أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
2296 16924

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2014, 01:22 PM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,341
افتراضي (صحة الموقوف ونكارة المرفوع)من صيام التاسع والعاشر من محرم عبد العزيز بن ندى العتيبي

مقال حديثي: (صحة الموقوف ونكارة المرفوع) من أحاديث صيام التاسع والعاشر من محرم


▫(صحة الموقوف ونكارة المرفوع )


لما رواه عبد الزراق الصنعاني في "المصنف" (٤/ ٢٨٧) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: (خالفوا اليهود وصوموا التاسع والعاشر).


قلت: والإسناد صحيح ..


بخلاف ما رواه الإمام أحمد في "المسند"(١/ ٢٤١)، وابن خزيمة في "صحيحه"(٣/ ٢٩٠): وغيرهما ، من طريق ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود؛ صوموا قبله يوماً، أو بعده يوما".

• قلت: في إسناده ابن أبي ليلى ودواد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكلاهما ضعيف..

وهذه رواية معلة بالوقف ، ونكارة زيادة (أو بعده يوما)، فلا تصح


وقد رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما على وجهٍ صحيح فهذا عطاء بن أبي رباح قد خالف غيره عن ابن عباس؛ كما جاء في رواية ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس عند أحمد وغيره..


والصواب رواية ابن جريج عن، عطاء، عن ابن عباس، كما تقدم من طريق عبد الرزاق الصنعاني


• وقد توبع ابن جريج، عن عطاء..


تابعه عمرو بن دينار، عن عطاء موقوفا


وقد رواه الطبري في "تهذيب الآثار" (664) قال: حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: " صوموا التاسع والعاشر ، وخالفوا اليهود.


قلت: والإسناد صحيح.


• فائدة:

و روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من طريق سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما،

قال: [ ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم؛ يوم عاشوراء، وهذا الشهر؛ يعني: شهر رمضان ].


وفي رواية: [ وسئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام؛ إلا هذا اليوم، ولا شهراً؛ إلاهذا الشهر يعني: رمضان ] .


كتبه. عبد العزيز بن ندى العتيبي
٨ محرم ١٤٣٦
يوافق ١/ ١١/ ٢٠١٤
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-02-2014, 03:33 PM
أحمد الجبرتي أحمد الجبرتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: الصومال
المشاركات: 105
افتراضي

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - يَقُولُ حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ ». قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.رواه مســـــــــلم
__________________
ما سلم الله من بريته ولا *** نبي الهدى فكيف أنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-08-2014, 12:35 AM
ابو همام محمد السلفي ابو همام محمد السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 193
افتراضي

و ثمة تنبيهان مهمان زيادة على ما تفضل به الشيخ عبد العزيز العتيبي -وفقه الله- :
الأول :ما قال البوصيري في " الزوائد " ( 3 / 23 / 2225) على الرواية المرفوعة :
" رواه مسدد وأحمد بن حنبل والبيهقي بسند ضعيف، لضعف محمد بن أبي ليلى، لكن لم ينفرد به فقد تابعه عليه صالح بن أبي صالح بن حي ".
أقول : و صالح بن أبي صالح ، صوابه (صالح بن صالح ) ثقة ثقة - كما قال الإمام أحمد-، و هذا يوهم بأن الإسناد علته مقتصرة على ابن أبي ليلى فحسب ! و ليس كذلك ! فإن فيه داود بن علي الهاشمي ؛ و فيه كلام -كما سيأتي- .
و متابعة صالح بن صالح التي أشار إليها البوصيري قد أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 554 ) من ترجمة داود بن علي الهاشمي ، من طريق ابْنُ عُيَينة، عنِ ابْنِ حَيٍّ عن داود بن علي بن عَبد اللَّهِ -به- .
لكن ؛ وقع عنده : " لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ " ليس فيه الأمر بذلك كما يوهمه إطلاق البوصيري !
ثم رواه ابن عدي بسياقة الأمر من طريق سُفيان، عَن داود بن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ -به- .
فهذه متابعة قوية من سفيان لابن أبي ليلى عليه ، و هي الأولى بالقبول مما ذكره البوصيري إذا ما سلم الاسناد من سقوط ابْنِ حَيٍّ منه ؛ و إلا فثمة اضطراب واقع ، و قد أشار إليه ابنُ عَدِي بقوله : قَالَ الْعَبَّاسُ -وهو عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ شيخ شيخه- :
وَغَيْرُ سُفْيَانَ يَقُولُ : " بن حَيٍّ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى -يعني عن داود- " !
و على هذا ؛ فالاختلاف فيه على أوجه :
1 - ابْنُ عُيَينة، عنِ ابْنِ حَيٍّ عن داود بن علي بلفظ : " لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ " .
2 - ابْنُ عُيَينة، عن داود بن علي بلفظ : " صوموا قبله يومًا وبعده يومًا " .
3 - وَغَيْرُ سُفْيَانَ بنُ عُيَينة يَقُولُ : بن حَيٍّ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عن داود بن علي بلفظ : " صوموا قبله يومًا وبعده يومًا " .
4 - وغير أولئك يقول : عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عن داود بن علي -كذلك- بدون ذكر ابن حَيٍّ .
و إذا ما قلنا بأن الجمع الرابع متابع لابن عيينة عن داود بن علي فإننا لا ندري من هم الجمع الثالث الذين خالفوا سفيانا في إسناده ! و لا يمكننا أن نقول بأن ابن عيينة أسقط ابن حَيٍّ بينه و بين داود بن علي و الواسطة معروفة -وهي ثقة-، أو أن سفيانا تارة رواه بالواسطة و تارة بدونها ؛ لأنه ممن روى عن داود بن علي ، و ذلك لأن متن الوجهين ؛ الأول و الثاني متباين جدًا ! فلا يسعفنا هذا ؛ إلا أن نقول بأن هذا من الأمثلة الجيدة للحديث المضطرب الذي لا يمكن التوفيق بين أوجه اختلافه ، و الذي هو قسم من أقسام الحديث الضعيف ، و الله أعلم .
و هناك وجه خامس -وهو الصواب- ؛ و هو : ابن عيينة، عن عمرو، سمع عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: " صوموا التاسع والعاشر ، وخالفوا اليهود " .
أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (664) ، و سعيد بن منصور في " سننه " كما في " اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 468 ) من طريقين عن ابن عيينة به .
و قد رواه غير عمرو بن دينار كما أشار الشيخ عبد العزيز-وفقه الله- .
فهذه خمسة أوجه اختلف فيها عن ابن عيينة أصوبها الأخير الموقوف عن ابن عباس-رضي الله عنهما - ، و هو الذي رجحه الشيخ الألباني في تعليقه على " صحيح ابن خزيمة ".
و لو سلم الحديث المرفوع من الاضطراب فإنه يبقى معلاً بـ (داود بن علي ) فقد ترجمه الذهبي في " الميزان " ( 2 / 13 ) و قال : " ليس بحجة " .
و نقل عن ابن معين قوله فيه :
" أرجو أنه لا يكذب، إنما يحدث بحديث واحد، هكذا روى عثمان بن سعيد، عن ابن معين " .
و هذه إشارة من ابن معين إلى تضعيفه دون التوهين الشديد له ، و قد أشار إلى ذلك البزار في " مسنده " ( 11 / 394 ) بقوله فيه : " وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ كَانَ فِي نَسَبِهِ عَالٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ لا يتوهم عليه إلاَّ الصدق، وَإنَّما يكتب حديثه ما لم يروه غيره ".
و قد ذكره ابن حبان في " الثقات " (6 / 281 )، و قال ابن ماكولا في " الاكمال " ( 4 / 259 - 260 ) : "خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «كتاب الصلاة» من «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله ".
و هذه إشارة منه إلى تمشية حديثه ؛ لاسيما و أنه نقل عن ابن عدي قوله :
" وعندي أنه لا بأس برواياته عن أبيه عن جده، فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده ".
و مثله الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " (2 / 778 ) ، و كذا الحافظ ابن عبد الحق بسكوته عن الروايات السابقة في كتابه " الأحكام الوسطى " ( 2 / 245) .
أقول : و لا يمكن في هذه الحال تقوية شأنه بإخراج ابن خزيمة و الحاكم له ، و كذا ذكر ابن حبان له في " الثقات " -و كلهم متساهل كما هو معلوم- في مقابل من وهنه من أهل العلم كابن معين و البزار ، لاسيما و قد قال فيه ابن حبان -نفسه-: " يخطئ " !
و قد حمل ابن عدي قول ابن معين فيه : " إنما يحدث بحديث واحد " على حديث عاشوراء هذا، بينما جزم الذهبي في " تاريخ الاسلام " ( 3 / 642 ) على أنه عنى الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ فِي الدُّعَاءِ و قال : " تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْهُ وَلَيْسَ بِذَاكَ، وَقَيْسٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنَّهُمَا لا يَحْتَمِلانِ هَذَا الْمَتْنِ الْمُنْكَرِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ ".
فحمل نكارته عليه ، و لذلك قال في " الميزان " : " ليس بحجة " ، و قال عقب كلامه السابق في " التاريخ " :
" وَفِي الْخُلَفَاءِ وَآبَائِهِمْ وَأَهْلِهِمْ قَوْمٌ أَعْرَضَ أَهْلِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ عَنْ كَشْفِ حالهم خوفاً من السيف والضرب، وما زال هَذَا فِي كُلِّ دَوْلَةٍ قَائِمَةٍ يَصِفُ الْمُؤَرِّخُ مَحَاسِنَهَا وَيُغْضِي عَنْ مَسَاوِئَهَا، هَذَا إِذَا كَانَ الْمُحَدِّثُ ذَا دِينٍ وَخَيْرٍ، فَإِنْ كَانَ مَدّاحًا مُدَاهِنًا لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى الْوَرَعِ بَلْ رُبَّمَا أَخْرَجَ مَسَاوِئَ الْكَبِيرِ وَهَنَاتِهِ فِي هَيْئَةِ الْمَدْحِ وَالْمَكَارِمِ وَالْعَظَمَةِ فَلا قَوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. وَكَانَ دَاوُدُ هَذَا مِنْ جَبَابِرَةِ الأُمَرَاءِ لَهُ هَيْبَةٌ وَرِوَاءُ، وَعِنْدَهُ أَدَبٌ وَفَصَاحَةٌ، وَقِيلَ: كَانَ قَدَرِيًّا ".
و هنا ثلاث تنبيهات فرعية قبل أن أنتقل إلى التنبيه الثاني :
1 - قول الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الاحياء " ( 2 / 778 ) في داود بن علي :
" واحتج به مسلم، وخرَّج له الأربعة "؛ فوهم محض ! إذ لم يخرج له مسلم شيئًا ، و لا من الأربعة إلا الترمذي ، و أخرج له البخاري في " الأدب المفرد " .
2 - قول الإمام الذهبي في " الميزان " ( 2 / 13 ) بعدما أورد له حديث عاشوراء :
" وروى الحسن بن حي، عن داود نحوًا من هذا ".
أقول : كذا قال ! و الصواب أنه : أبوه صالح بن صالح بن حي ، كما قال البوصيري -آنفًا- ، بدليل أن الثوري إنما يروي عنه لا عن ابنه كما في " تهذيب الكمال " ( 13/ 54 - 56 ) ، بل كان سفيان الثوري سيء الرأي في الْحَسَن بْن حي كما في " تهذيب الكمال " -أيضًا- ( 6 / 180) ، و هو من أقرانه .
3 - و ذكر الذهبي في ترجمته -أيضًا- عن المحاملي أن داود هذا يقول بخلق القرآن ! و الصواب أن داود بن علي هذا إنما هو الظاهري ، صاحب مذهب أهل الظاهر ، و ليس هو بداود بن علي الهاشمي كما في ترجمته من " تاريخ الخطيب " ( 9 / 342 ) ، و قد ذكر المحقق أن هذا لم يذكر إلا في النسخة ( ه ) وحدها ! و الظاهر أنه سبق نظر من ناسخ هذه النسخة ؛ لأنه بعد ترجمة الهاشمي تأتي عقبها ترجمة الظاهري ، والله أعلم .
الثاني : قول شيخنا الفاضل أبي عبد الرحمن حسين العوايشة -حفظه الله- في كتابه المبارك " الموسوعة الفقهية " ( 3 / 260 ) :
« وفي الحديث"صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود؛ صوموا قبله يوماً، أو بعده يوما ".
و قال في الحاشية: " أخرجه الطحاوي و البيهقي و سنده صحيح، وانظر " صحيح ابن خزيمة " ( 2095 ) » .
أقول : و هذا ذهول منه شديد ! و الذي أخرجه الطحاوي و البيهقي و سنده صحيح إنما هو الموقوف عن ابن عباس -رضي الله عنهما- ، و مصححه هو العلامة الألباني -رحمه الله- ، و ذهول شيخنا ظاهر لمن تأمله -إن شاء الله- .
و هذا الذهول قد أوقعني في الفتيا بهذا الحديث الضعيف برهة من الزمن ! إلى هذا العام ! حتى وقفت قبل يومين أو ثلاثة على فائدة الشيخ عبد العزيز العتيبي -وفقه الله- و جزاه الله خيرًا فكانت حافزًا لي على النظر فيه و التأكد من درجته ، فكانت هذه الصفحات نافلة على أصل الفائدة التي أفاد بها الشيخ عبد العزيز العتيبي فجزاه الله خيرًا مرةً أخرى .
هذا ؛ و قد بوب الإمام ابن خزيمة -رحمه الله- على الحديث بقوله : " بَابُ الْأَمْرِ بِأَنْ يُصَامَ قَبْلَ عَاشُورَاءَ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا مُخَالَفَةً لِفِعْلِ الْيَهُودِ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ"
و ظاهر الأمر -لو صح الحديث- أنه يكون للوجوب ،و قد عرضه علي بعض الإخوةلما كنت أعتقد صحته، فأجبت أنه -هاهنا- إنما يدل على الاستحباب بناءً على أن الأصل لا يزيد على الفرع ، كما هو مقرر في علم الأصول ، و لما راجعت المسألة لمامًا وجدت شيخ الاسلام ينقل عن أهل العلم الاستحباب في كتابه " الاقتضاء " ، ثم لما تبين لي ضعف هذا الحديث فلا حجة فيه ، و يبقى حكم مخالفة اليهود بضم التاسع أو الحادي عشر على الاستحباب ، بناء على أن الأصل في أفعاله -صلى الله عليه و سلم- الندب لا الوجوب ، و يعضده أن الإمام ابن خزيمة –نفسه- لم يفهم من الأمر الوجوب ، بدليل الباب الذي أعقبه بعده بقوله : " بَابُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ يَوْمِ التَّاسِعِ مِنَ الْمُحَرَّمِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " ، و الله أعلم .
و لا يفوتني -هاهنا- أن أنبه بأن الشيخ الألباني-رحمه الله- قد حكم بنكارة السياقة المرفوعة الأخرى بلفظ : ( لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده . يعني يوم عاشوراء ) كما في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " (4297 ) ، و الحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-18-2015, 07:30 PM
ابو همام محمد السلفي ابو همام محمد السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 193
افتراضي

يرفع للتذكير والفائدة !!
__________________
(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.