أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
![]() |
![]() |
|||||
|
![]() |
20583 | ![]() |
143745 |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي موجه لشيخنا الحبيب علي حسن الحلبي حفظه الله ومن كان له أي علم بفتوى لشيخنا فليتفضل بوضع الجواب بوركتم هل نرفع ايدينا للتأمين عندما يدعوا شيخ بعدما ينتهي من الدرس من غير الجمعة |
#2
|
|||
|
|||
![]() حكم رفع اليدين في الدعاء أثناء خطبة الجمعة ج : لا يشرع رفع اليدين في خطبة الجمعة لا للإمام ولا للمأمومين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يفعل ذلك ولا خلفاؤه الراشدون ، لكن لو استسقى في خطبة الجمعة شرع له وللمأمومين رفع اليدين ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما استسقى في خطبة الجمعة رفع يديه ورفع الناس أيديهم ، وقد قال الله سبحانه : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }الآية . أما التأمين من المأمومين على دعاء الإمام في الخطبة فلا أعلم به بأسا بدون رفع صوت ، وبالله التوفيق .[ مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله].
__________________
[CENTER][SIZE=6][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]إذ سبني نذلٌ تزايدتُ رفعةً [COLOR=red]>>>[/COLOR] [/FONT][/COLOR][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]وما العيبُ إلا أن أكونَ مساببُه[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=6][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]ولو لم تكن نفسي عليَ عزيزةً [COLOR=red]>>>[/COLOR] [/FONT][/COLOR][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]لمكنتُها من كـلِ نذلٍ تحاربُه[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][FONT=PT Bold Heading][SIZE=6][COLOR=green]أبو البراء التعمري[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
#3
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
بوركتم أخي على تفاعلك ولكني أنا أريد معرفة هل نرفع أيدينا عندما يدعوا الامام بعد محاضرة ما من غير خطبة الجمعة. |
#4
|
|||
|
|||
![]()
اعذرني ظننت أن المقصود رفع اليدين أثناء الخطبةـ ولم أنتبه للسؤال جيدا...
ولكن هذه بعض فتاوى أهل العلم في رفع اليدين لعلك تجد فيها ضالتك: رفع اليدين في الدعاء السؤال: ما هو ضابط رفع اليدين في الدعاء؟. رفع اليدين في الدعاء على ثلاثة أقسام: القسم الأول: ما وردت به السنة، فهذا ظاهر أنه يسن فيه الرفع، مثل: دعاء الاستسقاء، إذا استسقى الإنسان في خطبة الجمعة أو في خطبة الاستسقاء فإنه يرفع يديه، وكرفع اليدين على الصفا وعلى المروة، وكرفع اليدين في عرفة بالدعاء، وكرفع اليدين عند الجمرة الأولى في أيام التشريق والجمرة الوسطى.هذا القسم لا شك أن الإنسان يرفع يديه فيه لورود السنة به. والقسم الثاني: ما ورد فيه عدم الرفع مثل: الدعاء في الصلاة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح في الصلاة ويدعو ويقول: ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ) ويدعو بين السجدتين: ( رب اغفر لي ) ويدعو في التشهد الأخير، ولا يرفع يديه في ذلك كله، وكذلك في خطبة الجمعة يدعو ولا يرفع يديه إلا في الاستسقاء أو في الاستصحاء، ومن رفع يديه في هذه الأحوال وأشباهها قلنا: إنه بدعة، ونهيناه عن ذلك. القسم الثالث: ما لم يرد فيه الرفع ولا عدم الرفع، فهذا الأصل فيه أن من آداب الدعاء أن يرفع الإنسان يديه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً ) وذكر النبي صلى الله عليه وسلم: ( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطمعه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك ) فجعل النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين إلى الله من أسباب إجابة الدعاء. فهذه أقسام رفع اليدين، ولكن في القسم الذي ترفع فيه الأيدي هل إذا فرغ من الدعاء يمسح وجهه بيديه؟ الصحيح: أنه لا يمسح وجهه بيديه؛ لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة، فإذا رأينا شخصاً يمسح وجهه بيديه إذا انتهى من الدعاء بينا له أن السنة ألا تمسح وجهك بيديك؛ لأن الحديث الوارد في ذلك ضعيف.[ لقاءات الباب المفتوح للعلامة ابن عثيمين رحمه الله]. السؤال : هل رفع اليدين في الدعاء مشروع , وخاصة فى السفر بالطائرة أو السيارة أو القطار وغيرهما؟ الجواب: رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة في أي مكان , يقول - صلى الله عليه وسلم - : « إن ربكم حيي ستير يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا ». ويقول - صلى الله عليه وسلم - : « إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى وقال سبحانه ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له»؟ رواه مسلم في صحيحه . فجعل من أسباب الإجابة رفع اليدين . ومن أسباب المنع , وعدم الإجابة أكل الحرام والتغذي بالحرام . فدل على أن رفع اليدين من أسباب الإجابة , سواء في الطائرة أو في القطار أو في السيارة أو في المراكب الفضائية , أو في غير ذلك , إذا دعا ورفع يديه . فهذا من أسباب الإجابة إلا في المواضع التي لم يرفع فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا نرفع فيها , مثل خطبة الجمعة , فلم يرفع فيها يديه , إلا إذا استسقى فهو يرفع يديه فيها . كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه - صلى الله عليه وسلم - فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم يرفع فيها - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن فعله حجة وتركه حجة وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس . كان يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه , فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به - صلى الله عليه وسلم - أما المواضع التي رفع - صلى الله عليه وسلم - فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسيا به - صلى الله عليه وسلم - ولأن ذلك من أسباب الإجابة , وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي مرفع ولا ترك فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة كما تقدم .[ مجموع فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله].
__________________
[CENTER][SIZE=6][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]إذ سبني نذلٌ تزايدتُ رفعةً [COLOR=red]>>>[/COLOR] [/FONT][/COLOR][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]وما العيبُ إلا أن أكونَ مساببُه[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=6][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]ولو لم تكن نفسي عليَ عزيزةً [COLOR=red]>>>[/COLOR] [/FONT][/COLOR][COLOR=purple][FONT=PT Bold Heading]لمكنتُها من كـلِ نذلٍ تحاربُه[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][FONT=PT Bold Heading][SIZE=6][COLOR=green]أبو البراء التعمري[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
#5
|
|||
|
|||
![]() بوركتم أخي الفاضل هيثم بن علي البجالي
على الاضافات الطيبة أحسن الله اليكم |
#6
|
|||
|
|||
![]() جزاكم الله خيرا علي هذه الفوائد
ولكن اقول الذي يظهر والله اعلم ان الانسان لا يرفع يديه عند دعاء الشيخ بعد الفراغ من الدرس انما يؤمن في سره او بصوت منخفض كما هو الحال في صلاة الجمعة واليك هذه الفتوي للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله وقد سئل الشيخ رحمه الله السؤال التالي ( أحياناً بعد إلقاء محاضرة ، أو درس من الدروس : يدعو المحاضر ، ويرفع يديه ، فهل نجلس معه أثناء الدعاء الجماعي ، أم ننصرف بعد المحاضرة قبل بدء الدعاء ؟ . فأجاب : "لا بأس بالدعاء بعد المحاضرة ، أو بعد الموعظة ، أو الذكرى ، لا بأس بالدعاء ، يدعو الله للحاضرين بالتوفيق ، والهداية ، وصلاح النية ، والعمل ، لكن رفع اليدين في مثل هذا لا أعلم فيه دليلاً ، ولا أعلم أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا العموم ، عموم رفع اليدين بالدعاء ، وأنه من أسباب الإجابة ، لكن لم أحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان بعدما يعظ الناس ، ويذكِّرهم ، كان يرفع يديه ، ويدعو ، فلو كان هذا يفعله : لنقله الصحابة رضي الله عنهم ؛ فإنهم ما تركوا شيئاً إلا نقلوه ، رضي الله عنهم ، فالأولى ، والأحوط : عدم الرفع في مثل هذا ، إلا لدليل يدل على ذلك ، أما كونه يدعو لهم بعدما يفرغ ، غفر الله لنا ولكم ، أو وقفنا الله وإياكم ، أو نفعنا الله وإياكم بما سمعنا ، أو ما أشبه ذلك : فهذا لا بأس به ، وإن أمَّنوا : فلا بأس بذلك" انتهى. "فتاوى نور على الدرب" (شريط رقم 610)
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302): «أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام». |
#7
|
|||
|
|||
![]() لسلام عليكم ورحمة الله
بارك الرحمن فيكم أخي ابو عبد الرحمن احمد على ماقدمت لي أحسن الله اليكم ورحم الله شيخنا ابن باز |
#8
|
|||
|
|||
![]()
وبارك الله فيك اخي ابو مصعب
__________________
قال العَلامَةَ ابْنَ دَقِيقِ العِيد رحمه الله[SIZE="5"][/SIZE] فِي «الاقْتِراح» (ص302): «أَعْرَاضُ المُسْلِمين حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار؛ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا طَائِفَتَانِ مِنَ النَّاس: المُحَدِّثُونَ، وَالحُكَّام». |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |