أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
18307 92017

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 11-11-2010, 07:06 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي





من اسمه عمرو



مسند أبي عبد الله عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم




- قال أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3 / 389 ) : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، قال : ثنا يحيى بن بكير ، قال : « توفي عمرو بن العاص ، ويكنى أبا عبد الله بمصر ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين ، ودفن يوم الفطر وصلى عليه ابنه عبد الله ، وسنه نحو من مائة سنة » .


- وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال : مات عمرو بمصر يوم الفطر سنة اثنتين وأربعين .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات .


ما أسند عمرو بن العاص :



1 - عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله عز وجل زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر، وهي فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 500 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا موسى بن هارون نا إسحاق بن راهويه أنا سويد بن عبد العزيز عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن ابي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر .


2 - عن أبي تميم الجيشاني قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح : الوتر الوتر " .
ألا وإنه أبو بصرة الغفاري قال أبو تميم : فكنت أنا وأبو ذر قاعدان قال : فأخذ بيدي أبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه على الباب الذي يلي عمرو فقال أبو ذر : يا أبا بصرة أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله عز و جل زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الصبح : الوتر الوتر " ؟ قال : نعم . قال : أنت سمعته ؟ قال : نعم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 498 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير وله إسنادان عند أحدهما رجاله رجال الصحيح خلا علي بن إسحاق السلمي شيخ أحمد وهو ثقة .


3 - عن عمرو بن العاص قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمان يختصمان قال لعمرو : " اقض بينهما يا عمرو " . قال : أنت أولى بذلك مني يا رسول الله . قال : " وإن كان " . قال : فإذا قضيت بينهما فما لي ؟ قال : " إن كنت قضيت بينهما فأصبت القضاء فلك عشر حسنات وإن أنت اجتهدت فأخطأت فلك حسنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 352 - 353 )، وقال : له في الصحيح : " إن أصبت فلك أجران وأن أخطأت فلك أجر " .
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه .


4 - عن عمرو بن العاص أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن رجلاً أسلم على يدي وله مال وقد مات . قال : " فلك ميراثه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 421 )، وقال : رواه الطبراني من رواية بقية، قال : حدثني كثير بن مرة فإن كان سمع منه فالحديث صحيح .


5 - عن عمرو بن العاص قال : ما رأيت قريشا أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يوماً ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة ابن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب سقط لركبتيه وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول قال : وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبع رسول الله صلى الله عليه و سلم من ورائه وهو يقول : { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله } ثم انصرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة فقال : " يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح "، وأشار بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل : يا محمد ما كنت جهولاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنت منهم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 10 - 11 )، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجال الطبراني رجال الصحيح .


6 - عن عمير بن إسحاق قال : قال جعفر : يا رسول الله ائذن لي أن آتي أرضاً أعبد الله فيها لا أخاف أحداً . قال : فأذن له فيها فأتى النجاشي، قال عمير : حدثني عمرو بن العاص قال : لما رأيت جعفرا وأصحابه آمنين بأرض الحبشة حسدته قلت : لا تستقبلن لهذا وأصحابه، فأتيت النجاشي فقلت : ائذن لعمرو بن العاص، فأذن لي فدخلت، فقلت : إن بأرضنا ابن عم لهذا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنا والله إن لم ترحنا منه وأصحابه لا قطعت إليك هذه النطفة ولا أحد من أصحابي أبداً . فقال : وأين هو ؟ قلت : إنه يجيء مع رسولك إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولاً فوجدناه قاعداً بين أصحابه فدعاه فجاء، فلما أتيت الباب ناديت : ائذن لعمرو بن العاص، ونادى خلفي : ائذن لحزب الله عز وجل . فسمع صوته فأذن له قبلي فدخل ودخلت وإذا النجاشي على السرير قال : فذهبت حتى قعدت بين يديه وجعلته خلفي وجعلت بين كل رجلين من أصحابه رجلاً من أصحابي، فقال النجاشي : نجروا - قال عمرو يعني تكلموا -، قلت : إن بأرضك رجلاً ابن عمه بأرضنا ويزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد وإنك إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه النطفة أنا ولا أحد من أصحابي أبداً . قال جعفر : صدق ابن عمي وأنا على دينه قال : فصاح صياحاً وقال : أوه . حتى قلت : ما لابن الحبشية لا يتكلم ؟ وقال : أناموس كناموس موسى ؟ قال : ما تقولون في عيسى ابن مريم ؟ قال : أقول هو روح الله وكلمته . قال : فتناول شيئاً من الأرض، فقال : ما أخطأ في أمره مثل هذا فوالله لولا ملكي لا تبعتكم، وقال لي : ما كنت أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبداً . أنت آمن بأرضي من ضربك قتلته ومن سبك غرمته، وقال لآذنه : متى استأذنك هذا فائذن له إلا أن أكون عند أهلي فإن أتى فأذن له،
قال : فتفرقنا ولم يكن أحد أحب إليَّ أن ألقاه من جعفر، قال : فاستقبلني من طريق مرة فنظرت خلفه فلم أر أحداً فنظرت خلفي فلم أر أحداً فدنوت منه وقلت : أتعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ؟ قال : فقد هداك الله فاثبت، فتركني وذهب، فأتيت أصحابي فكأنما شهدوه معي فأخذوا قطيفة أو ثوباً فجعلوه عليَّ حتى غموني بها، قال : وجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة ومن هذه الناحية مرة حتى أفلت وما علي قشرة، فمررت على حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي، فأتيت جعفراً فدخلت عليه فقال : ما لك ؟ فقلت : أخذ كل شيء لي ما ترك عليَّ قشرة، فأتيت حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي، فانطلق وانطلقت معه حتى انتهينا إلى باب الملك، فقال جعفر لآذنه : استأذن لي . قال : إنه عند أهله، فأذن له فقلت : إن عمراً تابعني على ديني، قال : كلا، قلت : بلى فقال لإنسان : اذهب معه فإن فعل فلا تقل شيئاً إلا كتبته، قال : فجاء فقال : نعم، فجعلت أقول وجعل يكتب حتى كتبت كل شيء حتى القدح، قال : ولو شئت آخذ شيئاً من أموالهم إلى مالي فعلت .


نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 29 - 30 )، وقال : رواه الطبراني والبزار وصدر الحديث في أوله له وزاد في آخره، قال : ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين . وعمير بن إسحاق وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى أبو يعلى بعضه ثم قال : فذكر الحديث بطوله .



7 - عن عمرو بن العاص قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك وكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم . فقلت : يا رسول الله أنا خير أم أبو بكر ؟ قال : " أبو بكر " . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عمر قال عمر ؟ قال : " عمر " . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ قال : " عثمان " . فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صد عني فوددت أني لم أكن سألته .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 575 )، وقال : في الصحيح بعضه بغير سياقه . رواه الطبراني وإسناده حسن .


8 - عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هممت أن أبعث معاذ بن جبل وسالماً مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب وابن مسعود إلى الأمم كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين، فقال رجل : ألا تبعث أبا بكر وعمر فإنهما أبلغ ؟ قال : " لا غنى بي عنهما إنما منزلتهما من الدين منزلة السمع والبصر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 39 )، وقال : رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم .


9 - عن الحسن قال : قال رجل لعمرو بن العاص : أرأيت رجلاً مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه أليس رجلا صالحا ؟ قال : بلى قال : قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك وقد استعملك قال : قد استعملني فوالله ما أدري حبًّا كان لي منه أو استعانة بي ؟ ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض : عبد الله ابن مسعود وعمار بن ياسر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 476 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راضٍ، ورجال أحمد رجال الصحيح . قلت : وله طرق في ترجمة عمرو بن العاص .


10 - عن الحسن قال : قال عمرو بن العاص : ما كنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات يوم مات وهو يحب رجلاً فيدخله الله النار، قيل : قد كان يستعملك فقال : الله أعلم ولكنه كان يحب رجلاً قالوا : من هو ؟ قال : عمار بن ياسر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 482 - 483 )، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وزاد فيه : قال : ذاك قتيلكم يوم صفين، قال : قد والله قتلناه .
وقد تقدم في فضل عبد الله بن مسعود نحوه بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمار وابن مسعود، ورجال أحمد رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا أحمد قال حدثنا عباد بن موسى الختلي قال حدثنا أزهر بن سعد عن بن عون عن الحسن قال قال عمرو بن العاص ما كنا نرى * أن رسول الله مات يوم مات وهو يحب رجلا فيدخله الله النار قيل له قد كان يستعملك فقال الله أعلم ولكنه كان يحب رجلا قالوا من هو قال كان يحب عمار بن ياسر .
لم يرو هذا الحديث عن بن عون إلا أزهر تفرد به عباد .



11 - عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال عمرو : خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " قاتل عمار وسالبه في النار "
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 488 )، وقال : رواه الطبراني وقد صرح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح .


12 - عن هني مولى عمرو قال : كنت مع معاوية وعمرو بن العاص بصفين فنظرت يومئذ في القتلى فإذا أنا بعمار بن ياسر مقتول فذهبنا إلى عمرو بن العاص فقلت : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمار ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار : " تقتلك الفئة الباغية " . فقلت : هذا عمار قتلتموه فأنكر ذلك علي، وقال : انطلق فأرنيه فذهبت فوقفت عليه وقلت له : ماذا تقول فيه ؟ قال : إنما قتله أصحابه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 488 – 489 )، وقال : رواه الطبراني مطولاً ورواه مختصراً، ورجال المختصر رجال الصحيح غير زياد مولى عمرو، وقد وثقه ابن حبان .


13 - عن عمرو بن العاص قال : ما عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم بي وبخالد بن الوليد أحداً منذ أسلمنا في حربه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 582 )، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا محمد بن ياسر الدمشقي نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم ثنا أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي عن حبان بن أبي جبلة عن عمرو بن العاص قال ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أحدا من أصحابه منذ أسلمنا .
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن العاص إلا بهذا الإسناد تفرد به هشام بن عمار .


14 - عن راشد مولى حبيب بن أوس الثقفي قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى فيّ، قال : لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون مكاني ويسمعون مني، فقلت لهم : تعلمون والله إني لأرى أمر محمداً صلى الله عليه وسلم يعلو الأمور علوا كبيراً منكراً وإني قد رأيت أمراً، فما ترون فيه ؟ قالوا : وما رأيت ؟ قلت : رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير . قالوا : إن هذا الرأي . قال : قلت لهم : فاجمعوا لي ما يهدى إليه - وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم - فجمعنا له أدماً كثيراً، ثم خرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه، فلما دخل إليه وخرج من عنده قال : فقلت لأصحابي : هذا عمرو بن أمية، لو قد دخلت على النجاشي وسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال : مرحباً بصديقي، أهديت لي من بلادك شيئاً ؟ قال : قلت : نعم أيها الملك، ثم قلت : أيها الملك لقد أهديت لك أدماً كثيراً، ثم قدمته إليه فأعجبه واشتهاه، ثم قلت : أيها الملك إني رأيت رجلاً خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه فأقتله، فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا، قال : فغضب ومد يده وضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره، فلو انشقّت لي الأرض لدخلت فيها فرقاً منه . ثم قلت : أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألته . قال : تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله ؟ قال : قلت : أيها الملك أكذاك هو ؟ قال : ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده . قال : فتبايعني له على الإسلام ؟ قال : نعم فبسط يده وبايعه على الإسلام . ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنت عليه، وكتمت أصحابي إسلامي، ثم خرجت عامداً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيت خالد بن الوليد وكان قبيل الفتح وهو مقبل من مكة، فقلت : أين يا أبا سليمان ؟ قال : والله لقد استقام الميسم وإن الرجل نبي أذهب فأُسْلِم، فحتى متى ؟ قال : قلت : والله ما جئت إلا لأسلم، قال : فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت فقلت : يا رسول الله إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عمرو بايع، فإن الإسلام يجب ما قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها " . قال : فبايعته ثم انصرفت .
قال ابن إسحاق : وقد حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة كان معهما أسلم حين أسلما .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 584 - 586 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى أذني، ورجالهما ثقات .
قال أبو معاوية البيروتي : لكن في مسند أحمد و" معرفة الصحابة " لأبي نعيم جاءت الرواية : عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي، عن حبيب بن أبي أوس، قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه قال : لما انصرفنا من الأحزاب ...
فيبدو أنه سقط ( عن حبيب بن أبي أوس ) من مجمع الزوائد .


15 - عن عمرو بن العاص قال : بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني "، قال : فأتيته وهو يتوضأ، فصعَّد فيَّ البصر ثم طأطأ فقال : " إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة " . فقلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " يا عمرو نعما بالمال الصالح للمرء الصالح " .


نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه أحمد وقال : هكذا في النسخة : " نعما " . بنصب النون وكسر العين وقال أبو عبيدة : بكسر النون والعين .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال فيه : ولكن أسلمت رغبة في الإسلام وأكون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " نعم ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح " . ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر بن سهل والمقدام بن داود قالا ثنا عبد الله بن صالح حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عمرو بن العاص قال بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آخذ ثيابي وسلاحي فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش ليظفرك الله ويسلمكم وأزعب لك زعبة من المال صالحة فقلت يا رسول الله ما أسلمت رغبة في المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح .


16 - عن محمد بن الأسود بن خلف قال : كنا جلوساً في الحجر في أناس من قريش، إذ قيل : قدم الليلة عمرو بن العاص، قال : فما أكثرنا أن دخل علينا فمددنا إليه أبصارنا، فطاف ثم صلى في الحِجر ركعتين، وقال : أقرصتموني ؟ قلنا : ما ذكرناك إلا بخير، ذكرناك وهشام بن العاص فقلنا : أيهما أفضل ؟ قال بعضهم : هذا، وقال بعضنا : هشام . قال : أنا أخبركم عن ذلك أسلمنا وأحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصحناه، ثم ذكر يوم اليرموك فقال : أخذت بعمود الفسطاط ثم اغتسلت وتحنّطت ثم تكفّنت، فعرضنا أنفسنا على الله عز وجل، فقَبِلَه فهو خير مني . - يقولها ثلاثاً -
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو عمرو مولى بني أمية ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .


17 - عن علي بن زيد قال : قيل لعمرو بن العاص : صِفْ لنا أهل الأمصار، قال :
أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزهم عنها .
وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه .
وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق .
وأهل مصر أكيس الناس صغيراً وأحمقه كبيراً .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 474 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جدًّا .


==================


قال أبو معاوية البيروتي : هذا آخر ما تيسّر جمعه من أحاديث مسند عمرو بن العاص المفقود من " المعجم الكبير "،
والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-14-2010, 08:05 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
Arrow




مسند عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان الأنصاري

نقل أبو نعيم في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 382 – 383 ) عن شيخه الطبراني قال :
ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ثنا عبد الملك بن هشام ، قال : ثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق ، قال : « توفي عمرو بن حزم الأنصاري سنة أربع وخمسين » .
وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 727 ) بعد أن عزاه للطبراني : رجاله ثقات .

1 - عن عبد الله بن الطفيل قال : رأيت عمرو بن حزم يمسح على الخفين ويقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 582 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه الواقدي وهو ضعيف جدًّا .

2 - عن عمرو بن حزم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق عن يمينه وعن يساره وبين يديه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 131 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه الواقدي وهو ضعيف .

3 – عن عمرو بن حزم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استشفع فيها، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 22 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا محمد بن نصر الصائغ قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني قيس أبو عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يقول من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة " .
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن حزم إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل بن ( أبي ) أويس .

4 - عن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها :
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومغافر وهمدان . أما بعد : فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب الله على المؤمنين، من العشر في العقار وما سقت السماء أو كان سبخاً أو كان بعلاً فيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق . وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعاً وعشرين فإن زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض، فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمساً وثلاثين، فإن زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمساً وأربعين، فإن زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حقة طروقة الجمل إلى أن تبلغ الستين، فإن زادت على ستين واحدة ففيها جذعة إلى تبلغ خمساً وسبعين، فإن زادت واحدة على خمس وسبعين ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين، فإن زادت واحدة ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين ومئة، . فإن زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة طروقة الجمل وفي كل ثلاثين باقورة بقرة جذع أو حذعة وفي كل أربعين باقورة بقرة وفي كل أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومئة . فإن زادت على العشرين ومئة شاة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين . فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلاث مائة . فإن زادت ففي كل مائة شاة شاة ولا يؤخذ في الصدقة محفلة ولا هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع حسنة الصدقة وما أخذ من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية . وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم وما زاد ففي كل أربعين درهماً درهم . وليس فيما دون خمس أواق شيء . وفي كل أربعين ديناراً دينار . والصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته إنما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم، وللفقراء المؤمنين وفي سبيل الله ولا في رقيق ولا في مزرعة ولا عمّالها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر وإنه ليس في عبد مسلم ولا في فرسه شيء .
وكان في الكتاب : " أن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة : إشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم . وإن العمرة الحج . ولا يمس القرآن إلا طاهراً . ولا طلاق قبل أملاك . ولا عتاق حتى تبتاع . ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه باد ولا يصلين أحدكم عاقصاً شعره " .
قلت ( أي الهيثمي ) : فذكر الحديث وبقيته رواه النسائي
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 213 - 216 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن داود الحرسي وثقه أحمد وتكلم فيه ابن معين، وقال أحمد : إن الحديث صحيح . قلت : وبقية رجاله ثقات .

5 - عن عمرو بن حزم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
من لم يقبل رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال أحد آثاماً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 382 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن عمرو بن إبراهيم الأنصاري، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .

6 - عن عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العمد قود والخطأ دية " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 446 - 447 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبي الفضل وهو ضعيف .

7 - عن محمد بن عمرو بن حزم قال : لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال : قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقتله الفئة الباغية " . فقام عمرو بن العاص فزعاً يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية : ما شأنك ؟ قال : قتل عمار، فقال معاوية : قد قتل عمار فماذا ؟ قال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تقتله الفئة الباغية " . فقال له معاوية : دحضت في بولك، أنحن قتلناه ؟ إنما قتله علي وأصحابه، جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا - أو قال : بين سيوفنا - .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 485 )، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو ثقة .


مسند عمرو بن عَبَسة ، أبو نجيح السُّلمي

1 - عن عمرو بن عبسة قال : أقبل شيخ يدعم على عصا حتى قام بين يديّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إن لي غدرات وفجرات فهل يغفر لي ؟ قال :" أليس تشهد أن لا إله إلا الله ؟ " قال : نعم، وأشهد أن محمداً رسول الله، قال : " فقد غفر لك غدراتك وفجراتك " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 182 )، وقال : رواه أحمد والطبراني ورجاله موثقون، إلا أنه من رواية مكحول عن عمرو بن عبسة، فلا أدري أسمع منه أم لا ؟

2 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان "، قال : وما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت "، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة "، قال : ما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء "، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد "، قال : وما الجهاد ؟ قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم "، قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " .
قلت ( أي الهيثمي ) : وهو يأتي بتمامه في فضل الحج .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 224 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله ثقات .

3 - عن عمرو بن عبسة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت : يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر ؟ قال : " حر وعبد "، قلت : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " طيب الكلام وإطعام الطعام "، قلت : يا رسول الله فما الإيمان ؟ قال : " الصبر والسماحة "، قلت : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده "، قلت : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " خلق حسن "، قلت : أي الصلاة أفضل ؟ قال : " طول القنوت "، قلت : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " أن تهجر السوء "، قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " .
قلت ( أي الهيثمي ) : في الصحيح منه : " من تبعك على هذا الأمر ؟ " قال : " حر وعبد " . وروى ابن ماجه منه : " أي الجهاد أفضل ؟ " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 227 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه شهر بن حوشب .

4 - عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كذب عليّ متعمداً ليضلّ الناس فليتبوأ مقعده من النار " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 370 - 371 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : لكنه منكر بزيادة ( ليضل الناس )، كما نبّه المحدِّث العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة ( 1011 ) و ( 14 / 616 )، وقال : لكن الزيادة لم تتفق عليها نسخ " المجمع "، بل تفرّدت بها النسخة الهندية، كما في هامش الكتاب، ويترجّح عندي عدم ثبوتها، لأن الطبراني قد أخرج الحديث في " جزئه " ( 43 / 1 ) وليس فيه أيضاً هذه الزيادة . ثم إن في قوله : " إسناده حسن " نظراً . اهـ .

5 - عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 47 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو مجمع على ضعفه .

6 - عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال : قلت له : حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه انتقاص ولا وهم، قال : سمعته يقول : " من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة برحمته إياهم، ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها للجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 85 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير باختصار النفقة إلا أنه قال : " أدخله الله برحمته هو وإياهم الجنة " . وإسناده حسن .

7 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام يوماً في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 444 - 445 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .


8 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " أن تسلم قلبك . وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان " . قال : وما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت " . قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة " . قال : وما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء " . قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد " . قال : وما الجهاد ؟ قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم " . قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما : حجة مبرورة أو عمرة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 476 )، وقال : رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .

9 - عن عمرو بن عبسة قال : عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خيل وعنده عيينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أفرس بالخيل منك " . فقال عيينة : إن تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك، قال : " وكيف ؟ " . قال : إن خير الرجال رجال لابسو البرد واضعو السيوف على عواتقهم وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم رجال نجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كذبت بل هم أهل اليمن، الإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث " .
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ولا قيل ولا ملك ولا قاهر إلا الله "، فبعث السمط إلى عمرو بن عبسة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حضرموت خير من بني الحارث " ؟ . قال : نعم . قال سمط : آمنت بالله ورسوله .
ولعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء وأبضعة ومشرخاء وأختهم العمردة وكانت تأتي المسلمين إذا سجدوا فتركبهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز و جل أمرني أن ألعن قريشاً فلعنتهم مرتين، ثم أمرني أن أصلّي عليهم مرتين، فصلّيت عليهم مرتين، وأكثر القبائل في الجنة : مذحج وأسلم وغفار ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة، وأنا لا أبالي أن يهلك الحيّان كلاهما، وأمرني أن ألعن قبيلتين : تميم بن مر سبعاً، فلعنتهم، وبكر بن وائل خمساً وعصية عصت الله ورسوله إلا مازن وقيس قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحداً أبداً مناعش وملادس، وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق في عام جدب فانقطعتا في ناحية من الأرض لا يوصل إليهما، وذلك في الجاهلية " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 8 - 10 )، وقال : رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي : حمل عنه الناس وهو مقارب الحال، وقال النسائي : ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقد رواه بنحوه بإسناد جيد عن شيخين آخرين .

10 - عن عمرو بن عبسة السلمي قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان خولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 10 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .

11 - عن عمرو بن عبسة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيّون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله عز وجل "، قيل : يا رسول الله، من هم ؟ قال : " هم جمّاع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 78 )، وقال : رواه الطبراني ورجاله موثقون .

12 - عن عمرو بن عبسة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يتمنّ أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم في الإسلام ست خصال فتمنوا الموت، وإن كانت نفسك في يدك فأرسلها : إضاعة الدم، وإمارة الصبيان، وكثرة الشرط، وإمارة السفهاء، وبيع الحكم، ونشؤ يتخذون القرآن مزامير " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 344 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-04-2010, 12:08 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي


عمرو بن أمية الضمري


عن عمرو بن أمية الضمري أنه قال : يا رسول الله أرسل راحلتي وأتوكل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بل قيّدها وتوكل "،
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 520 )، وقال : رواه الطبراني بإسنادين، وفي أحدهما عمرو بن عبد الله بن أمية الضمري ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .
ثم نقله ( 10 / 546 )، وقال : رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية، وهو ثقة .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 395 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثناه أبو بكر عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى ، ثنا يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه عمرو بن أمية ، قال : قلت : يا رسول الله ، أرسل ناقتي وأتوكل ؟ قال : « بل قيدها وتوكل » .


عمرو بن عبد الله القارئ


عن عمرو بن القارئ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم، فخلف سعداً مريضاً حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من جعرانة معتمراً دخل عليه وهو وجع مغلوب . فقال : يا رسول الله إن لي مالاً وإني أورث كلالة، أفأوصي بمالي كله أو أتصدق به ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بثلثيه ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بشطره ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بثلثه ؟ قال : " نعم وذاك كثير " . قال : أي رسول الله أموت بالأرض التي خرجت منها مهاجراً . قال : " إني لأرجو أن يرفعك الله فينكأ بك أقواماً وينفع بك آخرين، يا عمرو بن القارئ إن مات سعد بعدي فههنا فادفنه " . نحو طريق المدينة وأشار بيده هكذا .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 387 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على سعد بن مالك يوم الفتح وهو بمكة بعدما انطلق إلى حنين ورجع إلى الجعرانة وقسم المغانم ثم طاف بالبيت وبالصفا والمروة ... فذكر الحديث بنحوه، وفيه عياض بن عمرو القارئ ولم يجرحه أحد ولم يوثقه .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 395 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثني عفان ، ثنا وهيب ، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو بن القارئ ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن القارئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ... فذكر الحديث .


عمرو بن شأس الأسلمي


عن عمرو بن شاس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه، فلما رآني أبد لي عينيه - يقول : حدد إليَّ النظر - حتى إذا جلست قال : " يا عمرو والله لقد آذيتني " . قلت : أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله، قال : " بلى من آذى عليًّا فقد آذاني " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 174 )، وقال : رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه ورجال أحمد ثقات .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 397 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مالك بن إسماعيل ، وإسماعيل بن أبان ، قالا : ثنا مسعود بن سعد الجعفي ، ثنا محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ، ثنا عبدان بن أحمد ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا مندل بن علي ، عن محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا الحسين بن علي بن الحسن السلولي ، ثنا محمد بن الحسن السلولي ، ثنا صالح بن أبي الأسود ، عن محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، واللفظ ، لإبراهيم بن سعد ، عن أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل بن سنان ، عن عبد الله بن نمار الأسلمي ، عن عمرو بن شأس الأسلمي ، وكان ، من أصحاب الحديبية قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن ... فذكر الحديث .


عمرو بن يثربي الضمري


قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 304 - 305 ) : وعن عمرو بن يثربي قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيئاً إلا بطيب نفسٍ منه "، فقلت : يا رسول الله أرأيت إن رأيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة ؟ قال : " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزناداً بخبت الجميش فلا تهجها " . قال : - يعني : بخبت الجميش : أرضاً بين مكة والجار - ليس بها أنيس . كذا عنده بجنب ولم يقل بخبت .
وفي رواية : عن عمرو بن يثربي قال : سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فكان فيما خطب به أن قال : " لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه " . قال : فلما سمعت ذلك قلت : يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي - فذكر نحوه .
رواه أحمد وابنه من زياداته أيضا والطبراني في الكبير والأوسط وقال : بخبت على الصواب ورجال أحمد ثقات . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : لم أعثر عليه في " المعجم الأوسط " .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 396 - 397 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا جعفر بن محمد بن الفريابي ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ح ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، قالا : أنا حاتم بن إسماعيل ، ثنا عبد الملك بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن عمارة بن حارثة ، عن عمرو بن يثربي ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث .


عمرو ابن أم مكتوم



أبدأ بما نقله أبو نعيم في " معرفة الصحابة " عن شيخه الطبراني فقال :

1 - حدثنا سليمان بن أحمد – وهو الطبراني - ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا إسرائيل ، ح ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عمي أبو بكر ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، ح ، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : " أول من أتانا مهاجراً مصعب بن عمير ، ثم قدم عمرو بن أم مكتوم " .
وقال أبو نعيم : هذا لفظ إبراهيم بن يوسف ، وعبيد الله بن موسى ، عن ابن أم مكتوم عمرو ، ولفظ سليمان مختصراً .

2 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا يعقوب بن أبي عباد ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن عمرو ابن أم مكتوم ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إني شيخ كبير ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني ، وبيني وبين المسجد شجر وأنهار ، فهل لي من عذر أن أصلي في بيتي ؟ فقال : " هل تسمع النداء ؟ "، قلت : نعم ، قال : " ائتها " .
كذا قال إبراهيم ، عن زر بن حبيش ، ورواه شيبان ، وأكثر أصحاب عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم .


3 - عن ابن أم مكتوم قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة فقال : " سُعِّرَت النار لأهل النار وجاءت الفتن كقطع الليل المظلم، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 396 - 397 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد عن إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن ابن أم مكتوم قال : " خرج النبي ذات غداة فقال سعرت النار وجاءت الفتن كقطع الليل المظلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً " . لا يُروى هذا الحديث عن ابن أم مكتوم إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن سليمان .



مسند عمرو بن حريث


• قال أبو موسى : توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولعمرو بن حريث اثنتا عشرة سنة . قال : ويكنى عمرو بن حريث أبا سعيد .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 675 )، وقال : رواه الطبراني ورجاله إلى أبي نعيم ثقات .

ما أسند عمرو بن حريث

1 - عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" من كذب عليَّ متعمِّداً ليضلّ به الناس فليتبوأ مقعده من النار " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 371 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الكريم ابن أبي المخارق وهو ضعيف .
قال أبو معاوية البيروتي : وزيادة ( ليضل به الناس ) منكرة، كما نبّه المحدِّث العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة ( 1011 ) و ( 14 / 616 ) .

2 - عن هارون بن سليمان قال : رأيت عمرو بن حريث هراق الماء فدعا بماء قال : فمسح يديه ووجهه ومسح على نعليه ثم قام فصلى .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 583 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .

3 - عن عمرو بن حريث قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الناس إفطاراً وأبطأهم سحوراً .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 367 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .

4 - عن حذيفة وعمرو بن حريث قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من باع داراً ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 200 )، وقال : حديث حذيفة رواه ابن ماجه .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه الصباح بن يحيى وهو متروك . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : لعلّ الحديث هو ما رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 6 / 65 / حـ 5526 ) .

5 - عن محمد بن سوقة عن أبيه قال : لما بنى عمرو بن حريث داره أتيته لأستأجر منه بيتاً فقال : ما تصنع به ؟ فقلت : أريد أن أجلس فيه واشتري وأبيع . قال : أقلت ذلك ؟ لأحدِّثك في هذه الدار بحديث :
إن هذه الدار مباركة على من سكن فيها مباركة على من باع فيها واشترى، وذلك أني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعنده مال موضوع، فتناول بكفه منه دراهم فدفعها إليَّ وقال : " هاك يا عمرو هذه الدراهم "، فأخذتها ثم مضيت بها إلى أمي فقلت : يا أمه أمسكي هذه الدراهم حتى ننظر في أي شيء نضعها فإنها دراهم أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخذتها ثم مكثنا ما شاء الله حتى قدمنا الكوفة فأردت شراء دار فقالت لي أمي : يا بني إذا اشتريت داراً وهيَّأت مالها فأخبرني . ففعلت ثم جئتها فدعوتها فجاءت والمال موضوع فأخرجت شيئاً معها فطرحته في الدراهم ثم خلطتها بيدها فقلت : يا أمه أي شيء هذه ؟ قالت : يا بني هذه الدراهم التي جئتني بها فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاكها بيده، فأنا أعلم أن هذه الدار مباركة لمن جلس فيها مباركة لمن باع فيها واشترى .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 202 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد نحر جزوراً وقد أمر بقسمها فقال للذي يقسمها : " أعط عمراً منها قسماً "، فلم يعطني وأغفلني . فلما كان الغد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه دراهم، فقال : " أخذت القسم الذي أمرت لك ؟ " . قال : قلت : يا رسول الله ما أعطاني شيئاً . قال : فتناول كفًّا من دراهم ثم أعطانيها ...
فذكر نحوه وفيه جماعة لم أعرفهم .

6 - عن عمرو بن حريث قال : كان زنج يلعبون بالمدينة فوضعت عائشة منكبها على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تنظر إليهم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 580 )، وقال : رواه الطبراني وإسناده حسن .

7 – عن عمرو بن حريث قال : حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الكمأة من السلوى وماؤها شفاء للعين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 58 و 144 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : " من المن "، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح .

8 - عن عمرو بن حريث قال : نزلت هذه الآية في أهل الصفة { ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } لأنهم تمنوا الدنيا .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 230 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح .

9 – عن عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعبد الله بن جعفر وهو يبيع بيع الغلمان - أو الصبيان - قال : " اللهم بارك له في بيعه " . أو قال : " في صفقته " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 466 - 467 )، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني، ورجالهما ثقات .

10 – عن عمرو بن حريث قال : كنت في بطن المرأة يوم بدر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 675 )، وقال : رواه الطبراني، وإسناده جيد .



مسند عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه



1 - عن عمرو بن الحمق أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية، وإن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 267 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه رشدين وهو ضعيف .

2 - عن عمرو بن الحمق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكون فتنة يكون أسلم الناس فيها الجند الغربي " .
قال ابن الحمق : فلذلك قدمت عليكم يا أهل مصر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 511 )، وقال : رواه البزار والطبراني من طريق عميرة بن عبد الله المعافري، وقال الذهبي : لا يدرى من هو .
وأعاد نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 593 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عميرة بن عبد الله؛ قال الذهبي : لا يُدرى من هو .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا مطلب، نا عبد الله، حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح المعافري، أنه سمع عميرة بن عبد الله المعافري يقول : حدثني أبي، أنه سمع عمرو بن الحمق يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تكون فتنة يكون أسلم الناس فيها - أو قال : خير الناس فيها - الجند الغربي " . قال ابن الحمق : فلذلك قدمت عليكم مصر . لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن الحمق إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو شريح .

3 - عن رفاعة القتباني قال : دخلت على المختار فألقى إلى وسادة وقال : لولا أخي جبريل قام عن هذه لألقيتها لك قال : فأردت أن أضرب عنقه فذكرت حديثا حدثنيه عمرو بن الحمق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله أنا من القاتل بريء " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 444 )، وقال : روى له ابن ماجه : " من أمّن رجلاً على دمه فقتله فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة " .
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات .

4 - عن عمرو بن الحمق قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافراً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 444 )، وقال : رواه الطبراني بأسانيد كثيرة، وأحدها رجاله ثقات .

5 - عن رفاعة، أن صاحباً له قال : لو انطلقنا إلى المختار بن أبي عبيد فإنه يدعو إلى نصر أهل النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا، فدخلنا عليه نهوي إليه في الخورنق وهو جالس فقال : ألا أريكم سيفاً ؟ فدعا بسيف في علاق عليه ثلاثة أسراج وانتضى السيف، فجرى الخاتم إلى أدناه، ثم رجع الخاتم إلى قائم السيف فأخذه فجعله في إصبعه، فقلت : ساحر والله ! فأهويت إلى قائم السيف، فذكرت كلمة سليمان بن مسهر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أمنك الرجل فلا تقتله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 444 – 445 )، وقال : رواه الطبراني وقال : هكذا رواه أبو مسهر عن سليمان بن مسهر وهو وهم والصواب ما رواه السدي وغيره عن رفاعة عن عمرو بن الحمق ورواه أيضا عبد الله بن ميسرة الحارثي الواسطي عن أبي عكاشة عن رفاعة فوهم في إسناده وهو هذا الآتي :
... عن أبي عكاشة، أن رفاعة البجلي دخل على المختار بن أبي عبيد، فقال له المختار : انصرف عني جبريل آنفاً، قال رفاعة : فذكرت حديثاً حدثنيه رفاعة بن صرد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أيما رجل أمّن رجلاً على دمه فلا يقتله " . قال رفاعة : وقد كنت أمنته على دمه، فلولا ذلك لحززت رأسه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 445 )، وقال : رواه الطبراني، وحكم على عبد الله بن ميسرة بالوهم فيه .

6 – عن عمرو بن الحمق الخزاعي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبله موته
قيل : وما استعمله ؟ قال : " يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله "
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 434 )، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر بن سهل، قال : نا عبد الله بن صالح، قال : حدثني معاوية بن صالح، أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أراد الله بعبد خيراً عسله "، قال : " وهل تدري ما عسله ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : " يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته، حتى يرضى عنه حبيبه ومن حوله " . لا يروى عن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاوية .

7 - عن عمرو بن الحمق قال : هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما أنا عنده ذات يوم قال لي : " يا عمرو، هل أريك دابة الجنة تأكل الطعام وتشرب الشراب وتمشي في الأسواق ؟ " قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي . قال : " هذا دابة الجنة " . وأشار إلى علي بن أبي طالب .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 156 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه جماعة ضعفاء .

8 - عن عمرو بن الحمق الخزاعي، أنه سقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم متِّعه بشبابه " . فمرت به ثمانون لم نر له شعرة بيضاء .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 676 - 677 )، وقال : رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك .



مسند عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه



1 – عن عمرو بن مرة الجهني قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 370 )، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه الهيثم بن عدي، قال البخاري وغيره : كذاب .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا طاهر بن علي الطبراني قال : نا إبراهيم بن الوليد الطبراني قال : نا الهيثم بن عدي عن الضحاك بن زميل عن أبي أسماء السكسكي عن عمرو بن مرة الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " . لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن مرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به الهيثم بن عدي .

2 - عن عمرو بن مرة الجهني قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان ههنا من معد فليقم " .
فقمت فقال : " اقعد "، فصنع ذلك ثلاث مرات كل ذلك أقوم فيقول : " اقعد "، فلما كانت الثالثة قلت : ممن نحن يا رسول الله ؟ قال : " أنتم معشر قضاعة من حمير " . قال عمرو : فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 458 - 459 )، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني وفي الكبير وله عنده طرق ففي بعضها : قلت : يا رسول الله ممن نحن ؟ قال : " أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهنية من حمير " . وفيه ابن لهيعة .
ونقل أبو نعيم إحدى روايات المعجم الكبير عن شيخه الطبراني في " معرفة الصحابة " ( 3 / 408 ) فقال : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا الربيع بن سبرة ، عن عمرو بن مرة ، قال : قلت : يا رسول الله ، ممن نحن ؟ قال : " من اليد الطليقة ، واللقمة الهنيئة من حمير " .
رواه أبو كريب ، عن سعيد بن شرحبيل ، عن ابن لهيعة ، وقال : " من اليد النظيفة " .


3 - عن عمرو بن مرة الجهني أيضا قال : بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كان ههنا من معد فليقم "، فقام عمرو بن مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " اجلس " فجلس ثم قال : " من كان ههنا من معد فليقم "، فقام عمرو بن مرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " اجلس "، ثم قال : " من كان ههنا من معد فليقم "، فقام عمرو بن مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " اجلس "، فقال : يا رسول الله ممن نحن ؟ قال : " أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير النسب المعروف غير المنكر " . فقال عمرو : فكتمت هذا الحديث حتى كان أيام معاوية بن أبي سفيان فبعث إليّ، فقال : هل لك أن ترقى المنبر فتذكر قضاعة بن معد بن عدنان على أن أطعمك خراج العراقين ومصر طول حياتي ؟ فقال عمرو بن مرة : نعم . فنادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس وجاء عمرو يتخطى رقاب الناس حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا معشر الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا عمرو بن مرة الجهني ألا إن معاوية بن أبي سفيان دعاني على أن أرقى المنبر فأذكر أن قضاعة بن معد بن عدنان ؟ ؟ ألا :
إنا بنو الشيخ الهجان الأزهر . . . قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر
ثم نزل، فقال له معاوية : إيه عنك يا غدر، ثلاثاً . قال : هو ما رأيت يا أمير المؤمنين، فاتبعه ابنه زهير فقال له : يا أبة ما كان عليك إذا أطعت أمير المؤمنين وأطعمك خراج العراقين ومصر حياته فأنشأ يقول :
لو قد أطعتك يا زهير كسوتني . . . في الناس ضاحية رداء شنار
قحطان والدنا الذي ندعى له . . . وأبو خزيمة خندف بن نزار
أضلال ليل ساقط أوراقه . . . في الناس أعذر أم ضلال نهار
أنبيع والدنا الذي ندعى له . . . بأبي معاشر غائب متوار
تلك التجارة لا نبوء بمثلها . . . ذهب يباع بآنك وأبار
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 459 - 460 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه دلهاث بن داود، قال الأزدي : حديثه عن آبائه لا يصح وهذا من حديثه عن آبائه .

4 – عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - قال : استأذن الحكم بن أبي العاصي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه، فقال : " ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه إلا الصالحين منهم وقليل ما هم، يشرفون في الدنيا ويرذلون في الآخرة ذوو مكر وخديعة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " (5/ 437 )، وقال : رواه الطبراني هكذا، وفي غيره : " وما يخرج من صلبه إلا الصالحين منهم وقليل ما هم " . وفيه أبو الحسن الجزري وهو مستور، وبقية رجاله ثقات .

5 - عن ياسر قال : كان عمرو بن مرة يحدث قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمرو بن مرة أن يقف هو وقومه جهينة بن زيد يوم هوازن، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : " يا معشر جهينة، كونوا بأعقاب بني سليم، فإن جاشوا فضعوا السلاح بأقفيتهم وشعارهم "، فجاشت يومئذ قبيلة منهم يقال لهم : بنو عصية لأنهم عصوا الله ورسوله، فقتلتهم جهينة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم جهينة فتقدمت إلى هوازن، وصرف سليماً عن موقفهم فهزمهم الله يومئذ وكثر القتل فيهم، قَتَلَ عمرو بن مرة يومئذ ابن ذي البردين الهلالي، وكان لجهينة فيهم بلاء حسن .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " (6 / 267 – 268 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم .

6 - عن عمرو بن مرة الجهني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يتمثّل له الرجال بين يديه قياماً فليتبوأ مقعده من النار " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 80 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا علي بن إبراهيم الخزاعي الأهوازي قال : نا عبد الله بن داود بن دلهات قال : حدثني أبي، عن أبيه دلهات، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه أن أباه مسرع بن ياسر حدثه، عن عمرو بن مرة الجهني قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من أحب أن يتمثل له الرجال بين يديه قياماً فليتبوأ مقعده من النار " .

7 - عن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت شهر رمضان . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا - ونصب إصبعيه - ما لم يعق والديه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 269 )، وقال : رواه أحمد والطبراني بإسنادين، ورجال أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح .
ونقله أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3 / 407 ) عن شيخه الطبراني قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، وأبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي ، قالا : ثنا أبو اليمان ، قال : ثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، قال : حدثني عيسى بن طلحة ، عن عمرو بن مرة الجهني ، قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة ، فقال له : شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وصليت الصلوات الخمس ، وصمت الشهر ، وقمت رمضان ، وآتيت الزكاة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء " . رواه يحيى بن معين ، عن أبي اليمان مثله حدثناه ابن حبيش ، ثنا الصولي ، ثنا يحيى بن معين، به، ورواه ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمرو . حدثنا سليمان ، حدثنا أبو الزنباع ، ثنا عمرو بن خالد الحراني ، ثنا ابن لهيعة ، ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا الليث بن هارون ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمرو الجهني ، قال : جاء رجل من قضاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه .

8 - عن عمرو بن مرة الجهني قال : خرجت حاجًّا في جماعة من قومي في الجاهلية فرأيت في المنام وأنا بمكة نوراً ساطعاً من الكعبة حتى وصل إلى جبال يثرب أشعر جهينة فسمعت صوتاً في النور وهو يقول :
انقشعت الظلماء
وسطع الضياء
وبعث خاتم الأنبياء
ثم أضاء إضاءة أخرى حتى نظرت إلى قصور الحيرة وأبيض المدائن فسمعت صوتاً في النور وهو يقول :
ظهر الإسلام
وكسرت الأصنام
ووصلت الأرحام .
فانتبهت فزعاً وقلت لقومي : والله ليحدثن في هذا الحي من قريش حدث وأخبرتهم بما رأيت، فلما انتهينا إلى بلادنا جاءنا أن رجلاً يقال له : أحمد قد بعث فأتيته فأخبرته ما رأيت فقال : " يا عمرو بن مرة أنا النبي المرسل إلى العباد كافة أدعوهم إلى الإسلام وآمرهم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله ورفض الأصنام وحج البيت وصيام شهر رمضان من اثني عشر شهراً فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار، فآمن بالله يا عمرو يؤمنك الله من هول جهنم " .
قلت : أشهد أن لا آله إلا الله وأنك رسول الله وآمنت بكل ما جئت به بحلال وحرام وأن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام . ثم أنشدته أبياتاً قلتها حين سمعت به، وكان لنا صنم وكان أبي سادنا له فقمت إليه فكسرته ثم لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول :
شهدت بأن الله حق وإنني . . . لآلهة الأحجار أول تارك
وشمرت عن ساقي الإزار مهاجرا . . . إليك أجوب الفوز بعد الدكادك
لأصحب خير الناس نفسا ووالدا . . . رسول مليك الناس فوق الحبائك .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " مرحبا بك يا عمرو بن مرة " . فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ابعثني إلى قومي لعل الله أن يمن بي عليهم كما من بك علي . فبعثني عليهم فقال : " عليك بالرفق والقول السديد ولا تكن فظاً ولا متكبراً ولا حسوداً " . فأتيت قومي فقلت : يا بني رفاعة يا معاشر جهينة، إني رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم إليكم أدعوكم إلى الجنة وأحذركم النار، وآمركم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله ورفض الأصنام وحج البيت وصيام شهر رمضان شهر من اثني عشر شهراً، فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار . يا معشر جهينة إن الله عز وجل جعلكم خيار من أنتم منه وبغض إليكم في جاهليتكم ما حبب إلى غيركم - من أنهم كانوا يجمعون بين الأختين ويخلف الرجل منهم على امرأة أبيه والغزاة في الشهر الحرام - فأجيبوا هذا النبي المرسل من بني لؤي بن غالب تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة وسارعوا في ذلك يكن لكم فضيلة عند الله . فأجابوه إلا رجلاً واحداً قال : يا عمرو بن مرة - أمر الله عليك - تأمرنا أن نرفض آلهتنا ونفرق جماعتنا ونخالف دين آبائنا إلى ما يدعو إليه هذا القرشي من أهل تهامة ؟ لا ولا حبًّا ولا كرامة . ثم أنشأ الخبيث يقول :
إن ابن مرة قد أتى بمقالة . . . ليست مقالة من يريد صلاحا
إني لأحسب قوله وفعاله . . . يوما وإن طال الزمان رياحا
أيسفه الأشياخ ممن قد مضى . . . من رام ذاك فلا أصاب فلاحا
فقال عمرو بن مرة : الكاذب مني ومنك أمر الله فمه وأبكم لسانه وأكمه عينيه وأسقط أسنانه . قال عمرو بن مرة : فوالله ما مات حتى سقط فوه وكان لا يجد طعم الطعام وعمي وخرس فخرج عمرو بن مرة ومن تبعه من قومه حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فرحب بهم وحباهم وكتب لهم كتاباً هذه نسخته :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله جل وعز على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب صادق وحق ناطق لعمرو بن مرة الجهني لجهينة بن زيدان لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها ترعون نباته وتشربون صافية على أن تقروا بالخمس وتصلوا صلاة الخمس وفي التيعة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا وإن تفرقتا فشاة شاة ليس على أهل المثيرة صدقة .
وشهد على نبينا ومن حضرنا من المسلمين بكتاب قيس بن شماس فذلك حين يقول عمرو بن مرة الجهني :
ألم تر أن الله أظهر دينه . . . وبين برهان القرآن لعامر
كتاب من الرحمن يجعلنا معا . . . وأخلافنا في كل باد وحاضر
إلى خير من يمشي على الأرض كلها . . . وأفضلها عند اعتكار الضرائر
أطعنا رسول الله لما تقطعت . . . بطون الأعادي بالظباء الخواطر
فنحن قبيل قد بني المجد حولنا . . . إذا اختليت في الحرب هام الأكابر
بنو الحرب نفريها بأيد طويلة . . . وبيض تلألأ في أكف المغاور
ومن حوله الأنصار يحموا أميرهم . . . بسمر العوالي والسيوف البواتر
إذا الحرب دارت عند كل عظيمة . . . ودارت رحاها بالليوث الهواصر
تبلج منه اللون وازدان وجهه . . . كمثل ضياء البدر بين الزواهر
وذكر ياسر بن سويد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل فولدت له مولوداً، فحملته أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله قد ولد هذا المولود وأبوه في الخيل فسمِّه . فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر يده عليه وقال : " اللهم أكثر رجالهم وأقل أياماهم ولا تحوجهم ولا تر أحدا منهم خصاصة " . فقال : " سميه مسرعاً فقد أسرع في الإسلام " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 440 - 443 )، وقال : رواه الطبراني .

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-22-2010, 06:45 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي


مسند عمرو بن سفيان الثقفي


• عن عمرو بن سفيان قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انْهَ قومك عن نبيذ الجر، فإنه حرام من الله ورسوله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 91 )، وقال : رواه البزار والطبراني، وفيه أبو المهزم وهو ضعيف .



مسند عمرو بن مالك الرواسي

• عن عمرو بن مالك الرواسي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ارض عني، قال : فأعرض عني ثلاثاً، قال : قلت : يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى، قال : فرضي عني .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 482 )، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني .
وقال أبو نعيم في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 425 ) : ذكره سليمان ( أي الطبراني في المعجم الكبير )، وساق الحديث من غير طريق شيخه فقال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا أبي ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن أبيه ، عن شيخ يقال له : طارق ، عن عمرو بن مالك الرواسي ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، ارض عني فارض عني، ثلاثاً، قال : قلت : يا رسول الله ، والله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، قال : فرضي عنه . رواه سفيان بن وكيع ، عن ليث ، وقال : عمرو بن مالك ، عن أبيه مالك ، نذكره في موضعه .


مسند عمرو بن مالك القشيري



• عن عمرو بن مالك القشيري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ومن ضمَّ يتيماً بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 294 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح .


مسند عمرو العجلاني


• عن نافع أن عبد الله بن عمرو العجلاني حدث عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 486 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن نافع وهو ضعيف .
ونقله أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3 / 428 ) عن المعجم الكبير للطبراني فقال : عمرو العجلاني الأنصاري ذكره ابن أبي عاصم ، وسليمان الطبراني .
حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي ، ح وحدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا دحيم ، ثنا ابن أبي فديك ، ثنا عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، قال : سمعت عبد الرحمن بن عمرو العجلاني ، يحدث ابن عمر ، عن أبيه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يستقبل بشيء من القبلتين بغائط أو بول .



مسند عمرو بن ميمون الأودي



• عن عمرو بن ميمون قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الناس إفطاراً وأبطأه سحوراً .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
قال أبو معاوية البيروتي : مرَّ معنا الحديث السابق لكن في مسند عمرو بن حريث، فلعلّ الهيثمي رحمه الله وهم فأعاده وسمّى راويه عمرو بن ميمون بدلاً من عمرو بن حريث .
وعمرو بن ميمون ترجم له أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3 / 433 – 434 ) وعرّفه قائلاً : عمرو بن ميمون الأودي أدرك الجاهلية ، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قد حج مائة حج وعمرة ، قال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : أدرك عمرو بن ميمون النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ . ثم ساق عنه بضعة روايات عن الصحابة ليس فيها ما هو مرفوع .



آخر ما تجمّع لدي من مسانيد ( من اسمه عمرو ) من الصحابة
والحمد لله رب العالمين
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-25-2010, 07:59 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي


عويمر بن عامر أبو الدرداء الخزرجي


مما أسند أبو الدرداء رضي الله عنه



1 – عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة " . قال : قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : " وإن زنى وإن سرق "، قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : " وإن زنى وإن سرق "، قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : " وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء "، قال : فخرجت لأنادي بها في الناس فلقيني عمر فقال : ارجع فإن الناس إن علموا بهذه اتكلوا عليها . قال : فرجعت فأخبرته صلى الله عليه وسلم فقال : " صدق عمر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 160 )، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة وقد احتج به غير واحد .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا عبد الله بن عرارة الشيباني قال حدثنا محمد بن الزبير الحنظلي عن رجاء بن حيوة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة "، فقال أبو الدرداء : وإن زنا وإن سرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن زنا وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء " . لم يروه عن رجاء إلا محمد بن الزبير ولا رواه عن محمد إلا عبد الله بن عرارة .

2 - عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق، ورأسه وجماعه شهادة أن لا إله إلا الله أن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 191 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير .

3 - عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما عصمة هذا الأمر وعراه ووثاقه ؟ قال : " أخلصوا عبادة الله تعالى وأقيموا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم وصوموا شهركم تدخلوا جنة ربكم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 201 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه يزيد بن مرثد ولم يسمع من أبي الدرداء .

4 – عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلاً وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة "، قيل : يا نبي الله وما أداء الأمانة ؟ قال : " الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 204 - 205 )، وقال رواه الطبراني في الكبير، وإسناده جيد .

5 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ الإشراك بالله وعقوق الوالدين - وكان النبي صلى الله عليه وسلم محتبياً فحل حبوته، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بطرف لسانه وقال : - ألا وقول الزور " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 292 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، فيه عمر بن المساور وهو منكر الحديث .

6 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 328 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي؛ قال ابن معين : هالك ليس بشيء .

7 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 333 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه مروان بن سالم الشامي؛ ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم .

8 - عن أم الدرداء قالت : كان أبو الدرداء لا يحدث حديثاً إلا تبسم فيه فقلت له : إني أخشى أن يحمقك الناس، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدث بحديث إلا تبسّم فيه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 343 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه حبيب بن عمر، قال الدارقطني مجهول .

9 - عن أبي الدرداء قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " نضّر الله امرأ سمع مقالتي هذه بلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 354 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد وهو منكر الحديث؛ قاله البخاري .

10 - عن أبي إدريس الخولاني قال : رأيت أبا الدرداء إذا فرغ من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا أو نحوه أو شكله .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 361 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

11 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم هو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئاً "، ثم تلا " ( وما كان ربك نسيا ) " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 416 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير، وإسناده حسن، ورجاله موثقون .

12 - عن أبي الدرداء قال : جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله جوامع من التوراة أخذتها من أخ لي من بني زريق، فتغير وجه رسول الله، فقال عبد الله بن زيد الذي أُرِيَ الأذان : أمسخ الله عقلك ألا ترى الذي بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : رضينا بالله ربًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيًّا وبالقرآن إماماً، فسُرِّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : " والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ضلالاً بعيداً، أنتم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 421 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي، ولم أر من ترجمه وبقية رجاله موثقون .

13 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " لقد قبض الله داود فما فتنوا لا بدلوا، ولقد مكث أصحاب المسيح على هديه وسنته مئتي سنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 454 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله موثقون .

14 – عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد، وهو نجم طمس، وموت قبيلة أيسر لي من موت عالم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 473 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه عثمان بن أيمن ولم أر من ذكره وكذلك إسماعيل بن صالح .

15 - عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من إناء على نهر، فلما فرغ أفرغ فضله في النهر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 512 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، اختلط وترك حديثه لاختلاطه .

16 - عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنهر فتناول بقعب كان معه ثم قال : " يبلغه الله قوما ينفعهم به " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 512 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف .

17 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يرفع رأسه فأنظر بين يدي، فأعرف أمتي من بين الأمم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك "، فقال رجل : كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك ؟ قال : " هم غر محجلون من أثر الوضوء، ليس لأحد ذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذريتهم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 521 - 522 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير باختصار، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف . وله طريق تأتي في البعث .

18 - عن أبي الدرداء يرفع الحديث قال : " لا صلاة لمن لا وضوء له " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 526 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون، إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني ثابت بن نعيم الهوجي .

19 - عن أبي الدرداء قال : توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلّل لحيته بفضل وضوئه ومسح رأسه بفضل ذراعيه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 540 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه تمام بن نجيح؛ وقد ضعفه البخاري وجماعة ووثقه يحيى بن معين .

20 - عن أبي الدرداء أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : الفأرة تقع في الإدام فقال : " ألقها عنك، ثم اغرف بكفيك ثلاث غرفات ثم كله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 637 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف جدًّا .

21 - عن أبي الدرداء قال : حلف رجل من الأنصار لا يتطوع بشيء أبداً ولا يترك شيئاً مما كتبه الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تنقمون من رجل لو أقسم على الله لأبرّه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 19 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ ضعفه أحمد وجماعة ووثقه دحيم وأبو حاتم .

22 - عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا سمع المؤذن : " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صلِّ على محمد، وأعطه سؤله يوم القيامة " . وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن، قال : " ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 94 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري .

23 –
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-30-2010, 04:49 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي

23 – عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " المسجد بيت كل تقي، تكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 134 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال : إسناده حسن، قلت : ورجال البزار كلهم رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي، ثنا الحسن بن جامع السكري، ثنا عمرو بن جرير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال سمعت أبا الدرداء وهو يقول لابنه : يا بني، ليكن المسجد بيتك، فإن المساجد بيوت المتقين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من يكن المسجد بيته ضمن الله له الروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة " . لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا عمرو بن جرير .

24 – عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 148 - 149 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

25 – عن أبي الدرداء قال : من مشى في ظلمة ليل إلى مسجد آتاه الله نورا يوم القيامة .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 149 )، وقال : لأبي الدرداء أيضا عند الطبراني : ... فذكره وقال : فيه جنادة بن أبي خالد، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات .

26 - عن رجل من النخع قال : سمعت أبا الدرداء حين حضرته الوفاة قال : أحدثكم حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، واعدد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب، ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبواً فليفعل " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 165 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، والرجل الذي من النخع لم أجد من ذكره، وسماه جابراً .

27 – عن أبي الدرداء قال : كنا في غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقيمت الصلاة، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم سنام البعير فقام يصلي إليه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 197 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف .

28 - عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين فدعا ربه إلا كانت دعوته مستجابة معجلة أو مؤخرة، إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة لمتلفت، فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبوا في الفريضة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 233 - 234 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان وهو ضعيف .

29 - عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 234 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه يوسف بن عطية وهو ضعيف .

30 - عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " فُضِّلْت بأربع خصال : جُعِلت أنا وأمتي في الصلاة كما تصف الملائكة، وجعل الصعيد لي وضوءاً، وجُعِلت لي الأرض مسجداً، وأُحِلَّت لي الغنائم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 249 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وإسناده منقطع .

31 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن لكل شيء أنفة، وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها " .
قال أبو عبد الله : فحدثت به رجاء بن حيوة فقال : حدثتني أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 273 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه موقوفا، وفيه رجل لم يسم .

32 – عن أبي الدرداء رفعه قال : " ثلاث من أخلاق النبوة : تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 276 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير مرفوعاً وموقوفاً على أبي الدرداء، والموقوف صحيح والمرفوع في رجاله . من لم أجد من ترجمه .

33 - عن أبي الدرداء قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أفي كل صلاة قراءة ؟ قال : " نعم " فقال رجل من القوم : وجب هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " ما أرى الإمام إذا قرأ إلا كان كافياً " .
قلت : روى ابن ماجه منه إلى قوله : " وجب هذا " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 284 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن .

34 – عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعاً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 326 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن .

35 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" الجمعة واجبة إلا على امرأة أو صبي أو مريض أو عبد أو مسافر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 383 - 384 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه ضرار، روى عن التابعين وأظنه ابن عمرو الملطي وهو ضعيف .

36 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس من أحسن ثيابه، ومس طيباً إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخطّ أحداً ولم يؤذه، وركع ما قضي له، ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 385 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء، وحرب لم يسمع من أبي الدرداء .

37 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 394 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه أيوب بن مدرك، قال ابن معين : إنه كذاب .

38 – عن أبي الدرداء قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً على المنبر، فخطب الناس وتلا آية، وإلى جنبي أبيّ بن كعب، فقلت له : يا أُبَيّ متى أنزلت هذه الآية ؟ قال : فأبى أن يكلمني، ثم سألته فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أُبَيّ : ما لك من جمعتك إلا ما لغيت . فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته، فقلت : أي رسول الله إنك تلوت آية وإلى جنبي أبي بن كعب، فقلت له : متى أنزلت هذه الآية فأبى أن يكلمني حتى نزلت، زعم أُبَي أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لغيت . فقال : " صدق أُبَي، إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 408 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد موثقون .

39 – عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة حتى تنجلي .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 451 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير من رواية زياد بن صخر عن أبي الدرداء، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات .

40 - عن أبي الدرداء قال : قحط المطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لنا، فاستسقى، فغدا نبي الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقوم يتحدثون فقالوا : سقينا الليلة بنوء كذا وكذا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبحوا بها كافرين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 452 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام .

41 – عن أبي الدرداء قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : بصوم ثلاثة أيام من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الفجر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 460 )، وقال : رواه أبو داود خلا قوله : وركعتي الفجر . رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح .

42 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعاً كُتِب من العابدين، ومن صلى ستًّا كُفِيَ ذلك اليوم، ومن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين، ومن صلى ثنتي عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة، وما من يوم وليلة إلا لله من يمن به على عباده وصدقة، وما مَنَّ الله على أحد من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 494 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه ابن المديني وغيره، وبقية رجاله ثقات .

43 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم : الذي إذا انكشفت فيه قاتل وراءها بنفسه لله تعالى فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول : انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول : يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء سرًّا " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 525 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

44 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قرأ مئة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مئتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ ألف آية إلى خمس مئة آية كتب له قنطار من الأجر، القيراط من القنطار مثل التل العظيم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 548 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختلف قول أحمد وابن معين فيه .

45 - عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : صحبت أبا الدرداء أتعلم منه فلما حضره الموت قال : آذن الناس بموتي . فآذنت الناس فجئت وقد ملئ الدار وما سواه قال : أخرجوني . فأخرجناه قال : فأجلسوني . فأجلسناه، فقال : يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله عز وجل ما سأل معجلاً أو مؤخراً " .
قال أبو الدرداء : إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة لملتفت، فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبن في الفرائض .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 564 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ميمون أبو محمد قال الذهبي : لا يعرف .

46 – عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه فقال : يا ابن أخي ما أعملك إلى هذا البلد ؟ أو ما جاء بك ؟ قال : قلت : لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام . فقال : بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلى ركعتين أو أربعاً - شك سهل - يحسن فيهما الركوع والخشوع ثم استغفر الله غفر له " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 564 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال : " ثم قام فصلى ركعتين أو أربعاً مكتوبة أو غير مكتوبة يحسن فيها الركوع والسجود " . وإسناده حسن .

47 – عن أبي الدرداء قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر . فقال أبو الدرداء : يا رسول الله لئن أعافى فأشكر أحب إليَّ من أن ابتلى فأصبر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ورسول الله يحب معك العافية " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 9 - 10 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط والصغير، وفيه إبراهيم بن البراء بن النضر وهو ضعيف .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر قال : نا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك قال : نا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال : كنت جالساً بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يذكر العافية وما أعد الله لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر، ويذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من عظيم الثواب إذا هو صبر، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إليَّ من أن ابتلى فأصبر، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ورسول الله يحب معك العافية ". لم يروه عن شعبة غير إبراهيم، تفرد به بكر .

48 – عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الرجل إذا خرج يعود أخاً له مؤمناً خاض في الرحمة إلى حقوته "، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على ركبته ثم قال : " فإذا جلس عنده غمرته الرحمة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 23 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف .

49 – عن أبي زرعة البستاني قال : خرجت مع أبي ومعنا الناس إلى أبي الدرداء نعوده، وكان ببيت ضربن في جداره مولياً وجهه إلى الحائط ووجدنا امرأته عند رأسه، فقال لها القوم : كيف بات أبو الدرداء ؟ فقالت : بات بأجر، فحرف وجهه إلينا وقال : ليس القول ما قالت، فوجم القوم لذلك فقال : ألا تسألوني لِمَ قلت هذا ؟ قالوا : ولم ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يكفر عنه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 27 - 28 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات .

50 –
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-07-2011, 05:20 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي



50 – عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله يقول : " إن الصداع والمليلة لا تزال بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد، فما تدعه وعليه من ذلك مثقال حبة من خردل " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 29 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر، قال : نا عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى قال : نا ابن لهيعة قال : نا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الصداع والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن ذنوبه مثل أحد، فما يدعانه وعليه من الذنوب مثقال حبة من خردل " . لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة . اهـ .
ورواه الطبراني في " المعجم الأوسط " بإسنادٍ آخر فقال : حدثنا أحمد قال : حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن معاذ بن سهل بن أنس عن أبيه عن جده قال : دخلت على أبي الدرداء أعوده في مرضه فقلت : يا أبا الدرداء أما تحب أن تصح فلا تمرض ؟ فقال : سمعت رسول الله يقول : " إن الصداع والمليلة يولعان بالمرء حتى لا يدعن عليه من ذنبه مثقال حبة من خردل " .

51 - عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الزكاة قنطرة الإسلام " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 198 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون إلا أن بقية مدلس وهو ثقة .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا مقدام، نا أسد بن موسى، ثنا بقية بن الوليد، عن الضحاك بن حمرة، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الزكاة قنطرة الإسلام " . لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية بن الوليد .

52 - عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قالت : قلت له : ما لك لا تطلبه كما يطلب فلان وفلان ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن وراءكم عقبة كؤوداً لا يجوزها المثقلون " . فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 259 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

53 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أخرج من طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتب الله له به مئة حسنة ولم يزد " .
عزاه الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 329 ) للطبراني في الكبير والأوسط، وقال : وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب قال : حدثنا أبو المغيرة قال : حدثنا أبو بكر بن أبي مريم قال : حدثني حميد بن عقبة بن رومان عن أبي الدرداء عن النبي قال : " من أخرج من طريق المسلمين شيئاً يؤذيهم كتب الله له به حسنة ( في رواية الأوسط التي نقلها الهيثمي : مئة حسنة ) ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة " . لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بكر بن أبي مريم .

54 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينتظروا بفطرهم طلوع النجم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 368 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه الواقدي وهو ضعيف وقد وثق .

55 - عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان صائماً أمر رجلاً يقوم على نشز من الأرض، فإذا قال : قد وجبت الشمس، أفطر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 368 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وهو ضعيف وقد وثق .

56 - عن أم الدرداء - قال عبد الواحد : لا أعلمه إلا عن أبي الدرداء - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس من البر الصيام في السفر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 380 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح .

57 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" صيام المرء في سبيل الله يبعده من جهنم مسيرة سبعين عاماً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 444 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف .

58 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمس مئة صلاة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 675 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام، وهو حديث حسن .

59 - عن أبي الدرداء قال : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين جذعين موجوأين .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 19 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال : إنهما أهديا إليه . وفيه الحجاج بي أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس .

60 - عن أبي الدرداء وأبي أمامة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذكاة الجنين أمه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 46 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه بشر بن عمارة وقد وثق وفيه ضعف .


61 - عن عبد الله بن يزيد السعدي قال : أمرني ناس من قومي أن أسأل سعيد بن المسيب عن سنان يحددونه ويركزونه في الأرض يصبح وقد قتل الضبع أفتراه ذكاته ؟ قال : فجلست إلى سعيد بن المسيب فإذا عنده رجل شيخ أبيض الرأس واللحية من أهل الشام فسألته عن ذاك فقال : و إنك لتأكل الضبع ؟ قال : قلت : ما أكلتها قط وإن ناسا من قومي ليأكلونها . فقال : أكلها لا يحل . فقال الشيخ : يا عبد الله ألا أحدثك بحديث سمعته من أبي الدرداء يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى . قال : فإني سمعت أبا الدرداء يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل ذي نهبة وعن كل ذي مجثمة وعن كل ذي ناب من السباع، قال : فقال سعيد : صدق .
وفي رواية : عن كل ذي خطفة . بدل : نهبة .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 55 - 56 )، وقال رواه أحمد والبزار باختصار والطبراني في الكبير، وقال البزار : إسناده حسن . قلت : لأنه رواه عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء وليس فيه عبد الله بن يزيد هذا، وروى الترمذي منه النهي عن المجثمة فقط .

62 – عن أبي الدرداء أن رجلاً مر به وهو يغرس غرساً بدمشق، فقال له : أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من غرس غرساً لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له به صدقة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 117 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون، وفيهم كلام لا يضر .

63 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 125 - 126 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال : " أكثر مما يطلبه يطلبه أجله " . ورجاله ثقات .

64 - عن أبي الدرداء قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو ضحى ثم أدبر، فاتبعه أبي وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو واتبعتهم حتى انتهينا إلى اللحامين عند دار أبي كثير، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسلخوا ذبيحتكم حتى تموت، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا ولا تلقوا السلع ولا تحتكروا " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 145 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمرو بن صهبان أيضاً وهو متروك .

65 – عن إسماعيل بن عبيد الله قال : قال لي عبد الملك بن مروان : يا إسماعيل أَدِّبْ ولدي فإني معطيك، قال : فكيف بذلك ؟ وقد حدثتني أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من يأخذ على تعليم القرآن قوساً قلّده الله قوساً من نار.
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 170 - 171 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير من طريق يحيى بن عبد العزيز عن الوليد بن مسلم، ولم أجد من ذكره، وليس هو في الضعفاء، وبقية رجاله رجال الصحيح .

66 – عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أنظر معسراً أو وضع عنه أظلّه الله في ظلّه يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 240 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وهو مجمع على ضعفه .

67 – عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الدرداء أتى رجلين يختصمان بمصر يختصمان في أرض . فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا رأيت الأخوين المسلمين يختصمان في شبر من أرض فاخرج من تلك الأرض "، فخرج أبو الدرداء عند ذلك إلى الشام .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 309 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن يزيد بن أبي حبيب لم يسمع من أبي الدرداء .

68 – عن أبي الدرداء قال : أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم إبلاً ففرّقها، فقال أبو موسى : أَجِدْني يا رسول الله، (فـ)قال : " لا " . فقال له ثلاثاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والله لا أفعل " . وبقي أربع غر الذرى، فقال : " خذهن يا أبا موسى " . فقال : يا رسول الله إني استجديتك فمنعتني وحلفت، فأشفقت أن يكون دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم، فقال : " إني إذا حلفت فرأيت غير ذلك أفضل كفرت عن يميني وأتيت الذي هو أفضل ".
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 331 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

69 – عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى لم يزل في سخط الله حتى ينزع، وأيما رجل شد غضباً على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه، وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة، وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء سبه بها في الدنيا كان حقًّا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بإنفاذ ما قال " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 363 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه .

70 - عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من ذكر امرأً بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 363 - 364 )، وقال : رواه كله الطبراني في الكبير، ورجال الثاني ثقات .

71 - عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل تصدق عليكم بثلث أموالكم عند وفاتكم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 386 )، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو بكر ابن أبي مريم وقد اختلط .

72 - عن أبي الدرداء قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع : " لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطِّعْت أو حُرِّقْت، ولا تترك صلاة متعمداً فإنه من تركها فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر، وأَطِعْ والديك وإنْ أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج منها، ولا تنازع الأمر أهله إنك أنت أنت، ولا تفرَّن من الزحف وإن هلكت، وأقر أصحابك وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم العصا وأخفهم في الله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 393 - 394 )، وقال : روى ابن ماجه منه : " لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر " فقط . وقد علّم الشيخ جمال الدين المزي عليه علامة ابن ماجه ولعله قلد فيه ابن عساكر والله أعلم .
رواه الطبراني وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات .

73 – عن أبي الدرداء قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم : " أنْ أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحب المساكين وأدنو منهم وأن أصل رحمي وإن قطعتني وجفتني، وأن أقول بالله لا أخاف في الله لومة لائم، وأن لا أسأل أحدا شيئاً، وأن أكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 394 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو الجودي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات .

74 –
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-14-2011, 04:57 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي



ما هو عدد الأحاديث الناقصة من المعجم الكبير الذي طبعه الشيخ حمدي السلفي ؟



قال الإمام الذهبي في كتاب " العرش " : المعجم الكبير، هو نحو ستين ألف حديث . اهـ . وقال في " سير أعلام النبلاء " : " المعجم الكبير "، وهو معجم أسماء الصحابة وتراجمهم وما رووه، لكن ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين، في ثمان مجلدات . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : ونأتي إلى الطبعة الأخيرة من " المعجم الكبير " التي طبعها الشيخ حمدي السلفي السنة الماضية، وبيدي المجلد الحادي عشر منها، تنتهي فيه أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما برقم ( 14762 )، لتبدأ أحاديث عبد الله بن جعفر وباقي العبادلة رضي الله عنهم حتى حديث عبد الله أبو يزيد المدني ورقمه ( 15064
ثم في الطبعة القديمة من المجلد ( 17 ) = أحاديثه 1022
المجلد ( 18 ) = أحاديثه 960
المجلد ( 19 ) = أحاديثه 1087
المجلد ( 20 ) = أحاديثه 1096
المجلد ( 21 / قطعة واحدة ) = أحاديثه 216
المجلد ( 22 ) = أحاديثه 1103
المجلد ( 23 ) = أحاديثه 1069
المجلد ( 24 ) = أحاديثه 1095

فعدد أحاديث المطبوع من " المعجم الكبير " تقريباً = 22712 حديثاً، فهل يُفهَم من هذا أن النقص من " المعجم الكبير " هو أكثر من ثلاثين ألف حديث حسب الرقم الذي قاله الذهبي ؟! وعدد أحاديث " مجمع الزوائد " – الذي أخرج الهيثمي منه الأحاديث المروية في الصحيحين والسنن الأربعة - تبلغ ( 18776 ) حديثاً، ونسبة كبيرة منها رواها الطبراني في " المعجم الكبير "، فأرجو أن يتبيّن لنا حجم النقص بعد انتهائي – بعون الله - من عملي : " جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير " .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-20-2011, 05:11 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي



74 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعب بطلاق أو عتاق فهو كما قال " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 448 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف .

75 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 484 - 485 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه راويان لم يسمّيا .

76 - عن عطية بن قيس الكلاعي قال : خطب معاوية بن أبي سفيان أم الدرداء بعد وفاة أبي الدرداء، قالت أم الدرداء : سمعت أبا الدرداء يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها " . وما كنت لأختار على أبي الدرداء . فكتب إليها معاوية : فعليك بالصوم فإنها محسمة .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 496 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر قال : نا محمد بن أبي السري العسقلاني قال : نا الوليد بن مسلم قال : نا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن عطية بن قيس الكلابي قال : خطب معاوية بن أبي سفيان أم الدرداء بعد وفاة أبي الدرداء، فقالت أم الدرداء : إني سمعت أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أيما إمرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها "، وما كنت لأختارك على أبي الدرداء، فكتب إليها معاوية فعليك بالصوم فإنه محسمة . لم يروه عن أبي بكر إلا الوليد .

77 - عن أبي الدرداء قال : كان الرجل في الجاهلية يطلِّق ثم يراجع ويقول : كنت لاعباً . ويعتق ثم يراجع ويقول : كنت لاعباً . فأنزل الله عز وجل : ( ولا تتخذوا آيات الله هزواً )، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من طلّق أو حرّم أو نكح أو أنكح فقال : إني كنت لاعباً فهو جاد " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 528 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عمرو بن عبيد وهو من أعداء الله .

78 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من وافق من أخيه شهوة غفر له " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 10 )، وقال : رواه الطبراني والبزار، وفيه زياد بن نمير النميري، وثّقه ابن حبان وقال : يخطئ . وضعفه غيره، وفيه من لم أعرفه .

79 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 40 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف لاختلاطه .

80 - عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 41 )، وقال : قال إبراهيم : سمعت بعض أهل العلم يفسرها قال : هو تصغير الأرغفة، وكذا نقله ابن الأثير . رواه البزار والطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات .

81 - عن عبد الرحمن بن عائذ قال : سئل أبو الدرداء عن الكراث والبصل فقال : لست آكلاً بصلاً بعدما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 61 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وثّقه دحيم وأبو حاتم، وضعّفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات .

82 - عن أبي الدرداء أو معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أول شيء نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمر وملاحاة الرجال " ( مقاومتهم ومخاصمتهم ومنازعتهم ) .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 76 )، وقال : رواه البزار والطبراني، وفيه عمرو بن واقد وهو متروك رُمِيَ بالكذب، وقال محمد بن المبارك الصوري : كان صدوقاً، وردّ قوله، والجمهور ضعفوه .

83 - عن أبي الدرداء قال : لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قميص واحد .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 211 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه سعيد بن ميسرة وهو ضعيف .

84 - عن أبي الدرداء أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أكلتنا الضبع، فقال : " غير ذلك أخوف لي عليكم أن تصبّ الدنيا على أمتي صبًّا، فليت أمتي لا يلبسون الحرير " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 253 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه راوٍ لم يسم،والمسعودي اختلط، وبقية رجاله ثقات .

85 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خضب بالسواد سوّد الله وجهه يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 293 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه الوضين بن عطاء، وثّقه أحمد وابن معين وابن حبان، وضعفه من هو دونهم في المنزلة، وبقية رجاله ثقات .

86 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطهارات أربع : قص الشارب وحلق العانة وتقليم الأظفار والسواك " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 303 )، وقال : رواه البزار والطبراني، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف .

87 - عن أبي الدرداء قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا إن الجنة لا تحل لعاص، من لقي الله وهو ناكث بيعته يوم القيامة لقيه وهو أجذم، ومن خرج من الطاعة شبراً فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن أصبح ليس لأمير جماعة عليه طاعة بعثه الله يوم القيامة من ميتة جاهلية ولواء غدر عند استه الناس يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 395 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عمر بن رويبة وهو متروك .

88 - عن مغراء قال : لما قدم ابن عامر الشام أتاه ما شاء الله أن يأتيه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلا أبو الدرداء فإنه لم يأته، فقال : لا أرى أبا الدرداء أتاني لآتينه فلأقضه من حقه، فأتاه فسلّم عليه، فقال : أتاني أصحابك ولم تأتني فأحببت أن آتيك فأقضي من حقك . فقال له أبو الدرداء : ما كنت قط أصغر في عين الله ولا في عيني من اليوم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتغير لكم إذا تغيرتم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 412 - 413 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات .

89 - عن أبي الدرداء قال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 430 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، وفيه راويان لم يسمّيا .

90 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله ملائكة ينزلون كل ليلة يحبسون الكلاب عن دواب الغزاة، إلا دابة في عنقها جرس " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 486 - 487 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه ليث ابن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم .

91 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 491 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف .

92 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس على البحر احتساباً ونية احتياطاً للمسلمين كتب الله له بكل قطرة في البحر حسنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 524 - 525 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه يوسف بن السفر وهو متروك، والإسناد منقطع .

93 - عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطاً في سبيل الله أَمِنَ من الفزع الأكبر، وغدا عليه برزقه وريح من الجنة، ويجري عليه أجر المجاهد حتى يبعثه الله عز وجل " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 528 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله ثقات .

94 -
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-02-2011, 08:38 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,434
افتراضي



94 - عن عثمان بن حيان قال : كنت آتي أم الدرداء فأكتب عندها، فأخذت قملة أو برغوثاً فألقيته في النار، قالت : أي بني لا تفعل فإني سمعت أبا الدرداء يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يعذب بعذاب الله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 380 )، وقال : رواه الطبراني والبزار، وقال : " لا يعذب بالنار إلا رب النار "، وفيه سعيد البراد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات .

95 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله لم يزل في سخط الله حتى ينزع " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 396 - 397 )، وقال : وهو بتمامه في الأحكام، رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه .

96 - عن أبي الدرداء عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس وجلسنا حوله فأراد أن يقوم ترك نعليه أو بعض ما يكون عليه، وإنه قام وترك نعليه، فأخذت ركوة من ماء فأدركته فرجع ولم يقض حاجته، فقلت : يا رسول الله ألم تكن لك حاجة ؟ قال : " بلى ولكن أتاني آتٍ من ربي فقال : ( ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً )، وقد كانت شقّت عليّ الآية التي قبلها : ( من يعمل سوءاً يجز به )، فأردت أن أبشر أصحابي " . قلت : يا رسول الله وإن زنى وإن سرق ثم استغفر غفر له ؟ قال : " نعم " . ثم ثلّثت قال : " على رغم أنف أبي الدرداء " . فأنا رأيت أبا الدرداء يضرب أنفه بإصبعه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 69 )، وقال : رواه الطبراني وفيه مبشر بن إسماعيل، وثقه ابن معين وغيره وضعّفه البخاري وغيره .


97 - عن أبي الدرداء في قوله تعالى : ( وكان تحته كنز لهما )، قال : أحلت لهم الكنوز وحرمت عليهم الغنائم، وأحلت لنا الغنائم وحرمت علينا الكنوز .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 147 – 148 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك .

98 - عن علي بن عبد الله الأزدي عن الشامي نفسه أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وقال : اللهم آنس وحشتي وارحم غربتي وصل وحدتي وائتني برجل صالح تنفعني به . فإذا رجل إلى جنبه، فلما أن فرغ قال الشامي : من أنت ؟ قال : أبو الدرداء، ما هاجك على ما أرى ؟ فأخبره بدعائه فقال : لئن كنت صادقاً لأنا أسعد بدعائك منك أفلا أحدثك حديثاً أتحفك به ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله عز وجل : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفيناه من عبادنا )، فأما الذين سبقوا فأولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 214 - 215 )، وقال : رواه الطبراني وأحمد باختصار إلا أنه قال : عن الأعمش عن ثابت أو أبي ثابت أن رجلاً دخل المسجد - مسجد دمشق - فذكر الحديث باختصار . ولم يقل فيه عن الله تبارك وتعالى، وثابت بن عبيد ومن قبله من رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني رجل غير مسمى .

99 - وعن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات )، قال : " السابق بالخيرات والمقتصد يدخلون الجنة بغير حساب، والظالم لنفسه يحاسب حساباً يسيراً ثم يدخل الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 215 )، وقال : رواه الطبراني عن الأعمش عن رجل سمّاه، فإن كان هو ثابت بن عمير الأنصاري كما تقدم عند أحمد فرجال الطبراني رجال الصحيح .

100 - عن أبي الدرداء أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول على المنبر : " ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) "، فقلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الثانية : " ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) " . فقلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الثالثة : " ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) " . فقلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال : " نعم وإن رغم أنف أبي الدرداء " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 255 )، وقال : رواه أحمد والطبراني ولفظه : عن عمرو بن الأسود أنه خرج من منزله وخرج أبو الدرداء وهما يريدان المسجد وعمرو خلفه وهو يقول : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )، فقال عمرو : وإن زنى وإن سرق ؟ فكررها مرتين أو ثلاثاً، قال : نعم وإن رغم أنفك يا عمرو . ثم قال : لعلك وجدت في نفسك يا عمرو ؟ ما قلت لك إلا ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال الهيثمي : فذكر نحوه . فقال : " وإن رغم أنفك يا عويمر " . ورجال أحمد رجال الصحيح .

101 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خلق الله عز وجل آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم . فقال للذي في يمينه : إلى الجنة ولا أبالي . وقال للذي في كفه اليسرى : إلى النار ولا أبالي " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 385 )، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله رجال الصحيح .

102 - عن أبي الدرداء قال : قالوا : يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أمر شيء ( قال أبو معاوية البيروتي : هكذا الأصل، وكأن صوابها : أم شيء ) نستأنفه ؟ قال : " بل أمر قد فرغ منه " . قالوا : فكيف بالعمل يا رسول الله ؟ قال : " كل امرئ مهيّأ لما خلق له " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 399 - 400 )، وقال : رواه أحمد والبزار وحسن إسناده والطبراني وفيه سليمان بن عتبة، وثقه أبو حاتم وجماعة وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات .

103 - عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فرغ الله إلى كل عبد من خمس : من أجله ورزقه وأثره ومضجعه وشقي أو سعيد " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 401 )، وقال : وفي رواية : " وعمله "، رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر، قال : نا عبد الله بن يوسف، قال : نا خالد بن يزيد بن صبيح المري، قال : نا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خلقه من خمس من عمله وأجله ورزقه وأثره ومضجعه " . لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به خالد .

104 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 404 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط . اهـ . قال أبو معاوية البيروتي : الحديث في " المعجم الأوسط " لكن من غير رواية أبي الدرداء .

105 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا مكذب بقدر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 413 )، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني وزاد : " ولا منان "، وفيه سليمان بن عتبة الدمشقي، وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره .


106 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخاف على أمتي ثلاثاً : زلة عالم وجدال منافق بالقرآن والتكذيب بالقدر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 415 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف .

107 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل شيء ينقص إلا الشر فإنه يزاد فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 450 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، ورجل لم يسم .

108 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة فيقول : أي رب سل هذا فيم قتلني ؟ فيقول : أي رب أمرني هذا . فيؤخذ بأيديهما جميعاً فيقذفان في النار " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 585 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله كلهم ثقات .

109 - عن أبي الدرداء قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقعد المقتول بالجادة فإذا مر به القاتل فأخذه فيقول : يا رب هذا قطع علي صومي وصلاتي قال : فيعذب القاتل والآمر به " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 586 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه شهر بن حوشب وقد وثِّق وفيه ضعف .

110 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقربوا الفتنة إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا أعرضت وأضربوا إذا أقبلت " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 595 )، وقال : لعله " واصبروا لها إذا أقبلت " . رواه الطبراني .

111 - عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شدة عبادة سأل عن عقله فإن قالوا : حسن، قال : " أرجو له " . وإن قالوا غير ذلك قال : " لا يبلغ صاحبكم حيث تظنون " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 62 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه مروان بن سالم وهو متروك .

112 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام كي تعلوا " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 65 )، وقال : رواه الطبراني، وإسناده جيد .

113 - عن أبي الدرداء قال : قلنا : يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام ؟ قال : " أطوعكم فيه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 68 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم .

114 - عن أبي الدرداء قال : قلت : يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تغضب ولك الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 134 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا إبراهيم قال : حدثنا محمد بن حفص قال : حدثنا محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : سمعت أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء قال : قلت : يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة، قال : " لا تغضب ولك الجنة " .

115 - عن أبي الدرداء أنه سمع رجلاً يشتم رجلاً رافعاً صوته فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " البذاء لؤم وسوء الملكة لؤم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 139 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عرادة، وثقه أبو داود وضعفه ابن معين .

116 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أخبر تقله " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 170 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف .

117 - عن أبي الدرداء أنه كان يقول : ثق بالناس رويداً . وقال أبو الدرداء : أخبر تقله .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 170 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف .

118 - عن عبيد بن عمير قال : كان عبد الله بن سلمان جالساً، فتكلم بكلام فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه، فالتفت إلى أبي الدرداء فقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من حدّث حديثاً لا يحب أن يفشى عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه " ؟ قال : بلى، قد علمت ما أردت . ثم أقبل على الرجل فقال : لا تذكر هذا الحديث .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 183 )، وذكر أنه رواه أحمد والطبراني، - والرواية أعلاه رواية الطبراني - وقال : وفي إسناد أحمد وأحد إسنادي الطبراني عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو متروك، وفي إسناده الآخر ضرار بن صرد، وهو متروك .

119 - عن عبيد بن عمير قال : كان عبد الله بن سلام جالساً، فتكلم بكلمة، فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه، فالتفت إلى أبي الدرداء فقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "
من حدث حديثاً لا يشتهي أن يفشى عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 183 – 184 )، وقال : رواه الطبراني من حديث عبد الله بن سلام، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو متروك .

120 - عن أبي الدرداء وعتبة بن عبد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير من أن يمتلئ شعراً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 223 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه بشر بن عمارة وهو ضعيف .
قال أبو معاوية البيروتي : والحديث في مسند أبي الدرداء فقط، وليس في مسند عتبة بن عبد، لأن مسند عتبة بن عبد موجود في المعجم الكبير المطبوع ( المجلد 17 )، والحديث ليس فيه .

121 - عن أبي الدرداء قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه قال : " أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك، يلن قلبك وتدرك حاجتك " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 293 )، وقال : رواه الطبراني، وفي إسناده من لم يسم وبقية مدلس .

122 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر أو إدخال سرور رفعه الله في الدرجات العلا في الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 350 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، ورواه بإسناد آخر ضعيف، ورواه في الأوسط .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج قال : نا إدريس بن يونس الحراني قال : نا يحيى بن عمر بن ساج قال : نا سليمان بن وهب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر أو إدخال سرور رفعه الله في الدرجات العلى من الجنة " . لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا سليمان، ولا عن سليمان إلا يحيى، تفرد به إدريس بن يونس .

123 - عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : " لقد قبض الله روح داود عليه السلام من بين أصحابه فما فتنوا ولا بدلوا، ولقد مكث أصحاب المسيح على سننه وهديه مئتي سنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 380 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف .

124 - عن أبي الدرداء قال : لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في السماء طائر يطير بجناحيه إلا ذكرنا منه علماً .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 472 )، وقال : رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح .

125 - عن أبي الدرداء قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمشي أمام أبي بكر فقال : " لا تمشي أمام من هو خير منك، إن أبا بكر خير ممن طلعت عليه الشمس أو غربت " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 24 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه بقية وهو مدلس، وبقية رجاله وثِّقوا .

126 –

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.