أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
36855 93709

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منبر الموسوعات العلمية > قسم الموسوعات و الكتب و المخطوطات > منبر التصفح المباشر للكتب

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 01-30-2013, 01:59 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي



التابعي لغةً- :
اسمُ فاعلٍ من: (تبِعه) ، بمعنى: مشى خلفَه.
وجمعُها: التابعون ، أو: التابعيون.

واصطلاحاً :
مَن صحب الصحابيَّ.
ولفظ (تابعي) مخصوصٌ بالتابع بإحسان ؛ كما قال الله-تعالى-:{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.
وكلامُ بعضٍ من أهل العلم مُشعِرٌ بأنه يكفي فيه أن يَسمع من الصحابي ، أو يلقاه - وإن لم توجد الصحبة العُرفية-.
والاكتفاء في هذا بمُجرّد اللقاء والرؤية أقربُ منه في (الصحابي) ؛ نظراً إلي مقتضى اللفظَين فيهما-أي:لفظَي (الصحبة)،و(التبَع)-.

طبقات التابعين :
كما اختلف الناسُ في طبقات الصحابة: اختلفوا في طبقات التابعين؛ فمنهم مَن اعتبرهم طبقة واحدة
وقد جعلهم الإمام الحاكم النيسابوري في كتابه «معرفة علةم الحديث» خمسَ عشرةَ طبقةً.

أعلاهم : الطبقة الأولى ؛ الذين لحقوا بالعشرة:
ومنهم: قيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النَّهْدي.
والطبقة التي تلي هذه الطبقةَ: التابعون الذين وُلدوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبناء الصحابة:
فقد عدّهم الحاكمُ من التابعين.
وعدّهم البعضُ من صغار الصحابة لمجرد الرؤية.
ومنهم : عبدالله بن أبي طلحة، وأبو أُمامة أسعد بن سهل بن حُنَيْف، وأبوإدريس الخَوْلاني.

الطبقة الثانية : المُخَضْرَمون من التابعين:
المُخَضْرَمون هم: الذين أدركوا الجاهليةَ وحياةَ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأسلموا، ولا صحبة لهم.
و(الخَضْرَمَة) : القطع ؛ فكأنهم قُطِعوا عن نظرائهم من الصحابة.
وقد عدّ منهم مسلمٌ نحوًا من عشرين نفسًا ؛ منهم : أبو عَمْرو الشيباني ، وسُوَيد بن غَفَلة ، وعَمْرو بن ميمون ،وأبو عثمان النَّهْدي ، وأبو الحلال العَتَكي ، وعبدُ خيرِ بن يزيدَ الخَيْواني.
قال ابن الصلاح : وممن لم يذكره مسلمٌ : أبو مسلم الخَولاني عبدالله بن ثَوب.
وأضاف بعضهم : عبدَالله بن عُكَيم ، والأحنف بن قيس.

الطبقة الثالثة : من أكابر التابعين:
الفقهاء السبعة مِن أهل المدينة، وهم:
1-سعيد بن المسيَّب.
2-القاسم بن محمد.
3-عُروة بن الزبير.
4-خارجة بن زيد.
5-أبو سَلَمة بن عبدالرحمن.
6-عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة.
7-سُليمان بن يَسَار.
وآخر طبقة فيهم-رحمهم الله- : مَن لقي أنس بن مالك -من أهل البصرة-، ومن لقي عبدالله بن أبي أوفى -من أهل الكوفة-.
وقسّم ابن سعد التابعين إلى ثلاث طبقات -على أساس المدن التي نزلوها-:
أولاً: بالمدينة المنورة.
وقسّم مَن نزل فيها إلى طبقات.
ثم: مَن نزل مكة.
فقسّمهم إلى طبقات أيضاً-.
ثم: مَن نزل الطائف، واليمن، واليمامة، والبحرين، والكوفة، والبصرة، وواسط، والمدائن، وبغداد، وخُراسان، والشام، والجزيرة، ومصر، وأَيْلة (فلسطين) ، وإفريقيَّة، والأندلس.
(تنبيهٌ) :
فائدة معرفة التابعين كفائدة معرفة الصحابة ؛ إذ بهذه المعرفة نعرف المرسَل والمتصِل ، وتتكشف الأوهام ، ويزول الَّلبْس الذي ينتج عن الجهل بأسماء الرواة ومواطنهم -وغير ذلك-.

أفضل التابعين :
وقد اختلفوا في أفضل التابعين ؛ مَن هو؟
فالمشهور أنه: سعيد بن المسيب.
قاله أحمد بن حنبل وغيره-.
وقال أهل البصرة : الحسن.
وقال أهل الكوفة : عَلقمة والأسود.
وقال أهل مكة : عطاء بن أبي رباح.
وقد روى مسلم في «صحيحه»قولَ رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:«خير التابعين رجل من قَرَن ، يقال له :أويس ».
وجزم بذلك غير واحد من أهل العلم.
وسيدات النساء -من التابعين- :
حفصة بنت سيرين، وعَمْرة بنت عبدالرحمن، وأم الدرداء الصغرى -رضي الله عن التابعين- أجمعين-.


(أتباع التابعين) :
هو مَن لم يثبت له لقاءُ الصحابة، وإنما لقي تابعياً فأكثر-، وأخذ عنه.

طبقات أتباع التابعين:
1 - طبقة عاصرت الصغرى من التابعين، ولم تلق الصحابة.
2 - طبقة كبار أتباع التابعين.
3 - الوسطى من أتباع التابعين.
4 - الصغرى من أتباع التابعين.

(تَبَع الأتباع) :
واحدهم (تابِع)،وهو: مَن لقي واحداً فأكثر- من أتباع التابعين، وأخذ عنه.
طبقات تَبَع الأتباع:
1 - كبار الآخذين عن التابعين.
2 - الوسطى منهم-.
3 - صغار الآخذين -عنهم-.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #12  
قديم 02-14-2013, 01:59 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي



أَلقابُ علماء الحديث : أمير المؤمنين ، الحافظ ، المحدِّث ، المسنِد .

(أمير المؤمنين) :
هو مَن أحاط علمًا بأغلب الأحاديث ؛ حتى لا يفوتَه منها إلا اليسير.

(الحافظ) :
هو مَن يعرف مِن كل طبقة أكثرَ مما يجهله ، وهو مَن يشتغل بعلم الحديث -روايةً ودرايةً-.

(المحدِّث) :
هو مَن يشتغل بعلم الحديث -رواية ودراية-، ويطّلع على كثير من الروايات، وأحوال رُواتها.

(المُسنِد) :
هو مَن يروي الحديثَ بسندِه- سواءٌ أكان عنده علمٌ أم مجرد الرواية-.

قلتُ:
وأرجحُ الأقوال في لَقَبَيِ (الحاكم)،و(الحُجّة): أنهما لقبا مدحٍ أو وصف ؛ ليسا لَقَبَيْ تصنيف علمي ذي اعتبار ودَلالة-وبخاصّةٍ فيما قيل بخصوص ذِكر الأرقام ! وأنه : مَن يحفظ كذا وكذا ألف حديث! -!
(فائدة):
وَرَدَ في تعبير بعض العلماءِ الوصفُ بأنَّ فلاناً: (حَديثيٌّ)!
وقد ذَكَرَ الحافظُ ابن حجر –رحمه الله-تعالى- أن المقصود بهذا: (المبتدئ في علم الحديث).

وبعد:
فما أجملَ ما قاله الشيخ محمد أبو شُهبة-رحمه الله-لمّا ذكر بعضَ هذه الألقابِ ، وأشار إلى ما يُذكر في شرح بعضها أنه مَن يحفظ كذا وكذا ألف حديث...!-:
« ... إنّما هو باعتبار أزمانهم وعصورهم الأولى ؛ أما في عصورنا هذه فينبغي التسامحُ في ذلك.
وإلا فإنّنا لا نجدُ من ينطبق عليه وصفُ (المحدث) - فضلاً عن غيره من الألقاب-!
ومِن قبلُ لاحَظَ بعضُ الأئمة عِزَّةَ مَن يُطلَق على هذه الألقاب! فما بالك بعصرنا هذا؟!
وغاية (المحدِّث)- في عصرنا-إن وُجد- أن يُحيطَ بعلم الحديث –روايةً-, والقُدرة على البحث والتفتيش عن الرجال، وجَرحهم وتعديلهم ِمن بطون الكتب, وقراءة« الكتب الستة» ،و«الموطأ» ،و«المسند»، و«المستدرك»، و«سنن الدارَقُطني»، و«البيهقي»- ونحوها-، وكثرة الُمداومة على قراءة هذه الكتب, والبحث والتفتيش حتى تتكوَّنَ عنده مَلَكَةٌ بالعلم بما فيها؛ بحيث يتمكّن من استخراج أيِّ حديثٍ منها إذا أراد، والعلم بمُعظَم الأحاديث -فقهًا وغريبًا-.
ولا أدري ما إذا كان يُوجَد في عصرنا هذا مَن يستأهلُ لقبَ (المحدِّث) مع التسامح أم لا؟!
لقد أصبح لقبُ (المحدِّث) يُمنح لمن دون ذلك بكثير!».

قلتُ:
وقد سأل الحافظُ تقيُّ الدين السُّبْكيُّ الحافظَ جمالَ الدين المِزّي : « ما حَدُّ الحفظ الذي إذا انتهى إليه الرجلُ جاز أن يُطلَق عليه: (الحافظ)؟
قال: يُرجَع إلى أهل العُرْف.
فقلتُ: وأين أهلُ العُرف؟! قليلٌ –جدًا-.
قال: أقلّ ما يكونُ أن يكونَ الرجالُ الذين يعرفهم ويعرف تراجمَهم وأحوالَهم وبلدانَهم أكثرَ من الذين لا يعرفهم؛ ليكون الحكمُ للغالب.
فقلت له: هذا عزيزٌ في هذا الزمان، أدركتَ أنت أحدًا كذلك؟!
فقال: ما رأينا مثلَ الشيخ شرف الدين الدِّمياطي.
ثم قال: وابنُ دقيق العيد كان له في هذا مشاركةٌ جيدة، ولكنْ ؛ أين السُّها من الثرى؟!
فقلت: كان يصل إلى هذا الحدّ!؟
قال: ما هو إلا كان يشارك مشاركة جيدة في هذا- أعني: في الأسانيد-، وكان في المتون أكثرَ؛ لأجل الفقه والأصول».
والله المستعانُ.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #13  
قديم 02-19-2013, 12:38 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي





1- اتصال السند:
يُقصد به : أن يكون بين راوةالسند ترابطٌ علمي ؛ بحيث يتلقى اللاحق عن السابق والمتحمِّل -التلميذ- عن المؤدِّي -الشيخ- ؛ فلا يكون بين اثنين من رواة الحديث فجوةٌ زمنية أو مكانية يتعذَّر معها اللقاء ، أو يستحيل التلقِّي.

2- العدالة:
مَلَكَةٌ في النفس تحمل صاحبَها على ملازمة التقوى والمروءة ومجانبة الفسوق والابتداع.
والراوي العدل هو : مَن توفّرت فيه الشروط التالية :
- الإسلام : فلا تُقبل رواية غير المسلم -ولو كان كتابياً-.
ولكنها تُقبل بعد إسلامه-ولو كان سماعه قبل ذلك-.
- البلوغ : فلا تُقبل رواية الصبي.
- العقل : فلا تُقبل رواية المجنون.
- عدم الفسق : والفسق هو : ارتكاب الكبائر ، أو الإصرارعلى الصغائر.
- المروءة : وهي أن يتصرّف الراوي بما يليق بأمثاله ؛ فإذا كان عالمًا تصرّف كما يليق بالعلماء-دون الهمَج الرَّعاع-.
والمحدِّثون –بهذا- يركِّزون على الجانب الأخلاقي في الراوي ؛ بما يتضمن صدقه وأمانته وبراءته من كل ما يتنافى مع مقام الرواية ؛ وبخاصّةٍ أن المرويَّ دينٌ وسنةٌ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

3- ضبط الرواة:
أي :تَثَبُّت كل منهم في حفظه ، والسلامة من الخطأ أو الوهَم ، والقدرة على استحضار ما حفظه.
ويُشترط هذا في جميع رواة الحديث -من أول السند إلى آخره-.
أنواع الضبط:
- ضبط صَدْر :
هو : أن يحفظ الراوي ما سمعه ؛ بحيث يتمكّن من أدائه كما سمع -متى شاء-.
- ضبط كتاب :
وهو : صيانةُ الراوي لمِاَ كتب -بعد تصحيحه وتحريره وتقريره-، وصيانتُه كتابه عن أن تمتدَّ إليه يدُ العبَث أو التحريف منذ كتبه إلى أن يؤدِّيَه كما كتبه وتلقّاه.

4- السلامة من الشذوذ:
هو: عدم مخالفة الراوي المقبول الرواية لمن هو أوثق منه -أو أرجح- ؛ وذلك بأن يكون في رواية الراوي المقبول زيادةٌ أو نقصٌ ليس في رواية الأوثق ؛ بحيث لايُمكن الجمع أو التوفيق بين ما اختلفا فيه-إثباتاً ونقصاً-.
ووجودُ هذه المخالفة يمنع من صحّة الحديث.

5- السلامة من العِلل:
و(العلّة): سبب غامض يقدح في صحة الحديث.
فالحديث -في ظاهره- يكون مستجمعاً لبقية شروط الصحة ، غير أنه يوجد فيه-سنداً أو متناً- سببٌ خفي -لا يدركه إلا أكابرُ العلماء- يمنع من الحكم عليه بالصحة.
ومن ذلك: أن يكونَ الحديث موقوفاً ، فيروى مرفوعاً -أو العكس-.
أو أن يكونَ في الإسناد راوٍ يروي عمّن عاصره بلفظ (عن) -مُوهِماً أنه سمعه- بينما هو لم يسمع منه.
ويُشترط لصحة الحديث خلوُّه من العلل.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #14  
قديم 02-28-2013, 12:04 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي


1- صحيح لذاته:

الصحيح لذاته- لغةً- :
الصحيح: ضد( السقيم)= (المريض).

واصطلاحاً :
هو: ما اتصل سندُه بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه ، من غير شذوذ ولا علّة.

- أحكامه :
1 -يجب العمل بكل ما صحّ - ولو لم يُخرِجه الشيخان -كذا قال ابن حجر في «شرح النخبة»-.

2-لا فرق –من حيث حجيةُ الحديث الصحيح-بين العقيدة والأحكام ؛ فيُستدل به عليهما-جميعاً-.

3 - يَلزم قَبول الصحيح وإن لم يعمل به أحدٌ -كما قال القاسمي في «قواعد التحديث»-.

4 - لا يتوقّف العمل -بعد وصول الحديث الصحيح- على معرفة عدم الناسخ ، أو عدم الإجماع على خلافة، أو عدم المعارض ؛ بل ينبغي العملُ به إلى أن يظهر شيء من الموانع؛ فيُنظر في ذلك.

5 - لا يضرُّ صحةَ الحديث تفردُ الصحابي به –كما ذكر ابن القيم في «إغاثةاللهفان».

6 - ما كل حديث صحيح تُحَدَّثُ به العامة.
والدليل على ذلك: ما رواه الشيخان عن معاذ ، وفيه:« ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله إلا حرمه الله على النار».
فقال معاذ : يا رسول الله ؛ أفلا أخبر به الناسَ ؛ فيستبشروا؟! قال - صلى الله عليه وسلم - : «إذًا يتَّكلوا» فأخبرهم معاذ عند موته –تأثمًا-[أي:خشية أن يأثم].
وقد بوّب عليه الإمامُ البخاريُّ في «صحيحه»:(باب : مَن خصّ بالعلم قوماً دون قوم، كراهيةَ أن لا يفهموا).

- مراتب الصحيح -باعتبار مصنفات المشاهير- سبعٌ ، وهي :
1 - ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم ، وهو ما يُعبَّر عنه -غالباً- بقولهم: (متفق عليه).

2 - ما تفرّد به البخاري.

3 - ما تفرّد به مسلم.

4 - ما كان على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه في «الصحيح»:
وليس المراد بقولهم : (على شرطهما): أن يكون رجالُ إسناده في كتابيهما – أي: في «صحيح البخاري»، و«صحيح مسلم» - ؛بل أن يكون –أيضاً-على طريقة الإخراج عن بعض الرواة:
فمثلاً : الأعمش وأبو إسحاق السَّبيعي وأبو صالح –كلهم- من رجال البخاري ومسلم، ولكن ليس من شرطهما: أبو إسحاق عن أبي صالح-على هذا النَّسَق-.

5 - ما كان على شرط البخاري ولم يروه في «صحيحه».

6 - ما كان على شرط مسلم ولم يروه في «صحيحه».

7 - ما صحّحه غيرُهما من العلماء وليس على شرطِ واحدٍ منهما.

2- صحيح لغيره:
(الحسن لذاته) –وهو: ما جمع شروطَ الحديث الصحيح-نفسَها-إلا أنّ ضبطَ بعض رواته-أو كلهم-أخفّ- إذا رُوي من طريق آخر –فصاعداً-؛ فقد تضافرت له القوة من جهتين:

الأولى : روايته بواسطة الرواة المشهورين بالصدق والستر -وإن خفّ ضبطُهم، أو لم يَصِلوا إلى درجة أهل الحفظ والإتقان من رواة «الصحيح»-.

الثانية : روايته من طريق آخرَ ؛ حيث يكتسب بهذا الطريق قوةً يَستعيض بها ما فاته من تمام الضبط ، ويرتقي به من مستوى (الحسن) إلى مستوى (الصحيح) ؛ إلا أنه ليس (لذاته)، وإنما يكون: (لغيره)-وهو:ما كانت مفردات رواياته ضعيفةً ، إلا أنها تقوّت بمجيئها من طريق-أو طرق-أخرى-.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #15  
قديم 03-06-2013, 12:21 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي




3- حَسَن لذاته:
وهو مشتقّ من (الحُسن ) – بمعنى: الجمال-.

واصطلاحاً :
ما اتصل سندُه بنقل ثقات يكون بينهم عدْلٌ خفيف الضبط-أو يكونون كلُّهم كذلك- من غير شذوذ ، ولا علة .
فالأصل في رواة كِلا النوعين -من الحديث (الصحيح)، (والحسن)-أن يكونوا ثقاتٍ عدولاً ؛ لكن: ضَبْطُ بعضهم-أو جميعهم- في (الحَسَن) أقلّ من ضبطه في الصحيح ، وليس تامّاً مثله.
وقد سُمِّي بهذا الاسم –(لذاته)-: لأن حُسنه من داخله ؛ لا لشيء خارجيٍّ عنه. والأصل أنه إذا أُطلق لفظ (الحَسَن) : فإنه ينصرف إلى : (الحَسَن لذاته).

4- حَسَن لغيره:
إذا جاء الحديث ضعيفاً وكان ضعفه خفيفاً ومحتملاً ؛ بحيث يقبل أن يرتفع -بوروده طريق آخرَ- إلى مستوى (الحَسَن) : فإن حُسْنَه لا يكون (لذاته) ، وإنما يكون (لغيره)-وهو الضعيف الذي ورد معه ، فجَبَرَه ، وقوّاه ؛ فيصبح:( حَسَناً لغيره).
والضعيف الذي ينجبر بوروده من طريق أخرى -لا تزيد عنه ضعفاً-هو:
أ - ضعيف بسبب كون راويه مستوراً ليس فيه توثيق .
ب - ضعيف بسبب كون راويه سيِّئ الحفظ ، أو يخطئ ، أو يختلط عليه الحديث -مع الصدق والأمانة-.
ج - ضعيف بسبب عدم اتصال السند حيث يكون منقطعاً أو مرسلاً.
د - ضعيف بسبب وجود مدلِّس روى بالعنعنة .
وهذه الأنواع الأربعة –وما أشبهها- تقبل التقوية (من/مع) غيرها -من مثلها-، وترتفع إلى مستوى (الحسن) بشرط عدم وجود (شذوذ ولا علة) في سنده.

- حُكمه :
ما ذكرناه بشأن (الحديث الحسن) لا ينزلُ به عن مستوى الاحتجاج والعمل، وذلك أن أساس القَبول للحديث -والاحتجاج به- إنما هو ترجُّح صدقه على كذبه، وذلك أمر متحقِّقٌ في ( الحديث الحسن) –بنوعيه-.

- تعريف الإمام الترمذي للحديث (الحسن ):
يعدّ أبو عيسى الترمذي أول مَن شَهَرَ تقسيم الحديث إلى ( صحيح، وحَسَن، وضعيف).
لكنّ تعريفه للحَسَن إنما أر اد به (الحسن لغيره) ؛ فقد عرّفه في كتاب «العلل»- من «جامعه»-، فقال : (كل حديث يُروى لا يكون في إسناده مَن يُتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذّاً ، ويُروي من غير وجه -نحوَ ذاك-؛ فهو –عندنا-: «حديث حسن»).
والأرجح أن ما قال فيه:(حسن غريب)؛ أراد به:(الحَسَن لذاته).
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #16  
قديم 03-21-2013, 01:47 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي


5- ضعيف:
ضد: (القوي).
والضعف: حِسَّي، ومعنوي.
والمراد- هنا-: الضعف المعنوي.
واصطلاحاً :
عرّفه ابن الصلاح بأنه : (كل حديث لم يجتمع فيه صفاتُ الحديث الصحيح ، ولا صفاتُ الحديث الحسن).
ينقسم الضعيف باعتبار فَقْدِ شروط القَبُول إلى أقسام شتى.
ويُمكن إجمالها فيما يلي :
أ - فَقْدُ اتصال السند:
وينشأ عنه خمسة أقسام :
1-المعَلَّق.
2-المنقطِع.
3-المعضَل.
4-المرسَل.
5-المدلَّس.
ب - فَقْدُ العدالة:
وينشأ عنه أقسام عديدة :
1-الموضوع.
2-المتروك.
3-المنكَر.
4-المطروح.
5-المضعَّف.
6-المبهَم.
ج - فَقْدُ الضبط:
وينشأ عنه ما يلي :
1-المدرَج.
2-المقلوب.
3-المضطَرِب.
4-المصحَّف والمحرَّف.
د - فَقْدُ السلامة من الشذوذ:
وينشأ عنه نوع واحد ، هو:
الشاذ.
ه - فَقْدُ السلامة من العلّة:
وينشأ عنه نوع واحد، هو:
المعلَّل.
- حكم رواية (الضعيف) ، والعمل به :
أما الأحاديث الضعيفة التي لم يثبت كذبها ولم يتحقق:
فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوي» : (فما عُلم أنه باطل موضوع: لم يـَجُزِ الالتفات إليه ؛ فإن الكذب لا يفيد شيئًا .
وإذا ثبت أنه صحيح: أُثبِتت به الأحكام.
وإذا احتَمَل الأمرين: رُوي ؛لإمكان صدقه ، ولعدم المضرّة في كذبه.
وأحمد إنما قال:( إذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيد)؛ ومعناه : أنّا نروي في ذلك بالأسانيد -وإذا لم يكن محدِّثوها من الثقات الذين يُحتج بهم-.
وكذلك قول من قال :( يُعمل بها في فضائل الأعمال ): إنما العمل بها العمل بما فيها من الأعمال الصالحة- مثل: التلاوة والذِّكر-).
وقال كذلك : (فإذا تضمّنت أحاديث الفضائل تقديراً وتحديداً –مثل: صلاة في وقت معيَّن، بقراءة معيَّنة، أو على صفة معيَّنة-:لم يـَجُزْ ذلك ؛ لأن استحباب هذا الوصف المعيَّن لم يثبت بدليل شرعي).
ثم ختم كلامَه -قائلاً -: (فالحاصل: أن هذا الباب يُروى ، ويُعمَل به في الترغيب والترهيب- لا في الاستحباب-؛ ثم اعتقاد موجَبِه –وهو: مقادير الثواب والعقاب- يتوقَّف على الدليل الشرعي).
ونَخْلُصُ من كلام ابن تيمية –السابق- بشروط يجبُ توافرُها عند رواية الحديث الضعيف الذي لم يثبُت كذبُه، ولم يُتَحَقَّق من صدقه.
وتلك الشروطُ هي :
1 - أن يندرج تحت أصل معمول به كتلاوة القرآن الكريم والدعاء.
2 - ألا يُثْبِت حكمًا شرعيًا أو صفة لله تعالى أي من الأمور التي تتعلق بالعقائد والأحكام لا استحباب ولا غيره.
3 - ألا يكون باطلا موضوعا فإن علم بطلانه ووضعه لا يجوز الالتفات إليه ولا الاحتجاج به في أي أمر من الأمور.
6- موضوع
تعريفه لغة :
اسم مفعول من وضع الشيء أي حطَّه وسمي بذلك لانحطاط مرتبته.
واصطلاحاً:
هو الخبرُ المختلَق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - افتراءً عليه.
- مرتبته :
هو شرُّ أنواع الضعيف وأقبحُها.
بل جعله بعضُ العلماء قسماً مستقلاً لا يندرجُ تحت الأحاديث الضعيفة ، ولا يُطْلَقُ عليه لفظ (حديث) إلا مِن جهة واضعه.
- حكم روايته :
يـَحْرُمُ -اتفاقًا- روايةُ الخبر الموضوع منسوباً إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مقروناً ببيان كونه موضوعاً ؛ وذلك لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :«من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار».
وقوله - صلى الله عليه وسلم - :«من حدَّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبين».
- علامات الوضع :
وضع العلماء قواعدَ يكشفون بها الأحاديث الموضوعة.
ومن هذه القواعد :
1 - إقرار الواضع –نفسه-: كإقرار ابن أبي مريم بوضع أحاديثَ في (فضائل السور).
2 - وجود قرينة في الراوي بمنزلة الإقرار : كأن يحدِّث عن شيخٍ لم يثبت أنه لقيَه ، أو عاصره أو توفيَ قبل مولد الراوي، أو لم يدخل المكان الذي ادّعى سماعَه فيه:
كما ادعى مأمون بن أحمد الهَرَوي أنه سمع من هشام بن عَمَّار ، فسأله ابنُ حِبَّان : متى دخلت الشام؟
قال : (سنة 250 ) –هجري-.
قال ابن حبان : فإن هشامًا -الذي تروي عنه- مات (سنة 245 ) –هجري-!!
3 - وجود قرينة في المتن تدلُّ على وضعه؛ كأن يكون في المروي لحنٌ في الأسلوب، أو ركاكةُ في اللفظ وسقوطُ في المعنى؛ كمثل رواية : (لو كان الأرز رجلاً لكان حليماً)!!!
فهذا مما يُصان منه كلام العقلاء ؛ فضلاً عن كلام سيد الأنبياء.
والمدار في الرِّكَّة على المعنى -وإن لم ينضمَّ إليها اللفظُ -؛ لاحتمال أن يكون رواه بالمعنى، فغيَّر ألفاظَه بغير فصيحٍ.
4 – مخالفته (القطعيّة) للعقل ، أوالحِسِّ والمشاهدة ؛ كروايةِ الرحمن بن زيد بن أسلمَ: أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعاً ، وصلّت خلف المقام ركعتين!!!
5 – مخالفته (القطعيّة) لصريح القرآن الكريم ، والسنة الصحيحة- بحيث لا يقبل التأويل- مثل : (أنا خاتم النبيين لانبي بعدي إلا أن يشاء الله)!!!
فإنه مخالف لقوله –تعالى- : ﴿ولكن رسول الله وخاتَم النبيين﴾ ، ومثل ما خالف صريحَ السنة المتواترة «أنا العاقب ؛ لانبي بعدي».
6 - مخالفته للحقائق التاريخية المعروفة في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم -: كرواية وضع الجزية عن يهود خيبر!!!!
والثابت تاريخيًا أن الجزية لم تكن معروفة ولامشروعة في عام خيبر ، وإنما نزلت آية الجزية بعد عام تبوك.
7 - أن يكون الخبر عن أمر (عامّ) جسيم تتوافرُ الدواعي على نقله ، وذلك بأن يقعَ على مشهد من جميع الصحابة ، ثم لا يرويه إلا واحدٌ ويتكتمه الجميع ؛ كما روي من أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد علي بن أبي طالب -بمَحضر من الصحابة –كلهم- عقب عودتهم من حجة الوداع-، ثم قال -بعد أن عرفه الجميعُ- : (هذا وصيِّي، وأخي، والخليفة من بعدي ؛ فاسمعوا له وأطيعوا)!!!
فهل يقبل مسلمٌ هذا الخبرَ الذي يدل على تواطؤ جميع الصحابة على كِتمانه حين استخلفوا أبا بكر، وارتضَوْه خليفةً لهم؟!؟
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #17  
قديم 03-28-2013, 11:49 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي


القسم الأول : من حيث عددُ رواة كل طبقة :
تعريف (الطبقة) –لغةً- :القوم المتشابهون –أو : المتقاربون- .
واصطلاحاً : القوم المتقاربون في السنّ ، أو في الإسناد.
ومعنى (التقارب في الإسناد): أن يكون شيوخُ هذا هم شيوخَ الآخَر ، أو أن يُقاربوا شيوخَه.
عدد رواة كل طبقة :
هو عدد رواة كل حَلْقة من حلْقات السند .
وهؤلاء الرواة : متعاصرون متقاربون في السنّ ، والإسناد.
وتقسيمُ (الطبقات) -أصلاً- تقسيمٌ اصطلاحيٌّ ؛ يختلفُ باختلاف اجتهادات العلماء ، ومقاصدهم في ذلك.
فمثلاً:
قسّمهم الحافظ ابن حجر -إلى زمن أصحاب الكتب الستة- إلى اثنتي عشرة طبقة.

1- الغريب :


تعريفه –لغةً- : هو المنفرد -أو البعيد- عن أقاربه.
واصطلاحاً :
هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحدٌ ولو في طبقة واحدة .
ويُسمِّي كثيرٌ من العلماء (الغريب): بـ (الفرد).

أقسامه :
ينقسم (الغريب) -بالنسبة لموضع التفرّد فيه- إلى قسمين :
أ- الغريب المطلَق -أو الفرد المطلَق-:
تعريفه : هو ما كانت الغرابة في أصل سنده.
أي : ما رواه راوٍ واحدٌ في طبقة الصحابة.
ب- الغريب النسبي -أو الفرد-:
تعريفه : هو ما كانت الغرابة في أثناء السند –في التابعي ، وفيمن بعد التابعي-.
أنواع (الغريب النسبي) :
1 - تفرُّدُ ثقة برواية الحديث –أي: لم يروه ثقة إلا فلان-.
2 - تفرُّد راوٍ معيَّن عن راو معيَّن ؛ كقولهم: تفرَّد به فلان عن فلان.
3 - تفرُّد أهل بلد -أو أهل جهة- ؛ كقولهم: تفرّد به أهل مكة وأهل الشام.
4 - تفرُّد أهل بلد -أو جهة- عن أهل بلد -أو جهة أخرى- ؛ كقولهم: تفرّد به أهلُ الشام عن أهل الحجاز.
تقسيم آخر لـ (الغريب النسبي) :
قسّم العلماءُ (الغريب النسبي) -مِن حيث غرابةُ السند أو المتن- إلى :
1 - غريب متناً ، وإسناداً.
وهو الحديث الذي تفرّد برواية متنه راوٍ واحدٌ.
2 - غريب إسناداً ؛ لا متناً.
كحديثٍ اشتهر عن جماعة من الصحابة, رُوي عنهم من وجوه متعددة, غيرَ أنه ورد عن واحد منهم بإسناد واحد وقع التفرُّدُ فيه عن ذلك الصحابي.
حكمه :
منه ما هو مقبولٌ ، ومنه ما هو مردودٌ -بحسب حال الإسناد والرواة-.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
  #18  
قديم 04-02-2013, 01:50 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,679
افتراضي



2- العزيز :




تعريفه –لغةً- :
- مشتقٌّ مِن الفعل : (عزَّ)=( يَعِزُّ)، أي: قلَّ ونَدَرَ.
وسُمي بذلك-على هذا الوجه-: لقلّة وجوده وندرته.
- أو أنه مشتقٌّ مِن الفعل : (عزَّ)=( يَعَزُّ)، أي: قَوِيَ واشتدَّ.
وسُمي بذلك-على هذا الوجه-: لقوته بمجيئه من طريق آخر.

واصطلاحاً :
الذي اتفق في جميع طبقاتِ إسنادِه ، أو في طبقة منه –على الأقلّ- مِن رواته –وجودُ راوِيَيْنِ اثنين .

حكمه :
يتنوَّع إلى حديث مقبول ، أو مردود -بحسب حال السنَد-صحةً وضعفاً-.


3- المشهور :



تعريفه -لغةً- :
مُشتقٌّ مِن (شَهَرْتُ الأمرَ): إذا أعلنتَه وأظهرتَه.
وسمّي بذلك: لظهوره.
واصطلاحاً :
هو الحديثُ الذي اتفقَ في جميعِ طبَقاتِ إسنادِه ، أو في طَبَقة منه –على الأقلّ- مِن رواته –:وجودُ ثلاثةِ– فأكثرَ - ما لم يبلغ حدَّ التواتر- .
حكمه :
يتنوّع إلى حديث مقبول أو مردود -بحسب حال السنَد-صحةً وضعفاً-.
__________________
<a class="twitter-timeline" href="https://twitter.com/alhalaby2010" data-widget-id="644823546800181249">Tweets by @alhalaby2010</a>
<script>!function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0],p=/^http:/.test(d.location)?'http':'https';if(!d.getElementB yId(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src=p+" ://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}} (document,"script","twitter-wjs");</script>
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:59 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.