت من المنّ والأذى يا شيخ علي:
قال تعالى: (لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى).
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث: محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم)، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله، قال: (المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب).
لقد تعجبت من قولك: (أُغلقت في وجههه-في جُلّ المنتديات الأخرى!-:عكس مقصود هذا المنتدى-تماماً).
ليس لك أن ترجم بالغيب فيما ليس لك به علم، أو أن تبني أحكاما على رواية أهل البلاغات والأغلوطات، وما يخص منتدى (شبكة سحاب)، فأنا العبد الفقير إلى الله، والعزيز بدينه من اختار مغادرة "الشبكة" من غير أسف أو حزن، وشجعت كثيرا من طلاب العلم على ترك الكتابة فيها، وأما ما يخص الموقع الذي كنت أشرف عليه سابقا، وقد نفع الله به كثيرا، وكان آمال كثير من طلاب العلم في الجنوب الجزائري، فلله الحمد والمنّة أنا من طلبت من القائمين عليه بنزع اسمي من الإشراف بعد ما علمت بوجود أيادي خفية من وراء الستار تتلاعب بالمنتدى، ومنذ أن غادرته نسجت عليه العنكبوت خيوطها.
فعن أي حرية تتكلم يا شيخ غفر الله لك.....
قال تعالى: (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
وإن كانت الآية نزلت في أهل الأعذار الذين لا يجدون ما ينفقون إذا نصحوا وبينوا ولم يثبطوا الناس على الخير، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وأن المسلم خال من أي التزام إلا بأحكام الشرع، وأن الأصل براءة الذمة من أي قيد بين الناس حتى يثبت ذلك بالوسائل الشرعية، فأنا أكتب في المنتدى لوجه الله، وطلبا للأجر من الله، وطمعا في عفو الله وكرمه، وليس لأحد عليّ من سبيل بأن يقيد حرتي في الكتابة أو يمن بها عليّ وهي من مكاسبي، إذا ليس لابن آدم حكم فيما لا يملك. هذا إذا كان المنتدى يسير على منهج أهل الحديث وخال من آفة الحزبية الضيقة. وأما إن كانت الأخرى فله أن يمنعني من الكتابة "في منتداه" من غير أن ينسب فعله إلى الشرع، أو يسبل عليه غطاء المصلحة.
وقولك غفر الله لك: (ومسك العصا من الوسط-تهرّباً من الحق والحقيقة!!-ليس من سبل الرجولة!فضلاً عن أن يكون من طرق أهل الحديث الصادقين)
عن أي عصا تتكلم يا شيخ علي غفر الله لك، وهل تعبيرك موافق لمقاصد الشرع في هذه الجزئية....؟
فإن أردت بـ"العصا" قضايا أهل السنة التي يتخبط فيها فئام من الناس، فأردت بتوفيق الله أن أسلك فيها طريقة كبار أهل العلم المعاصرين، بأن أكون على مسافة واحدة من المتنازعين، ومعالجة الخطأ بالعلم ولو ظُلمنا من أقرب الناس إلينا، وتربية الجيل عن النأي بنفسه عن تعفين الخلاف بالقيل والقال والجهل والسخرية، وإخراجه من مربع العلم والحكمة الى براري الخصومة وتيه الكلام المرسل، فنعم الموقف الذي أنا فيه، وأحمد الله أن هداني إليه. ولو أنفقت فيه عمري لما كنت خاسرا ولا نادما عليه.
آ تلومني على موقف يطمع كل عاقل أن يسوقه الله إليه؟
قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً).
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره: (أي: عدلا خيارا. وما عدا الوسط، فالأطراف داخلة تحت الخطر. فجعل الله هذه الأمة وسطا في كل أمور الدين. وسطا في الأنبياء، بين من غلا فيهم كالنصارى، وبين من جفاهم كاليهود، بأن آمنوا بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك.
ووسطا في الشريعة، لا تشديدات اليهود وآصارهم، ولا تهاون النصارى.
وفي باب الطهارة والمطاعم، لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بِيَعهم وكنائسهم، ولا يطهرهم الماء من النجاسات، وقد حرمت عليهم الطيبات، عقوبة لهم.
ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئا، ولا يحرمون شيئا، بل أباحوا ما دب ودرج.
بل طهارتهم أكمل طهارة وأتمها.
وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح، وحرم عليهم الخبائث من ذلك.
فلهذه الأمة من الدين: أكمله، ومن الأخلاق: أجلها، ومن الأعمال: أفضلها.
ووهبهم الله من العلم والحلم والعدل والإحسان، ما لم يهبه لأمة سواهم.
فلذلك كانوا (أُمَّةً وَسَطًا) كاملين معتدلين، ليكونوا (شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط، يحكمون على الناس من سائر أهل الأديان، ولا يحكم عليهم غيرهم.
فما شهدت له هذه الأمة بالقبول، فهو مقبول، وما شهدت له بالرد، فهو مردود.
فإن قيل: كيف يقبل حكمهم على غيرهم، والحال أن كل مختصمين، غير مقبول قول بعضهم على بعض؟
قيل: إنما لم يقبل قول أحد المتخاصمين، لوجود التهمة. فأما إذا انتفت التهمة، وحصلت العدالة التامة، كما في هذه الأمة، فإنما المقصود الحكم بالعدل والحق.
وشرط ذلك: العلم والعدل، وهما موجودان في هذه الأمة، فقبل قولها)انتهى كلام السعدي.
ودعني أفكك ألغام العصا فأقول:
لا يخلو ما جاء على ظهر العصا من أن يكون من حق الله أو من حقك الخاص.
فإن كان من حق الله، وهو العلم المشاع، فهذا يشارك فيه العلماء الذين هم خارج دائرة الصراع، وهم من يحدد المخطئ والمصيب من أمثال العلامة العباد، والعلامة صالح آل الشيخ، والعلامة صالح الفوزان، وغيرهم من علماء الأمة، وهذا الذي نسعى إلى نشره بين المسلمين، عسى أن يعود المخطئ إلى رشده.
وإن كان من حقك الخاص الذي ظلمت فيه، وميزانه عند القاضي وليس في عالم الافتراض، فإنني أرشدك مع قلة بضاعتي إلى ما حرره علماء الاسلام في هذا الباب.

قال شيخ الإسلام رحم الله في مجموع الفتاوى (30/368): (..من توهم أنّه بالعفو يسقط حقه أو ينقص؛ غالط، جاهل، ضال، بل بالعفو يكون أجره أعظم، فكذلك من توهم أنه بالعفو يحصل له ذلّ، ويحصل للظالم عزّ واستطالة عليه، فهو غالط في ذلك، كما ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاث إن كنت لحالفا عليهن: مازاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما نقصت صدقة من مال، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)، فبيّن الصادق المصدوق: أن الله لا يزيد العبد بالعفو إلا عزا، وأنه لا تنقص صدقة من مال، وأنه ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله، وهذا ردّ لما يظنه من يتبع الظن، وما تهوى الأنفس من أن العفو يذله، والصدقة تنقص ماله، والتواضع يخفضه)
قال الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن مُعمّر رحمه الله رادا على نصراني زعم أن دينهم جاء بالأمر بالإحسان والصبر على المبغض لهم، بخلاف الإسلام فقد أُمِر أتباعُه بالقصاص وأخذ الثأر: (الجواب وبالله التوفيق: إنّ الذي شرعه الله للمسلمين في هذا الباب أكمل وأجلّ مما عند غيرهم؛ فإنّه تعالى أذِن لهم في القصاص من المعتدي، وجعله حقا واجبا للمظلوم، وشرع التمكين له من أخذ حقه، ولم يوجب ذلك عليه، بل ندبه إلى الفضل والصبر.
فقال تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ﴾ [النحل126-127]، وقال تعالى: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [الشورى 40-43].
فشرع تعالى العدل، وهو القَصاص، وندب إلى الفضل وهو العفو، ووعد عليه الأجر، ولهذا قال: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾؛ أي: لا يضيع ذلك عنده.
وقال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور 22].
وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما زاد اللهُ عبدا بعفو إلا عزا)، في أحاديث كثيرة في الترغيب في العفو والحثّ عليه.
وكان صلى الله عليه وسلم أولَ متصفٍ بهذا الوصف الجميل، ولا خفاء عند نقلة أخباره بما يُؤثَر من حِلمه واحتماله وعفوه.
كما عفا صلى الله عليه وسلم عن أولئك النفر الثمانين الذين قصدوه عام الحديبية ونزلوا من جبل ليقتلوه، فلما قدر عليهم عفا عنهم مع قدرته على الانتقام.
وكذلك عفوه عن غورث بن الحارث، الذي أراد الفتك به حين اخترط سيفه وهو نائم، فاستيقظ صلى الله عليه وسلم وهو في يده سلطا فقال: من يمنعك مني؟ قال صلى الله عليه وسلم: الله. فسقط السيف من يده، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ومن يمنعك مني؟ فقال: كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه، فأتى قومه وقال: جئتكم من عند خير الناس.
وعفا أيضا عن لبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحره، ولم يعرض له، ولا عاتبة مع قدرته عليه.
وكذلك عفوه عن المرأة اليهودية، وهي زينب أخت مرحب اليهودي التي سمّت الذراع يوم خيبر، فأخبره الذراع بذلك، فدعاها، فاعترفت، فقال: ما حملكِ على ذلك؟ فقالت: أردت إن كنت نبيا لم يضرك، وإن لم تكن نبيا استرحنا منك.
ولكن لما مات بشر بن البراء من أكله تلك الشاة المسمومة قتلها به. والأخبار بحلمه واحتماله وعفوه كثيرة جدا).
وقال العلامة الشوكاني رحمه الله النيل (7/30): (والترغيب في العفو ثابت بالأحاديث الصحيحة، ونصوص القرآن الكريم، ولا خلاف في مشروعية العفو في الجملة).
أكتفي بهذا القدر ولا أريد أن اقلب مواجع القراء، والله أسأل أن يشرح صدورنا لأهل السنة جميعا، وأن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنه تعالى عليم حكيم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #2  
قديم 10-18-2015, 08:11 PM
عبد الله زياني عبد الله زياني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 842
افتراضي


ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻟﺘﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﻭﻟﻴﺼﺒﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻚ. أﻧﺘﻢ ﻗﺪﻭﺗﻨﺎ ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻢ. ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ أﻧﻲ أﺣﺐ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ.

__________________

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟك ﺍﻟﺤﻤﺪ.
  #3  
قديم 10-18-2015, 08:20 PM
مروان السلفي الجزائري مروان السلفي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: سيدي بلعباس -الجزائر -
المشاركات: 1,772
افتراضي


الله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله .


  #4  
قديم 10-18-2015, 09:17 PM
أبو العباس أبو العباس غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 785
افتراضي


تابعت كما تابع كثيرون غيري ما تفضل به الشيخ عبد الحميد العربي من طروحات عبر صفحات هذا المنتدى المبارك.

وقرأنا كذلك ما جرى من مساجلات بينه وبين من تعقبه من إخوانه من المشايخ وطلبة العلم من أعضاء هذا المنتدى.

وما أحببت الدخول في تلكم المساجلات؛ إلا أن موضوع الشيخ عبد الحميد هذا جرني إلى القول:

أولا: ما بذله الشيخ عبد الحميد من محاولات للنئي بمن يستطيعه من السلفيين عن الدخول في فتنة التجريح والتقريح هي ما دعى إليه شيخنا الحلبي مرارا وتكرار عبر صفحات هذا المنتدى ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى؛ بل في مجالسه العامة والخاصة, وما صبره -قبل تصريحه- طيلة السنوات الماضيات على بغي الشيخ المدخلي عليه وعلى غيره من المشايخ إلا ترجمة عملية لنصائحه المتكررة للسلفيين بان ينأوا عن فتنة التجريح, وما كان بغي الغلاة عليه إلا بسبب نصحه للسلفيين بأن لا يسلكوا جادة الغلو في التجريح والهجر والتسقيط.



ثانيا: لاحظت أن الشيخ عبد الحميد يحاول جاهدا أن يجعل سبب فتنة التجريح المعاصر هي الطبقة المتوسطة ما بين المشايخ والعوام؛ ولهذا فهو يرى أن المحيطين بالشيخين المدخلي والحلبي والمنتصرين لهما من طلبة العلم هم أقوى أسباب فتنة التجريح الأخيرة!!
ولو أنصف قليلا لسأل نفسه من الذي الذي صنف السلفيين تبعا لمواقفهم, وعقد سوق الولاء والبراء عليها, وامتحنهم بما لا يسوغ الامتحان به, وعقد الهجر على ما لا يسوغ الهجر به.
إنه الشيخ المدخلي ومن سار في فلكه, وهي ليست أول فتنة له بين السلفيين, بل قد مضى له نحو العقدين من الزمان وهو يفرق السلفيين إلى (تراثيين, وعرعوريين, ومغراويين, ومأربيين, وحربيين, وحلبيين, وحجوريين... ألخ), وكل من له عينين تبصران وأذنان تسمعان من المنصفين المتابعين , يعلم يقينا أن لا أحد من متحزبة الشيخ المدخلي يجرؤ على الطعن بأحد من السلفيين إلا بعد أن يأخذ الضوء الأخضر منه إما في المجالس العامة او الخاصة.

فمن أقوى أسباب فتنة التجريح المعاصر هو رأسها وكبيرها وهو الشيخ المدخلي , ومن يدور في فلكه كالشيخين الجابري والمدخلي الثاني.


ثالثا: أعجب من الشيخ عبد الحميد –على سابقته وسعة اطلاعه بمجريات الأمور- كيف يتغاضى عن أسباب فرقة السلفيين المعاصرين من تشديد النكير في المسائل الخلافية الاجتهادية, والإلزام بقول واحد الاجتهاد, والتجريح بما لا يوجب, وعقد الولاء المطلق والبراء المطلق على غير أصول الإيمان, وامتحان السلفيين بما ليست في الكتاب والسنة أو انعقد عليه إجماع الأمة, والغلو في شخوص علمية إلى حد الإخراج من السنة والسلفية حال مخالفة أقواله, إلى غير ذلك من الأسباب الحقيقية التي أدى تبنيها إلى الانحراف عن الجادة السلفية, وهذه المسائل أقولها –وكلي يقين- أن الشيخ المدخلي ومتحزبته هم من يدعو إليها تارة بلسان المقال وتارة بلسان الحال؛ فهؤلاء هم أسباب تفرق السلفيين, والسبب هو تبنيهم لهذه التأصيلات الكاسدة وممارستهم لما يبنى عليها من سلوكيات.



رابعا: لا أظن أحدا من المتابعين لهذا المنتدى المبارك منذ أيامه الأولى يستطيع أن يكابر فيزعم أن هذا المنتدى أغلق أبوابه بوجه من خالف الشيخ علي الحلبي؛ بل ما زالت أبوابه مفتوحة أمام (كل السلفيين) ومنهم الغلاة؛ ولم يمنع أي احد منهم من نشر ما يود طرحه من مخالفة لشيخنا الحلبي لكن بشرط لزوم الأدب؛ ولا ادل على ذلك من مواضيع الشيخ عبد الحميد الأخيرة؛ فهي نادرا ما تخلو من مخالفة صريحة أو خفية لشيخنا الحلبي, بل وزعم صريح أو مبطن بان الشيخ عبد الحميد إنما يكتب هنا لتصحيح المسار؛ بما لازمه أن المسار الذي يشرف عليه شيخنا في المنتدى في نوع انحراف!! وهذا القصد لم يخف على شيخنا او المشرفين أو كثير من الأعضاء, ومع ذلك تنزل مقالات الشيخ عبد الحميد على ما فيها, ويترك حرية تبنيها أو الرد عليها لأعضاء المنتدى؛ وهذا لوحده كفيل للتدليل على أن شيخنا الحلبي لا ينتصر لنفسه, ولا انه فتح المنتدى لينتصر لطرحه؛ بل هو منتدى لـ(كل السلفيين) بشرط العلم والأدب.



خامسا: إن دفاع الشيخ علي الحلبي عن نفسه وما يتبناه حق مشروع, ودفاع تلامذته وأبنائه عنه وعن ما يتبناه مشروع لهم كذلك من باب دفع البغي ونصرة المظلوم, ومع ذلك؛ فأنا ازعم –بحدود معرفتي بمشرفي المنتدى-فضلا عن بعض كبار كتابه- ان كتاباتهم ما كانت انتصارا لشخص شيخنا الحلبي ولكن نصرة للمنهج الذي يتبناه شيخنا, فهم رأوا ان الطعن فيه بموجب ما تبناه من مسائل ومواقف علمية شرعية هو طعن بالمنهج السلفي الذي سار عليه أئمة الإسلام في تلك المسائل التي سطرها في كتابه منهج السلف الصالح؛ فالدفاع أصالة كان عن المسائل العلمية التي تبناها شيخنا, ثم انتقل لدفع البغي والظلم عنه ورد الافتراءات والاكاذيب التي قيلت حوله؛ ثم انتقل المقام (للدفاع بالهجوم) وهو التصدي للشيخ المدخلي وبيان تلبيساته وتخليطاته وتناقضاته, وإثبات ظلمه وبغيه ةوغلوه, وكشف حقيقة أنه ليس أهلا لأن يتكلم بجرح الرجال وتعديلهم لما فيه من غلو وظلم وفساد أصول, وتناقض بين التأصيل والتطبيق, بل وتناقض في نفس ما يتبناه من تأصيل.




وأخيرا:

هذه بعض الأمور التي أحببت التنبيه عليها لعل الشيخ العربي يلتفت إليها؛ وإن كنت لا أستبعد أنه يقر بها في قرارة نفسه, لكن من باب التذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين, وليطمئن الشيخ عبد الحميد على حسابه فهو لن يغلق؛ فما كان هذا لمنتدى ليغلق أبوابه بوجه أمثال الشيخ عبد الحميد العربي.


__________________

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الرد على البكري (2\705) :
"فغير الرسول -صلى الله وعليه وسلم- إذا عبر بعبارة موهمة مقرونة بما يزيل الإيهام كان هذا سائغا باتفاق أهل الإسلام .
وأيضا : فالوهم إذا كان لسوء فهم المستمع لا لتفريط المتكلمين لم يكن على المتكلم بذلك بأس ولا يشترط في العلماء إذا تكلموا في العلم أن لا يتوهم متوهم من ألفاظهم خلاف مرادهم؛ بل ما زال الناس يتوهمون من أقوال الناس خلاف مرادهم ولا يقدح ذلك في المتكلمين بالحق
".
  #5  
قديم 10-18-2015, 09:26 PM
الأندلسي الأندلسي الأندلسي الأندلسي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 97
افتراضي وإذا رأى المشرفون إغلاق حسابي في المنتدى، فلهم ذلك، وهم في....! !

صراحة ! .. إن فعِلَ بكم ذاك-وهو مستبعد حسب ظني !- لمجرد أنكم ( رددتُمْ! / بينتُمْ!! / عقبتُمْ!!! / ../../... !) على ( المشرف العام ) .. لما كان بين ذاك وبين الحزبية مسافة... والله ولي التوفيق..
  #6  
قديم 10-18-2015, 11:50 PM
أبو المعالي بن الخريف أبو المعالي بن الخريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 1,032
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأندلسي الأندلسي مشاهدة المشاركة
صراحة ! .. إن فعِلَ بكم ذاك-وهو مستبعد حسب ظني !- لمجرد أنكم ( رددتُمْ! / بينتُمْ!! / عقبتُمْ!!! / ../../... !) على ( المشرف العام ) .. لما كان بين ذاك وبين الحزبية مسافة... والله ولي التوفيق..
قُل غيرَ هذا الكلامِ أسلمُ لك، وأليقُ بك طالبًا للحقِّ، وشاهدًا على مساجلةِ منتدانا لمسخِ المناهِج.
  #7  
قديم 10-19-2015, 12:07 AM
الأندلسي الأندلسي الأندلسي الأندلسي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 97
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعالي بن الخريف مشاهدة المشاركة
قُل غيرَ هذا الكلامِ أسلمُ لك، وأليقُ بك طالبًا للحقِّ، وشاهدًا على مساجلةِ منتدانا لمسخِ المناهِج.
بوركت.......
  #8  
قديم 10-19-2015, 12:20 AM
محب أهل الحديث محب أهل الحديث غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 194
افتراضي

[quoteثانيا: أكثرت من المنّ والأذى يا شيخ علي!.][/quote]
يا أبا عبدالباري أين هذا المن وذاك الأذى والشيخ دائما يلقبك بالأخ أو الشيخ حتى أحيانا يغلق المواضيع التي تكون فيها الغلبة لبعض المشايخ ويكون كلامه رفيقا وخاتما للمواضيع يا إخواننا
أزعك كلام للشيخ لم يصرح فيه حتى بإسمك تحسسته فماباله هو وقد وسم وبدع وهو من أكابر وأفاضل طلبة الإمام الألباني..
[quote]وإنني أكبر فيك أن تستدل في الردّ عليّ بقوله تعالى: (إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ).[/quote
هنا طلبة علم تربوا على منهج الإمام الألباني=منهج الجبال الرواسي فلايسلمون عقولهم إلا للدليل الصحيح وورث منهجه تلميذه الأبي وصاحبه الألمعي شيخنا المبارك فلا تخف ولاتتوجس أن يستدل عليك شيخنا بمقولة فرعون التي حكاها الله جل جلاله وإنما لو كان مستدلا لنقل لكم قوله تعالى:وإذ أخذ ربك ميثاق الذين أوتوا الكتاب.....
اقتباس:
وصرّحت قائلا وللأسف الشديد: جبانا، منتفخا، فاقدا للرجولة، صاحب تاريخ أسود، و....
لم يصرح باسمك فمالذي جعلك تصرح=لو غيرك قالها ؟
__________________
قال المعلمي :
و قد جربت نفسي أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي فيلوح لي فيها معنى ، فأقرره تقريراً يعجبني ، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى ، فأجدني أتبرم بذاك الخادش و تنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه و غض النظر عن مناقشة ذاك الجواب ، و إنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته ، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس ، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش ؟ فكيف لو لم يلح لي الخدش و لكن رجلاً آخر أعترض علي به ؟ فكيف إذا كان المعترض ممن أكرهه؟
  #9  
قديم 10-19-2015, 01:04 AM
أبو عمر السلامني أبو عمر السلامني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 412
افتراضي

قال أبو حامد الغزالي رحمه الله في الإحياء ((.. وقد قال عيسى عليه السلام للحواريين: كيف تصنعون إذا رأيتم أخاكم نائما وقد كشف الريح ثوبه عنه؟، قالوا: نستره ونغطيه، قال: بل تكشفون عورته، قالوا: سبحان الله من يفعل هذا؟، فقال : أحدكم يسمع بالكلمة في أخيه فيزيد عليها ويشيعها بأعظم منها، واعلم أنه لا يتم إيمان المرء ما لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وأقل درجات الأخوة أن يعامل أخاه بما يحب أن يعامله به، ولا شك انه ينتظر منه ستر العورة و السكوت على المساوي والعيوب، ولو ظهر له منه نقيض ما ينتظره اشتد عليه غيظه وغضبه، فما أبعده إذا كان ينتظر منه ما لا يضمره له، ولا يعزم عليه لأجله، وويل له في نص كتاب الله تعالى، حيث قال:( ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) ، وكل من يلتمس من الإنصاف اكثر مما تسمح به نفسه فهو داخل تحت مقتضى هذه الآية... )) انتهى
آفة أخينا الشيخ عبدالحميد أنه عاش دهرا بين مجموعة من الأنصار في الظاهر ، وإن شئت قل أتباعا ،لا يسمعونه إلا المدح والثناء ، وكان ولا يزال يُسمِع غيره النقد والتحقير ، فلما جاء من يرد عليه ويبين عيوبه ولم يكن متعودا على هذا، ظن أن هذا من الذل والإهانة التي لا تليق به وبمقامه ، ولا يزال بعضهم يوحي إليه أن الذل قد لحقه من الكتابة في موقع كل السلفيين ، فلم يذل نفسه ؟،فهل يستقيم في عقل عاقل أن يقوم امرؤ قليل المحاسبة لنفسه بالتهجم على إخوانه واحتقارهم ،وحشد الأبيات الشعرية للحط من أقدارهم وتسفيه آرائهم ، ثم إذا سقوه من الكأس التي سقاهم منها ،ظن أن هذا إذلالا له وسوء أدب معه .
  #10  
قديم 10-19-2015, 06:11 AM
أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 650
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس مشاهدة المشاركة

...

أولا: ما بذله الشيخ عبد الحميد من محاولات للنئي بمن يستطيعه من السلفيين عن الدخول في فتنة التجريح والتقريح هي ما دعى إليه شيخنا الحلبي مرارا وتكرار عبر صفحات هذا المنتدى ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى؛ بل في مجالسه العامة والخاصة, وما صبره -قبل تصريحه- طيلة السنوات الماضيات على بغي الشيخ المدخلي عليه وعلى غيره من المشايخ إلا ترجمة عملية لنصائحه المتكررة للسلفيين بان ينأوا عن فتنة التجريح, وما كان بغي الغلاة عليه إلا بسبب نصحه للسلفيين بأن لا يسلكوا جادة الغلو في التجريح والهجر والتسقيط.


ثانيا: لاحظت أن الشيخ عبد الحميد يحاول جاهدا أن يجعل سبب فتنة التجريح المعاصر هي الطبقة المتوسطة ما بين المشايخ والعوام؛ ولهذا فهو يرى أن المحيطين بالشيخين المدخلي والحلبي والمنتصرين لهما من طلبة العلم هم أقوى أسباب فتنة التجريح الأخيرة!!
ولو أنصف قليلا لسأل نفسه من الذي الذي صنف السلفيين تبعا لمواقفهم, وعقد سوق الولاء والبراء عليها, وامتحنهم بما لا يسوغ الامتحان به, وعقد الهجر على ما لا يسوغ الهجر به.
إنه الشيخ المدخلي ومن سار في فلكه, وهي ليست أول فتنة له بين السلفيين, بل قد مضى له نحو العقدين من الزمان وهو يفرق السلفيين إلى (تراثيين, وعرعوريين, ومغراويين, ومأربيين, وحربيين, وحلبيين, وحجوريين... ألخ), وكل من له عينين تبصران وأذنان تسمعان من المنصفين المتابعين , يعلم يقينا أن لا أحد من متحزبة الشيخ المدخلي يجرؤ على الطعن بأحد من السلفيين إلا بعد أن يأخذ الضوء الأخضر منه إما في المجالس العامة او الخاصة.

فمن أقوى أسباب فتنة التجريح المعاصر هو رأسها وكبيرها وهو الشيخ المدخلي , ومن يدور في فلكه كالشيخين الجابري والمدخلي الثاني.


ثالثا: أعجب من الشيخ عبد الحميد –على سابقته وسعة اطلاعه بمجريات الأمور- كيف يتغاضى عن أسباب فرقة السلفيين المعاصرين من تشديد النكير في المسائل الخلافية الاجتهادية, والإلزام بقول واحد الاجتهاد, والتجريح بما لا يوجب, وعقد الولاء المطلق والبراء المطلق على غير أصول الإيمان, وامتحان السلفيين بما ليست في الكتاب والسنة أو انعقد عليه إجماع الأمة, والغلو في شخوص علمية إلى حد الإخراج من السنة والسلفية حال مخالفة أقواله, إلى غير ذلك من الأسباب الحقيقية التي أدى تبنيها إلى الانحراف عن الجادة السلفية, وهذه المسائل أقولها –وكلي يقين- أن الشيخ المدخلي ومتحزبته هم من يدعو إليها تارة بلسان المقال وتارة بلسان الحال؛ فهؤلاء هم أسباب تفرق السلفيين, والسبب هو تبنيهم لهذه التأصيلات الكاسدة وممارستهم لما يبنى عليها من سلوكيات.



رابعا: لا أظن أحدا من المتابعين لهذا المنتدى المبارك منذ أيامه الأولى يستطيع أن يكابر فيزعم أن هذا المنتدى أغلق أبوابه بوجه من خالف الشيخ علي الحلبي؛ بل ما زالت أبوابه مفتوحة أمام (كل السلفيين) ومنهم الغلاة؛ ولم يمنع أي احد منهم من نشر ما يود طرحه من مخالفة لشيخنا الحلبي لكن بشرط لزوم الأدب؛ ولا ادل على ذلك من مواضيع الشيخ عبد الحميد الأخيرة؛ فهي نادرا ما تخلو من مخالفة صريحة أو خفية لشيخنا الحلبي, بل وزعم صريح أو مبطن بان الشيخ عبد الحميد إنما يكتب هنا لتصحيح المسار؛ بما لازمه أن المسار الذي يشرف عليه شيخنا في المنتدى في نوع انحراف!! وهذا القصد لم يخف على شيخنا او المشرفين أو كثير من الأعضاء, ومع ذلك تنزل مقالات الشيخ عبد الحميد على ما فيها, ويترك حرية تبنيها أو الرد عليها لأعضاء المنتدى؛ وهذا لوحده كفيل للتدليل على أن شيخنا الحلبي لا ينتصر لنفسه, ولا انه فتح المنتدى لينتصر لطرحه؛ بل هو منتدى لـ(كل السلفيين) بشرط العلم والأدب.



خامسا: إن دفاع الشيخ علي الحلبي عن نفسه وما يتبناه حق مشروع, ودفاع تلامذته وأبنائه عنه وعن ما يتبناه مشروع لهم كذلك من باب دفع البغي ونصرة المظلوم, ومع ذلك؛ فأنا ازعم –بحدود معرفتي بمشرفي المنتدى-فضلا عن بعض كبار كتابه- ان كتاباتهم ما كانت انتصارا لشخص شيخنا الحلبي ولكن نصرة للمنهج الذي يتبناه شيخنا, فهم رأوا ان الطعن فيه بموجب ما تبناه من مسائل ومواقف علمية شرعية هو طعن بالمنهج السلفي الذي سار عليه أئمة الإسلام في تلك المسائل التي سطرها في كتابه منهج السلف الصالح؛ فالدفاع أصالة كان عن المسائل العلمية التي تبناها شيخنا, ثم انتقل لدفع البغي والظلم عنه ورد الافتراءات والاكاذيب التي قيلت حوله؛ ثم انتقل المقام (للدفاع بالهجوم) وهو التصدي للشيخ المدخلي وبيان تلبيساته وتخليطاته وتناقضاته, وإثبات ظلمه وبغيه ةوغلوه, وكشف حقيقة أنه ليس أهلا لأن يتكلم بجرح الرجال وتعديلهم لما فيه من غلو وظلم وفساد أصول, وتناقض بين التأصيل والتطبيق, بل وتناقض في نفس ما يتبناه من تأصيل.


وأخيرا:

هذه بعض الأمور التي أحببت التنبيه عليها لعل الشيخ العربي يلتفت إليها؛ وإن كنت لا أستبعد أنه يقر بها في قرارة نفسه, لكن من باب التذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين, وليطمئن الشيخ عبد الحميد على حسابه فهو لن يغلق؛ فما كان هذا لمنتدى ليغلق أبوابه بوجه أمثال الشيخ عبد الحميد العربي.


كلام حكيم يلخص ما يجري هنا. و لو أعاد الشيخ عبد الحميد قراءة مقالة الشيخ علي ما وجد تصريحا باسمه و لا تهديدا بإغلاق حساب بل بالعكس هو يختمها بالصبر و الحلم كعادته :" ومع ذلك؛لا نشدّد...
ولكن؛لا ننظر بعين واحدة-ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً-!
ولن نسمح لغيرنا بذلك-قط-!

فالظلم ظلمات..والتسوية بين الجلاد والضحية:ظلم أكبر!!!"


و بعض تعابير الشيخ حفظه الله ليست شديدة رغم ختمها بعدة نقاط تعجب من قبيل الجملة الأخيرة. بل بالعكس فإن في هذا المنتدى من يعتبون على الشيخ علي حفظه الله كثرة صبره وإفراط حلمه على الغلاة و على الشيخ ربيع ، هو يصبر 3 أو 6 سنوات على المخالف و نحن لا نكاد نصبر عليه خمس دقائق!

بوركت أبا العباس
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.