أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
![]() |
![]() |
|||||
|
![]() |
3396 | ![]() |
145353 |
#1
|
|||
|
|||
![]() سمعت محاضرة للشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني بعنوان : بدر التمام في سيرة علامة الشام قال فيها : الشيخ الألباني في التصحيح دقيق جدا ، والتساهل من الشيخ يقع في الحديث الحسن أحيانا انتهى ما رأي العلماء وطلاب العلم بكلمة الشيخ الحويني حفظه الله ؟ والهدف من نقل الكلمة هو الإستفادة منكم يا طلاب العلم ولكي نصل للمعلومة الصحيحة عن الشيخ الألباني رحمه الله . بانتظار ردكم بارك الله فيكم
__________________
رقمي على الواتس أب 00962799096268 رأيي أعرضه ولا أفرضه ، وقولي مُعْلم وليس بملزم . |
#2
|
|||
|
|||
![]()
هذا متوقف على ذكر الدّليل -على ذلك- من جهة الشيخ أبي إسحاق .
و إلا فالدعاوى إن لم يُقم عليها أصحابها بيّنات فأهلها أدعياء . مثلا قال الشيخ الألباني رحمه الله ابن حبان رحمه الله متساهل في توثيق المجاهيل -انظر هنا إلى دقّة الشّيخ رحمه الله حيث لم يُطلق التّساهل ، بل قيّده -و أقام على ذلك البيّنات ، لأنّه ليس من السّهل البوح بكلام كهذا في حقّ إمام محدّث أو عالم محقّق ، ممّا قدّ يُضعف الثّقة في النّاس اتّجاهه ، حيث يهابون أحكامه ، لأنهم يعلمون أنه متساهل ، و لكنّهم لا يعلمون موطن التّساهل . فاحتاج الأمر إلى تدليل و بيان و توضيح . و قد يظهر الشيئ للشيخ الحويني ، و يظهر عند غيره شيئا آخر . و حتّى تتضح الرؤية لابد من توضيح الصورة !. جزاك الله خيرا أخي خالد . |
#3
|
|||
|
|||
![]()
منقول من الشيخ العمراني الغرناطي حفظه الله
.................................................. ..................... في البداية أعتذر إلى الإخوة عن تأخري في الرد، لضيق الوقت وكثرة المشاغل، أسأل الله أن يفرج عني وعن إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها... وسأحاول أن تكون أجوبتي مقتضبة حتى لا أثقل عليكم.. 1 ـ بالنسبة لما ذكره الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله وشافاه وعافاه من نسبة الشيخ الألباني إلى التساهل في التحسين دون التصحيح، فلا أوافقه عليه إن كان المقصود من كلامه التساهل في المنهج النقدي الذي كان يتبعه الألباني في التخريج. نعم، كان يقع منه بعض الأخطاء في تطبيقه لذلك المنهج، وهي أخطاء لا يخلو منها عمل بشري. فإن كان ذلك تساهلاً، فلم يسلم منه أحد لا مالك ولا شعبة ولا غيرهم من الفحول. وإن كان ذلك تساهلاً أيضاً فليس ذلك مقتصراً على التحسين خاصة، بل هو شامل لجميع أحكام الألباني. فيلزم منه أن يكون الشيخ متساهلاً في التصحيح أيضاً، وهذا لم يقل به أحد ممن يُقبل قوله في هذا العلم من المعاصرين، فتأمل.
__________________
رقمي على الواتس أب 00962799096268 رأيي أعرضه ولا أفرضه ، وقولي مُعْلم وليس بملزم . |
#4
|
|||
|
|||
![]() الحديث الحسن صابون المحدثين!
من الصعب جدا جدا ألا يزلق عنده صاحب الحديث ناهيك عن المشتغل به و لو مرات على الأقل. و لهذا ترون الشيخ الألباني رحمة الله عليه كان ينقل الأحاديث بين السلسلتين إلى أن توفاه الله. فالحسن - لغيره - حد فاصل بين الحق و الباطل قد يبطل و قد يصح. فكلمة الحويني غالبا من تتبعه لبعض التحسينات الألبانية لا لكلها و إلا فليبين وفقه الله بالأمثلة الكثيرة - و لا يكفي منها الشيء القليل - أن الشيخ الألباني كان يحسن الضعيف الذي لا ينجبر و لا يُعضد و .....الخ. |
#5
|
|||
|
|||
![]()
كلام الشيخ الحويني هذا يجب أن يفهم من وجهة نظره لكي نعلم ماذا يقصد. الشيخ الحويني من المتشددين في الحديث الحسن، فتراه يضعف أحاديث قد حسنها العلماء مثل حديث قراءة سورة الكهف يوم الجمعة. فالحاصل أن من وجهة نظر الشيخ الحويني أن من يحسن هذه الأحاديث التي قد رآها هو أنها ضعيفة، فهذا من التساهل. و عندما يكون الألباني و الحويني على منهج واحد، و لا أظن أن الحويني يقول أن منهجه في التصحيح و التضعيف و النقد الحديثي يختلف عن منهج الألباني في ذلك، لكن عندما يكون منهج الحويني مثل منهج الألباني لكن قد خالف الألباني في بعض الأحاديث التي قد حسنها الألباني لكن ضعفها الحويني، فحينها تبريراً لمخالفة محدث العصر يقول أن الألباني متساهل في التحسين. فحقيقةً، أنا أرى أن الشيخ الحويني هو المتشدد في تضعيف الحديث الحسن، و هذا شيء أيضاً سمعته من قبل من الشيخ علي الحلبي عندما سئل عن حديث حسن قد حسنه الشيخ الألباني لكن الشيخ الحويني قد ضعفه، و أظن أنه حديث قراءة الكهف يوم الجمعة، فقال الشيخ علي الحلبي كلام معناه أن الشيخ الحويني يتشدد في تضعيف بعض هذه الأحاديث الحسنة. فالحاصل عندي أن الشيخ الحويني هو المتشدد في تضعيف بعض الأحاديث الحسنة و ليس الألباني هو من يتساهل في تحسينها. و الحديث الحسن بابه أوسع من أن يضبط الخلاف فيه و لكل عالم اجتهاده في ذلك، فإن كان الرد فليكون بالعلم و البينة و الدليل، ليس بمجرد إدعاء دون دليل، و إلا فإن رد مثل هذا الإدعاء على قائله سهل جداً، فنقول إن الشيخ الحويني هو المتشدد في تضعيف الأحاديث الحسنة، و ليس الألباني هو المتساهل في التحسين.
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء" |
#6
|
|||
|
|||
![]()
يجب فهم قصد الشيخ الحويني وإلا الشيخ الحويني دائما يمدح الشيخ الألباني رحمه الله ويقول أنه ....... شيخي
|
#7
|
|||
|
|||
![]()
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله الأخ خالد نرجوا منك اضافة التسجيل الصوتي للشيخ ابو اسحاق ان امكن وجزاك الله خيرا"
|
#8
|
|||
|
|||
![]()
جزاكم الله خيرا يا فرسان الحديث
الحديث الحسن ليس له قاعدة في التحسين ، وخاصة في الحديث الحسن لغيره ، ولهذا قال الإمام الذهبي رحمه الله في الموقظة : أنا على إياس < أي على يئس > من وجود حد للحديث الحسن . انتهى فهو يرجع إلى الملكة والذوق وطول الباع والدربة ، والشيخ الألباني اختلط الحديث بلحمه وشحمه على مدار ستين سنة ففهمه في تحسين الحديث قد يخالف الصغار فضلا عن الكبار ، وهي مسألة إجتهادية بحتة قال الشيخ ابن باز رحمه الله : لا أعلم أحدا تحت اديم السماء أعلم بالحديث وعلله وطرقه وشواهده واعتباراته من الشيخ محمد ناصر انتهى والذين أشاعوا < ولا أقصد الحويني > بأن الشيخ متساهل لم يقضوا في هذا العلم إلا سنوات معدودة
__________________
رقمي على الواتس أب 00962799096268 رأيي أعرضه ولا أفرضه ، وقولي مُعْلم وليس بملزم . |
#9
|
|||
|
|||
![]()
السلام عليكم نعم أيها الاخوة أنا أأيد كلام الأخ عبدالله بأن الشيح الحويني متشدد في تضعيف الأحاديث الحسنة والدليل على ذلك تضعيفه للحديث الوارد في دعاء السوق فهو حفظه الله لم يضعفه فقط بل قال: منكر.
وهذا من أكبر الأدلة على تشدده في هذه المسألة. |
#10
|
|||
|
|||
![]()
1-ورد في كلام الشيخ الحويني الذي نقله أخونا الشيخ خالد قيد(أحيانا)-وهو قيد مهم-..
بل أقول: (أحيانا) يقع التساهل حتى في التصحيح -سواء من شيخنا أو غيره-! 3-ألا يمكن عكس القضية ؛ بأن يقال لمتهِم(!)شيخنا بذلك ، أنه (متشدد).. 4- أعجبني قول أبي نرجس-بما شرحه هو-:(الحديث الحسن صابون المحدثين!).. فـ بوركتم -أجمعين-.. ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل.. ولا أرى الشيخ أبا إسحاق-حفظه الله- إلا من أجلّ العارفين بقدْر شيخنا -مع مؤاخذتنا له بكثرة إظهار مخالفاته لشيخنا في عدد من (تحسيناته) -الحديثية-على الفضائيات-!! |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |