أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
87899 123455

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الصوتيات والمرئيات والكتب و التفريغات - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-27-2020, 04:21 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,264
افتراضي [ تفريغ ] دفاع القرآن عن نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام-للشيخ علي الحلبي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

دفاع القرآن عن نبي الإسلام
-صلى الله عليه وسلم-

الحق والباطل في صراع دائم، والهدى والضلال في اصطراع دائمًا..
{وَكَذَ ٰ⁠لِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ}.

جاءت البشرى الربانيَّة المباركة تكشف عن مآلَ أولئك المؤذِين للنبيِّ الأمين -عليه أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم-حتى لو تكاثروا وتقاطروا-..
{إِنَّ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا}.

بغض النظر عن نوع الإيذاء، أو حجمه، أو قائله، أو زمانه..
{وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱلنَّبِیَّ وَیَقُولُونَ هُوَ أُذُنࣱۚ قُلۡ أُذُنُ خَیۡرࣲ لَّكُمۡ یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَیُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِینَ وَرَحۡمَةࣱ لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ}.

وقد وعد اللهُ ذو الجلال والإكرام -ووعدُه هو الحق التَّمام-..
{إِنَّ ٱللَّهَ یُدَ ٰ⁠فِعُ عَنِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ}..
{إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ}..
فكيف بسيِّد ولد آدم أجمعين -عليه الصلاةُ والسلامُ-، وهو أكرم خلق الله عند الله..
{فَذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ}.

{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ}..
هذه هي النهاية الحاسمة، والنتيجة الجازمة الحازمة لكل طاعن بالجناب الشريف لنبيِّنا -صلى الله عليه وسلم-مهما كان لهذا الطاعنِ المعثار في هذه الدنيا الزائلة الزائفة من وجودٍ واعتبار، أو حضورٍ وقرار -بما فيها من أحمال وأوزار-..
{أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا}..
{إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِینُ}.

وأما مِن جهة حاله الطبيعي الإنساني -صلواتُ الله وسلامُه عليه-بِصِفتِه بَشَرًا من البشر-؛ فكما قال فيه -أو: له- خالقُه ومولاه -سبحانه في علاه-:
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ یَضِیقُ صَدۡرُكَ بِمَا یَقُولُونَ}..

فكانت الطمأنينة والأمان والائتمان من رب الأنام -سبحانه وتعالى-:
{(وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ}..
عكسَ أحوال أولئك الطاعِنين المبتورين بالحق والهدى واليقين.

وأخيرًا:
فما أجملَ هذا اليقين وأعظمَه!
{إِنَّا كَفَیۡنَـٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِینَ}..
{فَسَیَكۡفِیكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ}..
مَن القائل؟
كلام مَن؟
إنه قولُ رب العالمين وكلامُه -جلَّ في علاه، وعظُم في عالي سماه-.

وأختم -الآن-بكل الإيمان والأمن والأمان- بقول ربنا الرحيم الرحمن -مخاطبًا نبيَّه وصَفِيَّه من خلقه -صلواتُ ربي وسلامُه عليه-في حال عِداه-مِن الكافرين والمنافقين-:
{وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا}..
{وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبࣰا}..
{وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدࣰا}..
{وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِیرࣰا}..

[كلمة للشيخ علي بن حسن الحلبي -رحمه الله- ضمن سلسلة :{إن شانئك هو الأبتر}/(١)، قناة جمعية مركز الإمام الألباني -رحمه الله-]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.