أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2723 26983

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2023, 10:47 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي ما لم يثبت عن الإمام الألباني

ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (1)


هل الألباني وُلِد بكُلية واحدة؟!


قال مذيع على قناة الحكمة أمام الشيخ عزت خضر -رحمه الله-: «أنَّ الشيخ الألباني -رحمه الله- وُلِد بكُلية واحدة»!


قلتُ: وهذه المعلومة غير دقيقة، فالشيخ لم يولد بكُلية واحدة، وإنما عاش آخر حياته بكُلية واحدة، ومما يدل على ذلك كلام الشيخ نفسه -رحمه الله-، فقد تكلم الشيخ عن حكم التبرع بالأعضاء، وكان مما قاله -رحمه الله-:


«أنا أعيش الآن بين أيديكم بكُلية واحدة، لأن الكُلية اليمنى متعطلة، فلوأنا كنت من أولئك المغترين، بمثل تلك الفتوى! وتبرعت بالكُلية هذه، وتعطلت الأخرى، كنت في عالم الأموات بلا شك». [«سلسلة الهدى والنور» (215)]


وقال -رحمه الله-: «الحمد لله، لكن أريد أن أقول شيئًا، هذه الكُلية تعطلت مني قبل سنتين أوثلاثة ومثلي كثيرون جدٍّا».[«سلسلة الهدى والنور» (289)]


وقال -رحمه الله-: «... بعد مضيِّ عدة أشهر شكوتُ بعض الشكوى فصُوِّرت. فقالوا: الكُلية اليمنى هذه متعطِّلة ، فلوأنا كنتُ من أولئك الذين يرون -لا سمح الله- التبرع؛ فضلًا عن بيع إحدى الكُليتين، فتبرَّعت بالكلية اليسرى، ثم عمَّا قريب تعطَّلت الأولى؛ كنت عرَّضت نفسي للهلاك». [«فتاوى جدة» (5)].


وغير ذلك مِن كلام الشيخ في أشرطته الصَّوتية.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-27-2023, 10:47 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (2)


قصة لقاء الأئمة الثلاثة: الألباني وابن باز والعثيمين!


تقول القصة باختصار: أنَّ الألباني وابن باز والعثيمين التقوا في موسم الحج في (الحجة الأخيرة) التي حجها الشيخ الألباني -رحمه الله-، وأنَّه دار بينهم كلام حول مَن يؤم بهم، وأنَّ الأسئلة كانت تُقسَّم بينهم،كل يفتي في تخصصه...
وأنَّ الألباني هو مَن أمَّ بهم..... إلخ!


قلتُ: هذه القصة! حكايتها تغني عن ردها! فهي منسوجة على طريقة القُصَّاص! ولم تقع مع الشيخ الألباني لا في الحجة الأولى ولا الأخيرة!! ويعلم هذا مَن كان مقرَّبًا مِن المشايخ الثلاثة -رحمهم الله-.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-27-2023, 10:48 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (3)


تمزيق الإمام الألباني لإجازة مؤرخ حلب راغب الطباخ(!)


زعم الدَّكتور علي جمعة -مفتي مصر السَّابق- أنَّ الشَّيخ الألباني (أخبره)(!) عن الشيخ راغب الطَّباخ أنَّه أعطاه إجازة، فأخذها ومزَّقها...


قلتُ: لنا وقفة مستقلة مع هذا اللقاء المزعوم! ضمن هذه السلسلة...
أمَّا تمزيق إجازة مؤرخ حلب فهذه لم تقع إلا في خيال الدُّكتور! أو تكون قد أُدخلت في خيالاته!!
وقد حاول الدُّكتور بعد سرد خيالاته! أنْ يطعن في نفسية الشَّيخ الألباني!
على كل حال، سأبين موقف الألباني مِن مؤرخ حلب -رحمهما الله-:
يقول الألباني في كتابه «تحذير السَّاجد» (ص: 85): «... ولذلك اختلف المؤرخون اختلافًا كثيرًا، وجمهورهم على أنَّ رأس يحيى -عليه السَّلام- مدفون في مسجد حلب ليس في مسجد دمشق؛ كما حققه (شيخنا في الإجازة العلامة) محمد ‌راغب ‌الطباخ في بحث له نشره في مجلة المجمع العلمي العربي...».


وقال-أيضًا- في «مختصر العلو» (ص:74): «..وإنَّ افتراءهم على شيخ الإسلام ابن تيمية أنَّه قال بعد أنْ روى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ينزل الله إلى السَّماء الدُّنيا…». كنزولي هذا، معروف ‌وقد ‌بين ‌بطلان ‌هذه الفرية (شيخي في الإجازة) الشيخ راغب الطباخ في بعض أعداد مجلة المجمع العلمي بدمشق...».


وقال -أيضًا-: «وهذا الحديث مِن المسلسلات المشهورة المروية بالمحبة، وقد (أجازني بروايته) الشيخ الفاضل ‌راغب ‌الطباخ رحمه الله، وحدثني به … وساق إسناده هكذا مسلسلًا بالمحبة». [«صحيح سنن أبي داود» -الأم (5/ 254)]


ما نفسيَّة الألباني عندما يصف شيخه بـ(العلامة)، ويفتخر بإجازته -يا صاحب الفضيلة-؟!


بل إنَّ العلامة الطباخ هو الذي بادر وأعطى الإجازة للألباني، كما في «سلسلة الهدى والنور» رقم: (38)، وقال الألباني عن هذه الإجازة -وكأنه يرد على الدكتور وأمثاله!-: «فأنا أشير إلى هذه الحقيقة، وأنا استعملها حقيقة كسلاح لهؤلاء الناس المساكين».


قلتُ: والعجيب -ولا عجب!- أنَّ أهل الأهواء يلعبون على الحبلين! فواحد يطعن في الألباني بأنَّه مزَّق الإجازة! وآخر يرد على الألباني مفتخرًا بنفسه أنّه مجاز مِن مشايخ كثر، والألباني مجاز مِن الطباخ -فقط-!! [«سلسلة الهدى والنور» رقم: (636)]


وحبال الكذب قصيرة...
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-03-2023, 08:52 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,401
افتراضي

موضوع طيب
أكمل أخي أبا عثمان.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-04-2023, 07:02 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

طيّب الله أنفاسكم.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-04-2023, 07:03 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

ما لم يثبت عن الإمام الألباني:(4)
قصة: جهزوا المقصات!!

تقول القصة الجميلة(!):
«مِن جميل القَصص التي نُقلت عن الإمام الألباني -رحمه الله-: أنَّ بعضًا مِن طلبة العلم أراد عقد مناظرة علمية مع الإمام الألباني -تغمده الله برحمته- بخصوص الأخذ مِن اللحية؛ وقد كان الشيخ يرى وجوب الأخذ ما زاد عن القبضة، وليس مجرد جواز الأخذ؛ فطلبوا إلى الإمام الألباني -رحمه الله- ذلك؛ فما كان منه إلا الموافقة على ذلك؛ وقال لهم: (جهزوا المقصات!)، فتراجعوا عن عقد المناظرة، وأثنوا على الشيخ خيرًا؛ وما تراجعهم إلا لمعرفتهم بقوة حجة الشيخ، وأسلوبه القوي في الإقناع، وتفننه في المحاججة؛ لذا آثروا السَّلامة، والسَّلامة لا يعدلها شيء!
ورحم الله الشيخ العثيمين القائل- لما سُئل عن الشيخ الألباني-: الرجل طويل الباع، واسع اطلاع، قوي الإقناع».

قلتُ: نعم؛ كان الشيخُ (... قوي الإقناع)، ولكن تسلسل القصة (غريب = منكر)، ولم نعهد هذا الأسلوب مِن الشيخ في مناظراته التي تزيد عن الخمسين مناظرة!
ولم نقف على سند لهذه القصة -ولو موضوعًا!-، ولم نسمعها مِن المقربين مِن الشيخ، ولم تُنشر إلا قبل أيام!!

•أما المتن فعليه مؤاخذات:
الأولى: قول الشيخ: «جهزوا المقصات»! هل قالها الشيخ مازحًا؟ أم جادًّا؟
ويبدوا أنَّه قالها جادًّا؛ لأنهم انسحبوا مِن المناظرة، ولو قالها مازحًا؛ لناقشوا الشيخ، ولم يخافوا على لحاهم وشواربهم!!

الثانية: ليس مِن عادة الشيخ أنْ يطلب شيئًا ماديًّا قبل المناظرة، فقد ناظر بعض المتحمسين للجهاد، ولم يطلب منهم (تجهيز الأسلحة)! وانتقد بعض كتب أهل البدع، ولم يقل: (جهزوا نارًا لإحراقها)!! وهكذا...

الثالثة: متى كان الشيخ يُلزم أحدًا برأيه؟! فهو يذم التَّقليد، فكيف يُلزم غيره بتقليده؟!
فهذه القصة فيها مطعن في الشيخ في فرض رأيه، وهذا مخالف لمنهج الشيخ قولًا وعملًا، كيف وهو القائل: «لسنا مكلفين أنْ نهدي قلوب النَّاس إلى الحقِّ الذي ندعو النَّاس إليه، وإنما نحن مكلفون بالدَّعوة -فقط-».[ «سلسلة الهدى والنور» شريط (730)]

الرابعة: مناظرات الشيخ ومناقشاته في هذه المسألة ليس لها حصر، وكلامه في هذه المسألة المكتوب المسموع سهل المنال، ولم يتطرق الشيخ إلى (المقص) بتاتًا!!
وأظن أنَّ جمال القصة المذكور في أول القصة، والذي قصده المؤلف هو (المقص)، وخاصَّة أن القصة جاءت بصيغة: (نُقلت)!

أخيرًا: قمتُ بمراسلة ناشر القصة، وسألته عن مصدرها، ولم يصل الجواب مِن طرفه إلى هذه الساعة...
وما زلتُ أنتظر...
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-10-2023, 03:49 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (5)
توضيح وبيان بخصوص قصة (جهزوا المقصات)!

أخبرني فضيلة الشيخ المربي الفاضل حسين العوايشة -حفظه الله- أنَّه كان في رحلة مع الشيخ الألباني، وكان الأخ أبو صهيب في المجلس يترجم كلام الشيخ، وكان مع الأخ أبي ليلى مقصًّا كبيرًا، وأن بعضهم أخذ من لحيته في تلك الرحلة، وطلب مني أن أتواصل مع الأخ أبي صهيب؛ لمعرفة تفاصيل تلك الرحلة.
وبالاتصال مع أخينا الشيخ أبي صهيب أفادني بما يلي:
«كانت تلك الرحلة في مزرعة في إحدى ضواحي عمان بصحبة الشيخ الألباني، وجمع غفير مِن طلبة العلم الكبار، مِن أمثال الشيخ علي الحلبي والشيخ مشهور والشيخ حسين العوايشة وغيرهم. وكان الشيخ يتكلم مع شخص اسمه فرحة عباس -صديقي-، وكانت لحيته طويلة -قرابة القبضتين- وأنا دائمًا أحاول إقناعه بقصها، فوجدتها فرصة وسألت الشيخ في الموضوع فتكلم لأكثر مِن ربع ساعة حول فقه اللحية، وأنا أترجم له باللغة الإنجليزية؛ لأنَّ صديقي لا يتكلم العربية، وبعد ما انتهى قال الشيخ لصديقي: عسى أنْ اقتنعت.
وقد اقتنع بكلام الشيخ.
كان مع الأخ أبي ليلى مقصٌّ كبير، فضحك الشيخ وقال لا بد لك قبل أن تباشر بقص لحيته أنْ تتأكد بأنَّه يرغب في ذلك.
لكنه في نفس الوقت قال لصديقي: بأنك إذا كنت مقتنعًا فلا بد لك أن تمتثل على الفور.
فوافق صديقي على ذلك، وجعل أبو ليلى يقص لحية صديقي في تلك الجلسة، والكل مسرور لامتثاله سنة المصطفى فور اقتناعه بالأدلة...».

إذن هذه قصة (المقص) بالسَّند العالي، وعليه:
1) قصة (جهزوا المقصات) تختلف اختلافًا جذريًا مع هذه الرواية الثابتة.
2) الشيخ لم يكن في مناظرة، لا مع فرد أو مجموعة، بل جاءت مسألة (الأخذ ما زاد عن القبضة) عرضًا، بخلاف الرواية الأولى.
3) كان الشيخ يرى أنَّ المخالف إذا اقتنع بالحجج وأقر بذلك، فعليه بتطبيق السُّنَّة، وترك المعصية، بحسب واقع الحال إذا يسمح بذلك.
4) التَّواصل مع المقربين مِن الشَّيخ الألباني فيما يتعلق بغرائب القصص؛ للتثبت مِن صحة القصة أو عدمها.
والله الهادي.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-11-2023, 10:52 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (6/ أ)
المناظرة المزعومة بين الإمام الألباني والدَّكتور علي جمعة -مفتي مصر السَّابق-!

استمعتُ لثلاثة أشرطة للدّكتور علي جمعة -سدده الله-، دندن حول الألباني وعلمه وكتبه...إلخ، وأنَّه ناظر الألباني (في بيته)! في مسائل، ومِن أبرزها العمل بـ(الحديث الضعيف)، وأظهر صورة الألباني أنَّه لا يُحسن ولا يفقه أبجديات علم مصطلح الحديث، ولا الفقه وأصوله...إلخ!!!
والرّدُّ على كل نقطة ليس على شرطنا في هذه السلسلة، وخاصة إذا كانت الشُّبهة تُجتر مِن حين إلى حين!
وسبق أنْ بيّنت عوار زعم الدكتور علي جمعة أنَّ الألباني أخبره أنَّه: (مزّق إجازة مؤرخ حلب العلامة راغب الطّباخ)!

والذي يهمنا -الآن-: هل لقي سماحة مفتي مصر السَّابق الألبانيَّ حقيقة أم في الخيال؟

(ما قبل المناظرة):
يقول د.علي جمعة أنَّه: (عَرَفَ الألباني مِن كتبه سنة 1973م، والتقى به سنة 1975م).
ويقول: (لم يكن له شيوع، ولا معرفة، ولا أحد يعرفه في العالم كلّه، حتى جاء زهير الشاويش في المكتب الإسلامي، فنشر له بعض هذه المسائل في السبعينيات..).
وقال معرِّفًا ببعض بكتب الإمام الألباني وتاريخ طبعاتها: (كان في مجلد 500 حديث في «السلسلة الضعيفة»، ولم يكن قد طبع «الصَّحيحة» بعد، وبعد عام 1975م طبع كتاب «صحيح الجامع الصغير» و«ضعيف الجامع الصغير» في ثلاث مجلدات).
قلتُ: كلام الدكتور علي جمعة مليء بالأوهام!:
أولًا: تاريخ ميلاد الدكتور علي جمعة ( 3 مارس 1952م- الموافق 1371هـ)، وبدأ الإمام الألباني ينشر مقالاته في مجلة التَّمدن عام (1372هـ -1952م)، في نفس السَّنة التي وُلد فيها الدُّكتور!
وكان أول مقال ينشره تحت عنوان: «الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة» سنة (26 شعبان 1374هـ - 19/ 4/ 1955م ) (العدد: 23- 24 ، ص509- 513).
يقول الأستاذ نور الدِّين طالب: «وكان هذا التاريخ نقطة الانطلاق في تأليف الموسوعتين المهمتين .....
والملاحظ أنَّ الشيخ -رحمه الله- لم يبدأ بكتابة مقالاته حول (الأحاديث الصحيحة) إلا بعد مضي خمس سنوات على كتابة الأحاديث الضعيفة، وكان أول مقال له في الأحاديث الصحيحة في المجلد السادس والعشرين: العدد الأول سنة 1379هـ الموافق 1959م». [«مقالات الألباني» (ص: 19) باختصار- ط:2000]

ثانيًا: شُهرة الألباني كانت قبل أن يتعرف على الأستاذ الشاويش، ولولا الألباني لما عُرف (المكتب الإسلامي)!
ثالثًا: الإمام الألباني لم يطبع «السِّلسلة الضعيفة» كل (500 حديث) في مجلد واحد في بداية الأمر، بل كان يطبع (100 حديث) في كتاب لطيف -كما هو مرفق، وحصلتُ على نسخة ذهبية مِن عمي -رحمه الله-، وقد حصل عليها مِن أحد أعضاء (مجلس الأمة) الأردني كان يوزعها في (المجلس) حين صدورها، وهذا يدل على شهرة الشيخ العلمية عند علية القوم-.
رابعًا: قوله -قدَّس الله سرَّه!-: «لم يكن له شيوع، ولا معرفة، ولا أحد يعرفه في العالم كلّه»! فهذا قول مَن لا يعرف الألباني! أو مِن شخص يُكابر ويحب المغالطات!!
ولا أجمل مِن ردِّ بني جلدة الدُّكتور الذين يعلمون وزن هذا الإمام، حينما كان عمر الدُّكتور (8سنوات) -فقط-!! وكان يرتع ويلعب في قريته (المنفسويه)!!!
يقول الإمام الألباني في مقدمة تحقيق جزء مِن «الإكمال في أسماء الرجال» (المقدمة: و):
«وكل ما كنتُ صنعته إنما هو نسخ الرسالة مِن نسخة الاسكندرية ومقابلتها بها في مكتبتها منتصف ربيع الأول سنة (1380)، وذلك حينما دعيتُ إلى مصر عضوًا في لجنة الحديث التي انتخبتها وزارة الأوقاف المصرية يومئذ».
قلتُ: يعني في عام 1960م.
بل إنَّ (أمّ الدُّنيا) احتفت بتلك الزيارة، فوثّقت ورحبت مجلة «الهدي النبوي» بالإمام الألباني فقالت تحت عنوان: (ضيف كبير): «اختار الوزير الشاب أحمد عبدالله طُعمية -وزير الأوقاف- أخانا السلفي العالم محدِّث دمشق العظيم محمد ناصر الدين الألباني: عضوًا بلجنة الحديث في (المجلس الإسلامي الأعلى).
وقد صادف الاختيارُ أهلَه، فالشيخ ناصر من أفضل القائمين على خدمة السنة المطهرة، وأجلهم شأنًا.
ومكانته في هذا الميدان يعرفها ويقدِّرها حقَّ قدرها كل مَن رُزق حظًّا من محبة السنة النبوية الشريفة.
وقد تفضل الأخ الكريم ناصر الدين بزيارة دار الجماعة، وألقى فيها عدَّة عِظات بيِّنات».
وقد تولى تدريس مادة الحديث في الجامعة الإسلامية في أول افتتاحها عام 1961م، وطُلب منه أن يكون مشرفًا على قسم الدِّراسات العليا في جامعة مكة المكرمة، وطلبت منه جامعة (بنارس) في الهند أنْ يتولى مشيخة الحديث فيها، فاعتذر...، واختارته جامعة دمشق لتخريج أحاديث البيوع عام (1955م) تقريبًا...
والقائمة تطول...
كل هذا، والدُّكتور علي جمعة(!) يزعم أنَّ العالم كلّه! لا يعرف الألباني!!
يا فضيلة الدكتور! فرق بين مَن كان خارج أم الدُّنيا، ويعرفه أهل الدُّنيا..
وبين مَن كان داخل أم الدُّنيا، ولا يعرفه أهل الدنيا...

خامسًا: لم يضبط الدُّكتور تاريخ طبعات كتب الإمام الألباني، وها هي بعض الطبعات التي وقفت عليها:
الطبعة الأولى للسلسلة الضعيفة: عام 1379هـ - 1959م.
الطبعة الأولى للسلسة الصحيحة: عام 1392هـ - 1972م.
الطبعة الأولى لـ«صحيح الجامع» 1388هـ -1969م، والطبعة الثانية 1986م.
وهنا يظهر مدى علم الدُّكتور علي جمعة بالإمام الألباني وكتبه ومكانته العلمية عند أهل الإنصاف!!
يتبع -إن شاء الله-.
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-23-2023, 05:39 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 606
افتراضي

🎙️ ما لم يثبت عن الإمام الألباني: (6/ ب)
🕯️ المناظرة المزعومة بين الإمام الألباني والدَّكتور علي جمعة -مفتي مصر السَّابق-!


▪️ ظهر للجميع -سابقًا- جهل الدُّكتور علي جمعة بالإمام الألباني وكتبه ومكانته العلمية!!
والآن نبيّن أخطاءه في موضوع زيارته للإمام الألباني المزعومة!!


🔴 (أمور أثناء المناظرة):

يزعم الدُّكتور علي جمعة أنَّ (الأُمّة أخذت بالأحاديث الضعيفة)! و(العلماء الجهابذة لا يرون منهج الألباني)!
ويقول: جاءت (لوثة) بعد فضيلة الشيخ الألباني -رحمه الله- أنَّه: (ارم الضَّعيف بالزبالة) -حسب تعبير الدكتور!-.


➖وقال: (لم يفعلها إمام مِن أئمة المسلمين.
ولما قلنا له: مين عمل كده؟!
الألباني: خمسة:
قلنا: مين؟!
الألباني: البخاري.
قلنا: البخاري ألَّف «الأدب المفرد»، و«الأدب المفرد» مشحون بالضعيف.
الألباني: سيبنا [يعني: اتركنا] مِن البخاري... أبو شامة المقدسي.
قلنا: أبو شامة في «الباعث عن البدع والحوادث»، استدل بالضعيف.
الألباني: ابن حزم.
قلنا: «المحلى» مليء بالضعيف....
الألباني: أبو بكر ابن العربي.
قلنا: في «أحكام القرآن‌»(1) استدل بالضعيف.
الألباني: مسلم في مقدمة «صحيحه»، قال: الضعيف لا نأخذ به خالص.
قلنا: طيب؛ يصفو لك مسلم(2) ، وبقية الأُمة كلها! لماذا نسيب آلاف العلماء ونمسك قولًا واحدًا؛ إلا هوى النَّفس مِن الدَّاخل!).


➖وذكر الدكتور علي جمعة رواية أخرى، جاء فيها:
(عندما جلسنا معه -رحمه الله تعالى- وتكلمنا في هذا المجال.
قال: يا إخواننا، في خمسة وافقوني مِن علماء المسلمين.
قلنا: مَن هم الخمسة؟
قال: أولًا: البخاري.
وثانيًا: مسلم.
وثالثًا: أبو شامة.
ورابعًا: ابن حزم.
وخامسًا: أبو بكر ابن العربي.
قلنا: نصوص هؤلاء الذين ذكرتهم تخالفك، فالبخاري كما ألّف «الصحيح»، ألّف «الأدب المفرد»، وهو مليء الضعيف، ألّف (جزء في رفع اليدين) وهو مليء بالضعيف..، ألّف «التاريخ الكبير»...، و«خلق أفعال العباد»... وكلها فيها أحاديث ضعيفة....
قال الألباني: هذا «صحيح مسلم» ليس عنده كتب أُخرى(3).
قلنا: بل عنده كتب أخرى: «المسند الكبير» لمسلم لم يصلنا، وما الذي عرَّفك «المسند الكبير» الذي لم يصلنا؟! إذن: فكلامك مقدوح! و«الوحدان» لمسلم. مَن قال لك أن مسلمًا ليس له إلا الصحيح؟!
قال الألباني: أبو شامة.
[علي جمعة:] فأتينا له بنص مِن أبي شامة يعمل فيه به بالضعيف.
قال الألباني: ابن حزم.
قلنا: «المحلى» مليء بالضعيف في الأحكام...
قال الألباني: ابن العربي.
[علي جمعة:] أتينا له في شرحه لآيات الأحكام ما يدل على أنَّه يستدل بالضعيف، المتفق على ضعفه).


♦️ أقول: هذه رواية المنكرة -ولا أقول الضَّعيفة!- التي يرويها الدُّكتور علي جمعة! ولا أدري كيف استساغ الدكتور مثل هذه الروايات؟!


⭕ فمِن الأمور المنكرة:
▪️أولًا: بيان أنّ الألباني -إمام المناظرات- ضعيف الحجة، بل يتهرب مِن الجواب، والدكتور هو صاحب العلم والحجة القوية!!
▪️ثانيًا: قلة اطلاع الألباني، وسعة اطلاع الدكتور!!
▪️ثالثًا: جهل الألباني في علم الحديث، وتبحر الدكتور في هذا العلم!!
▪️رابعًا: مخالفة الألباني لجهابذة العلماء، وملازمة الدكتور غرزهم!!
▪️خامسًا: الفرق في سياق الروايات واضح جدًّا! مع العلم أن هذا اللقاء لم يتم إلا مرةً واحدة، حسب كتابة المُخرج والممثل ومقدِّم البرنامج!


⚡وقول الدكتور علي جمعة أنَّ: (الأُمّة أخذت بالأحاديث الضعيفة) قول منكر، ولا أقول: ضعيف!


🎯 وقد ذكر العلامة الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير في كتابه «الحديث الضَّعيف وحكم الاحتجاج به» ثلاثة آراء في هذه المسألة:
🔹الرأي الأول: يُعمل بالحديث الضعيف مطلقًا ضمن شروط.
🔹🔹الرأي الثاني: لا يُعمل به مطلقًا، وممن قال بهذا الرأي: يحيى بن معين، و(البخاري)، و(مسلم)، وابن حبان، والخطابي، و(ابن حزم)، و(القاضي أبو بكر ابن العربي)، و(أبو شامة المقدسي)، وأحمد شاكر....إلخ
🔹🔹🔹الرأي الثالث: لا يحتجون بالضعيف في الأحكام من الحلال والحرام، ويحتجون به في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب.


📌 قلتُ: تأمل الأسماء المذكورة في الرأي الثاني مثل: (البخاري، وابن حزم، وابن العربي، وأبو شامة المقدسي)، فهؤلاء الذين زعم الدكتور علي جمعة أنهم يعملون بالأحاديث الضعيفة!
فهل الدكتور لم يحرر مذهبهم؟!
أم أنَّه لا يُفرق في مسألة الحديث الضعيف بين: (روايته)، و(العمل به)؟!!


🔸 ومِن أسباب رواية الحديث الضعيف كما قال العلامة الخضير في مقدمة كتابه السَّابق (ص:5):
«...حينما ذكروها لم يعلموا بضعفها، ولكن ذكروها دون بحث عنها، وأحالوا نقدها على صيارفة الحديث لكونهم أغنوهم عن الكشف عن درجتها».
ومَن أراد مزيد بيان في مسألة (الحديث الضعيف) فليراجع الكتب والدِّراسات التي أُلفت في هذا الموضوع، فسيجد ضالته، وسيعلم أنَّ الدَّكتور قد تكلم في غير فنّه؛ لهذا جاء بالعجائب والغرائب والمنكرات..


⭕ مسألة أخرى:
يزعم الدُّكتور علي جمعه أنَّه سأل الإمام الألباني عن منهجه في التَّصحيح والتَّضعيف.
فقال الألباني: (هذا شيء صعب للغاية؛ لأنني لم أتلق العلم على شيخ)!!


قلتُ: هل الذي كتب عشرات الألوف من الصفحات في تخريج الأحاديث، وتكلم بمئات السَّاعات الصَّوتية في علم أصول الحديث، يخرج منه هذا الجواب؟!
أيعجز أمام علي جمعة؟!
هل الألباني كان يؤلف الطلاسم، حتى لو جاء وتتبع أحد كتبه لم يفهم شيئًا؟!
الشيء الصَّعب للغاية هو علي جمعة نفسُه ونفسيّته مع طلاسمه التي يهذي بها(!) -كما سيأتي-.


💡 إضاءة:
نقل الدُّكتور مازن السرساوي عن اتباع الدُّكتور علي جمعة -لإخراج الدكتور مِن هذا المأزق- أنَّ الدُّكتور جمعة كان يتصور حوارًا وقع مع الألباني! ولكن الدُّكتور مازن السرساوي نفى هذا التَّصور، لأنَّ سياق الدُّكتور علي جمعة للحوار ينفي ذلك!


▪️وأقول: وقفتُ على مقطع للدكتور علي جمعة يؤكد لقاءه مع الألباني في بيته في الشام!! قال: «.. مرَّة في بيته، أكرمنا وعشانا، قلت له: أنت أفتيتَ فتوى عملتَ مشكله بالشام...». إلى آخر مشاكل هذا الدكتور!


👈🏼وأخيرًا نرجع للسؤال: هل لقي سماحة مفتي مصر السَّابق الألبانيَّ حقيقة أم في الخيال؟
والذي أرجحه: أنَّه لم يحصل أي لقاء بينهما لا في الحقيقة ولا في الخيال، وإنما هي مِن وحي الشيطان ألقاه على لسانه! مثل رقيته الشيطانية التي جربها ونصح بها الدكتور علي جمعة وهي: (اهمن سقك حلع يصُ)!! يكررها (1111) مرة!!


فماذا ستكون النتيجة وأثرها على العقل بعد تكرار هذه الطلاسم التي يستخدمها السَّاحر والمشعوذ أكثر مِن ألف مرة؟!!


يتبع -بمشيئة الله-.


ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال العلامة الخضير: «نعى القاضي أبو بكر ابن العربي على الحارث بن أسد المحاسبي -بعد أن أشاد به- أخذه بالأحاديث الضعيفة وبناءه الأصول عليها، كما أوصى تلاميذه أن لا يشتغلوا بالأحاديث بما لا يصح سنده». انظر لمزيد فائدة كتاب «الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به» (ص:263).


(2) وقال في رواية أخرى منكرة -باختصار- قال للألباني: (ألا يوجد في مسلم حديث ضعيف.
قال الألباني: فيه ضعيف.
فقال علي جمعة: فتلخبط -رحمه الله-).
هههه!


(3) مِن أكبر سقطات الدُّكتور علي جمعة أنَّه لم يُحسن إخراج هذه الجملة، فكُتب الألباني مليئة بالنَّقل عن كتب الإمام مسلم التي وصلت إلينا، والإحالة إليها...، وكان ينقل مِن المخطوط إذا لم يكن مطبوعًا وقتها، ومِن الأمثلة على ذلك قوله -رحمه الله-:
«وعلى هذا أجمعت كتب (الأسماء والكنى) مثل: كتاب مسلم». [«الضعيفة» (14/ 922)]، «وقد تكلم في هذا الحديث ‌مسلم في كتاب (‌التمييز)». [«ضعيف الترغيب والترهيب» رقم: (890)]، «عن الإمام ‌مسلم في كتاب (‌التمييز) قال...». [«ضعيف أبي داود» (2 /117)]، «وقال ‌مسلم في كتاب (‌التمييز): لا». [«الإرواء» (4/ 180)]، «وحكم ‌مسلم في (‌التمييز) على معمر بالوهم». [«الإرواء» (6/ 292)]، «وفي «التهذيب» عن ‌مسلم بن الحجاج في كتاب (‌التمييز)..». [«صحيح أبي داود الأم» (1 /377)]، «قال في «مقالاته» (ص 309): «وقال مسلم في «الوحدان» (ص 14): ...» ». [«الضعيفة» (2/ 282)]، «وكذلك مسلم، فقال في (‌الوحدان): «تفرد سماك بالرواية عنه»..». [«الضعيفة» (3/ 400)]، «وقال الإمام ‌مسلم في (‌الكنى ‌والأسماء) (ق 31 / 1): مضطرب الحديث..». [«الضعيفة» (1 /622)]، «إلا أنه قد تبع البخاري في أنه يروي عن طارق - مسلم في (الكنى)، والنسائي» [«الصحيحة» (6/ 679)].


فكيف يقول الألباني: ليس للإمام مسلم إلا كتابه (الصحيح)، وبعض هذه الكتب، طبعها الشيخ قبل السَّنة المزعومة التي لقي فيها الدكتور علي جمعة؟!!
يا عمِّ الحاج! مش كده!!! صغِّرها شوي!!
بل أقول: إنَّ الشيخ -رحمه الله- الذي فهرس مخطوطات المكتبة الظاهرية، وألَّف كتاب «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية» ذكر مخطوطات كتب الإمام مسلم الموجودة في الدَّار، مثل: «كتاب التمييز»، «الجامع الصحيح»، «رجال عروة بن الزبير وجماعة من التابعين وغيرهم»، «الكنى والأسماء». [انظر الفهرس (ص:546- 548)].
فأين كان الدكتور علي جمعة وقتئذ والإمام الألباني يقرأ (مخطوطات) المكتبة الظاهرية؟!
فهل أتعب الدُّكتور علي جمعة نفسه وقرأ كتب الألباني (المطبوعة) لينصف الرَّجل؟!!
والإنصاف عزيز...
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-27-2023, 05:37 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,401
افتراضي

استمر ... بارك الله فيك وجزاك خيرا.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.