أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14471 31044

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الفقه وأصوله - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-06-2012, 07:48 PM
أم عامر أم عامر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الإمارات
المشاركات: 79
افتراضي ما هو حكم تغيير المكان بين السنة والفريضة ، ومتى يكون ؟

بسم الله الرحمن الرحيم


ما هو حكم تغيير المكان بين السنة والفريضة ، ومتى يكون ؟

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: هل ورد دليل على تغيير المكان لأداء السنة بعد صلاة الفريضة؟

الجواب : نعم ، ورد في حديث معاوية رضي الله عنه أنه قال : (( إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم ، أو نخرج)) رواه مسلم ، فأخذ من هذا أهل العلم أنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته، إما بكلام، أو بانتقال عن مكانه.
من موقع الشيخ رحمه الله


وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:
تغيير المكان لا ينطبق على السنة القبلية.
سلسلة الهدى والنور : 18


__________________
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إنّ سلعة الله غالية ، ألا إنّ سلعة الله الجنة ! "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2012, 11:54 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي



عن عمر بن عطاء بن أبي الخُوار؛ "أنَّ نافع بن جبير أرسلَه إِلى السائب، ابن أخت نمِر، يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صلَّيت معه الجمعة في المقصورة ، فلما سلّم الإِمام قمت في مقامي فصلَّيت،فلما دخَل أرسل إِليّ فقال: لا تعُد لما فعلت، إِذا صلَّيت الجمعة فلا تَصِلْها بصلاة حتى تَكَلّم أو تخرُج. فإِنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَرَنا بذلك. أن لا تُوصَل صلاة بصلاةٍ حتى نتكلَّم أو نخرج" أخرجه مسلم: 883
قال الشيخ العوايشة في الموسوعة الفقهية / كتاب الصلاة:وهذا عامٌّ غير مخصوص بالجمعة لقول معاوية -رضي الله عنه-: "فإِنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمَرنا بذلك، أن لا تُوصَل صلاة بصلاة ... ".
قال الشيخ مشهور في أخطاء المصلين: الحثّ على الفصل بين الفرض والنّفل ، وعدم صلاتهما عقب بعضها البعض ، حتى لو كان الكلام أو الحركة من المكان ، هو الفاصل بينهما .
وأفضل الحركة : التحوّل إلى البيت ، إذ كان هذا هو هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - .
عن نافع أن ابن عمر رأى رجلاً يصلّي ركعتين يوم الجمعة في مقامه ـ أي : في المقام الذي صلى به صلاة الجمعة ـ فدفعه ، وقال : أتصلّي الجمعة أربع))
قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرح بلوغ المرام : أهل العلم يستحبون التحول للنافلة من مكان الفريضة لتكثر المواضع التي يؤدي فيها العبادات، وتشهد له يوم القيامة "ونكتب آثارهم" نعم "ونكتب آثارهم" فهذه الآثار التي هي مواضع السجود من الأرض يستحب أهل العلم أن ينتقل من مكانه الذي صلى فيه الفريضة فيتنفل في غيره.
وذكر الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة بصيغة التمريض قال: يذكر عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: "لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح" لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح، فهذا حديث ضعيف، نص الإمام البخاري -رحمه الله- على عدم صحته، فلم يرد في ذلك ما يدل على التحول، يعني ما ورد شيء مرفوع، لكنه مع ذلك إذا نظر إلى أنه بانتقاله من مكان إلى أخر يكثر الأماكن التي عبد الله -جل وعلا- فيها، وعلى كلام أهل العلم تشهد له يوم القيامة، وهي آثاره، آثار عبادته وآثار طاعته فلا بأس -إن شاء الله تعالى-...))



__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-2012, 12:17 AM
سلاف الخير سلاف الخير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية-حفظها الله-
المشاركات: 212
Post

بوركتِ -يا أمّ عامر-

و

سلمت يمينك -يا أمّ سلمة-


اقتباس:
قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرح بلوغ المرام : أهل العلم يستحبون التحول للنافلة من مكان الفريضة لتكثر المواضع التي يؤدي فيها العبادات، وتشهد له يوم القيامة "ونكتب آثارهم" نعم "ونكتب آثارهم" فهذه الآثار التي هي مواضع السجود من الأرض يستحب أهل العلم أن ينتقل من مكانه الذي صلى فيه الفريضة فيتنفل في غيره.
لكن عزيزتي ؛هل يُفهَم من كلام الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله -أنّ العلّة من التنقّل تكثير المواضع التي يؤدّى فيها العبادات؟!

وهل هناك نص صريح على هذه العلّة ؟!

جزاكما الله خيراً أخيّاتي ...

__________________
قَالَ الحسنُ لرَجِلٍ:"داوِ قلبك،فإنّ حاجة الله إلى العباد صلاح قلوبهم"

قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم":(211/1-طبعة الرسالة):

"يعني أنّ مُراده منهم ومطلوبه صلاح قلوبهم،فلا صلاح للقلوب حتى تستقر فيها معرفة الله وعظمته ومحبته وخشيته ومهابته ورجاؤه والتوكل عليه،وتمتلىء من ذلك،وهذا هو حقيقة التوحيد ومعنى لا إله إلا الله..."
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-07-2012, 03:12 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلفية وافتخر مشاهدة المشاركة
لكن عزيزتي ؛هل يُفهَم من كلام الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله -أنّ العلّة من التنقّل تكثير المواضع التي يؤدّى فيها العبادات؟!

وهل هناك نص صريح على هذه العلّة ؟!

جزاكما الله خيراً أخيّاتي ...


علة تكثير مواضع العبادة ذكرها العلماء
فقال السعدي :فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم‬


‫وورد في مشكاة المصابيح : أي تخبر بما عمل عليها ، وهذه العلة تقتضى أن ينتقل إلى الفرض من موضع نفله ، وأن ينتقل لكل صلاة يفتحها من أفراد النوافل


‫جاء في عون المعبود : والعلة في ذلك تكثير مواضع العبادة كما قال البخاري والبغوي لأن مواضع السجود تشهد له كما في قوله تعالى: {يومئذ تحدث أخبارها} أي تخبر بما عمل عليها. وورد في تفسير قوله تعالى: ‫{فما بكت عليهم السماء والأرض} أن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد له من السماء، وهذه العلة تقتضي أن ينتقل إلى الفرض من موضع نفله وأن ينتقل لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل، فإن لم ينتقل فينبغي أن يفصل بالكلام لحديث النهي عن أن توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم المصلي أو يخرج. أخرجه مسلم

وقال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين في تغيير الطريق يوم العيد: ليشهد له الطريقان يوم القيامة لأن الأرض يوم القيامة تشهد على ما عمل فيها من خير وشر كما قال الله تبارك وتعالى: يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها تشهد الأرض فتقول عمل على فلان كذا وعمل على فلان كذا فإذا ذهب من طريق ورجع من آخر شهد له الطريقان


**ومن أدلة تغيير المكان بين الفريضة والنافلة :

ما جاء في صحيح سنن أبي داود حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يصلي الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول".

‫وذكر كذلك في صحيح سنن أبي داود:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"" أيعجز أحدكم- إذا صلى- أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله؟! "؛- زاد في حديث حماد: في الصلاة
؟!- "؛ يعني: في السبحة.

(قلت[أي الشيخ الألباني]: حديث صحيح) .



وفي صحيح ابن ماجه :عن عبد الرحمن بن شبل قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ثلاث عن نقرة الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير


‫قال الشيخ الألباني: أي يتخذ لنفسه من المسجد مكانا معينا لا يصلي إلا فيه.

قال الشيخ مشهور في القول المبين: فيه[أي:اتخاذ مكان معين للصلاة] الحرمان من تكثير مواضع العبادة، التي تشهد له يوم القيامة.
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-07-2012, 04:50 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جزاكن الله خيرا أخواتي ونفع بكن.. سبحان الله..كنت أودّ أن نطرح المسألة للبحث لكثرة ما أرى صويحباتي بعد الصلاة يتبادلن الأماكن لأجل أن تشهد لهن مواطن السجود يوم القيامة..

سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
هناك البعض من الناس بعد صلاة الفريضة في المساجد يتبادل المسلمون الأماكن حتى يصلوا السنة أو النافلة, حيث يعتقد البعض أن هذا لأجل أن تشهد له الأرض، هل هذا وارد؟
فأجاب-رحمه الله-:
ليس له أصل صحيح يعتمد، فيه حديث ضعيف، لكن يصلي في محله والحمد لله، يصلي الراتبة في محله والحمد لله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/17897


كيف الجمع بين فتوى الشيخ ابن باز وبين ما سبق؟
جزاكن الله خيرا
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-07-2012, 05:16 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

يقول النووي في شرحه لصحيح مسلم:


قوله : (فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بذلك ألا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج)مسلم(883)

فيه دليل لما قاله أصحابنا:
أن النافلة الراتبة وغيرها يستحب أن يتحول لها عن موضع الفريضة إلى موضع آخر ، وأفضله التحول إلى بيته ، وإلا فموضع آخر من المسجد أو غيره، ليكثر مواضع سجوده ولتنفصل صورة النافلة عن صورة الفريضة .

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=34&PID=2475
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-07-2012, 07:45 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,126
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة
كيف الجمع بين فتوى الشيخ ابن باز وبين ما سبق؟
جزاكن الله خيرا
لسان حال أي عالِم سُني سلفي: (إذا صحَّ الحديث؛ فهو مذهبي)، فلو صحَّ الحديث عند أي عالِم سُنِّي سلفي؛ لأخَذ به ولا بُد، ولا نطلب الجمع بين قوله -حينها- وبين ما صح من أحاديث؛ بل نقول: لعله لم يبلغه، ولو بلغه؛ لأخذ به، وما أشبه، وإن بلغه ثم حكَم بضعفِه؛ فهذا اجتهادٌ منه، وله في ذلك أجر.

وفيما نقلت أم سلمة أحاديث صحَّت في التحوُّل لأداء النافلة من المكان الذي صلَّى فيه الفريضة -للإمام والمأموم-، وكذا النهي عن اتخاذ موضع للصلاة لا يصلي في غيره أبدًا:
1- في "صحيح سنن أبي داود" حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يصلي الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول".

2- في "صحيح سنن أبي داود": قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيعجز أحدكم- قال: عن عبد الوارث- أن يتقدم أو يتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله -زاد في حديث حماد: في الصلاة؟!- "؛ يعني: في السبحة. (قلت[أي الشيخ الألباني]: حديث صحيح) .

3- في "صحيح ابن ماجه": عن عبد الرحمن بن شبل قال: "نهى رسول الله -صلى الله عليه و سلم- عن ثلاث عن نقرة الغراب وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير".
‫قال الشيخ الألباني: أي يتخذ لنفسه من المسجد مكانًا معينًا لا يصلي إلا فيه.

وهنا تنبيه أراه مهمًّا جدًّا -وهو أصل موضوعنا-: وهو (حُكم المبادرة إلى صلاة النافلة بعد الفريضة دون فصل):
عن عبد الله بن رباح: عن رجل من أصحاب النَّبي -صلى اللهُ عليه وسلَّم-: أن رسول الله -صلى اللهُ عليه وسلَّم- صلَّى العصرَ، فقام رجلٌ يصلِّي، فرآه عمر، فقال له: اجلسْ؛ فإنَّما هلكَ أهلُ الكتاب أنَّه لم يكنْ لصلاتِهم فَصْل.
فقال رسول الله -صلى اللهُ عليه وسلَّم-: "أحسنَ ابنُ الخطَّاب". [الصحيحة: (2549)].
قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:
(( والحديث نصٌّ صريح في تحريم المبادرة إلى صلاةِ السُّنَّة بعد الفريضة دون تكلُّم أو خروج، كما يفعله كثيرٌ من الأعاجم -وبخاصة منهم الأتراك-؛ فإننا نراهم في الحرَمين الشريفين لا يكادُ الإمام يُسلِّم من الفريضة إلا بادر هؤلاء مِن هنا وهنا قيامًا إلى السُّنَّة! )).

ثم تبقى مسألة حكم التحوُّل والانتقال من مكان الفريضة لمكان آخر لصلاة النافلة؛ هل هو على الوجوب، أم الاستحباب، أم مجرد المشروعية، وأن العبرة بحصولِ الفصلِ بين الصلاتين.

وجزاكن الله خيرًا -أخواتي الكريمات- وبارك فيكن..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-07-2012, 07:58 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

نعم جزاك الله خيرا يا أم زيد..
بصراحة ما أثار استغرابي هو أن الحديث الذي فيه مشروعية الانتقال بعد الفريضة في صحيح مسلم لكن -والله أعلم- الشيخ ابن باز -رحمه الله- قصد أن مسألة شهادة الأرض لمن صلى عليها هي التي جاء فيها حديث ضعيف لا مسألة الانتقال..

ويؤيده فتوى للشيخ ابن عثيمين:
السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع أخوكم في الله محمد أبو زهرة مصري يعمل في بيشة يقول في هذا السؤال نرى بعض الأخوان أثناء السنة يغيرون من أماكنهم ما الحكمة في هذا نرجو بهذا إفادة؟

الجواب (الشيخ): الحكمة من تغيير المكان عند الراتبة هو أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يخرج الإنسان أو يتكلم. فترى كثيرا من الناس لا يتسنى له أن يخرج لأن الصفوف خلفه متراصة وليس في قبلة المسجد باب يخرج منه فيضطر إلى أن يصلي الراتبة في مكانه الذي صلى فيه الفريضة فيرى أن ينتقل إلى المكان الذي بجنبه ليحقق بذلك الفرق أو التفريق بين الفرض وسنته.
ولهذا قال الفقهاء -رحمهم الله- يُسَنّ التفريق بين الفرض وسنته بكلام أو انتقال من موضعه ولكن هذا ليس على سبيل الوجوب إن تيسر وإلا فلا حرج أن يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة.
وأفضل من ذلك وأولى أن يصلي النافلة في بيته لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) ولأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الراتبة وقيام الليل يصليها في بيته صلوات الله وسلامه عليه فدلت سنته القولية والفعلية على أن فعل النوافل في البيت أفضل من فعلها في المسجد أي نعم.
السؤال: قول بعض العامة شيخ محمد أن التغيير هذا من محل إلى محل أثناء السنة أنه يشهد له موضعه يوم القيامة صحة هذا؟

الجواب (الشيخ): هذا لا أعلم له أصلا بخصوصه ولكن هناك آية في القرآن تدل على أن الأرض تحدث أخبارها أي بما عمل عليها من خير و شر.


فتاوى نور على الدرب- المكتبة الشاملة

والله أعلم.
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-07-2012, 08:31 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام البراء مشاهدة المشاركة

ويؤيده فتوى للشيخ ابن عثيمين:

الجواب (الشيخ): ..لكن هناك آية في القرآن تدل على أن الأرض تحدث أخبارها أي بما عمل عليها من خير و شر.



وهذا منه رحمه الله هو نفس ما ذكرناه من قبل كتعليل لما ذكره الشيخ عبد الكريم الخضير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سلمة السلفية مشاهدة المشاركة
...جاء في عون المعبود : والعلة في ذلك تكثير مواضع العبادة كما قال البخاري والبغوي لأن مواضع السجود تشهد له كما في قوله تعالى: {يومئذ تحدث أخبارها} أي تخبر بما عمل عليها. ...وهذه العلة تقتضي أن ينتقل إلى الفرض من موضع نفله وأن ينتقل لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل، فإن لم ينتقل فينبغي أن يفصل بالكلام لحديث النهي عن أن توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم المصلي أو يخرج. أخرجه مسلم....

__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-08-2012, 04:43 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جاء في نيل الأوطار:
باب استحباب التطوع في غير موضع المكتوبة
1149 - عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: { لا يصلي الإمام في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتنحى عنه } رواه ابن ماجه وأبو داود . [صحيح ابن ماجة 1183 -الدرر السنية]

1150 - وعن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : { أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله } رواه أحمد وأبو داود ، ورواه ابن ماجه وقالا : يعني في السبحة . [صحيح أبي داوود 1006-الدرر السنية]

الشرح:
...
قوله : ( حتى يتنحى ) لفظ أبي داود " حتى يتحول " قوله : ( أيعجز ) بكسر الجيم قوله : ( يعني : السبحة ) أي التطوع .

والحديثان يدلان على مشروعية انتقال المصلي عن مصلاه الذي صلى فيه لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل .

أما الإمام فبنص الحديث الأول وبعموم الثاني وأما المؤتم والمنفرد فبعموم الحديث الثاني وبالقياس على الإمام .

والعلة في ذلك تكثير مواضع العبادة كما قال البخاري والبغوي لأن مواضع السجود تشهد له كما في قوله تعالى : { يومئذ تحدث أخبارها } أي تخبر بما عمل عليها .
وورد في تفسير قوله تعالى : { فما بكت عليهم السماء والأرض } " إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء " وهذه العلة تقتضي أيضا أن ينتقل إلى الفرض من موضع نفله ، وأن ينتقل لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل ، فإن لم ينتقل فينبغي أن يفصل بالكلام لحديث النهي عن أن توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم المصلي أو يخرج ، أخرجه مسلم وأبو داود .


المكتبة الشاملة
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.